حازم راح مع الدكتور ووصله بيته. وبعد ساعتين رجع إيهاب وحازم. وكان محمد عاملهم كلهم اجتماع. قمر وسما ورقية كانوا واقفين وهما يبصوا على محمد اللي كان متعصب. محمد: مين الحيوان اللي عمل كده؟ وكان عاوز يقتل أحمد. الخدامة: والله يا محمد بيه أنا مش عارفة مين عمل كده. وانت كمان عارف قد إيه أنا بحب ولادك وهما زي ولادي. محمد: أنا عارفاك يا أم رامي. أنت عندك 30 سنة وأنت تشتغل عندنا.
رامي: طب أنت حتعرف مين عمل كده إزاي يا محمد بيه؟ إيهاب بنرفزة: مش زي ما أنتم عاوزين. أنا عارف مين عمل كده. محمد بصدمة: مين يا إيهاب؟ إيهاب: أم رامي ابنك فين؟ أم رامي: مش عارفة يا ابني. أنت طردته من عندكم. إيهاب: لا يا أم رامي. ابنك هينا وهو عامل نفسه سواق البيت. مش كده يا رامي؟ وقرب من رامي واعطاه بوكس على وشه وهو وقع. إيهاب: إزاي تحاول تقتل وتسمم ابن عمي؟ رامي: ارجوك يا إيهاب بيه والنبي سبني.
إيهاب: قولي مين قالك تعمل كده؟ رامي: الست سعاد. محمد بصدمة: سعاد؟ وأنت بتعرفها منين؟ رامي: من يوم ما طردت من البيت لقتها بره. وكانت مستنياني وهي وخدتني معاها. محمد: حازم اتصل بالبوليس وقولهم إنه عندنا مجرم. حازم اتصل بالبوليس والبوليس جات وأخذتهم معاهم. محمد دخل المكتب وإيهاب وحازم وأحمد لحقوه. بس أحمد إيهاب هو اللي ساعده يدخل على المكتب وحطه يقعد. إيهاب: مين دي سعاد يا بابا؟ محمد: سعاد دي ست مش مهمة.
إيهاب: أنا عاوز أعرف مين دي يا بابا. ممكن تكون تعرفك وتعرف بيتنا كويس. محمد: اطلع فوق يا إيهاب. مراتك مستنياك. إيهاب: طيب يا بابا. إيهاب والكل طلع من عند محمد. بس هو بقى هنا. محمد: الست دي رجعت حياتنا ليه؟ أنا لازم أعرف هي رجعت ليه. ولو عرف إيهاب إنها ست مهمة جدا بحياته حأعمل إيه؟ وهو حيرجع لها. *** إيهاب دخل أوضته وقاعد على الكنبة. وسما دخلت عنده ومعاها كوباية قهوة. سما: أنت كويس يا إيهاب؟
إيهاب: سما أنت عارف كويس أنا مين. سما: أيوة عارفة كويس. أنت مين. أنت قمر وكبير الصعيد. إيهاب: أيوة. سما إيه رأيك نروح بره البلد لمدة صغيرة وبعدها نرجع من جديد. سما: بس أنا عاوزة أبقى هنا يا إيهاب. عارفة. إيهاب مسك إيدها وجذبها عنده وحطها على رجله على الكنبة ودفن راسه برقبتها. إيهاب: سما أنا عاوز أعرف سعاد الست دي مين. سما: مش مهم يا إيهاب. ممكن تكون الست كانت خدامة ببيتنا ولا ست مش كويسة. إيهاب: طيب يا سما. ***
أحمد كان قاعد وهو بالتيليفون. ورقية دخلت عنده ومعاها كوباية لبن. رقية: أحمد أنت لازم تشرب اللبن ده. أحمد: أنا كويس يا قمر. والسم مأثرش علي. رقية: أحمد أنت لازم تشرب وإلا حأقوله لعمي محمد. أحمد: قصدك إنك خوفتني منه. لا يا رقية تعالي عندي وابقى حأشرب. رقية: بجد؟ أحمد: أيوة. تعالي. رقية قربت من أحمد وكانت حتحط الكوباية على الترابيزة. بس إيد جذبتها من وسطها. أحمد قرب من رقية وباسها. أحمد: حأقولك خبر كويس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!