آدم بيفكر في تيا ورهف، يا ترى هيكمل مع مين؟ وبيقول لنفسه: "أنا حبيت رهف وشايفها، بس أنا حبيت تيا من غير ما أشوفها. أنا لازم أقابلها وأعرفها إني رجعت". آدم اتصل على تيا. تيا: "ألو." آدم: "ألو يا تيا، فاكراني ولا نسيتيني؟ تيا: "آدم، إزيك عامل إيه؟ أخبارك؟ آدم: "الحمد لله بخير. أنا رجعت من السفر." تيا: "بتتكلم جد؟ ونظرك رجع؟ آدم: "هتعرفي لما أقابلك." تيا: "طب نتقابل إمتى؟ آدم: "أشوفك بكرة في الجامعة، تمام؟ تيا: "تمام."
آدم: "طب على معادنا بكرة، سلام." تاني يوم تيا صحيت من بدري، ولبست دريس لونه لافندر وطرحة أوف وايت، وكانت قمر أوي. حطّت قليلًا من المكياج، لأنها مش محتاجة، هي قمر من غير حاجة. تيا: "صباح الخير يا ماما." مامة تيا: "صباح الخير يا بنتي، إيه النشاط ده على الصبح؟ تيا: "أصل أنا عندي محاضرة مهمة ولازم أروح بدري. أنا نازلة يا ماما سلام." مامة تيا: "سلام يا بنتي." تيا نزلت، ونور كانت مستنياها تحت. تيا: "نور! نور! نور! نور!
نور: "إيه يا بت إنتي سرعتيني؟ نور نور نور، عايزة إيه يا زفتة؟ تيا: "هقابل آدم النهاردة! آدم رجع! نور بسخرية: "حمد لله على سلامته يا اختي! كل ده علشان سي آدم رجع؟ تيا: "أيوه وحشني أوي! بحبه يا بت! ما إنتي مش حاسة بيا يا عديمة المشاعر والإحساس! نور: "إجمدي كده يا بت، ومش تبيني ليه."
تيا: "إنتي عندك حق. طب أنا الأول كنت بقعد معاه وباين عليا إني بحبه وواقعة أوي، وهو ما كانش شايفني. دلوقتي هيشوفني، أنا لازم أجمد وأسمع كلامك." نور: "أيوه كده، دي صحبتي اللي أنا أعرفها." نور وتيا وصلوا الجامعة، وأول ما وصلت، آدم رن عليها وقالها إنه هو مستنيها في الكافيتريا. تيا: "طب أنا هروح بقى يا نور، واستنيني عشان نمشي سوا." نور: "ماشي يا قلبي." تيا راحت لآدم، وأول ما وصلت، آدم عامل نفسه إنه لسه نظره ما رجعش.
راحت وقعدت وقالت له: "إزيك آدم؟ آدم: "إزيك تيا؟ إنتي جيتي؟ تيا ظهر على وجهها علامات الحزن، كانت نفسها يرجع له نظره. آدم بيقول لنفسه: "الله على الجمال الحلو ده يااه، جامدة جامدة." وبعدين تيا قعدت. آدم بقى بيقولها: "بس إيه الجمال الحلو ده يا تيا القمر؟ نفسي قاعد معايا، وزعلتي عليا لما افتكرتي إني نظري لسه ما رجعش." تيا: "يعني إنت شايفني وبتستعبط؟ ماشي." آدم: "آه، بس ما كنتش أعرف إنك بالحلاوة دي."
تيا وشها إحمر وما ردتش عليه. آدم شد الكرسي بتاعه جنب تيا وقعد جنبها وقالها: "بقولك إيه؟ تيا: "نعم؟ آدم: "بحبك." تيا: "نعم؟ مش سامعة." آدم: "بقولك بحبك." آدم بيمسك إيد تيا، لكن تيا شدّت إيدها بسرعة وقالت له: "إنت بتعمل إيه؟ آدم قالها: "عادي، أنا ما عملتش حاجة، وآسف لو إتضايقتي." تيا: "لا خلاص حصل خير." آدم: "طب أنا حبيت أقابلك عشان أطمنك عليا وأطمن عليكي عشان وحشتيني. أنا همشي بقى وهنتقابل تاني إن شاء الله."
تيا: "أكيد." آدم: "سلام." تيا: "سلام." عايزة أقولكوا إن تيا بنت محافظة جدًا ومحترمة ودي أحلى حاجة في البنت. عند آدم آدم بيقول لنفسه: "دي إتضايقت إني مسكت إيديها، أومال لو حضنتها هتعمل إيه؟ دي تحس إنها معقدة. أما رهف لا، متفتحة عنها، وأنا بحب البنت اللي كده. بس جمال تيا مش لازم يروح مني، دي صاروخ أرضي يلهوي." آدم الفون بتاعه رن. آدم: "ألو يا رهف قلبي." رهف: "إيه يا قرة عيني كده؟ مش تسأل عليا، أنا زعلانة منك."
آدم: "لا يا عمري، أنا ما أقدرش أزعل قلبي. وحشتيني أوي، عايزة أشوفك، هبعتلك مكان تيجيلي عليه." المكان اللي بعته ده مكان على البحر وهادي. رهف راحت وآدم كمان. رهف أول ما شافته جريت عليه: "وحشتني أوي." آدم: "وإنتي كمان يا قلبي." كل ده وهم في حضن بعض، والمكان هادي ومش في غيرهم. رهف حطت إيديها حوالين رقبته. آدم: "إيه الجمال ده؟ بحبك." رهف: "وأنا كمان بعشقك."
وبعدين كل واحد منهم قعد يبص للتاني لحد ما قربوا من بعض وخطفوا قبلة لمدة دقيقتين. وبعدين قالها: "الروج بتاعك حلو أوي." رهف: "بس يا آدم، ما تكسفنيش." آدم ضحك: "إنتي بتتكسفي يا قلبي؟ " بيقولها وهو بيلعب في شعرها. وبعدين هوبا شالها ولف بيها وهي تضحك وفرحانة أوي. آدم نزلها وهم الاتنين قعدوا على الرمل، ونسيت أقولكوا إن المكان كله شموع والشمس بتغرب والليل هيجي والمكان رومانسي آخر حاجة.
وبعدين كل واحد فيهم نام على الرمل وفرد دراعه وكل واحد نايم على دراع التاني وبيبصوا للسما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!