حنين بصدمة: إنت بتقول إيه؟ زين: زي ما سمعتوا كده يا جدعان، أنا هخطب. قصي بهزار: أووه، وأخيرًا اكتملت قصة الحب.. ألف مبروك يا صاحبي. حنين بوجع وصدمة: بس مش منسة دي مخطوبة؟ زين: كانت مخطوبة.. اتخطبت لابن خالتها بناءً على رغبة مامتها، لأن زي ما أنتوا عارفين منسة بتحب مامتها أوي، بس أنا مسكتش. فلاش باك
منسة قاعدة في أوضتها منهاره من العياط، وده حالها من وقت ما اتخطبت لابن خالتها اللي مش بطيقه أصلاً، قطع بكائها صوت رنين الهاتف. منسة مسحت دموعها: ألووو. زين: ألوو، إزيك يا منسة؟ منسة: الحمد لله يا زين، إنت عامل إيه؟ زين: الحمد لله بخير، بس عايزك في موضوع كده لو فاضية. منسة بسرعة: أفضالك مخصوص يا زينو، إحم قصدي تمام، بس خير فيه حاجة؟ زين: هتعرفي، تعالي النهاردة الساعة... على كافيه... هتلاقيني في انتظارك.
بعد فترة، كانت منسة تترجل من سيارتها وتدخل الكافيه اللي قالها عليه زين. زين: أهلًا أهلًا، مبروك يا بنت عمي. منسة بسخرية: الله يبارك فيك يا ابن عمي. زين: من غير كلام كتير، بتحبيه؟ منسة بتوتر: أكيد، أومال كنت هتخطبله إزاي؟ زين بهدوء: ممكن علشان متزعليش مامتك مثلاً؟ منسة: الكلام ده متأخر أوي يا زين. زين: لا مش متأخر ولا حاجة، إديني بس إنتي إشارة وأنا هقلب الدنيا عشانك، ها بتحبيه؟ خليكي صريحة لمرة واحدة.
منسة بفرحة مخفية: وإنت تقلب الدنيا عشانى ليه؟ زين بجدية: عشان بحبك. منسة: ها؟! قولت إيه؟ زين: بحبك، بحبك يا منسة ومن زمان، مش من دلوقتي، وعارف إنك بتحبيني. منسة بدموع: ياه، اتمنيت إني أسمعها من زمان، بس للأسف جت متأخر أوي يا زين. زين بفرحة: طالما أنا وإنتي بنحب بعض، مفيش حاجة هتمنعنا نكون مع بعض. بااااك زين: بس كده، واتفقت مع عمي، وبصراحة مرات عمي لما عرفت إن منسة مش بتحب طارق (ابن خالتها)
، اتكلمت معاهم وخلصوا الموضوع. قصي وآدم: ألف ألف مبروك يا صاحبي. زين: الله يبارك فيكم، عقبالك يا آدم. آدم بوجع: تسلم يا حبيبي. حنين ووجع الدنيا كله في قلبها: ألف مبروك يا أبيه زين. زين: الله يبارك فيكي يا أوزعتي، عقبالك. حنين: بعد إذنكم هطلع أرتاح لأني تعبانة شوية. وطلعت بسرعة لأوضتها، وبمجرد ما دخلت، انهارت من العياط وقالت: طيب ليه لما مش هيكون ليا حبيته؟ ليه؟ منسة أحسن مني في إيه؟ يارب يارب، حاسة إن روحي هتطلع مني.
في الأسفل آدم: طيب يا جماعة، هنستأذن إحنا علشان الوقت اتأخر. قصي: طيب اسبقنا إنت وفرح، وأنا هوصل دموع لبرة. فرح بدموع: مفيش داعي، أنا ماشية لوحدي. وطلعت لبرة. آدم: فرح استني. وجرى وراها. آدم: فرح، استحملي شوية، مش هينفع كده، باين عليكي أوي. فرح بوجع: آدم، أنا آسفة، أنا عارفة إن دموع أختك، وقصي خطيب أختك وجوزها المستقبلي، بس غصب عني والله، مفيش سلطة لينا على مشاعرنا.
آدم بمواساة: والله أنا مش بقول كده عشان دموع أو كده، أنا عشانك إنتي، حرام عليكي نفسك، حاولي تنسي، واعرفي إن فيه حد بيتمنى نظرة منك، وحد بيحبك وإنتي لسه عارفاه، حد بيتمنى يشوف ضحكتك، حد بيتمنى تكوني ليه. فرح: ولا يهمني، بعد قصي مش عايزة حب. على الجانب الآخر قصي: دودي، مقدرتش أتكلم معاكي عشان الفرح اللي كان ده، وحشتيني. دموع بخجل: على فكرة يا قصي، عيب كده. قصي: أنا خطيبك يا حاجة.
دموع: حتى لو خطيبي، مينفعش تقولي كده، أنا بتكسف على فكرة. قصي: يا أخواتي على اللي بتتكسف، وبغمزة، طيب مش هتقوليها بقا؟ دموع باستغراب: هي إيه اللي هقولها دي؟ قصي بغيظ: قوليلي تصبحي على خير يا حبيبتي. ربنا يصبرني يارب. دموع وهي تذهب: تصبحي على خير... دا ماله ده؟ اتغاظ ليه؟ ذهب آدم وأوصل فرح لڤيلتها، وذهب. دخلت فرح من باب الڤيلا ولقيت النور كله مطفي. فرح: إيه ده؟ هي الحاجة نامت ولا إيه؟
ولم تكمل كلامها حتى وجدت من يكمم فمها من الخلف. فرح: إمممممم اممممممم. "اخرسي، لو فتحتي بؤك هموتك دلوقتي.. أنا هشيل إيدي وأوعي تتكلمي أو تنطقي." فرح أومأت برأسها يعني تمام. شال إيده من على فرح، ولفت هي لورا، لقيت واحد لابس أسود ولابس قناع على وشه. في مكان آخر مجهول 1: طلعت هي وأخوها من ڤيلا الهاشمي وفي طريقهم لڤلتهم. مجهول 2: نفذ دلوقتي، عايزها عندي النهاردة. مجهول 1: أوامرك يا زعيم، كلها شوية وهتبقى عندك.
آدم سايق العربية وفجأة سمع ضرب نار عليه من عربيات ورا، حاول يهرب لكن للأسف حاوطوه وضربوه وأخدوا دموع ومشوا. بعد شوية، آدم فاق: لاااااااا، دمووووووع. اتصل على باباه وحكاله اللي حصل، ورن على قصي وحكاله برضو. قصي بعين سودا وغضب يأكل الأخضر واليابس: أنا عارف اللي عمل كده، ورحمة أمي ما هسيبه. فرح: إنت مين وعايز إيه؟!!! ودخلت هنا إزاي أصلاً؟ شال القناع من على وشه وبص عليها: معقول معرفتنيش يا فروحتي؟ فرح بصدمة: إنت؟!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!