جهزت كل حاجهمجهول. أه كله جاهز. قولتي لرامز حاجة؟ لا طبعًا. أنا مش هقول لرامز. هنفذ في يومها علطول. هتكون مفاجأة حلوة ليه. طبعًا كل حاجة هتكون حلوة. بس مساعدتك ليا. أنا معاكي في كل حاجة. اتفقنا. سلام بقا عشان رامز ميحسش بحاجة. سما قفلت التليفون وطلعت البلكونة. مش آخدة بالها من رامز اللي كان واقف ورا الباب من أول المكالمة. رامز من صدمته. طلع من بيت سما ودخل بيتهم علطول. رامز بصدمة. إزاي؟ معقول سما بتضحك عليا كل ده؟
وأنا اللي صدقت إنها بتحبني؟ إزاي؟ أنا فكرتها غير الباقي. طلعت أوطى منهم. بس والله لندمك يا سما على اللي عملتيه ده. سما كانت قاعدة مع أمها وأم رامز. وفجأة رامز كان بيخبط على الباب جامد. سما. حاضر اصبر. أول ما فتحت شافت رامز. وكان باين عليه العصبية. سما. مالك يا رامز؟ رامز مسكها جامد. بتخونيني يا سما؟ أنا اللي غلطان عشان اديتك حجم أكبر من حجمك. يا رخيصة يا واطية. أم رامز. عيب يا رامز تقول عليها كده. رامز. عيب؟
وهي تعرف العيب؟ الست الشريفة أو اللي كانت معرفانا إنها شريفة. من هنا وأم سما مقدرتش تستحمل. وضربته بالقلم. أم سما. اخرس. بنتي أشرف منك ومن عشرة زيك. اطلع برا بيتي. برا. طلع رامز وغضب الدنيا ماليه. أم رامز. حقك عليا يا بنتي. أنا معرفش هو قال كده ليه. سما كانت منهارة. مش مصدقة إنها سمعت الكلام ده. ومن مين؟ من رامز اللي أدمنته في حياتها. أم سما. احكيلي الحكاية يا بنتي. سما بعياط. والله يا ماما محصل حاجة.
دا أنا بتفق مع صاحب رامز عشان نعمله مفاجأة في عيد ميلاده. كان نفسي يكون مبسوط. بس هو فهمي غلط. ومدنيش فرصة أدافع عن نفسي حتى. أم سما. مصدقاكي يا بنتي. والله هو اللي ميستهلكيش. أم رامز. وأنا كمان مصدقاكي يا سما. والله. بس في خطوة لازم نعملها. أم سما. إيه هي؟ أم رامز. لازم نكلم صاحبه ده عشان يفهمه الحقيقة. سما. لا يا طنط. أنا ميهمنيش يعترف الحقيقة. ابنك مدنيش فرصة أدافع عن نفسي وصدق إني ممكن أكون بالقذارة دي. إزاي؟
مش مصدقة نفسي. أم رامز. معلش يا بنتي. الغضب عماه. رني بس على صاحبه ده. قامت سما مسحت دموعها. ورنت على محمد صاحبه. وفتحت الاسبيكر عشان كله يسمع. محمد. الو. سما بدموع. الو يا أستاذ محمد. رامز. سمع مكالمتي الأخيرة ليك. وفكر إني بخونه. محمد. يا حول الله يارب. طيب هتعملي إيه يا آنسة سما؟ أنا ممكن أكلمه وأفهمه. سما. لا يا أستاذ محمد. كده هيحصل مشاكل بينك وبينه. وكمان ميتك سامية بلاشي. محمد. لأ.
أنا ميرضينيش الظلم يا آنسة سما. سما. أبوس إيدك بلاش. أنا مش هيفرق معايا أصلاً. محمد. طيب كده عيد ميلاده فاضل عليه أسبوعين. وأنا كلمت كل أصحابه وزمايله. هنع... مل إيه كده؟ سما بدموع. عادي بقا. قوله إنك إنت اللي عامل المفاجأة دي. محمد. أنا آسف جداً. سما. عادي بقا. سلام. قفلت سما معاه. وانفجرت في العياط. أم سما. اهدي يا بنتي خلاص. متتعبش نفسك. أم رامز. والله أنا مش عارفة أقول لكم إيه. أم سما. متقولش حاجة.
إنتِ مالكيش ذنب. سما من كتر الصدمة دخلت نامت. وأم سما صعبان عليها حال بنتها. وأم رامز مستنية رامز في البيت وقلقانة عليه. ورامز لحد الوقتي محدش يعرف هو فين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!