تيا: حضرتك أنت كفيف؟ أنا آسفة والله على اللي حصل، ما كنتش أعرف. يقاطعها آدم: ما تتأسفيش، أنا مبسوط لأني سمعت الصوت الحلو ده. وفجأة شخص يحضر ويزعق ويقول: أنت يا زفت آدم اللي ما بتشوفش! آدم: أيوه حاضر. الشخص: يلا يا أستاذ، أنا اتأخرت، عندي مواعيد عمل مهمة وحضرتك واقف تصاحب وتتكلم. مش عارف البنات بتكلمك على إيه يا أعمى أنت. تيا: إيه يا أستاذ الكلام اللي أنت بتقوله ده؟
اتعلم الأدب وبعدين اتكلم. هو حضرتك ليه سايبه يكلمك كدا؟ ويقاطعها محمود: وكمان مش عارفة اسمه وبتكلمي وتدافعي عنه! آدم: أنا اسمي آدم، وعن إذنك وإن شاء الله هنتكلم تاني. سلام. تيجوا بقى أعرفكم مين محمود ده. زوج أم آدم، ومبيحبش آدم وبيكرهه بس بيعامله كويس بس قدام أم آدم. وآدم مبيحكيش لوالدته حاجة عشان ميعملش مشاكل بينهم، وكل كلامه اللي بيتكلمه مع آدم لازم يفكره إنه كفيف أعمى. تيا روحت البيت: إزيك ماما، وحشتيني أوي.
الأم: بنتي الهبلة وصلت! الله يسلمك. ادخلي غيري هدومك يلا، الغدا جاهز. تيا: ثواني ماما وأكون جاية، أنا جعانة أوي. تيا غيرت هدومها وإيجت لمامتها واتغدوا. تيا: ماما، أنا هدخل أوضتي أذاكر وأنا شوية. الأم: ماشي، وأنا رايحة عند خالتك. سلام. تيا: سلام ماما. طبعًا تيا أول ما مامتها مشيت ما عادش في مذاكرة ولا نوم، عايزة تتكلم مع أي حد. تيا: أكلم مين يا ترى؟ أكلم مين؟ هكلم مين يعني؟ أكيد هكلم نور، هو أنا أعرف غيرها! نور: ألو.
تيا: ألو يا بت يا نور، أنا قابلت آدم. نور: آدم مين يا جزمه؟ أنت بتحبي من ورايا؟ آه ما أنت ما عدتيش مهتمة بيا، أنا كنت حاسة بكدا. تقاطعها تيا: إيه زفتة أنتِ؟ أحب إيه ومهتمش إيه؟ إيه الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده؟ نور: أومال مين آدم ده يا ست تيا؟ تيا: ده آدم اللي خبط فيا الصبح. نور: وكمان عرفتي اسمه؟ دا إيه الحلاوة دي؟ تيا: بطلي تقاطعيني وإلا والله مش هحكيلك. نور: لا خلاص هسكت. اتكلمي.
تيا: أنا قابلته بعد ما سيبتك في الجامعة وأنا مروحة واتكلمت معاه وعرفت إن اسمه آدم. نور: آه كملي. تيا: هو كده بس. نور: نعم يا أختي؟ تيا: إيه يا بت، صحيح نسيت أقولك على حاجة، هو كفيف. نور: إييييه! تيا: والله لو شفتيه هتحبيه أوي، شكله جميل كدا وكيوت. نور: تيا، أنت بتقولي دا أعمى ومحدش ممكن يوافق حتى إنكم تحبوا بعض. تقاطعها تيا: ما تقوليش أعمى ده تاني. وبعدين أنتِ بتكبري الموضوع ليه؟
محدش جاب سيرة الحب، ده أنا مش شفته غير مرة واحدة بس. هو قالي إننا إن شاء الله هنتكلم تاني. نور: أنا بقولك بس عشان ما تحبيهوش، هتتعبي في الآخر؛ لأن مامتك مش هتوافقك على كدا. تيا: ليه؟ هو ذنبه إيه؟ دي حاجة مش في إيديه، هو اتولد كدا. وبعدين الحب مفهوش أعمى ومفتح، الحب لما تحبي حد بتشوفي عيوبه بتعته مميزات، حاجة حلوة. نور: عمومًا ما تفكريش في حاجة، إحنا لسه مش عارفين هيحصل إيه. وبعدين ممكن يطلع مرتبط!
تيا: يخربيتك أنبوبة تفائل. أنا هقفل عشان ماما رجعت من عند خالتي، هشوفك بكرة في الجامعة. سلام. نور: سلام. الأم: يا تيا يا تيا. تيا: أيوه يا ماما جاية أهو. تيا: إيه يا ماما رجعتي بسرعة ليه كدا؟ الأم: بسرعة إيه يا بت، ده أنا بقالي ساعتين بره! أنتِ كنتِ نايمة ولا إيه؟ تيا: أنا لا، ده أنا بس كلمت نور. الأم: أيوه قولتيلي نور، ما أنتو لما تتكلموا مش بتحسوا بنفسكوا خالص. تيا: صحيح، كنتي عايزاني في إيه؟ الأم: جايلك عريس.
تيا: نعم؟ الأم: بقولك جايلك عريس. تيا: ودا مين بسلامته؟ الأم: العريس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!