الفصل 12 | من 18 فصل

رواية احببت خادمة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
31
كلمة
579
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

طاهر وفيروز لبسوا وطلعوا على القسم. طاهر حكى للظابط كل حاجة، وأداله الدلائل على عمايلهم. واتفقوا مع الظابط إنهم يجوا ويقبضوا عليهم. طاهر وفيروز روحوا البيت وكانوا بيضحكوا. مايا بغل: انتوا كنتوا فين؟ وإيه اللي نزلكم دلوقتي يا طاهر؟ فيروز بغيظ: وانتي مالك يا حبيبتي؟ واحد ومراته نزلوا، إيش حشرك في الموضوع؟ مايا بتمثيل: عجبك كده يا حبيبي الطريقة اللي هي بتكلمني بيها دي؟ طاهر ببرود: آه عاجبني جدا.

مايا بصدمة: انت بتكلمني كده ليه يا طاهر؟ طاهر: اخلعي على نفوخي بقا عشان عاوزين ننام. قال كلامه وطلع. مايا بغيظ: أكيد بنت الـ... هي اللي لعبت في دماغه، بس ماشي، ملحوقة. أنا هتصرف. تاني يوم على الفطار. كان طاهر بياكل وبيباصل لسوزان بخبث. وفجأة باب الفيلا رن، والخادمة جت وفتحت الباب واتخضت لما لقت بوليس قدامها. البوليس دخل. الكل وقف بستغراب. طاهر وقف بخبث: خير يا باشا.

الظابط: مطلوب القبض على سوزان اشرف الرزاق، ومايا شهاب الدين، وسهي اشرف الرزاق. مايا بعياط: ليه حضرتك؟ إحنا معملناش حاجة. سوزان: استني يا مايا، بتهمة إيه حضرتك؟ الظابط: محاولة توقيع بين زوج وزوجة، وكمان تدبير للمدام فيروز لقضية أداب وسرقة رجل الأعمال المشهور طاهر الجارح. سوزان: الكلام ده مش حقيقي، ومين اللي قدم البلاغ؟ الظابط: طاهر بيه بنفسه. سوزان بصت بشر ليه: هطلع يا طاهر، وساعتها هقتلك بإيدي.

طاهر: ده لو طلعتي بقا يا سوزان. وفعلاً اتحبسوا. ياسين: الله عليك يا طاهر، يجمد كده بقا، هعمل فرحي وأنا مطمن. أسماء: بصراحة، أحسن حاجة عملتها. طاهر: فيروز كمان ساعدتني، كانت هي شارية مخدر ليهم عشان توقعهم قبلي، بس خافت. أسماء بضحك: ده بقا أختي طلعت دراكولا وأنا معرفش. فيروز بضحك: أومال يا بنتي. وفعلاً جه يوم الفرح، وكان الكل معزوم والدنيا زي الفل. طاهر لقي فونه بيرن. شخص: طاهر بيه، فيه ورق في الشركة اتسرق.

طاهر: إنت بتقول إيه؟ إنت متأكد؟ الشخص: زي مبقول لحضرتك كده. طاهر: تقب وتغطس وتجبهول، إنت سامع؟ وأنا يومين وجاي الشركة. خلص الفرح، وياسين وأسماء راحوا الأوتيل، وطاهر وفيروز روحوا بعد وداع حار. ياسين بحب: كان شكلك زي قمر النهاردة. أسماء بكسوف: شكراً، وانت كمان شكلك حلو أوي. ياسين قرب وهمس في أذنها بحب: بحبك. وكان بيفك السوستة. نسيب بقا العرسان. طاهر كان قاعد شارد.

فجأة فيروز خرجت من الحمام وهي لابسة فستان قصير لونه أسود جميل جداً. وبحمل. فيروز: مالك؟ طاهر بابتسامة: مفيش يا روحي. وأكمل بخبث: ده عشان. فيروز بخجل: أيوه. طاهر قرب وباسها بحب، وهي استسلمت لحبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...