الفصل 18 | من 20 فصل

رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق السيد

المشاهدات
18
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

جاسر بغضب: قسمًا بربي يا شروق لو عرفت إن رجلك خطت باب البيت دا هتشوفي وش مش هيعجبك أبدًا، مفهوم ولا لا؟ ردييي، فاهمة ولا لاااا؟ شروق ببكاء: فاهمة، فااهمة. وركضت لغرفتها. بينما هو سقط مكانه، لم يعد يتحمل كل ذلك الألم وتلك الاختبارات الصعبة. جاسر بضعف: يا رب قويني يا رب، مبقتش قادر، الحمل دا أنا مش قده يا رب ساعدني. وجد من يربت على كتفه، التفت ووجد أباه أحمد الحاوي.

أحمد بحب: هتفرج يا بني وهتبقى كويسة، ولما تعرف عملت كدا ليه هتسامحك، بس أنت اصبر. قال الله تعالى: "الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ". اصبر يا بني، وإن شاء الله ربنا هيعينك.

جاسر بدموع: مبقتش قادر يا بابا، سألتني لو حملت قبل كدا هتعمل إيه، قولت لها هقت"لها. جاوبتها ببساطة كدا يا بابا. آآآه يوجع قلبي، هي ليه مش عايزة تفهمني يا بابا؟ الحمل هيخليني أخسرها، وأنا مش عايز غيرها من الدنيا، كفاية اللي عشتُه في حياتي. *** عند شريف. شريف بحب: حبيبي الكسلان، يلا قومي يا روحي. روان بنوم: يا شريف سبني، عايزة أنام، سبني بقا، مخلتنيش أنا غير الفجر. شريف وهو يدفن وجهه في عنقها ويستنشق

عبيرها المحبب لقلبه: بحبك، بحبك يا روني، بعشقك وبعشق اليوم اللي بقيتي فيه على اسمي. روان بحب: وأنا كمان بحبك أوووي، من أول مرة شوفتك فيها غصب عني، كنت برفع عيني عشان أشوفك، كنت خايفة أغضب ربنا، وكنت بحاول على قد ما أقدر أغض بصري لحد ما بقيت ليا. أنت عوضي في الدنيا، ربنا يحفظك ليا يا حبيبي يا رب. بعد مرور يومين. شريف: حبيبتي، أنتِ فين؟ روان يا بنتي، أنتِ متنحة ليه كدا؟ إيه؟ في إيه؟ أنتِ يابت في إيه؟

روان بصدمة: أنا حامل. شريف بعدم استيعاب: طيب، في إيه... إيه؟ قولتي إيه؟ روان بجنون: عااااااااا! أنا حامل، حاااامل! شريف بضحك: بجد؟ وحملها ودار بها. روان بضحك: نزلني يا مجنون، أنا حامل، إيه اللي بتعمله دا؟ شريف: أنتِ تقعدي هنا، ممنوع تتحركي، أنا هعملك كل حاجة، ماشي؟ أنا مش هسيبك أبدًا، بحبك، مش مصدق إني هبقى أب، هيجيلي بنوتة شبهك، بحبك. ***

إسلام بحب: أنتِ وحشتيني أوووي، ووحشني صوتك، نفسي تردي عليا. عدى سنتين من يوم الحادث وأنتِ في الحالة دي، نفسي تردي عليا. تعرفي أدهم بقا كويس؟ (أدهم جوز شادن اللي كانوا في الحادث) . حتى بيسألني عليكي، هو مسامحك، والحادث مش أنتِ السبب، الفرامل بتاعت العربية بتاعته كانت عطلانة. بلاش تفضلي كدا أرجوكي. نرمين واخيرا استجابت: ممش قت"لتها.

إسلام بفرح: حببتي، إنتي كويسة. آآه، مش أنتِ السبب، مش إنتي السبب يا عمري. ضمها، وحشتيني يا عمري، وحشتيني أوووي. نرمين بدموع: سامحتني صح؟ إسلام بحب: اللي بيحب بيسامح، وأنا بعشق. نرمين بدموع: وأنا كمان بحبك، أنا آسفة على كل حاجة. إسلام: ششش، أنتِ وحشتيني أوووي، وووو...... *** شروق بدموع: أنا نفسي أكون أم يا ربي، ساعدني. أنا لازم أروح عند الدكتورة وأعرف ليه مخلفش لحد دلوقتي. وذهبت لرؤية الطبيبة وأجرت بعض التحاليل.

شروق بخوف: خير يا دكتورة؟ الدكتورة بعملية: أنتِ معندكيش أي مشكلة، أنتِ بس بطلي تاخدي وسائل منع الحمل وهتحملي عادي. شروق بصدمة: وسائل منع الحمل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...