الفصل 14 | من 22 فصل

رواية احببت قلبا ليس لي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهيله مصطفى

المشاهدات
15
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

"أإنت؟! إنتي بتعملي إيه وبتكلمي مين؟ بدموع: "... "إنتي بتقولي إيه؟!!! جنى: "زي ما سمعت كده. متدخلش في اللي مش ليك فيه." ياسين بغضب: "إنتي إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ جنى بعياط: "معلش، ممكن توسعلي عايزة أعدي. عشان بجد مش ناقصة واللي فيا مكفيني." ياسين وهو بيقرب منها: "ما ده اللي كنت بسأ...

ولم يكمل كلامه لأنه وقع أسير لتلك العيون الرمادية المزينة بالكحل الأسود. وكأن ياسين لم يلاحظ جمال تلك الفتاة من قبل. كانت ترتدي فستانًا من اللون الرمادي يناسب تمامًا مع طولها وقوامها الممشوق ولون عيونها، وحجاب من نفس اللون يخرج منه بعض من شعرها. والتي جعلت ياسين يفيق من شروده بتلك الحسناء. ياسين: "على فكرة غلط إنك تطلعي شعرك من تحت الحجاب كده."

جنى بغيظ: "أولًا شعري نزل لوحده من الطرحة. وثانيًا إنت مالكش دعوة، كل واحد حر في نفسه." ياسين: "فيه حاجة اسمها عيب يا آنسة جنى، ولا أهلك معرفوش يربوكي كويس؟ جنى بغضب شديد: "لأ يا ياسين باشا، أهلي ربوني كويس. بس واضح إن أهلك مش علموك تتكلم إزاي عن ناس متوفية." ياسين بصدمة وغضب من نفسه: "نعم؟ هو... جنى بمقاطعة: "آه، بابا وماما متوفيين. بس ربوني كويس. وزي ما قلت لحضرتك شعري نزل غصب عني."

ياسين: "والله أنا آسف، ماكنش قصدي. بس اتضايقت منك عشان مش عايز حد يتكلم عنك كلمة وحشة." جنى بعدم تصديق: "إنت أصلًا مش بتطيق تشوف وشي، ف هيهمك حد يتكلم ولا لأ؟ ياسين: "على فكرة والله أنا عمري ما كرهتك. بس بتخانق معاكي بسبب طول لسانك وببقى مبسوط وأنا بنكشك يا أبو طويلة إنتي." جنى: "خلي حد يتكلم عن الطول غيرك يا زرافة." ياسين بجدية: "ممكن تحكيلي مالك؟ كنتي بتعيطي ليه؟ ومين اللي كنتي بتكلميه على الفون ده؟ ***

وصل زين ومنة إلى مكان الخطوبة. وما إن رأتهما حنين حتى فرت دمعة يتيمة من عينيها. لم يلاحظها سوى آدم الذي انخلع قلبه لحزنها. قصي: "يلا بقى يا زينو، لبسها الدبلة. خلي اللي وراه مكان يروحه." زين: "حتى هنا مسربعني وواقف فوق دماغي." قصي: "إن كان عاجبك، وإلا هروح أحرض عمك عليك وأخليه يفسخلك خطوبتك قبل ما تتم." زين وهو يمسك يد منة ليلبسها الدبلة: "وعلى إيه؟ الطيب أحسن يا أخويا...

غافلين عن تلك التي تبكي بصمت وهي ترى مكانها تأخذه فتاة غيرها. آدم: "حنين، إنتي قوية ومستحيل تضعفي. هتنسيه والله هتنسيه. بس حرري قلبك من الحب ده." حنين وهي تمسك يد آدم بقوة: "حاسة إني بموت بالبطيء كده. خلاص بقيت خطيبته رسمي، كده زين خلاص مبقاش ليا." آدم: "اهدي. بصي، هما كده كده خلصوا. تعالي نتمشى أنا وإنتي شوية، هتبقي أحسن صدقيني." وغادروا المكان. سلم الجميع على زين وقدموا له التهاني والتبريكات.

قصي بهزار: "خلاص اتدبست يا زينو." زين وهو ينظر لمنة بعشق: "أحلى تدبيسة والله." فرح بهمس لدموع: "على فكرة خطيبك دمه مش خفيف خالص. والمشكلة بقى إنه بيستخف دمه." قصي: "بتقولي حاجة يا فرح؟ فرح بتلقائية: "بقول إن دمك مش خفيف خالص." ثم تداركت نفسها وقالت بخجل: "عن إذنكم، هطلع أعمل فون وأرجع تاني." قصي ونظره عليها وهي ترحل: "بس إنتي دمك خفيف أوي رغم طول لسانك." دموع: "إحم، قصي يلا بينا هنمشي." قصي: "تمام، يلا." ***

عند ياسين وجنى. ياسين: "احكيلي، والله هترتاحي." جنى: "توعدني إنه سر؟ ياسين: "وعد ياستي." جنى: "ده مازن ابن عمي. الله يحرقُه." ياسين: "نعم؟! طيب لما هو ابن عمك، اتضايقتي ليه لما كلمك؟ ولي بتقولي عليه كده؟ جنى: "لأنه اتقدملي قبل ما ماما تتوفى. قال إيه بيحبني. بس هي رفضت لأنه مش كويس. وعمو كمان مكنش بيحبنا." ياسين: "طيب هو رن عليكي ليه دلوقتي؟ جنى: "بيقول نفس الكلام، بحبك ومش هسيبك أبدًا. ولو موافقتيش برضاكي هخطفك."

ياسين: "وإنتي خوفتي منه؟ جنى: "إنت متعرفوش. ده كان بيستناني وأنا جاية من المدرسة ويضربني ويقولي قوليلي بتحبي مين. ومش موافقة عليا. وحتى بعد ما كبرت ورحت الكلية كان بيستناني بره الكلية على طول ويغلس عليا وأنا ماشية." ياسين: "مكنتيش بتقولي لمامتك على كده؟ جنى: "ياه، ما قولت. بس هي غصب عنها كانت بتخاف من عمي لأنه قلبه قاسي وميعرفش الرحمة. تعرف إيه اللي خدمني في الموضوع؟

إن عمي أصلًا مش موافق على ارتباط ابنه بيا. وبيقولي إنه إنتي اللي بتخليه يجري وراكي." ياسين: "بصي، متخفيش. من النهاردة أنا هكون جنبك على طول وهحميكي منه. وده وعد... تقبلي نكون أصدقاء؟ جنى بابتسامة جميلة: "أكيد." *** عند آدم وحنين. آدم: "بقيتي أحسن شوية؟ حنين: "آه الحمد لله. حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي. لولا إنت مكنتش هقدر أتخطى أي حاجة. آدم، حقيقي شكراً."

آدم: "وأنا وعدتك إني هفضل جنبك وأساعدك تنسي زين. مع إن الحب الأول صعب يتنسي، بس أنا واثق فيكي." حنين: "وأنا هكون قد ثقتك دي. وهحاول عشانك والله." وفجأة فونها رن. حنين: "ده بابا." آدم: "طيب ردي." حنين: "طيب، هقوله إيه؟ مش هقدر أقوله إني معاك." آدم: "إحم، طيب كنت عايز آخد رأيك في حاجة." حنين: "اتفضل." آدم: "... حنين: "نعم؟!! *** عند قصي ودموع في السيارة. دموع: "بجد مش فاهمة." قصي: "مش فاهمة إيه؟

دموع: "إيه اللي حصل بينك وبين فرح وخلاكم زي القط والفار كده؟ إنتو أينعم زمان مكنتوش أصحاب أوي، بس مكنتوش بتتخانقوا كتير كدا." قصي: "طيب ما تسألي صاحبتك وهي تقولك." دموع: "ما أنا بسألك إنت كمان. ما إنت بتتخانق برضو معاها." قصي: "هي لسانها طويل كده وشايفة نفسها ومش بتخاف من حد." دموع: "ثواني بس. لما إنتو مبتكلموش بعض غير نادرًا، عرفت كيف دا كله؟ قصي بتوتر: "دموع بجد أنا مصدع لوحدي ومش ناقص."

دموع: "وأنا هعرف كل حاجة بطريقتي.. يلا تصبح على خير." قصي: "وإنتي من أهل الخير." *** حنين: "نعم؟! آدم: "زي ما سمعتي كده. أنا عايز أخطبك. مش هرضى تخافي من والدك أو تتكسفي تقولي له إنك معايا. ولا هرضى أخليكي توطي راسك بسببي." حنين: "بس... آدم: "أنا عارف كل حاجة. عارف إنك حاليًا مش بتحبيني، بس هساعدك تحبيني. وعارف إنك منستيش زين، بس هساعدك تنسيه. وإنتي كمان لازم تساعديني. يلا بقى، أجي لعمو إمتى؟

حنين بخجل: "معرفش، أنا ماشية بقى." آدم بضحك على خجلها: "ربنا يجعل قلبك من نصيبي." *** في ڤيلا أحمد الراوي. مريم: "طيب وإنت سألت عليه كويس؟ أحمد: "أنا عارف أمير من زمان، شاب كويس. ولو على اللي عمله مع قصي، ف ده كان سوء تفاهم." ياسين: "ثواني بس، هو فيه إيه؟ أحمد: "أمير متقدم لفرح. وبصراحة أنا شايف إنه كويس ومناسب ليها كمان." ياسين: "وأنا آخر من يعلم؟ ده اتقدم إمتى وإزاي؟ محدش قالي."

أحمد: "يبني، ده هو اتكلم معايا في خطوبة زين امبارح. وأخد الإذن إنه ييجي يتقدم رسمي." وفجأة نزلت فرح من غرفتها. ياسين بهزار: "افرحي يا عروسة، هو العريس؟ فرح: "ده ماله ده؟ إنت عندك خال أهبل يا ياسين؟ سوري يا ماما، بس بجد ابنك اتجنن." ياسين: "لأ يا لمضة، متجننتش ولا حاجة. إحنا بس عندنا عروسة هنا." فرح: "إيه ده بجد؟! مين العروسة؟ ياسين، إنت قررت تخطب من ورانا ولا إيه؟

أحمد: "يخرب عقولكم، ده إنتو صداع متحرك.. لأ، إنتي العروسة. أمير كلمني امبارح. وكمان جاي يتقدم بكرة. ولو إنتي موافقة يبقى على خير." فرح وعملت نفسها متعرفش بالموضوع: "مين أمير دا؟ ولا يكون أستاذ أمير صاحب قصي باشا؟ مريم: "آه هو. وبالله عليكي اديه فرصة. عشان أنا اتخانقت منك وعايزة أفرح بيكي بقى." فرح بغيظ: "قاعدة على قلبك صح يا بابا؟ أحمد: "بنتي تقعد زي ما هي عايزة. بس برضو عايزين نفرح بيكي."

فرح: "طيب أنا هطلع أنام، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. تصبحوا على خير." الجميع: "وإنتي من أهله." *** في ڤيلا الصياد. آدم: "دودي، عايزك في موضوع." دموع: "طالما فيها دودي يبقى عايز مني حاجة." آدم: "هي خدمة صغنونة كده." دموع: "خير يا آدم، مع إني عارفة خدماتك كويس." آدم: "إحم، أنا قررت أخطب... ولم يكمل آدم كلامه حتى أطلقت دموع زغرودة عالية. دموع: "لولولولولولي! أخيرًا ربنا هيفك النحس من عليك."

آدم: "الله يخرب بيتك، هتفضحين. اهدى. وبعدين إيه يفك النحس دي؟ إنتي محسساني إن عندي 100 سنة." دموع: "فرحانة بيك يا دومي. بس مين بقى سعيدة الحظ دي اللي قدرت توقع زينة شباب العيلة؟ الحيلة." آدم: "إحم، ح... ح... دموع بضحك: "إيه؟ هتتجوز حمار ولا إيه؟ ما تنطق. إيه ح ح دي؟ آدم: "ما إنتي عارفاني بتوتر. ونازلة أسئلة. عمومًا، هي حنين بنت عمو إبراهيم الراوي. أخت خطيبك يعني."

دموع بصدمة: "من وسط بنات الناس كلها ملقيتش غير حنين يا آدم؟ آدم: "إنتي ليه بتقولي كده؟ مالها حنين؟ دموع: "علشان مش بتحبك يا آدم! سمعت، مش بتحبك. وأنا مش هرضالك وجع القلب ده." آدم: "إنتي عرفتي إزاي؟!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...