تحميل رواية «احببت معاقا عقليا» PDF
بقلم شروق السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول اية يابابا انت عايزني اتجوز مجنون --ايوا هتتجوزية ياشروق حتي لو بالغصب شروق: انا مستحيل اتجوز البني ادم دا لو انطبقت السما علي الارض يابابا :::- يابنتي افهميني بس انا مستعد اعوضك باللي تتطلبية بس ارجوكي تقبلي طلبي شروق: انت ساااكت لية يابابا انت عايزني اتجوز المعاق عقليا دا انا مستحيل اتجوزه انا اسفة يعمي طلبك مرفوض :::-يابنتي هو بداء يتجاوب معاكي انتي بس و......... شروق: حضرتك بتقول اية دا الطبيعي بما اني اخصائية تربية خاصة و مش معني انه بدا يتجاوب معايا اني اتجوزة :::-بس انا مقصدش كد...
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الأول 1 - بقلم شروق السيد
-انت بتقول اية يابابا انت عايزني اتجوز مجنون
--ايوا هتتجوزية ياشروق حتي لو بالغصب
شروق: انا مستحيل اتجوز البني ادم دا لو انطبقت السما علي الارض يابابا
:::- يابنتي افهميني بس انا مستعد اعوضك باللي تتطلبية بس ارجوكي تقبلي طلبي
شروق: انت ساااكت لية يابابا انت عايزني اتجوز المعاق عقليا دا انا مستحيل اتجوزه انا اسفة يعمي طلبك مرفوض
:::-يابنتي هو بداء يتجاوب معاكي انتي بس و.........
شروق: حضرتك بتقول اية دا الطبيعي بما اني اخصائية تربية خاصة و مش معني انه بدا يتجاوب معايا اني اتجوزة
:::-بس انا مقصدش كدا جاسر ابني انا عارفة كويس هو.........
شروق: انا اسفة بس طلبك مرفوض
"ايوا مهو انا مفضلش اشتغل وادرس واتعب علي نفسي كل السنين دي واكون اكبر اخصائية تخاطب وتربية خاصة في مصر وفي الاخر اتجوز معاق عقليا دا لايمكن يحصل ابدا"
والدها: هتتجوزية ياشروق فاااهمة هتتجوزية ورجلك فوق رقبتك فاهمة ولا لا
--بعصبية: انا شروق الحاوي اتجوز معاق عقليا لا يابابا مش هيحصل ابدا
" لا انا مستحيل اسمحلهم يدمروني ويدفنوني في الحياه ولما انا في الاخر هتجوز مجنون كانوا بيعلموني لية من الاول شروق انتي لازم تثبتي علي موقفك لا مستحيل اقبل اتجوز المجنون دا هو صحيح قمور اوووي ومز بس
بس بس يخربيتي اية اللي انا بقولة دا لما اروح شغلي "
:::-خلاص يامحمود سبها علي راحتها
محمود (والدها) بغضب: انا قولت كلمتي وشروق هتتجوز جاسر وكتب الكتاب بعد يومين من دلوقتي ودا اخر كلام عندي
ـــــــــــــــ
يوم كتب الكتاب
شروق بصدمة:.....
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثاني 2 - بقلم شروق السيد
شروق بصدمة: يخربيتك انت إيه اللي جابك هنا.
جاسر بطفولة: انتي عروستي صح وهتلعبي معايا.
شروق في نفسها: يخربيت حلاوة أمك، إيه ده بس الحلو مبيكملش، طلع مجنون.
جاسر بزعل: انتي مش عايزة تكوني عروستي.
شروق بحنية: لا ياحبيبي، هكون عروستك، بس إيه رأيك تنزل تلعب تحت لحد لما أنزل. أوك.
جاسر بطفولة: بس أنا عايز ألعب معاكي عريس وعروسة.
شروق بشهقة: يخربيتك، إنت بتقول إيه، انزل يابني الله يسترِك، انزل ياحبيبي يلا.
جاسر بنبرة غريبة: أنا حبيبيك.
شروق بلامبالاة: أيوه، انزل بقا.
***
محمود (والد شروق): يلا ياشروق، المأذون تحت.
شروق بضجر: أوووف يارب نخلص.
محمود: العروسة موجودة، اكتب ياشيخنا يلا.
شروق بجمود: لحظة ياشيخنا، أنا عندي شرط.
والد جاسر سريعا: وأنا موافق، كل اللي تطلبيه هيتنفذ.
شروق بجمود: بعد كتب الكتاب مفيش فرح، هو كتب الكتاب مع الإشهار، يعني مش هقعد في البيت هنا دقيقة زيادة بعد ما أمضي على الورقة دي.
محمود بزعيق: انتي مجنونة ياشروق ولا إيه.
شروق بجمود: ده اللي عندي، موافق هتجوزه ووقتها مش هتشوفني تاني ولا هدخل من باب البيت ده.
محمود: أنا عارف راسك ناشفة، مانتي من الحاويين، موافق.
شروق بصدمة: إنت مش هتمنعني وكده زي الأفلام، لا معلش عيد من الأول.
محمود بضحك: اكتب ياشيخنا يلا.
شروق بتمثيل: أهي أهي، بقا كده ياحودة بتبيعني، ماشي، بص يعني بص، أنا ماشية، هية ماشية ومش هتشوفني تاني.
محمود: يلا ياشيخنا.
وتم كتب الكتاب وانتهى على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك وعليكما وجمعا بينكما في خير".
جاسر بفرحة طفولية: أهييه، عروستي هتيجي معايا صح، مش هتسبيني أبداً.
شروق بدموع: اممم، هاجي معاك.
محمود بحزن: أنا آسف، بس لما تعرفي أنا عملت كده ليه هتشكريني.
شروق بدموع: هو أنا ينفع أحضنك، حاسة إني عمري مجربت الشعور ده.
محمود بإبتسامة: تعالي حببتي.
جاسر بغضب طفولي: لا، عروستي هتحضني أنا بس، مش حد تاني. وجذبها من يدها ولم يدعها تصل لوالدها.
شروق باستغراب: إيه يابني في إيه ياربي، هتخلع دراعي ياحبيبي، معنديش غيرة، سبني بقا أوووف.
جاسر بتذمر: مش هتحضنيني، هتحضنيني أنا بس، انتي حبيبة جاسر بس صح.
شروق: ماشي صح، بس سبني.
جاسر بطفولة: أوعديني.
شروق: ماشي، وعد، سيب إيدي بقا. وترك يديها.
والد جاسر: حقك عليا يابنتي، بس هو...
شروق: خلاص ياعمي، محصلش حاجة، يلا نمشي.
وغادروا معا.
***
والد جاسر بتوتر: ياشروق يابنتي، أنا كنت عايز أتكلم معاكي شوية بخصوص جاسر.
شروق باستغراب: في حاجة مهمة، وبعدين هو راح اختفى من أول موصلنا.
والده: شوية وهيجي، بس لازم أتكلم معاكي.
شروق: اتفضل.
والده: بصراحة، أنا خبيت عليكي موضوع مهم بخصوص جاسر.
شروق بقلق: في إيه.
والده: بصراحة، جاسر مش مجنون.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثالث 3 - بقلم شروق السيد
شروق بغضب: إيه ده؟ إنت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟ إنتوا ضحكتوا عليا أنا وإنتوا، وإنت اللي عامل فيها مجنون ده.
والده بحزن: اهدى وافهميني، هو فعلاً دلوقتي مش بعقله.
شروق بعدم فهم: آه، بقا دا اللي هو إزاي مجنون بس مش مجنون؟
والده بزهق: اهدى واسمعيني، جاسر اتعرض لصدمة كبيرة ودي اللي خلته يبقى كده.
شروق: أيوه، اللي بتقوله ده بيقول إن هو ممكن يرجع طبيعي صح؟
والده بحزن: لفيت على دكاترة كتير بس مكنش بيتجاوب مع حد خالص، إنتِ أول واحدة ياخد عليكي.
شروق بفرحة: أحلف؟ وحياة أبوك؟ يعني المتخلف ده ممكن يخف ويبقى عاقل؟ جوزي بقا يصلى العيد؟
بقيت عند جوزي أحلى من بتوع الروايات.
والد جاسر بضحك: طيب اقعدي ياهبلة وفهميني هنعمل إيه عشان جاسر يرجع زي الأول تاني.
شروق بتوتر: هو أنا ممكن أعرف إيه الصدمة اللي أثرت عليه بالطريقة دي؟ على الأقل عشان أعرف أعالجه.
والده بتوتر: هو يعني بصراحة... آآآه... هو بصي، أنا هحكيلك كل حاجة.
جاسر كان متعلق بأمه جداً، هي توفت من خمس سنين بالظبط وجاسر وقتها صحته اتدهورت جامد.
بقى يسهر كتير وبيشرب أكتر، لحد ما جه في يوم جالي اتصال بيقول إن ابني اتمسك في بار.
روحت وخرجته واتكلمت معاه، بس اللي اكتشفته وقتها إن ابني ضاع مني وقتها.
بس دي كل الحكاية.
شروق: ده اللي هو إزاي يعني؟ يعني سبب الحالة اللي فيها جاسر هي وفاة مامته؟
والده بتوتر: آآآه، آه هو بالظبط.
شروق بشك: متأكد يا عمي؟
والده: آه طبعاً يا بنتي متأكد، هيكون إيه يعني.
شروق: طيب جاسر كان بيشتغل إيه وقتها؟ احكيلي معلومات أكتر عنه.
والده: جاسر كان متخرج من كلية الشرطة جديد، كان طايش مكنش بيهمه حد.
بس حادثة وفاة والدته أثرت عليه، وكمان المشروب وصلته للحالة اللي هو فيها دي.
شروق بشك: تمام يا عمي، ممكن توصلني أوضتي؟
شروق مع نفسها: ياترى إيه اللي وصل جاسر للحالة دي؟ أيوه، ممكن تأثير الصدمة، بس بيكون فترة مؤقتة مش بالطريقة دي.
أكيد في حاجة أنا معرفهاش، لازم أعرف الحقيقة.
والده: اتفضلي يا بنتي، دي أوضتك.
شروق: شكراً يا عمي، بس مين اللي مع جاسر في الصورة دي؟
والده بتوتر: دي، دي... آآآه، كانت.
شروق باستغراب: عمي، في إيه مالك؟
أكملت مع نفسها: معقول يكون البنت دي السبب في الحالة اللي وصلها جاسر وتكون حبيبته؟ لا لا مستحيل تكون حبيبته.
والده باستغراب: إيه يا بنتي، روحتِ فين؟
شروق: معاك، بس أنا لازم أعرف كل حاجة عن جاسر عشان أحدد أنا هعمل هنا إيه.
.........: عايزة تعرفي إيه؟
شروق بصدمة: إيه الصوت ده؟ طلع منين؟ إيه ده يا عمي؟ إنت بتغير صوتك كده إزاي؟ ولا...
ينهار أسود عليا، لأ يكون اتجننت.
.........: عاجبك صوتي أوي كده؟
شروق بصدمة: جااااسر.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الرابع 4 - بقلم شروق السيد
شروق بصدمة: جاسر
جاسر بزعل ونبرة طفولية: مش عارفة صوتي
شروق بصدمة: هااااا مين اللي كان بيتكلم دلوقتي
ظهر شخص يختفي خلف جاسر
.........: دا أنا شريف
شروق بفرحة: عااااااا جميكاااا وحشتنييييي مووووت
شريف بضحك: مش عارفة صوتي ياختي
شروق: إيه مش عارفة صوتي دا يابني دا أنا كنت قربت أنسى إن عندي أخ من كتر ما أنا مبشوفكش هنكدب يعني بس أنت رجعت امتى
شريف: لسه النهاردة وروحت البيت بابا قالي إنك هنا جيت أشوفك واتعرفت على البطل دا
شاور على جاسر
شروق بحزن: امممم
شريف بغيظ: على فكرة وحشتيني ولسه جاي من السفر ماشي
شروق: أعملك إيه يعني
شريف بغيظ: تصدقي أنا غلطان إني جيت على الأقل سلمي عليا احضنيني إيه دا
جاسر بتذمر: لا هي تحضني أنا أنت خلاص هي اللي أنا وبس صح مش أنتي عروستي أنا ومش هتحضنيه تاني
شروق بضحك: آه ياحبيبي عروستك أنت
وأكملت في نفسها: تلاقيه شايفني عروسة من اللي أبوه شاريهم
شريف بغمز: سمعت على فكرة
شروق بمرح: عادي على فكرة
جاسر بحماس طفولي: طيب يلا نلعب مع بعض وأوريك كل لعبي الجديدة
شروق: جاسور مش أنا عروستك إيه رأيك تيجي نلعب مع بعض فوق أنا وأنت بس ونسيب الواد الوحش دا يقعد مع بابا
جاسر بتصفيق: بجد هتلعبي معاياا يلا يلا تعالي معايا
وسحبها لغرفته
شروق بغموض: جاسور مين القمر اللي معاك في الصورة دي
"هي نفس الصورة اللي سألت والده عنها"
جاسر رد عليا وبعد كدا كمل لعب
جاسر بتذمر: عايزة ألعب أنا عايز ألعب
شروق بحنية: طيب إيه رأيك تقولي مين القمر اللي مع جاسر في الصورة دي وأنا هلعب معاك وأجبلك لعب جديدة كتير
جاسر بفرح وتصفيق: بجد بجد هيييه تعيش عروستي فين اللعب بقا
شروق: قولي مين دي
جاسر برعب: دي دي ههههي هي لاااا لااااا ابعديهاااا لاااااا
وبدأ يصرخ وكأنه رأى شبحاً
خليهااااا تمشيييي مش عااايزها مشيهااااا عاااااااااا انتي عروسة وحشة زيها مش عااايزك امشي مش هلعب معاكي لااااااا اااانتي زيهاااا
والده بغضب: شروووووق أنتِ مين سمحلك تجيبي الصورة دي من مكانها هاااااا ردي عليااااا قسما عظما باب الأوضة اللي هناك لو عتبتيه تاني هيكون ليا تصرف معاكي مش هيعجبك فاهمة ولا لا
شروق بعصبية: وهي الصورة فيها إيه ولية جاسر بالحالة دي ثم إن حضرتك اللي عطتني الأوضة وبعدين إيه علاقة الصورة ولية جاسر كدا شوف حالته شوف بيصرخ إزاي ولا اللي شايف شبح مش مجرد صورة
والده بغضب: مش هكرررر كلامي مرة تانية فاااهمة ولا لااااا قسما عظما لو عتبتي باب أوضتي لتشوفي مني شئ مش هيعجبك فاااااهمة
توقف عندما رأى جاسر
يضم نفسه ويضع يده على أذنيه ويحرك رأسه بهستيريا
شروق بخوف وبحذر: جاسر حبيبي أهدي مفيش حاجة شوف إحنا سكتنا إحنا كنا بنهزر وكمان الصورة رميتها شوف إيديا فاضية أهو تعالي مش أنا عروستك اللي بتحبها
وفاجأها بإرتمائه بين أحضانها يبكي كالطفل الصغير
شروق وهي تحاول تهدئته: شششش أهدي خلاص أنا آسفة مش هعمل كدا تاني
والده مع نفسه: كدا البت دي هتبقى خطر عليا مش هتلهيه أبداً وشكل كل اللي عملته السنين اللي فاتت دي هيروح هدر
ورن هاتفه وابتعد عن الغرفة
شروق بحنية: لسه زعلان
جاسر بزعل: طفولي انت جبتي الشريرة دي هنا
شروق: أنت بتخاف منها
جاسر بخوف: هههي شريرة أنا بحبك أنتِ مش تكوني زيهاااا هي وحشة
شروق: خلاص تعالي نلعب إيه رأيك
جاسر بنعاس: لاا عايز أنام
شروق بحب: نام حبيبي
وغطته وخرجت
بالخارج.....
والده: الو
المتصل: سامي إيه الأخبار عندك
سامي (والد جاسر): مش عارف شكل البت اللي هنا دي هتخربلي الدنيا
المتصل: إحنا لازم نخلص الموضوع دا بأسرع وقت إحنا تعبنا لحد ما وصلنا جاسر للمرحلة دي
سامي (والد جاسر): البت دي بدأت تفتش ولو عرفت إن أنا اللي ورا حالة جاسر هيحص........
شروق بصدمة: مستحيييل
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الخامس 5 - بقلم شروق السيد
شروق بصدمة: مستحيل.
سامي سقط الهاتف من يده: شروق، انتي بتعملي إيه هنا؟
شروق بصدمة: انت السبب في حالة جاسر، مش معقول.
سامي بغضب: انتي بتتسمعي عليا يا روح أمك؟ وجذبها من شعرها: أنا هدفعك تمن معرفة السر ده غالي أوي.
شروق بصراخ: آآآآه، حرام عليك، سبني، سبني بقى.
سامي بغضب: أنا هحرمك تدخلي في حاجة متخصكيش تاني يا زبالة. جيت معاكي بالطيب كتير، بس من الواضح إنك مليكيش غير في الوش ده.
شروق بغضب: انت تعرف الطيب باللي عملته في ابنك؟ انت شيطان، ده الشيطان جنبك ولا حاجة. جبت الحقد والجبروت ده كله منين؟ ده مهما كان ابنك من دمك.
سامي بخبث: تؤ تؤ، الغضب والعصبية دي غلط على الجمال اللي أنا شايفه قدامي ده.
شروق في لمح البصر نزلت من تحت دراعه ولفته حوالين رقبته وضربته في ركبته، سقط على الأرض.
شروق بمكر: تو تو، هو أنا مقلتلكش؟ يقطعني، مش أنا معايا الحزام الأسود في الكاراتيه وكمان مركز أول على مستوى الجمهورية في الكونغ فو؟ ها، عجبتك؟
سامي بعيون تطلق شرار من كثرة غضبه: ورحمة أمي يا شروق الكلب، ما رحيمك. سبيني حالاً.
جاسر بفرحة طفولية: هييييه، بابا عامل كلب، بابا عامل كلب، أنا عايز أركب.
شروق بضحك: بس كدا، تعالي، ده حتى عمو هيتبسط أوي وهيلففك كتير أوي، وبغمزة: صح يا عمو؟
سامي بغضب: جااااسر، على فوق، وانتي اخرسي وابعدي عني.
جاسر برعب: أنا، أنا خايف، أنا مش.
شروق: ششش، أهدي، تعالي معايا، متخافش، باي باي عمو.
وذهبت لغرفتهم وناموا.
في الصباح.
شروق: جاسور، صباح الخير.
جاسر بحماس: أنا عايز ألعب عريس وعروسة زي بابا. شفته الصبح.
شروق بصدمة: هااا؟
جاسر بتذمر: يلا نلعب بقى.
قاطعه سامي.
سامي بخبث: جاسر حبيبي، انزل العب تحت، أنا عايز شروق علشان شغل، وبعدين هعلمك بعدين تلعب عريس وعروسة إزاي.
جاسر بتذمر: رخيمين أوي، أووف. وغادر.
سامي بخبث: امبارح نفدتي، لكن النهاردة لأ.
شروق بخوف: انت عايز إيه؟ ابعد عني.
اقترب منها وهو يفتح أزرار قميصه.
شروق برعب: انت بتقرب ليه؟ ابعد، انت مش هتعمل كدا، أنا مرات ابنك، حرام عليك، ابعد عني.
هجم عليها وشق ثيابها نصفين.
شروق بصراخ: جاااااااسر، ابعد عني. وأمسكت يديها فازة بجانبها، كسرتها على راسه، سقط غارقاً بدمائه جانبها.
شروق برعب: لا، لا، هو مش مات، أكيد. اصحي. وبدأت تهزه لعلة يفيق، ولم يفت بضع ثواني حتى فاق ويرسم على وجهه ابتسامة شر قبيحة.
سامي بشر: مستعجلة على جحيمك ياقطة. وضع يده على رأسه ووجد بها بعض الدماء.
شروق بقوة مزيفة: تبقي بتحلم لو فكرت إنك ممكن تعملي حاجة. أنا شروق الحاوي، عارف يعني إيه؟ يعني جرب بس، والمرة الجاية موتك. أنا القوة، أنا هي التي لم أسمح لأحد بتخطي تلك الحدود التي وضعتها للوصول إلي. أنا تلك القوة التي سأنهيك بها.
سامي بغضب: جذبها من شعرها. المرة اللي فاتت نفدتي، المرة دي وريني مين هينقذك.
شروق بغضب: حررررااااام عليييك، لييية بتعمللل كدااا لييية؟ أنا اذيييتك في إيه؟ طيب ابنك، اااابنك اللي من دمك، اااذاك في إيه؟ ها؟ رد. اااذاك في إيه علشان تأذية بالطريقة البشعة دي؟
سامي بغضب: هووووو مش ابنيييي، مش ابنيييي، ومستحيل يكون ابنييييي. أنا ابنيييي مااااات بسبببة. هووو اللي قت"لة، أيوا قت"لة. وهقت"لك انتي كمان دلوقتي.
شروق برعب: لا، لا، انت مش هتعمل كدا، انت كدا. افتحححح البااااب، قافل الباب لييييية؟ لاااا، افتح البااااب. ارجوووك لاااء.
سامي بشر: هحققلك أمنيتك، كنتي عااايزة تعرفي مين اللي في الصورة؟ طيب اسمعي بقااااا، هي كانت مرات اب.
قاطعهم صراخ جاسر.
جاسر بصراخ: ااااااااه، شرووووووق.
شروق برعب: افتح الباب بسرعة، ارجوك افتح الباب. وجدت جاسر ملقي أسفل الدرج غارقاً بدمائه.
شروق بصراااخ: جااااااسريتبع
رواية احببت معاقا عقليا الفصل السادس 6 - بقلم شروق السيد
شروق بصراخ ودموع:
جااااااسر جااااااسر رد عليا جاسر علشان خاطري رد عليااااا
كان بين يديها لاحول ولاقوة له.
سامي بضحك هستيري:
ماات هههههه مااات ااه مااات عملت كل ده علشان يموت ببساطة هههه
وزاد في الضحك بشكل هستيري مرعب.
شروق بصراخ:
انت مجنون مجنون هو مش مااات اسكت بقا وساعدني علشان ننقذة يلاااا مستني اية مش انت مش عايزة يموت يلااا ساااعدني
سامي بضحك هستيري:
ايوا مجنون مجنون انا مجنون بس مش هسمحلة يموت قبل محقق انتقامي.
اتصل بالاسعاف وأسعفوه على الفور في المستشفى.
الدكتور:
بسرعة لازم يدخل العمليات عنده جرح عميق بالدماغ.
بعد مرور ساعتين من القلق بالخارج.
الدكتور بعملية:
الحمد لله قدرنا نسيطر على النزيف.
شروق بفرحة:
هو بقا كويس يادكتور اقدر اشوفة.
الدكتور:
الأول محتاج أتكلم مع حد من عيلته وعلى دراية كاملة بحالته.
شروق بقلق:
اانا مراتة يادكتور في اية.
الدكتور بعملية:
اتفضلي على مكتبي.
سامي بمقاطعته:
انا والده اتكلم هنا عادي.
الدكتور بعملية:
من الواضح ان المريض بياخد ادوية بتدمر الخلايا الدماغية ودا اللي اكتشفتة من خلال التحاليل دي.
شروق بعدم فهم:
ازاي يادكتور بس جاسر مش بياخد ادوية هو اتشخص في الاعاقة العقلية الخفيفة بسبب التلف الدماغي.
الدكتور بتفكير:
بس الواضح ان المريض تعرض لإصابة دماغية رضحية خفيفة ملهاش اي علاقة بالاعاقة والادوية اللي بياخدها هي السبب في حالتة.
شروق:
قصدك ان جاسر سليم والادوية هي.
الدكتور:
متأكد من دا لان كان عنده كريات دم متجمعة بالدماغ عملت خلل في تصرفاته ممكن يبقي تعامله يبين كانه طفل بس في الحقيقة هو فاهم كل حاجة حواليه بس الاستيعاب والتعبير عنده بيخونه.
شروق:
فهمت حضرتك يا دكتور بس بعد العملية دي مفيش اضرار صح يعني هو بقي كويس.
الدكتور:
منقدرش نحدد في الوقت الحالي بس اللي عايز اقوله ان هو محتاج عناية خاصة واحتمال بعد العملية يحصله فقدان ذاكرة كامل او ممكن تفضل حالته بشكل مؤقت يعني ممكن في ثواني يبقى طبيعي وثواني يبقى نفسه جاسر الطفل.
سامي بخبث مع نفسه:
وهو دا اللي انا عايزه علشان اقدر اكمل انتقامي براحتي.
شروق:
تمام يادكتور ينفع اشوفه دلوقتي صح.
الدكتورة:
اكيد هو احتمال يكون فاق دلوقتي.
بالداخل.
شروق بدموع:
تعرف دي اول مرة احس اني خايفة على حد بالطريقة دي وفرحت اكتر لما عرفت إنك بخير وهترجع شخص طبيعي.
جاسر بوجع:
ااه انتي مين.
شروق بفرحة:
جاسر انت فوقت حبيبي انت كويس.
جاسر بطفولة:
انتي عروستي صح هتلعبي معايا عريس وعروسة.
شروق بضحك:
حاضر ياسيدي هنلعب عريس وعروسة.
جاسر بتوهان:
نرمين نرمين لية خونتيني.
لية سبتيني ورحتي معاااه ليية اانا حبيتك بجد لية سبتيني.
انتي رميتيني من الجبل ومشيتي لييية.
شروق بصدمة:
مش معقول في بني ادم يعمل كدا.
جاسر فوق جاااسر ولكن جاسر استمر بالصراخ وكأنه يحارب من أجل عدم السقوط من فوق ذالك الجبل.
شروق بصراخ:
دكتوووور.
الدكتور:
احنا منقدرش نديله مهدئات لازم يتغلب على الواقع كلميه قوليله اي حاجة انتي مراتة يلااا مستنية اية.
شروق بدموع:
جاااسر قووم هي مش هنا قوم ااانا شروووق جاسر شروووق قوم يلاااا.
لم يسمعها وفقد وعيه.
الدكتور:
هو دلوقتي حالته مستقرة نوعا ما.... بعد إذنك.
سامي بضحك:
ايه دا هو رجع لوعيه تاني هههه كنت مستنية من زمان علشان ادوقه من نفس الكاس.
شروق برجاء ودموع:
ارجوك عرفني في اية ومين نرمين دي ارجووك.
لية جاسر بيتعذب بسببها كل ده وليه بيترعب لما يشوف صورتها.
سامي بشر:
هقولك بس بعدها هتنفذي كل أوامري دا لو عايزة تنقذيه.
شروق بسرعة:
هعمل اية حاجة بس عرفني الحقيقة ارجوك.
سامي:
كدا تعجبيني ياقطة اسمعي بقا نرمين دي كانت مراته مرات ابني انا إسلام ابني نرمين كانت مراتة وكانت هي والمحروس بتاعك على علاقة من قبل ما تتجوز ابني ولما عرف طبعا من شدة حبه كان منهار وامه ماتت في الفترة دي جاسر ابن اخويا مستغربيش ايوا ابن اخويا بعد لما امه ماتت.
واكمل بدموع نرمين طلبت من إسلام الطلاق وابني الغبي كان بيحبها ورفض وهي بقا متحملتش وراحت لجاسر تقف جمبه ووقتها جاسر قبلها في حياته وخططوا هما الاتنين يقتلوا ابني وقتلوه بكل دم بارد قتلوه وانا مش هرحمهم انا بس دلوقتي عايزة بوعيه علشان اعرف اوصلها الخاينة دي وهو لسه حسابه معايا مخلصش.
شروق بتأثر:
انت مغلطتش في اللي عملته بس اية اللي خلاك متأكد ان جاسر السبب في وفاه إسلام.
سامي بعصبية:
شوفتها الحقيرة شوفتها وهي بتقتله شوفتها كاميرات المراقبة جابتها وهي بترميها من فوق الجبل.
شروق بتذكر:
انت قولت جبل بس بس جاااسر قال ان نرمين رمتة من فوق جبل ازاي دا.
الموضوع دا في حاجة غلط.
سامي بستغراب:
لا الحادث بتاع جاسر واللي اثر على دماغه كان بسبب شاحنة خبطته وهو بيعدي الطريق.
.......:
انا هقولك مكان نرمين فين.
شروق بصدمة:
جاسر.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل السابع 7 - بقلم شروق السيد
أنا هقولك مكان نرمين فين.
شروق بصدمة: جاسر.
جاسر بجمود: بس بالمقابل أنا عايز الحقيقة.
سامي بتوتر: حقيقة إيه؟
جاسر: موت أمي، أنا متأكد إنها ماتتش موته عادية أبداً.
سامي بصدق: بس أمك ماتت موتة ربنا، كانت مريضة بالفترة الأخيرة.
جاسر: هعمل نفسي مصدقك لحد ما ألاقي أبويا ونرمين.
سامي بتوتر: أبوك، هو أنت تعرف مكانه؟
جاسر بشك: هعرف يا عمي، هعرف.
شروق: احم، جاسر، هي نرمين زقتك من فوق الجبل إزاي؟
جاسر بعصبية: انتييي مييين انتييي علشاااااان تسألي سؤال زي دا، وواقفة هنا بتعمليييي إية؟ يلاااا برة.
شروق بخوف: ااانا مراتك، هو يعني إحنا اتجوزنا وأنت كنت تعبان و...
جاسر بصدمة: نعمممم، دا اللي هووو إزاي يعني.
سامي: أنا اللي جوزتهالك علشان كنت خايف عليك.
جاسر بسخرية: خايف عليا، ودا من إمتي بقا إن شاء الله.
سامي بتوتر: أنت ابني.
جاسر بغضب: متقولش ابني، أنا مش ابنك، فاااهم؟ مش ابنك، أنا معنديش أب. إية نسيت إنك من دقيقتين متهمني بقت"ل ابنك.
سامي بعصبية: أيوااا هي دي الحقيقة، إنتو قت"لتوه.
إسلام كان أعز أصدقائك، وأنت قت"لته وقلبت مراته عليه. عملتلللة إية؟ أنت خن"ته زيك زيهاااا، خا"ينين.
جاسر بعصبية: أنا مخنتوش، مخنتوش، هي فعلاً جاتلي بعد موت أمي، بس رفضتها وحاولت معايا كتيير، بس كنت بصدها دايماً، لحد ما أعز أصحابي كلمني وطلب مني أساعده، وروحت علشان أساعده، بس المفأجاءة لاقيتها هما الاتنين اللي غدروني. زقتني من علي الجبل بكل دم بااارد، واشتركت مع اللي قولت عليها أعز أصدقائي.
سامي بصدمة: أنت كداب، ابني ميعملش كدا أبداً.
جاسر بسخرية: اه، تصدق ميعملش كدا فعلاً.
شروق بتفكير: في حاجة غلط في الموضوع دا، إزاي أنت بتقول ياجاسر اللي كلمك إسلام، ولما روحت لاقيت نرمين وحاولت تقت"لك وزقتك من فوق الجبل، وكمان عمي سامي قال إن هي برضوا قت"لت إسلام وزقتة من فوق الجبل. الموضوع دا في غموض غريب، واللي هيحللنا الموضوع دا نرمين نفسها أو إسلام دا لو عايش، لان في احتمال كبييير تكون نرمين لعبت عليكوا انتو الاتنين، انت وإسلام.
جاسر: قصدك إن نرمين لعبة علينا ووقعتنا في بعض.
شروق: عمي سامي، أنت متأكد إن إسلام مات.
سامي بتوتر: هااا، ااه، ههو ماات.
شروق برجاء: عمي ارجوك، لو عايز تنتقم وتاخد حق ابنك، ساعدنا، إسلام عايش صح.
...: أيوه عااايش.
جاسر بصدمة: إسلام.
إسلام: أيوة إسلام، صاحبي، إسلام.
شروق: إسلام، قبل ما تتكلم، انتو الاتنين كنتوا ضحية لعبة قذ"رة لعبتها نرمين عليكم.
إسلام: أنا عارف كل الحقيقة.
لأن لما كلمتني من تلفون جاسر وقالتلي إن هو بيحاول يعتد"ي عليها، أنا شكيت في الموضوع. بس روحت للعنوان وكان في منطقة الجبل، وهناك اعترفتلي بكل حاجة، وطبعاً غدرتني وزقتني، ولحسن حظي وقعت فوق شاحنة ومحصليش حاجة غير كام كدمة كدا في إيدي ورجلي.
جاسر بغضب: اااه يابنت ال*****
سامي بصدمة: بس أنت قولتلي إن جاسر *****.
إسلام: كان لازم أعمل كدا علشان أقدر أمسكها، بس للأسف هربت في آخر لحظة، وقررت إني أظهر علشان خطتنا انكشفت قدامها.
شروق: اممم، كدا معانا كل أوراق اللعبة علشان نقدر نكشف نرمين، بس لسة ورقة وهي اختفاء والدك ياجاسر.
سامي بتوتر: ااانا اللي خطفتة.
الكل بصدمة: ايييييية.
سامي بتوتر: بصراحة، أنا ككنت عايز انتقم من جاسر بأي طريقة، وأحمد أخويا كان واقف في وشي دايماً، عشان كدا خطفتة و......
جاسر بغضب: أنت أييية ياخي، أييية الشر بيمشي في دمك، أبويااا ذنبة إيية، انطق، أبويا فين يلاااا، انطق.
سامي بتوتر: هو ددلوقتي في المخزن بتاع الشركة.
إسلام بصدمة: إيية، إحنا لازم نروح حالا.
جاسر: خليك، مينفعش تيجي معانا.
جاسر بعناد: أنت مجنون، دا أبويا، أنا لازم أجي.
شروق: جاسر، أنت لسة عامل عملية خطيرة، ارجوك اهدي، أنت مش هتقدر تقوم.
جاسر بعناد: ابعدي عني، مين أنت علشان تمنعيني، ابعدي.
إسلام: أوعدك هيكون بخير، بس أنت ارتاح.
...: أوعد.......
قاطعه رنين هاتف سامي.
سامي: الو.
المتصل: الحق ياسامي، في حريقة كبيرة في المخزن.
سامي بصدمة: إيية.
رواية احببت معاقا عقليا الفصل الثامن 8 - بقلم شروق السيد
سامي بصدمة: إيه ده
جاسر بقلق: في إيه حصل حاجة
سامي بخوف: المخزن
إسلام بقلق: عمي كويس، حصل له إيه
جاسر بغضب: بابا، حصل له إيه، انطق، ساكت ليه
سامي بتوتر: المخزن اتحرق وأحمد مخرجش منه
جاسر بصدمة: مستحيل، بابا مستحيل، لا
شروق بخوف: جاسر، أرجوك اهدي
جاسر بتوهان: مش هيسبني هو كمان، لا
وفقد الوعي
شروق بعصبية: أنتوا لسه واقفين بتعملوا إيه، يلا الحقوا عمي، يلا
إسلام: ها، يلا يا بابا بسرعة
وركضوا للخارج
في المخزن
كان يجلس مكتفاً على إحدى الكراسي يطلب المساعدة
أحمد باختناق وصوت يكاد يخرج من شدة الدخان: ساعدوني، ساعدوني
مجهول بضحك: إيه ده، أحمد باشا بذات نفسه بيطلب المساعدة
أحمد بتعب: أنت مين وعايز مني إيه
مجهول بشر: أنا جحيمك، أنا اللي هدمرك وأكسر غرورك، هههه، بس متقلقش، هخلي ابنك يحصلك بسرعة
أحمد بتعب: ابني، لا، أرجوك بلاش ابني، أنا قدامك أهو، بس ابني لا
المجهول بضحك هستيري: ههههههه، يا تصدق مراتك زعلانة مني دلوقتي
أحمد بتعجب: قصدك إيه
المجهول بشر: أصل وأنا باخد روحها في إيدي وعدتها هخليك تحصلها أنت والمحروس بتاعكم المجنون
وتركه وغادر
أحمد بصدمة: لا، لا، أنت كذاب، سلمي مش ماتت، أنت كذاب، أكيد كذاب
أحمد بعصبية: تعال هنا، أنت رحت فين، تعالي
وابتدا يسعل بقوة ولم يعد يحتمل حتى فقد وعيه
بالخارج
إسلام بزعيق: ابعدوا عني، يلا، اوعوا
سامي بدموع: أخويا، لا، ابعدوا
وركضوا للداخل
كسر إسلام الباب وجد النيران تشتعل في جميع أنحاء المكان
إسلام بصوت مرتفع: عميييي، عميييي
سامي بصدمة: أحمد
إسلام بزعيق: بابا، أبعد كدا، أنا هشيله وتعال ورايا، يلا مفيش وقت
وخرجوا من ذلك المكان وحاصروه ليتفقدوا أحمد
إسلام بزعيق: ابعدوا، يلا، ابعدوا من وشي، بابا، دور العربية، يلا، لازم نطلع على المستشفى فوراً
قاد سامي السيارة بأقصى سرعة ووصل للمستشفى
سامي بزعيق: دكتور، بسرعة، أخويا بيموت
الدكتور: جهزوا العمليات بسرعة، وأنبوب أكسجين هنا فوراً، النفس ضعيف جداً، يلا بسرعة
بعد مرور ربع ساعة خرج الدكتور
إسلام بقلق: طمنا يا دكتور
الدكتور: هو الحمد لله بقى كويس ويقدر يخرج كمان
سامي بفرحة: الحمد لله يا رب، الحمد لله
إسلام: بابا، أنا هروح أطمن على جاسر وأطمنه
وذهب لغرفة جاسر
دق الباب ودخل للغرفة
شروق بقلق: عمي، في إيه، هو كويس، مجبتوش معاك ليه
إسلام: اهدي، هو كويس، جاسر أخباره إيه
شروق: كويس، جاسر، جاسر قوم
جاسر بفزع: إسلام، بابا
إسلام: اهدي، اهدي، هو كويس واتنقل في الأوضة اللي جنبك هنا
جاسر: أنا لازم أشوفه
شروق: استني، هساعدك
جاسر بغضب: ابعدي عني، أوعي تلمسيني، فاهمة، يلا، ابعدي، كلكم صنف واحد، يلا، ابعدي عن وشي
إسلام: جاسر، اهدي، أنا هساعدك، تعالي
وأخذه لغرفة والده
جاسر بحزن: بابا
أحمد بدموع: سلمي ماتت، سلمي ماتت يا جاسر
جاسر بدموع: بابا، اهدي، وادعيلها بالرحمة، هي دلوقتي محتاجة تدعيلها
سامي بخزي: أحمد، أنا
أحمد بهدوء: مراتي ماتت إمتى
سامي: بعد الخطف بإسبوع، يعني من شهر
أحمد بهدوء مريب: شهر، حياتنا كلها اتغيرت، شهر واحد بس
جاسر: أنت كويس صح، هما قالوا إنك
جاسر بسخرية: مجنون، صح، أنا كويس يا بابا، كويس
قاطعه خبط الباب
وأذن للطارق بالدخول
شروق بحمحمة: أنا آسفة بس اضطريت
شروق بصدمة: بابا
أحمد بصدمة: شروق
رواية احببت معاقا عقليا الفصل التاسع 9 - بقلم شروق السيد
شروق بفرحة : بابا وحشتنييييي مووووت
احمد بضحك: وانتي كمان يامجنونتي وحشتيييني تعالي في حضني
جاسر بغضب: تيجييي فييين
احمد بستغراب: اية يابني مالك
شروق بوجع : بابا خلية يسيب ايدي بتوجتني
احمد بغضب: جاسر سيب ايد بنتي فورا
إسلام بعدم فهم: لحظة بس هي مين اللي بنتك هي مش مرات جاسر
احمد بردح: نعممممم مراات مين انت عبيط يلاااا دي بنتي
ازاااي
سامي بصدمة: بنتك ازاي يعني اانت معندكش غير جاسر
احمد بغضب: انت عبيط يسامي ولا اية شروق بنتي نفسها اللي كانت عايشة مع محمود علشان خاطر سلمي متعرفش
سامي بتذكر: بس بس هي اتجوزت جاسر ازاي
احمد بعصبية: انتو مجنين ازاي دا حصل واي مأذون قبل يكتب وهما اخوات اصلا
سامي بتوتر: اصل انا زورت ورق لجاسر بأسمي
شروق بصدمة: انتوا بتقولوا اية انا مش فاهمة حاجة يابابا ههو دا ابنك قالت ذالك وهي تشير علي جاسر الواقف أمامها يعني انا اتجوزت اخويا
جاسر بغضب: اية الكلام دا ازاي يعني اختيييي
"الظاهر إن الجماعة دول نسيوا إنهم في مستشفي"
احمد بحزن: اشمعني هي ياسامي
سامي بصدق: انا والله مكنت اعرف ابدا انا كان كل هدفي إنها تعالجة ويرجع طبيعي علشان كنت فاكر إني كدا بنت"قم منه علي اللي عملة في ابني كنت غلطان
شروق بصدمة ودموع: يعني انا اتجوزت اخويا انا حبيته من قلبي
انا فعلا حبيتة مفرقش معايا اذا كان معاق عقليا زي مقالولي ولا حتي مجنون انا حبيته هو حبيت برأءتة وكلامة وكل حاجه فية
احمد بحزن: ششش انتي حبتية بجد وانا مستحيل ادمر سعادتك يابنتي كفاية اللي شوفتية في حياتك بسببي
شروق بدموع: لية يابابا بعدتني عنك لييية
احمد بحزن: حقك علي قلبي يابنوتي بس الحب أعمي وانا غلطت لما سبتك
ـــــــــــــــــــــ فلاش بااك
احمد بفرحة: بجد ياسلمي هتتجوزيني
سلمي: انا بحبك اووي ياحمد وموافقة اكمل باقي حياتي معاك
احمد بفرحة: حملها ودار بهاا بحباااااااااااك بحباااااااااااك
سلمي بضحك: نزلني يامجنون
احمد بحب: ياقلب المجنون
سلمي بتوتر: احمد انا عايزة اقولك علي حاجة
احمد بحب: قولي ياقلبي
سلمي بتوتر: بصراحة يعني اانا احمد انا مش هقدر اقعد مع بنتك مش هقدر اربيها لو قولتلك غير كدا يبقا بضحك عليك
احمد بصدمة: قصدك اية دي بنتي عايزاني ارميها
سلميي بسرعة: لا لا والله مقصدش
احمد بغضب: اومال تقصدي اييية
سلمي: اية رايك تعيش مع محمود ابن عمي وهو مراتة لسة والدة جديد وكانت حامل في ولد وبنت بس البنت اتولدت ميتة وهي دلوقتي عندها صدمة اية رايك هي هتربيها وترض"عها مع ابنها بدل حتي اللبن الصناعي دا وهتكون قدام عنيك دايما وهتشوفها في اي وقت
احمد بتردد: لا هي بنتي لا مش هينفع
سلمي بترجي: علشان خاطري ياحمد اقبل علشان خاطري نفسي ابني عيلة معاك وتكون منك انت
احمد بحب: انا هعمل اي حاجة علشانك ياقلبي بس ابنك
سلمي بحب: هنعيش في حب مش هخليك تحس بية بس وخلاص اهم حاجه انت وافقت
بااااااك
احمد بدموع: فعلا كنت غبي اغبي بني ادم في العالم كنت فاكر باني لما اجيلك كل اسبوع هقدر اعوضك بس كنت اغبي بني ادم في الدنيا
شروق بدموع: انا مش مسمحاك ابدا علي اللي عملتة فيا
ابدا انا بكر"هك بكر"هك اوووي انت دمرتلي حياتي ابويا بجد هو محمود هو اللي رباني وعلمني انا ذ"نبي اية ان امي مااتت وهي بتولدني ذ"نبي اية
احمد بدموع: سامحيني كنت معمي بإسم الحب كان عاميلي عيوني سامحيني يابنتي
إسلام: بس ازاي جاسر اكبر من شروق انا مبقتش فاهم حاجة
احمد بتوجس وهو يترقب رد فعل ابنتة: جاسر ابن سلمي
جاسر بصدمة: يعني انت مش ابويا
احمد بحزن: الاب اللي ربَ وانا اللي ربيتك انت ابني وهتفضل ابني مهما حصل
شروق بدموع: معك حق فعلا الاب اللي ربَ
ووجهت حديثة لجاسر
شروق بدموع : وانت طلقني انا بجد تعبت منكم سبوني في حالي بقا طلقني ومشوفش حد منكم في حياتي تاني انا مبقتش عارفة انا اتجوزت مين دلوقتي يعني انا مراتك ولا لا مبقتش تفرق
بس قبل مامشي عمو سامي ممكن اسالك سؤال
سامي بحزن: اكيد طبعا
شروق برجاء: انت كويس مش وحش ارجوك صلح كل اخطائك لو سمحت كفاية دمار لحد كدا
سامي بصدق: وحياة ربنا يابنتي كل اللي عملتة كلكم عرفتوة
شروق: لسة اللي كنت بتكلمة يوم مسمعتك وانت بتعترف باللي عملتة في جاسر
سامي بتوتر: انا اسف معرفش عملت كدا ازاي انا اتفقت مع عدوي علشان انت"قم من عيلتي
جاسر بسخرية: كمل كمل الصدمات مبقتش بتأثر علينا خلاص
سامي بتوتر: انا اتعاونت مع ابو نرمين
الكل في نفس واحد: ايييييية
"احيانا بيكون الحب دمار للمُحب الحب مش دايما صح علشان تقدر تقول إنك حبيت صح لازم تكون اخترت صح"
كتبت علينا جراح ليست بأيدينا.
وما للهوي بنا نصيب..
اكتب عن جراح قلبي..
وشمسي التي تغيب..
فهل من منقذ من ظلام الليل.
أم ابقي بقاع البئر أنا اسير احزاني..
من حرمان وجفا ليلي الطويل..
كتبت بقلم محب اسقطه الهوي.
فلم أجد نفسي في درب العاشقين اسير.
يا ليت جراح القلب تشفي من الهوى.
...لعلي اجد من الراحة دليل......
شروق الحاوي "كيان"
رواية احببت معاقا عقليا الفصل العاشر 10 - بقلم شروق السيد
جاسر بغضب: لييييه يا عمي، ليييه؟ معقول الانتقام، عمى عينيك لدرجة تتعاون مع عدونا؟
سامي بندم: والله أنا وقتها ما كنتش قادر أفكر غير في الانتقام وإني أرجع حق ابني.
شروق بحزن: تعرف أنت مغلطتش أبداً، أنت كنت بتدور على حق ابنك، مش رميته وربيت ابن حد تاني على حسابه.
أحمد بحزن: سامحيني يا بنتي، أنا كنت غبي، سامحيني عشان خاطر ربنا.
شروق بجمود: مش معقول، أحمد بيه الحاوي بذات نفسه يطلب السماح.
أحمد بحزن: أحمد بيه، معقول؟ أنا حاولت على قد ما أقدر مقصرتش في تربيتك، أنا كنت معاكي دايماً، ليه بتقولي كده؟
شروق بعصبية: كنت معايا فين؟ هااا، معايا فين؟ أنت تعرف عني حاجة أصلاً؟ تعرف أنا دخلت كلية إيه ولا عندي كام سنة؟ أنت عمرك خرجتني؟ أنت صحيح كنت بتجيلي على طول، مقصرتش معايا في الفلوس، كنت بتصرف عليا، بس أنا كنت محتاجة حنانك مش فلوسك، عايزة أحس بحنان الأب الحقيقي. بس تعرف بابا محمود مخلنيش أحس لو للحظة إني مش بنته الحقيقية.
أحمد بحزن: أنا عملت كده عشانك عشان مخسـ...
شروق بعصبية: بس بقى كفاية كذب! تعبت من أم الكذبة اللي بقالك سنين بتقولها، تعبت منها وهي إني كنت مولودة ضعيفة ومحتاجة رضاعة طبيعية، كفاية لو سمحت.
جاسر بحزن: أنا آسف ليكي، أنتِ بسببي اتحرمتي من حنية الأب، أنا آسف.
شروق بغل: أنت متتـ...
قاطعها حديث إسلام.
إسلام بسرعة: جاسر، قدرنا نحدد مكان نرمين، يلا بسرعة.
شروق بخوف: استني، أنت تعبان؟ هتروح فين؟
جاسر بابتسامة: خايفة عليا؟ بعد كل دا، متقلقيش، هبقى كويس.
شروق بسرعة: هاجي معاك.
إسلام: يلا، مفيش وقت.
وركضوا للخارج، واستقل إسلام قيادة السيارة وركب بجانبه جاسر وشروق بالخلف، ووصلوا للمكان المطلوب.
شروق: انتوا هتعملوا إيه وانتوا لوحدكم كده؟ هي أكيد مش لوحدها، أنا هبلغ الشرطة.
جاسر: أنا وافقت تيجي معانا لحد هنا، إنما أكتر من كده لأ، هتفضلي هنا وملكيش دعوة بأي حاجة بتحصل، مفهوم؟
شروق باعتراض: لا طبعاً، أنا...
جاسر بعصبية: بت، انتي متعصبنيش، انتي تترزعي هنا لحد ما نرجع، فاهمة ولا لااااا؟
إسلام: لو سمحتي استني هنا شوية بس، ومتقلقيش، هو هيبقى كويس.
وتركوها وغادروا.
***
عند نرمين.
نرمين بعصبية: يعني إيه يا بابا؟ روحتله وسبته عايش؟
والدها بغل: عايزني أعمل إيه يعني؟ أقتله؟ هو كمان حرقت المكان بس نفد منها.
نرمين بغضب: أيوا، أومال نستني لما يقتلنا؟ أهو إحنا لازم نخلص عليه.
والدها بزهق: بت، انتي تتكلمي معايا بصوت واطي، مفهوم ولا لأ؟
نرمين: يا بابا، لو أحمد دا عرفك من صوتك وقال لجاسر، إحنا هننتهي.
والدها: هيعرفني إزاي بقى يا ست نرمين؟
نرمين: يا بابا، دا أحمد الحاوي، وأنت أكتر واحد عارف مين هو. هو، أنت مش فاكر لما هددته ببنتة عمل فيك إيه؟ لا وكمان خفاها ومحدش قدر يوصلها لحد دلوقتي.
والدها بغل: أنا مش هنسى اللي حصل أبداً، أنا بسببه قعدت على كرسي متحرك 9 سنين، والبت بنته دي هوصلها لو انطبقت السما على الأرض. أنا صحيح قتلت مراته وجننت ابنه ومراته، وهو نفد مني المرة دي، بس المرة الجاية مستحيل.
جاسر بغضب: مفيش مرة تانية يا دسوقي، انتوا خلاص كده، لعبتكم انتهت.
نرمين بصدمة: جااااسر.
جاسر ببرود: آآآه، شوفتي جاسر المجنون رجع تاني.
إسلام: ومش لوحده.
والدها بخبث: وانتوا بقى جايين عايزين إيه؟ نرمين مش كده؟ خدوها أهيه.
نرمين بصدمة: بابا.
جاسر بسخرية: كنتي فاكرة هتبقي عليا؟ بس أنا جاي النهارده عايز حق أمي اللي قتلتها، وكمان هحاسبك على كل جرائمك كلها.
واقتحمت الشرطة المنزل وتم القبض على نرمين ووالدها.
جاسر بإنهيار: هو اللي قتلها يا إسلام، قتلها! هو السبب اللي خلى بابا أحمد يسيب بنته عشان يحميها منه، آآآه، بس مش هرحمه.
شروق بصدمة: قصدك إيه إن بابا بريء؟
جاسر بعصبية: انتي مين نزلك من العربية هااا؟ أنا مش قولتللللك تتنيلي تفضلييي لحد ما نرجعلك؟ أيييه اللىي جااابك؟ ولا انتييييي بتحبي السرمحة وقلة الأ...
إسلام: كفاية يا جاسر.
شروق بدموع: أنا ميهمنيش كل اللي قلته، أنا اللي يهمني دلوقتي الراجل أبو نرمين دا، هو اللي هدد بابا بيا.
إسلام بهدوء: شروق، اهدي يلا، لازم نمشي، أوعدك هفهمك كل حاجة، يلا.
لم يتحركان معه وظلوا يتطلعون ببعضهم البعض دون حراك، وعيونهم تتحدث بآلاف الكلمات.
إسلام باستغراب: يا ابني يلاااا، بابا دلوقتي هو عمي في البيت، يلا عشان نرجع البيت.
وتحركوا لمنزل أحمد الحاوي.
***
في المنزل.
سامي: مقلتش لشروق الحقيقة ليه يا أحمد؟
أحمد: عايزني أقولها إيه؟ إني مكنتش قادر أحميها من الدسوقي وشره؟ أقولها إيه؟ إني أول ما سمعت عرض سلمي مترددتش ثانية ووافقت عشان دي فرصتي الوحيدة إني أحميها.
شروق بدموع: بابا.
أحمد: شروق يا بنتي، أنا...
شروق بدموع: أنا آسفة يا بابا، سامحني، أنا آسفة. وركضت لأحضانة، أنا بحبك أوووي يا بابا، أوووي.
جاسر بغيرة: مخلاص بقى، إيه دا؟ هتفضلوا حضنين بعض كده كتير؟
أحمد بغيظ: وانت عايز إيه يعني؟ بنتي وأنا حر فيها.
جاسر بغيظ: صبرني يا رب.
سامي بتوتر: أحمد، انت كاتب جاسر باسمك ليه؟
أحمد وهو ينظر لجاسر: بصراحة، والدة لما توفى وصاني عليه وعلى حاجة، وعشان عارف عيلته مش هتسيبه في حالة، كتبتُه باسمي عشان حمايته.
سامي: بس هو دلوقتي بقى كبير، ولازم يتكتب باسم أبوه الحقيقي، وكمان هو بقى جوز بنتك.
شروق بجمود: لا، هو مش جوزي أبداً، مش هتجوز واحد مش معروف هو مين أصلاً.
جاسر بصدمة: انتي مش قولتي إنك بتحبيني؟
شروق ببرود: أنا مقولتش حاجة، ولو سمحت طلقني.
جاسر بحزن: انتي طالق يا شروق.
طالق.