قصي: إنتي السبب في كل اللي حصل. فرح: نعم؟ إنت بتقول إيه؟ وإيه اللي حصل أصلاً؟ قصي: زي ما سمعتي كده. دموع قررت تفسخ الخطوبة، وده من بعد ما طلبت تتكلم معاكي. فرح بصدمة: إيه؟! دموع هتفسخ الخطوبة؟ قصي بغضب: أيوه يا فرح هانم، والقرار ده طلع من بعد ما اتكلمت معاكي. فرح: طيب وأنا مالي؟ والله ما أعرف حاجة عن الموضوع ده. قصي: طيب أنا عايز أقابلك دلوقتي وأعرف كل اللي حصل. فرح: بس الوقت متأخر ومش هينفع أنزل دلوقتي.
قصي: البسي وأنا جايلك دلوقتي وهنتكلم برة الڤيلا، يعني مش هنبعد. فرح: طيب تمام. في غرفة دموع. إستأذن آدم ودخل. آدم: إيه ده؟ هي فرح مشيت؟ دموع: آه، جه أخدها ياسين. آدم: أومال مالك كده من ساعة ما جيتي؟ وحاسس إن حزن الدنيا كلها في عيونك. دموع بتهرب: لا ولا حزن ولا حاجة. إنت بتقول كده ليه؟ آدم مسك إيدها: دموع، أنا أخوكي وفاهمك كويس. حتى لو ما اتكلمتيش، عيونك قايلة كل حاجة. احكيلي يا قلب أخوكي. دموع إرتمت في أحضان
أخيها وإنهارت من البكاء: قصي مش بيحبني يا آدم. بعد الحب ده كله مني، طلع ما بيحبنيش. آدم بإستغراب: إنتي بتقولي إيه؟ أكيد فاهمة غلط. قصي بيحبك، وإلا عمره ما كان هيخطبك. دموع: لا والله، هو فعلاً مش بيحبني. وحكت له ما أخبرها به أمير. آدم بتفكير: جايز يكون أمير بيقول كده علشان يفرق بينكم، وبكده يبقى حقق اللي في باله.
دموع: أنا فكرت في كده برضه، بس اتأكدت لما رجعت وشفت نظرة قصي اللي كلها لامبالاة، وكأن الموضوع مش همه. كان كل همه يعرف أنا إزاي هربت من أمير. آدم: والله أنا مش فاهم حاجة. طيب إنتي ناوية على إيه وهتتصرفي إزاي؟ دموع بثبات مزيف: أنا اتصرفت خلاص. آدم بقلق: عملتي إيه يا دموع؟ دموع ببرود: كلمت قصي وطلبت منه نفسخ الخطوبة. آدم: طيب وهو قالك إيه؟
دموع: ما انتظرتش أسمع رده، ولا هيفرق أصلاً إني أسمع. إحنا هنفسخ الخطوبة دي وكل واحد يروح لحاله. آدم: طيب حاولي ترتاحي دلوقتي والصبح نتكلم في الموضوع ده. يلا تصبحي على خير. على الجانب الآخر. وصل قصي إلى ڤيلا أحمد الهاشمي ورن على فرح. وما هي إلا دقائق حتى كانت فرح تترجل من بوابة الڤيلا. قصي بغضب: أهلاً بالهانم اللي عايزة تفسخ خطوبة صحبتها. فرح بغضب هي الأخرى: معلش، ممكن تتكلم بأسلوب أحسن من كده وتعرف نفسك بتقول إيه.
قصي: أنا عارف نفسي كويس، ومش إنتي اللي هتعلميني يا آنسة فرح. فرح: وأنا قولتلك يا قصي بيه، إني ماليش علاقة بالموضوع أصلاً. ولو عايز تعرف دموع هتفسخ الخطوبة ليه، راجع نفسك ومشاعرك الأول وهتلاقي الأجوبة لكل أسئلتك. قصي مسك إيدها بقوة وهمس مخيف: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي مفكرة إني مجبور على الخطوبة دي؟ مش قصي الراوي اللي حد يجبره على حاجة، فهماني؟ فرح بألم: ممكن تسيب إيدي؟ لأنك بتوجعني.
قصي: ولسه ياما هتتوجعي لو ما قلتيليش إيه اللي حصل وخلى دموع تقول كده. فرح: سيب إيدي وخلي دموع تحكيلك. قصي بعصبية: وأنا مش همشي من هنا غير لما أعرف كل حاجة. ومسكها من إيدها ودخلها العربية. دخل قصي وجلس على المقعد المجاور بعد ما قفل العربية علشان يمنع فرح من النزول. فرح: ممكن يا قصي باشا تفتح الباب علشان أنزل؟ لأن الوقت اتأخر ومش هينفع أفضل برة أكتر من كده.
قصي بخبث: اثبتيلي الأول إنك مش السبب في فسخ الخطوبة، وإنك مش بتعملي كده علشان بتحبيني مثلاً. فرح بصدمة: نعم؟ قصي: أومال فاكرني مش عارف ولا إيه؟ أنا عارف إنك بتحبيني ومن زمان، وضحيتي بحبك علشان دموع. فرح: لا طبعاً، أنا مستحيل أحبك. إيه الكلام ده؟ وبعد إذنك افتح الباب بقى.
قصي: بطلي كذب. أنا عارف إنك على الأقل معجبة بيا ومرضتيش تقولي علشان صاحبتك، بس حتى لو كنتي قولتي مش هيفيدك بحاجة، لأني عمري ما فكرت فيكي أصلاً ولا هفكر في المستقبل. فرح بقوة لأن جرح كرامتها وكبريائها: آه، كنت بحبك بس ده في الماضي، قبل ما أعرف إنك مغرور كده ومش عندك احترام لغيرك. أنا ندمانة أشد ندم إني حبيت واحد زيك في يوم من الأيام. تعرف أنا دلوقتي بكرهك، سامعة؟
بكرهك يا قصي. أنا مبقتش عايزة أشوف وشك. وعلشان تريح نفسك وتريحني، هقولك دموع عايزة تفسخ ليه بسبب أمير صاحبك. قصي: إيه؟ أمير؟ وأمير ماله؟ ولا بترمي غلطك على أمير؟ فرح بغضب: هتفضل طول عمرك غبي يا قصي بيه. وعلى فكرة دموع مهربتش زي ما قالت. وقصت له كل ما حدث. ويلا بعد إذنك افتح الزفت الباب علشان أنزل. قصي: بصي أنا مش...
فرح أشارت بيدها لتسكته: بعد إذنك، مش عايزة أسمع حاجة. أنا قولتلك اللي أعرفه أهو ومش عايزة أشوف وشك تاني. وحتى دموع أنا هقطع علاقتي بيها علشان حضرتك ترتاح. وبصوت عالي: يلا افتح الباب. فتح قصي الباب لتنزل منه فرح مكسورة القلب والخاطر، جرياً على غرفتها. فرح: والله لأخليك تندم يا قصي. هدوس على قلبي وهنساك. لا ومش بس كده، أنا هكرهك كمان. كله إلا كرامتي يا قصي باشا، إلا كرامتي. في صباح يوم جديد.
إستيقظ كل واحد يحمل في عقله شيئاً غير الآخر. في الجامعة. دموع: صباح الخير يا فرح. إنتي مكلمتنيش ليه إمبارح بالليل ولا النهاردة الصبح؟ فرح: دموع، بعد إذنك مش حابة أتكلم دلوقتي. وتركت الجامعة بأكملها وغادرت. دموع: إيه ده؟ مالها فرح؟ هسيبها تهدى وبعدين نتكلم. ودلوقتي أروح أحضر المحاضرة وأسجلها علشان أبعتها لفرح علشان مش هتحضر تقريباً. في مكان هادئ على البحر. يارب، أنا مش قادرة أتحمل الوجع ده كله، والله قلبي تعبني جداً.
إنتي اللي تعبانة نفسك ومصرة توجعي قلبك معاه. أنا قدامك من زمان بس إنتي مش شايفة. ني. حبك ليه عامي على قلبك ومخليكي مش شايفة اللي بيعشقك ده. آدم: إنت! آدم: آه، أنا بحبك من زمان ونفسي تكوني ليا. بس إنتي للأسف مش شايفة غيره ومش بتحبي غيره. دموع: إنت بجد بتحبني؟ آدم: أيوه بحبك يا... يا ترى مين دي بقى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!