إيهاب: أيوة دي كانت أحلى حاجة بالدنيا دي. حازم، كل اللي بالبيت ده أمانتك. حازم: إيهاب، أنت دايماً كبير، وقمر الصعيد، وحتبقى دايماً كده حتى لو مش أخويا. إيهاب: يلا سلام. بالقاهرة، كانت ست قاعدة بالكباريه تتفرج على بنات وهن بيرقصوا. لحد ما دخل عندها راجل وكان زي الحارس ووقف فوق راسها. الراجل: يا ست هانم، في حد بره عاوزك. سعاد: مين ده اللي جاني؟ وقامت سعاد من الكنبة وطلعت بره واتصدمت. سعاد: حمزة.
حمزة لف عند سعاد وقرب منها وكان بإيده سكينة وطعنها بيه. حمزة: أيوة حمزة، عارفة حمزة مين؟ سعاد وهي تتنفس بصعوبة: أنت قتلتني ليه؟ حمزة: أخدت حقي يا زبالة وخلصت الناس من قرفك. وهرب حمزة من هناك وساب سعاد. وكانت دايخة. بعد ساعتين، وصل إيهاب وأحمد للكباريه اللي كانت قاعدة فيها سعاد ودخلوا، وكانوا في ستات كتيرة هناك. إيهاب: إحنا حنلاقيها فين؟ أحمد: مش عارف يا إيهاب.
إيهاب: أكيد اللي اسمه حمزة عملها حاجة. أنا مش حخليه عايش أبداً. أحمد: أنت دور هناك وأنا حدور هنا. إيهاب وأحمد افترقوا، وكل واحد فيهم راح من جهة. عند سعاد، كانت بالمستشفى وريهام معاها. خرج الدكتور من عند سعاد وريهام دخلت عندها. ريهام: قوللي يا طنط، مين عملك بيك كده؟ سعاد: ده كان عاوز ياخد حق ويخلص الناس من قرفي، بس أنا مستحيل أخليه عايش. ريهام: قصدك إيه يا طنط؟ ومين ده؟ سعاد: ابن الكلب حمزة. ريهام: وأنت حتوصليله إزاي؟
سعاد: أنا حقولك. ريهام عملت زي ما قالتها سعاد. وبعد مدة، وصل إيهاب وأحمد المستشفى ودخلوا. وريهام كانت بره وقاعدة تمثل إنها بتعيط. إيهاب: فين سعاد؟ ريهام: هي جوه. إيهاب دخل عند سعاد وأحمد وريهام لحقوا بيه، وراح وقف جنبها. إيهاب: أنت سبتني ليه؟ سعاد: يا حبيبي قلبي، أنت رجعت؟ قد إيه كنت وحشاني.
سعاد: أنا ححكيلك كل حاجة. أنا كنت بشتغل ببيتكم وكانت حياتي زي الفل. وهناك كنت مخلفة حمزة، واللي هو أخوك الكبير. وفي يوم، أبوك، اللي كنت بعمله أبوك، أنا كنت جوه أوضتي وكنت طالعة من الدوش. إيهاب: اطلعوا بره. أحمد وريهام طلعوا بره. وإيهاب طلع المسدس من جيبه وحطه على رأسها. ورحمة أبويا لو طلعت كدبت بكلمة وحدة، يبقى تعتبري نفسك ميتة، فاهمة؟
وأنا عرفت إن حمزة هو اللي طعنك، بس مكنش قادر يقتلك. بس أنا، وأقسم بالله، حقتلك لو طلعت كدابة، فهمت كلامي؟ سعاد: وأنا مش حكدب عليك، أنت ابني. وكنت طالعة من الدوش وهو دخل عندي وحصل اللي حصل. أنت ابنه، بس أنت مش شرعي يا إيهاب. إيهاب: أنا حعرف الحقيقة، بس لو طلع كلامك ده كدب، أنا حدفنك. سعاد: وأنا مش حكدب عليك بكلمة وحدة، بس أنت مش حتوديني معاك لصعيد عشان تحميني من أخوك الحيوان حمزة.
إيهاب: بظن إنه أشرف منك. بكرة إنك حتكوني بالصعيد. وطلع من عندها وكان جواه في نار كبيرة. إزاي أبوه محمد يعمل كده؟ بالصعيد، سما كانت قاعدة وهي بتاكل قدام التلفزيون وكانت معاها رقية. رقية: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!