الفصل 5 | من 22 فصل

رواية احببت قلبا ليس لي الفصل الخامس 5 - بقلم سهيله مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قصي بصدمة: إنت بتقول إيه؟ المتصل: زي ما بقولك كده يا قصي باشا. قصي: وده حصل إمتى وإزاي؟ المتصل: لسه بنتها جايهالي دلوقتي ومنهارة من العياط ومش معاهم حد. قصي: اقفل دلوقتي وأنا جاي على طول. # في مكان آخر الحاج محمد (اللي كلم قصي) : اهدّي يا جنى يا بنتي، متعمليش في نفسك كده. جنى بعياط: لا رد. بعد وقت، ليس بطويل، وصل قصي إلى المكان المقصود ونزل بسرعة من سيارته. قابله الحاج محمد.

الحاج محمد: أنا آسف يا ابني إني رنيت عليك في وقت زي ده، لكن هما مالهمش غيرك وأنا راجل كبير مقدرش أتصرف. قصي: ولا يهمك يا حج محمد، كتر خيرك. فين خالتي دلوقتي؟ الحاج محمد: لسه الدكاترة عندها جوه، محدش طلع. قصي: ممكن أعرف اللي حصل ده حصل إزاي؟ الحاج محمد: جنى بنتها بتقول إنها كانت نازلة مستعجلة من ع السلم ووقعت وراسها اتخبطت في السلالم. رحنا جبناها على هنا غرقانة في دمها. قصي: خير إن شاء الله. أومال جنى فين؟

الحاج محمد: طلبت منها تروح تتوضأ وتصلي وتدعي لها. ما إن أنهى محمد كلمته حتى خرج الطبيب. قصي بسرعة: خير يا دكتور، طمنا عليها. الدكتور بزعل: البقاء لله يا ابني. أنهى الدكتور جملته وسمع قصي صوت ارتطام جامد في الأرض، ولم يكن سوى جنى قد سقطت مغشياً عليها. أسرع قصي إليها وحملها إلى إحدى الغرف وطلب لها ممرضة لتجلس معها. وطلب من الحاج محمد البقاء بجوار تلك المسكينة حتى ينتهي من إجراءات الدفن.

وبعد وقت، دخل قصي إلى غرفة جنى، وجدها تبكي بهستيريا، يتقطع لها قلب كل من يراها. قصي: جنى اهدّي وقولي الله يرحمها. جنى بدموع: مكنش ليا غيرها في الدنيا، من بعد موت بابا كانت ليا بابا وماما في نفس الوقت. دلوقتي بقيت يتيمة أب وأم. قصي بدموع أيضاً، فكانت خالته بمثابة والدته: والله موتها وجع قلوبنا كلنا، بس منقدرش نقول غير إنا لله وإنا إليه راجعون. يلا قومي علشان لازم أرجع الفيلا دلوقتي.

جنى: لا طبعاً، أنا مش هروح في حتة. أنا هقعد هنا، كل ذكرياتي هنا ومكان طفولتي هنا. قصي: هجيبك كل فترة والله، بس مقدرش أسيبك هنا لوحدك. جنى: توعدني؟ قصي: وعد. جنى مجدي بنت خالة قصي، باباها اتوفى في حادثة من سنتين، عايشة هي ومامتها لوحدهم. 23 سنة، آخر سنة ليها في كلية ألسن، وده كان حلمها منذ الصغر. طويلة إلى حد ما، تمتلك عيون رمادية تجعل من يراها يقع أسيرها، بشرتها بيضاء صافية كبشرة الأطفال.

بعد وقت ليس بقصير، كان قصي يركن سيارته لينزل منها هو وجنى. وما إن فتح قصي باب الفيلا. إبراهيم: إنت كنت فين يا ق... إيه ده! جنى، أهلاً وسهلاً يا بنتي. حنين: إزيك يا جنى؟ عاملة إيه؟ جنى بهمس: الحمد لله. قصي: حنين خدي جنى خليها تغير وترتاح، وأنت يا بابا هفهمك كل حاجة. صعدت حنين وجنى إلى الأعلى، وحكى قصي لوالده ما حدث. إبراهيم بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون. طيب وناوي على إيه؟

قصي: هتعيش معانا هنا لحد ما تخلص كليتها وأسلمها بإيدي للي يستاهلها. إبراهيم: خير ما عملت يا ابني. يلا تصبح على خير. قصي: وأنت من أهل الخير يا بابا. في الصباح، في فيلا الصياد. دموع: يعني إيه مش هنزل الكلية علشان خطوبتي كانت امبارح؟ ليلى: أيوه مفيش نزول كليات ومرقعة، إنتي وفرح المفروض إنك هتخرجي مع قصي النهاردة. دموع بحزن: قصي تقريباً نسي إنه خطب، حتى مكلمنيش النهاردة. المهم أنا ماشية، يلا سلام. في الجامعة.

فرح: أهلاً بالعروسة، مالك قالبة وشك ليه؟ حد ضربك ولا إيه؟ دموع: مفيش يا فرح، يلا علشان المحاضرة. كادوا أن يدخلوا المحاضرة وفون دموع رن. دموع: ألو، السلام عليكم. قصي: وعليكم السلام، إزيك يا دودي؟ قال رحتي الكلية النهاردة؟ دموع: آه، علشان الامتحانات على وشك وعايزة أنجح السنة دي. قصي: عارف إنك زعلانة مني، بس حصل.... وحكى لها ما حدث. دموع: البقاء لله، والله مكنتش أعرف. خلاص هخلص وأجيلك البيت.

قصي: تمام، أنا ممكن آجي آخدك. دموع: لا، هخلي آدم يجيبني وهجيب فرح معايا كمان. قصي: كنت لسه هقولك. انتهى اليوم الجامعي للفتيات، وأتى آدم وأخذ الفتيات إلى فيلا الراوي. آدم: السلام عليكم، إزيك يا قصي؟ إزيك يا زين؟ الجميع: وعليكم السلام. قصي وزين: الحمد لله. سلموا البنات على بعضهم، وعزوا جنى في وفاة مامتها، وقعدوا يضحكوا مع جنى علشان يطلعوها من مود الزعل. استأذنت حنين تروح تجيب العصير من المطبخ.

قاطعهم زين قائلاً: جماعة عندي ليكم خبر حلو، مش عارف هو وقته ولا لا، بس أنا قررت أخطب. قصي بفرحة: ألف مبروك يا صاحبي. آدم: مبرووووك يا زينوووو، مين بقا سعيدة الحظ دي؟ زين: ...... فزع الجميع على صوت الكاسات اللي سقطت من إيد حنين وهي بتقول بهمس: إنت بتقول مين؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...