دموع: إيه اللي بينك وبين فرح؟ قصي: نعم؟ دموع: إيه مالك بسألك إيه اللي بينك وبين فرح، سؤال واضح أهو. قصي: مش فاهم قصدك، هيكون إيه اللي بيني وبين فرح، عادي إحنا أصحاب وإنتي عارفة كده. دموع: مش عارفة، بس بقيتوا على طول بتتخانقوا وبحس بينكم حاجة مش مفهومة. قصي: أديكي قولتي إحساس، إحساس يا دموع، ولا إنتي عايزة تنكدي وخلاص؟ دموع: ولا نكد ولا حاجة، يلا أنا وصلت، تصبح على خير. قصي: وإنتي من أهل الخير. على الجانب الآخر.
فرح: ألو.. أنا وصلت المكان، إنت فين؟ أمير: بصي وراكي كده. فرح نظرت للخلف: إيه ده، أستاذ أمير. أمير: أنا آسف يا آنسة فرح، بس ما كانش ينفع أكلمك على الفون يعني. فرح: حصل خير، بس قولي فيه إيه عشان إنت قلقتني. أمير: لا خير، مفيش قلق ولا حاجة، إحم بصراحة أنا كنت عايز أتعرف عليكي أكتر. فرح بإستغراب: تتعرف عليا أكتر؟ بس ليه، خير إن شاء الله. أمير: عادي يعني نبقى أصحاب. فرح بسخرية: من قلة الصحاب عندك ولا حاجة؟
أمير في نفسه: فعلاً لسانك متبري منك زي ما بيقول قصي. أمير: إحم عادي، كنت عايز نبقى أصحاب، ولو فيه نصيب، إحم نتخطب إن شاء الله، أنا مش هلاقي أحسن منك أدب وأخلاق، وأعرف أهلك ناس كويسين. كادت أن ترفض فرح حتى أفاقت لنفسها وتحدثت في نفسها: بس هي جت لحد عندي أهو.. أنا لازم أوافق وأنسى قصي، هي دي فرصتي عشان أبعد عن حياة قصي ودموع، وإلا هخرب على صحبتي خطوبتها لو عرفت حاجة.
فرح: إحم أستاذ أمير، أي كلام حضرتك عايز تقوله عندي والدي في البيت، ممكن حضرتك تكلمه في أي حاجة.. بعد إذنك. وتركته وغادرت المكان. أمير وقد أحس بقبول له من ناحية فرح: فعلاً مش هلاقي أحسن منها أدب وأخلاق وجمال، خلاص يا أمير اتوكل على الله. إنتهى اليوم ونام كل واحد ونامت معه أفكاره. وفي صباح يوم جديد.
إستيقظ قصي وإرتدى ملابسه الرسمية المكونة من بدلة باللون الأسود وقميص باللون الأسود أيضاً، ووضع من عطره المميز الذي يخطف الأنفاس. نزل قصي للأسفل وجد الجميع يجلسون ليتناولوا طعام الإفطار. قصي: صباح الخير. الجميع: صباح النور. حنين بهزار: وربنا أنا ما أعرف إحنا أخوات إزاي، إيه الحلاوة دي. قصي بغرور مصطنع: طول عمري حلو. إبراهيم: طب كل يا عم الحلو، بس إيه دا، يعني إنت صاحي بدري؟
قصي: آه، صحيت، نسيت أقولكم إن خطوبة زين النهاردة وعازمنا كلنا. شعرت حنين بوجع شديد في قلبها: إحم أنا أكلت، هطلع عشان عندي كام حاجة أعملها. جنى: استني أنا جاية معاكي. طلعت جنى مع حنين ودخلوا الأوضة. جنى: ممكن تعتبريني أختك وتحكيلي اللي مضايقك. حنين: مفيش حاجة مضايقاني، ولو فيه أكيد هحكيلك. جنى: إنتي بتكذبي يا حنين، إنتي اتضايقتي أول ما قصي جاب سيرة خطوبة زين، احكيلي وإنتي هترتاحي.
حنين بدموع: أيوة بحب زين، بس للأسف مبقاش ينفع. جنى: إيه؟! بتحبيه من امتى ولي مقولتلوش؟ حنين بوجع: كان شايفني أخته وقالهالي قبل كده، قالي دا إنتي أختي الصغيرة. جنى: مش عارفة أقولك إيه، بس لازم تنقذي نفسك وتنسيه قبل ما يبقى صعب عليكي تعملي كده. حنين: مش قادرة يا جنى، بحبه أوووي. قصي: مين ده اللي بتحبيه يا حنين؟ حنين: أحب مين يا أبي؟ قصي: مالك مش عارفة تتكلمي ليه؟
جنى بسرعة: ده مسلسل كنا بنسمعه والبطل اتوفى وهي كانت بتحبه أوي ف زعلت عليه. قصي بعدم تصديق: طيب عموما أنا جيت أقولكم تجهزوا نفسكم بدري عشان خطوبة زين، ولو حد منكم محتاج يشتري حاجة يلحق يشتريها، والوقت بدري. أنا رايح الشركة أخلص شوية حاجات وهاجي تاني. جنى: تمام، ماشي يا قصي، مع السلامة. ... وصل قصي الشركة ودخل مكتبه. وبعد قليل. جوري (السكرتيرة) : دقت الباب وأذن لها قصي بالدخول.
جوري: قصي بيه، أستاذ أمير برة وطالب يقابل حضرتك. قصي: خليه يدخل. دخل أمير وسلم على قصي. أمير: بصراحة كده أنا عايزك في مشوار معايا. قصي: أنا قلت وراك مصلحة، خير، عايز إيه؟ أمير بجدية: أنا قررت أخطب وعايزك تيجي معايا. قصي: بجد ألف ألف مبروووووك، فرحتلك يا صاحبي، بس مين تعيسة الحظ؟ قصدي سعيدة الحظ. أمير: فرح. قصي: آه، هنعملك فرح، بس العروسة تبقى مين؟ أمير بضحك: لا هي العروسة فرح بنت عمو أحمد الهاشمي.
قصي بصدمة: إنت بتهزر صح؟ أمير بإستغراب: لا مش بهزر، بس إنت ليه بتقول كده ومالك مصدوم كده ليه؟ قصي: احم، ولا مصدوم ولا حاجة، بس إنت ملقتش غير دي يعني ورايح تخطبها. أمير: ليه يعني، وفرح مالها، قصي إنت عارف حاجة أنا مش عارفها؟ قصي:........... أمير: نعم، بتقول إيه؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!