الفصل 16 | من 20 فصل

رواية احببت معاقا عقليا الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق السيد

المشاهدات
16
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الممرضة: المريضة قلبها وقف مرتين بس الحمدلله دلوقتي ادعيلها. جاسر ببكاء: يارب يااارب متحرمنيش منها يااارب مقدرش أعيش من غيرها يااارب ياااارب ارحمني يااارب. الامتحان دا بقي صعب اووووي يااارب الرحمة يااارب. أحمد بدموع وضع يده علي كتف جاسر: هتبقي كويسة صدقني هتبقي كويسة. تعالي نروح الجامع نصلي وندعيلها. توضوا واتجهوا للصلاة. جاسر ببكاء وهو

يدعوا الله أثناء سجوده: يااارب يارب رجعهالي يااارب يااارب بسم آلَلَهّ الرحمٰن الراحيم. "إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين. اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيها وتمدّها بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير."

استمر بالتضرع والدعاء إلى الله يدعو بخشوع وتذلل وكان أبواب السماء كانت مفتوحة في ذلك الوقت واستجاب الله لدعائه حين أذن المؤذن. الله أكبر الله أكبر. وانتهي من الصلاة وذهب للمستشفي مرة أخرى. وجد إسلام يركض إليه فهرول إليه. جاسر بهلع: شروق كويسة صح حصلها حاجة؟ إسلام بنهجان: الحمدلله العملية نجحت. أنا جيت علشان أفرحك انت وعمي. الحمدلله يااارب ربنا كبير اووووي.

جاسر بدموع فرح: الحمدلله يااارب الحمدلله الف حمد وشكر ليك يااارب. وركض للمسجد مرة أخرى ليسجد سجدة شكر لله ويدعوه أن يتمم شفاءها على خير. وبعد مرور 24 ساعة. جاسر بحب: حببتي يلا قومي وحشتني عيونك. يلا بقالك يوم كامل نايمة قومي وحشتيني يلااا. وأثناء حديثه لاحظ تحرك يديها ورمشت بجفونها. جاسر بفرح: حببتي يلا قومي ياعمري. شروق بتعب: جاسر. جاسر بحب: قلب جاسر وعقله. وحشتيني وحشتني عيونك.

شريف: الله الله من لاقى أحبابه نسي أصحابه ياعم. شروق: حبيبي اااه. شريف بحب: ششش متتحركش. انتي عاملة عملية حببتي. اهدي ارتاحي ياروحي يلااا. وروان هتفضل معاكي لو احتجتي حاجة. شروق بمكر: قولتلي روان ماشي. جاسر بتذمر: أنا مش هسيبها. شريف بغيظ: يلا ياحبيبي برة. جاسر بعناد: مراتي ياعم مش هسيبها.

شريف بردح: نعم ياروح ممك يعني هي مراتك ومش اختي. يلا يااض برة. وبعدين هي دلوقتي هتاخد الأدوية وهتنام ومش هينفع تفضل معاها هنا لو سمحت يلا. شريف بحمحمة: احم أنسة روان مش هوصيكي. روان (الممرضة) : هي في عيوني يادكتور. بالخارج. جاسر: الحمدلله ياارب. وجد إسلام شاردا ولم ينتبه لخروجه. جاسر بستغراب: إسلام إسلام انت يابني. إسلااااااام. إسلام بإنتباه: هااا نعم بتقول حاجة. جاسر بقلق: مالك فيك إيه.

إسلام بتنهيدة: قول مش فيك إيه لية. الدنيا بتعمل فينا كدا. أنا تعبت اوووي تعبت. حتى لما فكرت أحب خدعتني وحاولت تقتلني. لا و جاية تطلب السماح. جاسر: أنا مش هقدر أقولك سامحها أو متسامحهاش. بس انت تستحق فرصة يصاحبي. قلبك يستحق ياخد فرصة. إسلام بحزن: مش هقدر أسامحها. مش هقدر. جاسر: بس قلبك يستحق فرصة. كلنا بنغلط وهي غلطت وندمت. وهي كمان كانت مخدوعة زيها زينا. هي اتربت مع شخص كل اللي يهمه الفلوس والانتقام.

إسلام: خايف أديها الفرصة تكسرني. جاسر: جرب واللي ربنا عايزة هيكون. هي دلوقتي جاية. حاول تفتح لها قلبك مرة تانية علشانك انت. إسلام: هحاول بس مش أكيد. ووجدوا صراخ وصوت عالٍ توجهوا إلى مصدر الصوت وكانت الصدمة. إسلام بصدمة: مممستحيل. جاسر برعب: هههي عااايشة صح. عااايشة. إياد (الدكتور) : للأسف وصلت ميتة. البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...