الفصل 11 | من 21 فصل

رواية أحببت خادمتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى محمود

المشاهدات
21
كلمة
4,884
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

يلا يا عشق سلِّمي علي بابا. اتجهت خطوتان لليمين ومدت يدها وهي ترتعش من الخوف لتصافحه. "ازيك يا بابا." أما هو فبمجرد ما رآها وكأن عفريت من الجن قد ارتكبه وأخذ يحركه بوحشية وغضب. تلونت عيناه إلى الأسود القاتم وبحركة فجائية كان سيمسكها من شعرها، ولكن كان أدهم هو الأسرع وسرعان ما أمسك يده بغضب وهو يقول: "ايدك دي لو فكرت تلمسها يبقى اتشاهد على روحك، مفهوم؟ نفر الآخر يده بغضب قائلاً: "وانت إن شاء الله مين عشان تمنعني؟

ضحك بسخرية وأخذ يعدل من مظهره ببرود قائلاً: "هتعرف بعدين." ثم تابع قائلاً: "هتسمحلنا ندخل ولا هنقف على الباب كتير؟ وزع نظراته ببنهمة بحدة ثم ابتعد عن طريقهم إلى البيت وهو يقول: "اتفضلوا." "لا والله أبداً. ادخل الأول واحنا وراك." تنهد بغضب من هذا السخيف وسرعان ما ترك الباب من يده ودلف إلى الداخل. بينما الآخر ابتسم بانتصار ووجه نظراته لعشق باطمئنان وهو يقول: "متخافيش."

ابتسامة صغيرة زانت وجهها وسرعان ما أمسك يدها ودلفا إلى الداخل. ***** بينما بالجانب الآخر لدى آرتي. استيقظت من نومها على صوت رنين الهاتف مدت يدها لتأخذه ولم تر اسم من يهاتفها وسرعان ما فتحت ووضعته على أذنها. فتحدثت بنعاس ونوم قائلة: "Hay." أجابها بمرح: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه؟ نظرت إلى الهاتف مرة أخرى وجدت أنه مايكل وسرعان ما وضعته على أذنها مرة أخرى وهي تقول بسعادة: "مايكل عامل إيه؟

"تمام الحمد لله وانتي." "الحمد لله بخير." ثم تابعت متسائلة: "هو في حاجة ولا إيه؟ "لا مافيش. كنت عايز أعدي عليكي ونخرج شوية ده إن أمكن يعني." هتفت بسعادة فشلت في إخفائها: "أكيد يعني. خمس دقائق وهتلاقيني عندك." "تمام يا حبيبتي بس هو انتي لسه صاحية من النوم؟ هتفت باستغراب قائلة: "اه. ليه؟ "أصل أول مرة ألاقي حد صوته حلو كده وهو صاحي." وسرعان ما استمع إلى صوت غلق الهاتف. نظر إلى الهاتف بضحك وهو يقول:

"إيه القمر ده بس ياربي." بينما هي دفست نفسها أسفل الغطاء بخجل وهي تبتسم وكأن أحد يراها وتهرب منه. ثم نهضت من مكانها ودلفت إلى المرحاض لتنعم بحمام دافئ وتبدل ملابسها وتتوجه إلى الخارج. ***** بالجانب الآخر لدى أدهم. دلفا الاثنان إلى الداخل وجلسوا على الأريكة المقابلة لمتولي الذي كان يلتهم ابنته بنظراته مما جعلها ترتعش في جلستها وتشدد على قبضتها في يد أدهم. أما أدهم فقاطع نظراتهم وهو يقول بسخرية قائلاً:

"هاه. هنخلص جو ذئاب الجبل ده إمتى؟ نظر إليه الآخر بغضب وهو يصيح فيه قائلاً: "انت عايز إيه يا جدع انت. ومين انت أصلاً وما بالك ببنتي؟ قابله الآخر بسخرية قائلاً: "بنتك. بنتك اللي عايز ترميها لراجل قدك وتحكم على عمرها بالموت." صمت الآخر وهو ينظر إلى عشق بحدة قائلاً: "والقطة جايباك معاها عشان تبقى المحامي بتاعها مش كده؟ وضع الآخر قدم على قدم وهو يقول ببرود:

"تؤ تؤ تؤ تؤ. جاي عشان أبقى المحامي بتاعك انت وأخرجك من اللي انت فيه ده كله." أجابه الآخر باهتمام قائلاً: "بمعنى." "بمعنى إن فيه واحد بيحب عشق." قاطعه الآخر وهو يقول بحدة غلبها الاهتمام: "حبيبها يعني." "سميه زي ما تحب. بس مش ده المهم. المهم إنك هتخلص من اللي انت فيه ده كله بمقابل جوازها من حبيبها زي ما تقول." ضحك الآخر بسخرية قائلاً:

"وهخلص إزاي إن شاء الله. انت عارف الراجل اللي كانت هتتجوزه اداني كام أصلاً. ولا عارف هـ" قاطعه الآخر وهو يقول: "مليون جنيه." أجابه الآخر بصدمة قائلاً: "إيه؟ "مليون جنيه. هتبقى مهرها مليون جنيه لو اتجوزته. وده طبعاً هيخليك تدفع للراجل الفلوس اللي كان مديهالك والباقي هيعيشك ملك وتحط رجل على رجل كمان." أجابه الآخر بحدة قائلاً: "وانا إيش عرفني إنك مش بتكذب عليا؟

أخرج دفتر صغير من جيب حلته وأخرج قلماً ثم قام يكتب فيه المبلغ المطلوب وقام بقطعه وهو يقول: "اللي يعرفك الورقة دي. الورقة دي هتاخدها بس بعد أما يتجوزوا." أجابه بطمع قائلاً: "و... وهيتجوزوا إمتى؟ "النهاردة بليل في قصر الحسيني. هيجيلك عربية توديك وترجعك مكانك." "وعلى كده بقى انت العريس؟ أجاب وهو ينفي ببرود: "تؤ. مش أنا. أخويا." ثم وجه أنظاره إلى عشق التي كانت تتابع هذا الحديث بدموع صامتة قائلاً: "يلا يا عشق."

وأمسك يدها وتوجه إلى الأسفل وسرعان ما ركب سيارتهم وانطلقوا إلى القصر. ***** أما بمنزل متولي. جاءه ولده وهو يجري بعدما رأى عشق بسيارة أدهم وخلفهم الكثير من الحراس قائلاً: "بنتك. بنتك يا بابا كانت تحت من شوية. إزاي مشفتهاش؟ أجابه الآخر بسعادة وهو يقول: "فرجت. فرجت يا زياد." ***** أما بالجانب الآخر لدى شيرين. كانت تجلس شيرين بأحضان والدتها تبكي بصمت وذكرياتها تتغلب على عينيها. مما جعل سحر تبكي هي الأخرى وهي

تمسح دموع ابنتها قائلة: "عشان خاطري يا بنتي متوجعيش قلبي عليكي أكتر ما هو موجوع." ولكنها لم ترد عليها واستمرت دموعها تهبط بغزارة. دلت عبير إلى الغرفة بعد أن أذن لها بالدخول ووضعت مشروب ساخن على المنضدة بجانب الفراش فتحدثت سحر قائلة: "تعالي يا عبير انتي اقعدي معاها. هي بترتاح معاكي انتي." وكانت ستنهض ولكن سرعان ما فزعوا هما الاثنان عند صراخها وهي تقول: "مش عايزة حد معايا في الأوضة. اطلعوا كلكم بره." ثم قذفت الوسادة

على الأرض وهي تقول: "اطلعوا بره." وبالفعل انصاعوا هما الاثنان لرغبتها وخرج الاثنان من الغرفة ولكن سرعان ما فتح الباب بحدة وكان لم يكن إلا أبوها وهو يقول بحدة لأول مرة تراه هكذا: "انتي بت. لمي حاجتك في شنطة عشان أنزل أوديهاله." وسرعان ما خرج من الغرفة صافعاً الباب خلفه. أما هي، فانهارت أكثر من الأول بدموع مؤلمة تجلد وجنتيها وقلبها الحزين. ***** أما بسيارة أدهم.

كانت عشق تجلس على المقعد منكمشة على نفسها والرعشة التي تسير في أنحاء جسدها وسط شهقاتها التي ترتفع رويداً رويداً. أتى مشهد عندما قام أبوها بفرض زواجها من ذلك الشخص اللعين. ثم المشهد الثاني عندما قام أبوها مرة أخرى بفرض زواجها. ولكن ممن؟ من "أحمد". لم تعلم أن المفترض أنها تحزن على زواجها من أحمد، أم بيع أبيها لها للمرة الثانية بمقابل المال فقط. أغمضت عينيها بضعف ودموعها تنساب على وجنتيها بألم.

ولكن أفاقت عندما وجدت يد أدهم توضع على يديها وهو يقول بحنان: "يلا يا شوشو وصلنا." نظرت إليه بسخرية قائلة: "اللي يشوفك وانت كنت موديني، ميشوفكش وانت مرجعني." ابتسم إليها وهو يقول: "معلش. كان لازم أعرفك إنك غلط. وإن لو أخوكي كان شافك كنتي هتضيعي." ثم تنهد قائلاً: "أنا آسف يا عشق. مكنش لازم أضربك يومها ولا أمد إيدي عليكي. بس أنا اتعصبت من طريقتك مش أكتر." أجابته مندفعة وهي تقول:

"أنا اللي آسفة. أنا آسفة بجد. آسفة عشان أنا ظنيت في ندى ظن وحش. وعاملتها بطريقة وحشة. وعاملتك انت برضه يوميها بطريقة وحشة." ثم انهمرت دموعها ثانياً. وضع يده على شعرها وهو يقول: "لو عليا فأنا مسامحك من زمان. أما بالنسبة لموضوع ندى، فإنتي تروحي تتأسفيلها مش أنا." "اعتذرتلها والله. وحضنتها كمان." أجاب وهو يؤكد على كلامها باستغراب مصطنع قائلاً: "حضنتيها كمان." هزت رأسها ببراءة بنعم أما هو فضحك عليها.

ولكن فزعوا عندما وجدوا من يخبط على السيارة من الخارج ولم يكن إلا "أحمد" وهو يقول: "مش هتخلصونا بقى من جو العشق الممنوع ده. وتقولولي عايزني في إيه؟ نظر إليه الآخر بغضب وسرعان ما خرج من السيارة وأمسكه من ملابسه وهو يوجه أنظاره لعشق قائلاً: "يلا يا عشق ورايا على المكتب." وسحب أحمد خلفه وتوجهوا إلى المكتب. ولكن قبل أن يدخلوا ترك أدهم أحمد وتوجه إلى المطبخ وهو يبحث بعينيه عن ندى قائلاً: "فين ندى؟ استمع إلى صوتها

يأتي من خلفه وهي تقول: "أنا أهو." التفت إليها بابتسامة وهو يقول: "عاملة إيه يا ندوش." نظرت إليه باستغراب من قوله الاسم ولكن سرعان ما تحدث باعتذار قائلاً: "أنا آسف والله. أنا بس... ولكن قاطعته قائلة: "ولا يهمك عادي." "طيب يا ندى النهاردة في ناس جايين بليل كاحتفال وكده، فعايزك بقا تعملي انتي الأكل النهاردة بكمية كبيرة للناس بمساعدة بعض الخدم. تمام؟ أجابته بابتسامة قائلة: "تمام." ابتسم إليها وكاد

أن يمشي ولكن وقف وهو يقول: "ندي. الأكل يبقى انتي اللي عملاه. يعني ميبقاش حد تاني." أومأت له بالموافقة واتجه كل منهم إلى طريقه. ***** بمنزل شيرين. صدح جرس الباب معلناً عن وصول شخص ما. نهض محمود من مكانه وتوجه إلى الباب وقام بفتحه ولكن سرعان ما تحدث الآخر بابتسامة وهو يقول: "إزيك يا حمايا." نظر إليه بغضب وهو يقول: "أنا مش حما حد. وكويس إنك جيت عشان كنت جايلك أجيبلك حاجتك."

"وأنا مش عايزها. أنا بس عايز أتكلم مع حضرتك ممكن." نظر إليه برهة ثم ابتعد عن الباب وهو يشير إليه بالدخول قائلاً: "اتفضل." ثم تابع بحدة قائلاً: "بس بسرعة وحياة خالتك عشان مستعجل." دلف إلى الداخل وجلس على الأريكة المقابل له وهو يقول: "أنا بعتذر عن اللي حصل لشيرين وبطلب من حضرتك إن أرجع لها." أجابه بحدة قائلاً: "وهي رافضالك وأنا قبلها." "ليه ممكن أفهم إيه سبب كرهك ليا؟ "هو كده يا أخي. أنا مش بطيقك عندك مانع."

"أكيد لا بس أنا معملتش لحضرتك حاجة تخليك مش طايقني بالشكل ده." ثم تنهد وهو يقول: "أنا عارف إني غلطت في حق شيرين وإن كنت ببالغ في تصرفاتي معاها بس والله مان غصب عني. أنا بحبها أوي ومقدرش أستغنى عنها. هي قلعت الدبلة بس أنا لسه مقلعتهاش ومش هقدر أقلعها." ثم سكت برهة وتحدث برجاء قائلاً: "أرجوك يا عمي. متصعبش علينا الأمور. أنا بحبها وروحي فيها ومش هقدر استغنى عنها في يوم من الأيام."

استشعر الصدق في حديثه. فبنهاية هو لا يهمه شيء سواه راحة ابنته. فنهض وهو يقول محذراً: "ماشي. أنا هروح أندهالك. بس لو حصل منك حاجة تاني. صدقني ماهيهمني بنتي ولا غيره." أجابه بصدق قائلاً: "أوعدك يا عمي. أوعدك." نظر إليه برهة وسرعان ما توجه إلى غرفة ابنته. قفزت من على الفراش بفرحة قائلة: "بجد يا بابا بره." أجابها بسخرية وهو يقول: "اه ياختي بره. وبعدين طالما انتي بتحبيه كده. سبتيه ليه." ثم سكت وتحدث وهو يغادر:

"البسي حاجة عليكي واخرجي له يلا." وسرعان ما غادر من الغرفة. أما هي، أخدت تقفز على الأرض بسعادة وهي تكرر كلامها قائلة بسعادة: "مهونتش عليه. طلع بيحبني. مهونتش عليه طلع بيحبنيييييييي. اعاااااا." وأخذت تصفق بيدها والابتسامة تزين ثغرها. وسرعان ما بدلت ثيابها ورسمت علامات الحزن على وجهها وتوجهت إلى الخارج. ***** ضرب بيده على المكتب وهو يقول بغضب: "مستحيل. مستحيل أتزوج عشق." رفع إحدى حاجبيه وهو يقول بتساؤل:

"وده ليه إن شاء الله." ثم تابع بخبث وهو يقول: "ميكونش في واحدة في حياتك وأنا معرفش." أجابه بصراخ قائلاً: "أكيد لا. وبعدين حتى لو فيه. انت مالك." نهض الآخر من مكانه وهو يقول بحدة: "أحمد. إلزم حدودك وصوتك ميعلاش معايا مفهوم." نظر إليه بحدة ثم أخذ يأخذ شهيق وزفير عدة مرات لعله يهدأ قليلاً وجلس مكانه مرة أخرى. بينما تحدثت عشق بدموع وهي تقول: "أنا آسفة يا أحمد. بس مافيش حل تاني غير ده." نظر إليها وهو يضيق عينيه قائلاً:

"بالله عليكي مانتيش مكسوفة من نفسك وانتي بتفرضي نفسك على واحد مبيحبكيش. أنا آه كنت بعاملك حلو عشان كنتي صعبانة عليا إنما توصل إني أدبس في مشاكلك فده مستحيل." ضرب أدهم يده على المكتب بحدة وهو يقول: "لااااا. ده انت تعديت حدودك خالص. اتفضل اتأسف." أخذ يوزع نظراته نحوهما وهو يقول بتحدي: "وأنا مش هعتذر. ومش هتجوز. عشان مش على آخر الزمن أتزوج واحدة أنا مبحبهاش. لا وكمان طفلة." استند بمرفقيه على المكتب وهو يقول ببرود:

"وأنا مش باخد رأيك والله. أنا قولت أعملك بني آدم وأقولك قبلها. بس للأسف طلعت حيوان ميستهلش حاجة. المحامي هييجي بليل وكل حاجة هتنتهي وأبوها هيبقى موجود في القعدة فلازم يصدق إن ده فرح وإنكم بتحبوا بعض. وأقولك الكبيرة بقى. أنا عزمت الناس وكلهم جايين. وهيبقى في عشا كمان. هااه إيه رأيك." نهض من مكانه وهو يصرخ قائلاً: "وأناااا مشش تحتت مزاجكم. انت عارف يعني إيه جواز....

"وأنا مقولتكش حاجة. وبعدين الموضوع مش هيطول يعني. تقدر تطلقها لما تتم سنها القانوني. مع إن مش عايز كده. بس تمام أوي." أجابه بسخرية قائلاً: "وانت عايزني أوقف حياتي عقبال ما تتم سنها القانوني." أجابه ببرود قائلاً: "معلش تعالي على نفسك. ويلا بقى روح جهز نفسك. عشان المعازيم. وافتكر إن بعد الفرح كل حاجة هتمشي زي ما هي. يعني انت براحتك وهي كمان براحتها. بس اللي هيتغير إنها هتبقى ملزومة منك مش أكتر."

نظر إليها من أعلاها إلى أسفلها فتحدث أدهم وهو يوجه نظراته إلى عشق التي كانت تبكي بصمت قائلاً: "يلا يا عشق اطلعي جهزي نفسك." أومأت له بالموافقة وتوجهت إلى الخارج بضعف بينما تحدث أدهم قائلاً: "وياريت بعد ما المحامي ينتهي من الإجراءات تعمل شوية رومانسية يعني على أساس إنك بتحبها. وحاول متبينش حاجة قدامهم." ثم تابع قائلاً: "وخد في علمك لسه السهرة طويلة." ***** أما بالجانب الآخر لدى شيرين.

كانت تجلس على الأريكة بحزن مصطنع بينما هو تحدث بأسف قائلاً: "أنا آسف يا شيرين. آسف جداً. عارف إني ببالغ في تصرفاتي. بس صدقيني والله أنا بحبك. وبحبك أوي كمان." نظرت إليه ثم نظرت إلى الأرض مرة ثانية. بينما هو تحدث قائلاً: "طيب قوليلي عايزة إيه وأنا أنفذهولك." نظرت إليه بتحدي وقوة لا تعلم من أين أتت ولكن كل ما تريده هو معرفة قيمتها لديه. فتحدثت قائلة: "عايزاك تبعد عني تعرف." نظر إليها بحزن وهو يقول:

"ولدرجاتي هانت عليكي." تابع بأسف حقيقي وهو يقول: "أنا آسف والله يا شيرين. عايزك تسامحيني. بس البُعد عنك ده. أنا مش هقدر عليه." ثم صمت برهة وتحدث قائلاً: "أنا ممكن أبعد عنك فترة. تكوني هديتي بس هرجعلك تاني." ثم نظر إلى عينيها قائلاً: "تمام." نظرت إليه ولم تعلق. بينما هو أخرج من جيبه الخاتم الخاص بخطوبتهم وأمسك يدها ووضعها فيه وهو يقول: "مهما يحصل. أمانة عليكي ماتقلعيه خالص." بينما هو نهض من مكانه

وتوجه على الباب وهو يقول: "فترة وهرجعلك." وسرعان ما غادر من البيت. بينما هي. ابتسامة خلفها سعادة زانت ثغرها وكأنها طالب حصل على نتيجة اختباره الذي يوحي أنه جدير بالتفوق. ***** بالجانب الآخر لدى آرتي.

قاموا بالتنزه في جميع شوارع أمريكا من مطاعم وكافيهات والكثير والكثير من الأماكن. وسعادتهم التي تظهر على وجوههم كل دقيقة. وجدت آرتي الحنان والمرح وكل شيء فيه بالإضافة إلى تولد شعور الحب بداخلها. بينما هو فنظراته المحبة تكاد تكون مكشوفة من أول مرة تقابلا فيها معاً. *****

دلف سريعاً على المطبخ وجدها ملقاة على الأرض مغشي عليها. حملها سريعاً وتوجه إلى غرفتها وقام بجلب عطر لكي يوقظها ولكن بلا فائدة بعد. فقام بإخراج هاتفه وطلب صديقه الطبيب لكي يأتي سريعاً. وبالفعل ما هي إلا دقائق مرت وجاء الطبيب وقام بتعليق إليها بعض المحاليل وهو يقول: "من الواضح إنها عملت مجهود كبير جداً وعدم تغذية. أرجو الاهتمام بيها شوية وابعادها عن أي مجهود."

ألقى كلماته وكتب له على علاج. وشكره أدهم وأمر أحد الحراس بجلب العلاج لها. بينما هو اقترب من فراشها ونظراته تكاد تكون مكشوفة من الإعجاب والحب وبدون أي أدنى انحنى بجزئيه العلوي وطبع قبلة على رأسها. ولكن سرعان ما دلف شخص ما سريعاً وشاهده في تلك الحالة. [ خبر اليوم إعلان زواج أحمد من فتاة ما بالقوة أو بمعنى واضح (زواجه منها بالغضب) كانت هذه الكلمات تحت صورة العروسين.

ومن هنا ستبدأ لعبة الانتقام لتحكم على عائلة الحسيني بالدمار الشامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...