الفصل 8 | من 22 فصل

رواية احببت قلبا ليس لي الفصل الثامن 8 - بقلم سهيله مصطفى

المشاهدات
29
كلمة
1,517
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قصي بصدمة: مستحيل إنت متعملش كدا أبدا. والفون وقع من إيده. مالك: مين يبني. قصي بتوهان: دا دا أمير. إبراهيم بإستغراب: أمير صاحبك لا طبعًا إيه اللي أنا بقوله ده. قصي: هو اللي كان صاحبي. إبراهيم: أنا مش فاهم حاجة. اللي كان صاحبك إزاي. قصي: أمير صديق طفولتي. بسبب سوء تفاهم نهت الصداقة والأخوة اللي بينا. إبراهيم: احكيلنا اللي حصل يبني خلينا نفهم. فلاش باااااك. قصي في الشركة والباب خبط. دخلت السكرتيرة.

جوري بإحترام: مستر قصي فيه واحدة برة عايزة تشوف حضرتك. قصي بجدية: مين يا جوري. جوري: مش عارفة بس هي قالتلي أقولك إن الموضوع يخص أمير صاحب حضرتك. قصي: طيب دخليها. جوري: حاضر. دخلت فتاة من مظهرها يبدو أنها لم تعلم ماهية الأخلاق. ترتدي ملابس قصيرة جدًا وضيقة للغاية وتضع على وجهها الكثير والكثير من مستحضرات التجميل. نسرين بدلع: قصي باشا إزيك.

قصي بإستغراب: إزيك يا آنسة نسرين. خير إيه اللي جابك هنا. أمير مش هنا ع فكرة هو طلع من شوية. نسرين: أولًا قولي يا نوسة بلا آنسة نسرين. ثانيًا أنا مش جاية لأمير أنا جيالك أنت. قصي: نعم جيالي أنا لي! إنتو اتخانقتوا تاني ولا إيه. نسرين: لا بس أنا جاية أقولك الحقيقة عشان صعبان عليا صاحبك اللي بيحبني ده وأنا مش بطيقه أصلًا. قصي بدهشة: نعم! إنتي عارفة نفسك بتقولي إيه. نسرين: آه وكويس أوي كمان. قصي: وجيالي أنا لي!

روحي قوليله هو. ويا ريت تنهوا كل اللي بينكم لأن أمير خسارة في واحدة زيك. نسرين: بس إنت مش خسارة فيا صح. قصي: نعم! نسرين: آه يا قصي أنا بحبك أنت ومن زمان وكنت بمثل إني بحب أمير عشان أقدر أقرب منك أنت بس إنت مش شايفني أصلًا عشان كده قررت أنهي اللعبة دي وأعترف. وقبل أن ينطق قصي قفزت نسرين إلى أحضانه في نفس الوقت الذي دخل فيه أمير إلى مكتب قصي.

نسرين همست لقصي: كده أقدر أقول إني حققت حلم بابا ونهيت اللعبة اللي جيت هنا عشانها. أنا انتصرت عليك يا قصي باشا. بعدها قصي عنه بقوة حتى كادت أن تسقط على الأرض. قصي بسرعة: أمير والله مفيش حاجة بينا. نسرين: قصي يا حبيبي خلاص كل حاجة اتكشفت مفيش داعي نخبي أكتر من كده. قصي: إنتي اخرسي خالص. والله يا أمير دي بتكذب. باباها وقبل أن يكمل تفاجأ بلكمة من أمير جعلت الدم يسيل من شفتيه.

أمير بغضب: مش لاقي كلام أقولهولك والله. عمري ما كنت أتخيل إن أول خيانة هتجيلي منك إنت ومن البنت اللي حبيتها. قصي: بس هي مكنتش بتحبك ولا عمرها حبتك. أمير يغضب: والفضل كله ليك طبعًا. قصي بغضب هو الآخر: افهم بقا متبقاش غبي. هي عمرها ما حبتك. كل هدفها كان تفرق بينا أنا وإنت.

أمير: غبي عشان وثقت في واحد زيك واستأمنته على سري وحكيتله عن حبيبتي اللي راح حبها من ورايا. مش عايز أشوف وشك تاني ومن النهاردة كل اللي بينا انتهى يا قصي باشا. قصي: حاول تهدى واوزن الأمور وانت هتعرف إنها واحدة مش كويسة بتنفذ طلب ب... ولم يكمل قصي الكلام حتى أسكته أمير. أمير: بس مش عايز أسمع منك حاجة. عذر أقبح من ذنب. بس أوعدك زي ما وجعت قلبي على البنت اللي حبيتها أنا كمان هوجع قلبك على البنت اللي هتحبها. بااااك.

قصي: ودا كل اللي حصل. مصدقنيش ومشى ورا كلامها هي مع إن أنا اللي صاحبه وأخوه مش هي. إبراهيم: لازم تتواجهوا تاني وتفهم أمير اللي حصل وتحكيله الكلام اللي مرضيش يسمعه منك. مالك: المهم ننقذ بنتي اللي هتضيع مني. قصي بهدوء عكس البركان اللي بداخله: متخافش أمير عمره ما هيأذيها. هو بس عايز يردلي الحاجة اللي معملتهاش أصلًا. بس هو عمره ما هيمس دموع بسوء. دا صاحبي وأنا حافظه أكتر من نفسي. على الجانب الآخر.

لم ينزع أمير القناع من على وجهه حتى الآن لأن دموع تعرفه جيدًا. فهو من أصدقاء العائلة أو كان من أصدقاء العائلة والآن شخص غريب تمامًا. أمير: يلا هنمشي. دموع: نعم! هنمشي نروح فين وإنت مين أصلًا. أمير: عايزة تعرفي أنا مين! وبسخرية: وأنا مش هحرمك من حاجة يا خطيبة الغالي. وشال القناع من على وجهه. دموع بصدمة: أمير. أمير: أيوه أمير اللي قصي أخد منه حبيبته وحرمه منها وخلّاه شخص تاني. ويلا بينا عشان نمشي. دموع: هنمشي نروح فين.

أمير: هوديكي فيلا الراوي أصلهم متجمعين هناك. دموع: نعم! وبإستغراب: طيب لما هتروحني خطفتني لي من الأول. ممكن أعرف إنت بتعمل إيه وناوي على إيه. أمير بتفكير: لما قصي أخد مني حبيبتي وعدته إني هوجع قلبه على البنت اللي بيحبها. بس للأسف قصي طلع مش بيحبك ف مفيش داعي إنك تفضلي هنا تاني. يلا عشان نمشي. في ڤيلا الراوي. كان التوتر سيد المكان ورائحة القلق تنبعث من الداخل. يجري قصي اتصالاته حتى يتوصل للرقم الذي تحدث منه أمير.

وبينما يجلس الجميع كل منهم يفكر في شيء سمعوا صوت أقدام ناحية باب الڤيلا لينظروا جميعًا. ولم تكن سوى دموع. جرى مالك عليها وأخذها بين أحضانه. مالك بدموع: الحمد لله على سلامتك يا نور عيني. دموع: الله يسلمك يا بابا. أنا كويسة والله متقلقش. آدم وهو يحتضن أخته: الحمد لله على سلامتك يا قلب أخويا. أنا آسف والله إني مقدرتش أحميكي. دموع بضحك: الله يسلمك يا دومي. يا عم حصل خير. ما أنت أخدت حتة ضربة على راسك تودي في داهية.

جريت عليها فرح: الحمد لله على سلامتك يا دودي. خوفتيني عليكي كتير والله. دموع: الله يسلمك يا فروحتي. أول مرة أعرف إني غالية عليكم كدا. الجميع سلم على دموع ما عدا ذلك الواقف يكاد يتوقف عقله من كثرة التفكير. دموع: إيه يا قصي إنت مش واخد بالك إني جيت ولا إيه. قصي: هاا لا طبعًا. الحمد لله على سلامتك يا دموع. بس إنتي جيتي إزاي. دموع بحزن: دا كل اللي همك في الموضوع. عمومًا أنا هربت منهم. قصي بعدم تصديق لأنه يعلم أمير جدًا

واحتياطاته: عمومًا الحمد لله ع سلامتك. دموع: آدم ممكن تاخدني أنا وفرح عندنا الڤيلا عشان عايزة أتكلم معاها شوية. آدم: تمام. يلا تصبحوا على خير. وصل آدم ودموع وفرح إلى ڤيلا الصياد. دموع سحبت فرح من إيديها وأخدتها على الأوضة. فرح: في إيه مالك. دموع: قصي طلع مش بيحبني. فرح: نعم! إنتي بتقولي إيه. إنتي الخطف أثر على دماغك ولا إيه. دموع: قصت لها ما حدث.

فرح: دموع مش عارفة أمير بيتكلم صح ولا لا بس قصي مش طفل عشان حد يجبره على حاجة. وإحنا كلنا عارفين من قصي الراوي. دموع: وأنا مش هكمل مع واحد مش بيحبني. فرح: مينفعش تحكمي إنه بيحبك ولا لا من كلام أمير. دموع: أنا اتأكدت لما رجعت مشوفتش في عينه لهفة واحد خطيبته وحبيبته مخطوفة. مشوفتش فرحته إني رجعت بالسلامة. كان كل همه يعرف أنا جيت إزاي. فرح: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير.

من جواها وحست بفرحة إن فيه أمل قصي يبقى ليها. بس بعد كده ضميرها أنبها واستغفرت ربها. فونها رن. فرح: طيب أنا همشي عشان ياسين تحت مستني ياخدني. دموع: طيب مع السلامة. عند قصي قاعد بيفكر إيه اللي حصل وخلى أمير يسيب دموع تمشي. وفجأة الفون بتاعه رن. قصي: ألو. دموع: أنا عايزة أفسخ الخطوبة دي. قصي: نعم! إنتي بتقولي إيه. ... قفلت دموع الفون من غير ما تسمع رد. قصي: هي السبب مفيش غيرها. ومسك هاتفه وأخرج أحد الأرقام.

قصي: إنتي السبب في كل اللي حصل. نعم إنت بتقول إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...