قمر: طيب تعال. أحمد كان نايم على السرير ورقيه نايمة جنبه وحاطة إيدها على صدره العاري وداّفنة راسها برقبتها، وكانت إيده على شعرها. أحمد: إيه، أنا شايفاك. حبيتيني دلوقتي ولا إيه؟ رقيه: أحمد، أنا مش حروح لكليتي تاني. أحمد: لا يا رقيه. عارف كويس إنه الكلام ده حيكون صعب قوي عليكي، بس انتي لازم تعرفي إنك بقيتي مراته، راجل صعيدي. وإحنا كمان لازم نجيب ولده عشان يكون ابني أحلى حاجة بالدنيا دي. رقيه بكسوف: قصدك إيه؟
أحمد: نامي قبل ما أعمل حاجة أكيد مش حتعجبك. رقيه: حنام، يلا. *** بالصبح كان الكل قاعد على السفرة، ورقية وقمر وسما يجهزوا الفطار. قمر كانت حتاخد، بس حست بإيد فوق إيدها، وكانت إيد حازم. حازم: انتي حامل دلوقتي وأنا حعمل أي حاجة عشان يكون ابننا كويس. قمر: بس دي حاجة صغيرة، حأودي الفطار وبس. حازم: أنا قلت إني حأوديه، يعني حأوديه. وتعالي معانا عشان نقولهم الخبر الحلو ده. قمر: طيب يا حازم، خد.
حازم وقمر دخلوا وكان الفطار معاهم. نور كانت قاعدة على الكنبة جنب أحمد. حازم حط السفرة على الترابيزة ووقف. محمد: حازم، قمر، في إيه؟ حازم: بابا، عاوز أقولك إنه قمر حامل، وحيجينا ولد، وحيكون زي عمه، مش زي أبوه، حيكون أكيد قمر الصعيد. محمد: مبروك يا ابني. حازم: الله يبارك فيك يا بابا. نور: مبروك يا حازم، مبروك يا قمر، عقبال ما تقومي بالسلامة وبس. قمر: الله يبارك فيكم.
محمد: بقت حاجة واحدة، وهو أسمع وأشوف أحفادي التانيين، ابن إيهاب، وسما بنت أختي، وأحمد ورقية. ودي حتكون أخبار حلوة بجد. إيهاب: إن شاء الله يا بابا. أنا حروح أشوف أخبار البلد وارجع. محمد: طيب يا ابني. إيهاب راح وحازم راح معاه. أما أحمد فطلع أوضته فوق وكان تعبان. رقيه لحقته ودخلت عنده. لقت واقع على السرير وكان داّيخ. رقيه: أحمد، انت كويس؟ عمي محمد، قمر، سما، نور، تعالوا الحقوني، أحمد مش كويس.
كلهم طلعوا عند رقيه بسرعة ولقوا أحمد على السرير. محمد عدله على السرير واتصل بحازم وطلب منه يجيب الدكتور ويرجع. بعد مدة صغيرة رجع حازم وكان معاه الدكتور. حازم: رقيه، حصل إيه؟ رقيه بدموع: مش عارفة إيه اللي حصل لأحمد، ياربي، خليه يكون كويس. حازم: إن شاء الله حيكون كويس يا رقيه. قمر جابت كوباية ماية وعطتها لرقيه عشان تهدى. وسما كانت قاعدة مع نور وتحاول تهديها. سما: حيكون كويس يا نور، بلاش عياط.
نور بدموع: أنا مليش غيره من بعد ربي. سما: متخفيش يا نور، حيكون كويس ومش حتسيبه أي حاجة. نور: إن شاء الله. الدكتور طلع من الأوضة والكل راح عنده بسرعة. محمد: إزاي أحمد يا دكتور؟ الدكتور: هو كويس، بس كل ده عشان هو أكل السم يا كبير الصعيد. محمد بصدمة: إزاي يعني، ابن أخوي ياكل السم ببيتي؟ أنا حعرف مين الحيوان اللي عمل كل ده. حازم وصل الدكتور لبيته ورجع واتصل بإيهاب عشان يرجع البيت. حازم: أمرك يا بابا، يلا يا دكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!