أمير: لي يعني وفرح مالها؟ قصي، أنت عارف حاجة أنا مش عارفها. قصي: ........... أمير: نعم؟ بتقول إيه؟! قصي: زي ما سمعت. فرح مش بتحبك يا أمير. أمير: وإنت إيه اللي عرفك إنها مش بتحبني؟ قصي بتوتر: عادي، إحنا أصحاب ومقلتش إنها بتحبك. أمير: يا عم الحب هييجي بعد كده. المهم إنها وافقت عليا. قصي: وافقت عليك إزاي؟ هي فرح تعرف إنك هتتقدملها؟ أمير: أكيد، أومال كنت هروح كده وخلاص؟
أنا اتكلمت معاها وقالت لي أقابل والدها واللي هيقولوا هي موافقة عليه. قصي: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا صاحبي. أمير: ها؟ هتيجي معايا ولا إيه؟ قصي: طيب إنت هتروح إمتى؟ أمير: النهاردة بالليل إن شاء الله. قصي: لا مش هينفع النهاردة... النهاردة خطوبة زين وكلنا هنروح، وعمو أحمد والعيلة كمان هيروحوا، وإنت برضو هتروح. فخلينا نأجلها لبكرة وهروح معاك إن شاء الله.
أمير: معلش يا قصي هتقل عليك، بس إنت عارف إن ماليش غيرك بعد ما أهلي ماتوا، وعمي رفض إني أكون ابنه ليه بسبب الخلاف اللي كان بينه وبين بابا. قصي: أمير، إنت عارف إنك أخويا مش صاحبي. ولو سمعت الكلام ده تاني هزعلك مني جامد. أمير: ودا العشم برضه يا قصي. ... عند فرح، كانت بتكلم دموع. دموع: يعني إيه مش هتروحي الخطوبة؟ فرح بملل: والله يا دموع ماليش نفس ومش عايزة أروح.
دموع: ما هو علشان الملل، تعالي غيري جو وأهو نقعد مع بعض شوية. فرح: والله مش عارفة بجد، مش حابة أروح ولا أشوف الزفت ده. دموع بإستغراب: مين الزفت ده؟ فرح: قص... قصدي آدم أخوكي. هو فيه زفت غيره. دموع بضحك: بس آدم قالي إنكم اتصلحتوا وبقيتوا أصحاب أوي كمان. فرح بضحك مصطنع: آه، بس برضو هيفضل رخم. دموع: خلاص بقى نتقابل في الخطوبة، ولا أقولك إنتي تيجي ونلبس هنا ونمشي سوا. فرح:
آه أجيلك وإنتي تقولي لي: معلش يا فرح، قصي هيوصلني، وقصي هيعمل، وقصي هيسوي. دموع بضحك: هو فعلاً قالي إنه هياخدني. فرح بوجع: خلاص ياستي. أنا هروح مع بابا حبيبي بدل ما أبقى زي العازل بينكم. دموع: خلاص نتقابل هناك بقى. ... في ڤيلا الراوي. جنى: يعني إيه يا حنين؟ حنين: يعني مش هروح وخلاص. جنى: مينفعش. طيب هتقولي لعمو ولـ قصي إيه؟ هيشكوا في الموضوع وهيسألوكي عن السبب. حنين بدموع: هخترع أي حاجة. بصي هقولهم إني تعبانة.
ولم تكمل كلامها وفونها رن. أخذته وطلعت من الغرفة. حنين: ألو. السلام عليكم. آدم بإبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا حنين؟ عاملة إيه؟ حنين: الحمد لله. إنت عامل إيه؟ آدم: كويس الحمد لله. بس مال صوتك؟ إيه الخنقة دي؟ حنين: ها؟ لا أبدا مفيش. دا أنا تعبانة شوية. آدم: كنت متأكد إني هرن ألاقيكي كده.
حنين بوجع: والله مش قادرة يا آدم. خطوبته النهاردة. كنت المفروض أبقى أنا العروسة. كان زماني بلبس دبلته النهاردة اللي بقت من حق منسة. آدم بوجع هو الآخر وهو يسمعها تتحدث بهذا العشق عن رجل غيره: دا نصيبك يا حنين ولازم ترضي. وإحنا اتفقنا على الكلام ده. اتفقنا إنك لازم تكوني أقوى من كده علشان تقدري تنسي. حنين وقد علمت أن كلماتها تجرح آدم: والله بحاول. وطول ما أنت جنبي مش هضعف تاني وهقوى بيك يا آدم.
آدم بفرحة: وأنا والله هفضل جنبك على طول ومش هسيبك أبدا. وهتروحي الخطوبة النهاردة وهتثبتي لنفسك وليا إنك مش ضعيفة أبدا. حنين وكانت هترفض بس اتراجعت: تمام. هروح علشان أشوفك هناك. آدم بفرحة: هكون في انتظارك. يلا سلام يا حنين. حنين: سلام يا آدم. وبعد ما قفلت مع آدم،
قالت في نفسها: والله هحاول أنساه علشان نفسي أولا، وعلشان آدم اللي بيحاول علشاني أنا كمان. هحاول علشانـه. هحاول أنسى زين وأبدأ صفحة جديدة بمشاعر جديدة للشخص اللي بيحبني. حل المساء والجميع يحضر نفسه لخطوبة زين واللي يعتبره الجميع فرد من العائلة. ... في منزل زين، كانت التحضيرات انتهت وبدت حديقة المنزل وكأنها أفخم القاعات. بدأ المعازيم بالقدوم، وكان أول من حضر هم عائلة الراوي، بإستثناء قصي الذي ذهب لإحضار دموع.
عند قصي، رن على دموع. قصي: دموع، بقالي ساعة واقف تحت الفيلا مخلصتيش لدلوقتي. هنروح نلاقي زين اتجوز مش خطب بس. دموع: أهو يا قصي نازلة. بص وراك كده. قصي: أخيراً نزلت. أنا زهقت من الوقفة. دموع: معلش بقى. بس إيه رأيك فيا النهاردة؟ قصي: تبارك الله. جميلة أوي يا حبيبتي. دموع: ومالك بتقولها كده ليه؟ ولا أكون مش حلوة؟ دا الفستان ده اختارته ليا فرح.
كانت دموع ترتدي فستان من اللون الأزرق الغامق على حجاب أبيض مع لمسات ميكاب رقيقة، فبدت جميلة جداً. قصي: طيب يلا علشان منتأخرش. وصل دموع وقصي في نفس لحظة وصول سيارة ياسين وفرح. نزل قصي من سيارته مع نزول فرح من سيارة أخيها. قصي بإنبهار في نفسه: بسم الله ما شاء الله. ده إيه الجمال ده؟ حورية فعلاً.
كانت فرح ترتدي فستان من اللون الزيتي الغامق مع حجاب من نفس اللون ولكن بدرجة أفتح قليلاً، فتطابق الحجاب مع لون عينها الأخضر الوهاج، فبدت كأميرة فاتنة. فرح في نفسها: زي القمر كعادتك يا قصي. وفجأة نزلت دموع من سيارة قصي. لتفيق فرح وتستغفر ربها وتقول: خلاص بقى، ده خطيب صاحبتك اللي في مقام أختك. سلمت فرح على دموع وأعجبت كلا الفتاتين بهيئة بعضهما. وفجأة قصي: إزيك يا آنسة فرح؟ فرح: أهلاً يا قصي بيه.
وأمسكت بيد أخيها وذهبت للداخل. قصي بغيظ: دي مالها دي؟ بتتكلم بالطريقة دي معايا؟ دموع: يلا يا قصي. وذهبوا أيضاً للداخل. في مكان ما بالداخل. *أنا مش قلت لك متتصلش عليا تاني؟ ولا البعيد مش بيفهم؟ *إنتي عارفة إني بحبك. *بس أنا مش بحبك ومش طايقاك. ابعد عن طريقي أحسن لك. ومن غير سلام وأغلقت الهاتف في وجهه. وأدارت وجهها لتذهب، وفجأة وجدت شاب أمامها. *إنت؟! كان آدم جالس ينظر في كل مكان. حتى سمع صوت من خلفه. حنين: آدم. إزيك؟
آدم بإرتياح: أخيراً جيتي. فكرتك مش هتيجي وزعلت أوي لما شفت أهلك من غيرك. حنين: أنا وقفت بره لأن كنت بكلم صاحبتي بعيد عن الدوشة. آدم وقد لاحظ هيئتها: بسم الله ما شاء الله. إنتي جميلة أوووي يا أوزعة. كانت الأوزعة قصدي حنين ترتدي فستان من اللون الأسود، فتناسب تماماً مع بشرتها البيضاء وعيونها الخضراء. حنين بخجل: شكراً يا آدم. ده من ذوقك. *إنت؟! *إنتي بتعملي إيه وبتكلمي مين؟ *بدموع: ......... *إنتي بتقولي إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!