عدى يومين ورامز بايت عند صاحبه مكنش عايز يرجع البيت عشان ميشوفش سما. في بيت سما: سما: اطلعي يا بنتي من اوضتك بقا متوجعيش قلبي عليكي. سما: سيبيني يا ماما عشان خاطري انا كويسة. سما: ربنا يريح قلبك يا ضنايا. سما كانت في اوضتها مش مصدقة نفسها، حاسة إنها في حلم. معقول الإنسان الوحيد اللي حبيته يصدق كده علطول يصدق إنها بتخونه؟ وهي كانت نفسها تعمل له مفاجأة وتفرحه. وبعدين نامت. أيوه هي بتهرب من الحياة وبتنام. بعد أسبوع:
محمد: أنا مش قادر يا سامية، حاسس بالذنب من ناحية سما أوي. سامية: أنا من رأيي تروح تفهم رامز الحقيقة. محمد: خايف أخسر رامز. سامية: يعني خايف تخسر صاحبك ومش حاسس بالذنب إن اتنين بيحبوا بعض اتفرقوا؟ لازم تروح لرامز وتفهمه الحقيقة. وكمان سما قالتلي إن أم رامز عارفة الحقيقة، يعني ده هيفيدنا. محمد: عندك حق، أنا لازم أقوله الحقيقة. وكمان لسه ٤ أيام على عيد ميلاده، يعني ممكن يتصلحوا ونعمل عيد الميلاد ولا كان حاجة حصلت.
محمد: الو، انت فين يا رامز؟ رامز: أنا في كافيه (....... محمد: خلاص أنا جايلك. رامز: مستنيك. بعد نص ساعة تقريبا محمد وصل عند رامز. محمد: بص يا رامز، من غير اللف والدوران. أنا عارف اللي حصل بينك وبين سما. رامز: هي كمان حكتلكم؟ محمد: اسمعني للآخر يا رامز. رامز: اتفضل. محمد: سما بنت مؤدبة ومحترمة وعمرها ما هتعمل اللي انت بتقوله ده أبداً. واللي انت سمعتها بتكلمه ده كان أنا. رامز بعصبية: يا برودك يا شيخ.
محمد: اسمعني للآخر. لو ملاحظ أن لسه ٤ أيام على عيد ميلادك، وهي جابت رقمي من سامية مراتي وكانت بتتفق معايا عشان أعزم كل صحابك وزمايلك في الشغل ونعملك حفلة كبيرة. وكان نفسها تعملك مفاجأة وتكون مبسوط، بس انت حطمتها ومدتهاش فرصة تبرر نفسها وبعتها من أول حكاية بينهم. رامز: وأنا إيه يثبتلي إن كلامك صح؟ محمد: اسأل أمك يا رامز، وصالح سما ومتظلمهاش أكتر من كده. محمد قام ومشى ومدىش رامز فرصة إنه يتكلم.
تأنى رامز قام بسرعة على بيتهم. رامز: مااااامااااا. أم رامز: جت ليه يا رامز؟ رامز: كلام محمد ده صحيح؟ أم رامز: أيوه صحيح. رامز: مقلتليش ليه يا ماما من الأول؟ أم رامز: هو انت ادتني فرصة اصلا؟ كل ما أجي أفتح الموضوع معاك بتتعصب وبتمشي. رامز: طيب احكيلي الموضوع. أم رامز حكت الموضوع كله لرامز. رامز: أنا لازم أروح لها الوقت. أم رامز: بلاش يابني عشان نفسيتها وحشة الوقت. رامز: مش هقدر أظلمها أكتر من كده يا أمي.
أم رامز: خلاص سيبلي الموضوع. ولا أقولك تيجي نجيب أم سما هنا ونفهمها الموضوع عشان تكون في صفنا. رامز: ماشي، حلو. أم رامز ندهت لأم سما وهي جت ليها. أم سما: خير يا أم رامز، في حاجة؟ رامز: أنا آسف يا طنط. أم سما: انت ملكش كلام معايا. رامز: أنا آسف والله يا طنط، أنا فهمت غلط وأنا عمري ما أقدر استغنى عن سما والله. أم سما: لاء قضرت يا رامز، انت عمرك ما حبيت سما. رامز: لاء والله بحبها وعايز أكمل حياتي معاها.
أم سما: لو كنت بتحبها مكنتش صدقت خيالك المريض، ومكنتش شكيت فيها أصلاً. كان هيكون بينكم ثقة أكتر من كده. رامز: غصب عني يا طنط والله. أم سما: مفيش حاجة اسمها غصب عني. أنا عارفة مصلحة بنتي، وهي مصلحتها مش هتكون معاك. رامز: يعني إيه؟ أم سما: يعني تنسى إنك حبيت سما، وسيبها تتجوز حد بيثق فيها، ميبعهاش من أول مشكلة بينهم. أم سما مدتهاش فرصة يتكلموا ومشت علطول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!