إسلام بصدمة: مستحيل. جاسر برعب: هههي عااايشة صح؟ عااايشة؟ إياد (الدكتور) : للأسف وصلت ميتة. البقاء لله. جاسر بصدمة: هي ماتت إزاي؟ ومين اللي معاها دي؟ إياد (الدكتور) : دا نتيجة حادث على الطريق السريع. إسلام بصدمة: انت بتقول إيه؟ هي مش هتموت! لا لا مش هتموت. أنا لسه زعلان منها، هي مش هتموت قبل ما أتصالح أنا وهي. إسلام: جاسر! جاسر! هي ماتت؟ هو كذاب صح؟ قولي هي ما ماتتش. استنى هنا. واخدينهم على فين؟
الممرضة بحزن على حالته: مش هينفع تفضل كده. شد حيلك. واضح إنها حامل. ربنا يصبرك يا رب. أه صح، الأستاذ والآنسة التانية لسه عايشين. جاسر: لحظة لحظة، هي مين اللي حامل دي؟ وهو يشير على نرمين. الممرضة بنفي: لا، الآنسة دي كويسة. هي بس حصل لها إغماء بسبب ضربة بالراس. والأستاذ اللي جه معاهم كمان كويس. إسلام بشكر: الحمد لله، الحمد لله يا رب. وركض إليها.
إسلام بدموع: نرمين، نرمين حبيبتي قومي يلااا قومي. أنا سامحتك ومش زعلان. مش هزعل منك تاني مهما حصل. يلا قومي نرمين. جاسر: فاقت أهي. اهدي. هي كويسة. نرمين بوجع: آآآه. إسلام بخوف: انتي كويسة؟ هااا كويسة؟ نرمين ببكاء هستيري: ارتمت في أحضانه. أنا خبطهم. خبطهم. هما كويسين صح؟ كويسين؟ إسلام بحزن: للأسف.....
نرمين بهستريا: لا لا هما كويسين. أنا ما قتلتش حد. ما قتلتش حد. هما هما اللي طلعوا قدامي. والله هما اللي طلعوا قدامي. أنا ما قتلتش حد. *** على الناحية الأخرى، فاق ولم يحتمل الوجع الذي يضرب برأسه. وتذكر زوجته وما حدث. هو بتساؤل: إيه دا؟ أنا فين؟ شادن فين؟ آآآه. الممرضة: انتقل مع حضرتك اتنين. واحدة كويسة والتانية تعيش أنت. هو بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ مراتي فين؟ وابني؟ هي حامل؟
الممرضة بحزن: البقاء لله. الحامل وصلت متوفية. هو بصراخ: انتي مجنونة؟ هي مش هتسبني. يلااااا روحي هاتيهااااا. غوررري. مستنية إيه؟ شااااادن! لاااااا. الممرضة بصراخ: دكتووور! يادكتووور! الدكتور بسرعة: 5 مل من ***** بسرعة يلا. هو بصراخ: شااااادن! لاااااا! ابنيييييي! رجعهوليييي! هي قالتلي مش عايزة تخرج. قالتلي بس أنا أصرت. لاااااا!
قولي لها ترجع. ومش هنخرج. قوليلها يلا مش هنخرج. وهعمل اللي هي عايزاه. انتي بترديش ليييييه. طيب وديني ليهاااااا. وقوليلي هياااا فيييين. شاااادن. لم يكف عن صراخه إلا بعد غرز الدكتور إبرة المهدئ في ذراعه واستغرق بالنوم مرة أخرى. الممرضة بحزن: ربنا يصبره يا رب. *** إسلام بدموع: علشان خاطري اهدي بس. اهدي. نرمين وكأنها لم تعِ ما يحدث حولها وتنظر لنقطة ما وتظل تردد: نرمين: أنا قتلتها. أنا قتلتها. أنا قتلتها.
الممرضة: أنا هشوف الدكتور. الدكتور: اللي حصل دا قضاء ربنا. مينفعش نعترض عليها. إحنا مقدرين صدمتك. حاولوا تكلموها لحد ما تستجيب. لأن كده غلط عليها. جاسر: لو سمحت يا دكتور، الحادث اللي حصل؟ الممرضة قالت كانوا بنتين وشاب. إحنا شفنا البنتين، بس الشاب فين؟ كنت حابب أطمن عليه. الدكتور بحزن: ادعيله يا ابني. ربنا يصبره. مراته كانت حامل. ادعيله وادعيلها بالرحمة. جاسر بسرعة: هو أنا ينفع أشوفه؟
الدكتور: دلوقتي مش هينفع خالص. بعد إذنك. جاسر بحب أخوي: نرمين حبيبتي، اللي حصل دا مش مقصود ياروحي. غصب عنك. لية بتعملي كده؟ إسلام: جاسر روح لمراتك يلااا. قوم. جاسر باستغراب: إيه يا عم؟ في إيه؟ إسلام بغيرة: أنا يعم مش قادر أستوعب إنها أختك وانت رايح تقولها حبيبتي وروحي. روح يعم شوف مراتك يلا من هنا. *** على الناحية الأخرى، شروق بتذمر: يا شريف مش عايزة حقن. مبحبش الحقن. شريف بحب: انتي مش عايزة تخفي وتخرجي من هنا؟
شروق: آه عايزة أخرج بس مش عايزة آخد حقن. بليييز. شريف بحزم: شروق بلاش دلع. يلا. شروق بغيظ: اطلع بررة. روان هنا هي اللي هتديني الحقنة. اطلع برة يلا. انت عيل رخم. شريف: آنسة روان بعد ما تاخدي الأدوية ناديني تاني لو سمحتي. روان بإيماءة: حاضر يا دكتور. شروق: عارفة لو وجعتيني هعيط بس. روان بضحك: متخافيش. همسحلك دموعك. شروق بمرح: لا أنا عايزة قرة عيني هو اللي يمسحلي دموعي. أه صح، قوليلي انتي متجوزة؟
روان بتوتر: بالشفاء. شوفتي محستيش إزاي؟ هروح أنادي دكتور شريف وأرجع. شروق: يا بنتي استني. خدي. إيه دا؟ ياض انت كنت قاعد برة ولا إيه؟ شريف: برستيجي حرام عليكي. شروق بخبث: ما قولتليش يا روان متجوزة أو مخطوبة؟ روان بحرج: لااا. شروق بفرحة: بجد؟ ولا بتحبي حد؟ روان بتوتر: للاا. أنا. شروق بضحك: إيه رأيك في الواد شريف؟ مززة صح؟ وقمر كده وحتة عسلية بالقشطة. شريف في نفسه: الله يخربيتك يا شروق الكلب. أنا اللي أستاهل.
روان بخجل وتوتر: هاا. آآه. دكتور شريف محترم جدا. ربنا يحفظه. شروق: هو أنا ممكن آخد رقم والدك؟ شريف مع نفسه: إيه البت دي؟ دي غلبت الأمهات المصرية. بس لكني هخطبها هي وأختي ومجنونة. روان بحزن: أهلي اتوفوا من فترة في حادث. أنا عايشة لوحدي. شروق بحزن: البقاء لله وحده. حبيبتي ندخل في الجد بقا. انتِ طبعاً عارفة شريف أخويا. روان بكسوف: طبعاً. شروق بجدية: طيب إيه رأيك أبقى حماتك؟ شريف بفرحة: لولولولوي! انتي لسة هتفكري؟
مهي فضحتني. الله يكسفها. يلا قولي موافقة. روان بخجل: أنا يعني ااااء. شروق: ااااء إيه؟ هات المأذون يابني. شريف بركض: بصي هواء قبل ما تغير رأيها. روان باستغراب: هو دا الدكتور شريف اللي بقول عليه عاقل؟ شروق بضحك: لا دا أهبل مني. هاا بتحبيه؟ روان بخجل: بصراحة آه. قاطعهم دخول جاسر واستأذنت روان بالمغادرة. جاسر بحب: حبيبي عامل إيه؟ شروق: عاملة بطاطس باللحمة. جاسر بغيظ: دا إيه خفة الدم دي؟ شروق: أنا هخرج من هنا امتى بقاا؟
أنا زهجت. جاسر بصدمة: زهجتي؟ انتي مين يا بابا؟ شروق بحب: أنا اللي بحبك. جاسر: وأنا بموت فيكي يا عمري. *** بعد مرور عامين، شروق ببكاء: جاسر علشان خاطري خلينا نروح لدكتور. جاسر بعصبية: شروووق! اهدي بقاا! قولتلك مية مرة أنا مش عااايز زفتتت دلوقتي خالص. عايزة حاجة تانية؟ شروق ببكاء: بس أنا عايزة يكون عندي أولاد. جاسر بغضب: دي مبقتش عيشة دي. شروووق! متجننيش عليكي. قولت أنا مش عايز زفت ولاد دلوقتي.
شروق: طيب لو أنا كنت حملت من غير دكتورة كنت هتعمل إيه؟ جاسر بدون تردد: هقت"له. شروق بصدمة: آآآآه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!