الفصل 2 | من 7 فصل

رواية احببت معاقا الفصل الثاني 2 - بقلم جنى عبدالنبي

المشاهدات
20
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

موافق. موافقة. بارك الله فيكما وجمع بينكما في خير. انطلقت الزغاريد ترن في أرجاء المنزل. صباح: هتوحشيني يا حبيبتي. نرمينا: وانتي كمان يا ماما. محمود: يلا يا نرمين. نرمينا: حاضر. ممدوح: ابقي اتصلي بينا يا نونو. نرمينا: حاضر. وبعد قليل: خلي بالك منها يا واد وبلاش عصبية عليها. محمود: حاضر يا ماما، حاجة تانية؟ : أه، وما تدايقهاش وتقعد تزعق لها. محمود: عنيا يا ماما، من عنيا اللي انتي عاوزاه. بعد قليل في الشقة:

محمود: ممكن تساعديني أغير. نرمينا: حاضر. بعد قليل: نرمينا: تصبح على خير. محمود: وانتي من أهل الخير. في الصباح: صحت نرمينا مالقتش محمود في البيت، ولقت ورقة مكتوبة جنبه. محمود: أنا رحت الشركة النهاردة عشان عندي شغل كتير متراكم من كذا يوم، افطري انتي، أنا هفطر في الشركة. نرمينا بإستغراب: شركة إيه دي؟ هو عنده شركة أساساً؟ مش مهم، لما ييجي هسأله. وقامت خدت دش وصلت وفطرت، وبعدين حضرت الغدا وقعدت تستناه. محمود

مستغرب إن البيت هادي كدة: نرمينا، نرمينا. نرمينا وهي بتتاوب وشعرها منكوش: إيه في إيه؟ الدوشة اللي عاملها دي، الواحد مابيعرفش ينام براحته. محمود وهو مستغرب: انتي عاملة كدة ليه؟ نرمينا بقرف: واحدة قايمة من النوم، عايزها تبقي عاملة ازاي يعني؟ متجوز بطلة مسلسل انت ولا... محمود قاطعها بسرعة: بس بس، في إيه؟ مسورة كلام واتفتحت، اسكتي أنا غلطان.

نرمينا: أيوه كدة، ناس مابتجيش إلا بالعين الحمرا. وبعدين تعالالي هنا، انت إزاي تكتبلي ورقة قبل ما تنزل الصبح كدة وتسبني نايمة؟ محمود: أومال أعمل إيه؟ نرمينا: يا عم اعمل حساب إن ممكن أقولك تجيب حاجة ليا وأنت جاي، افرضني بخاف من الضلمة مثلاً، افرض طلع عليا صرصار دلوقتي، أتصرف إزاي أنا؟ محمود: ياستي أنا آسف، مش هعمل كده تاني، بس بطلي رغي شوية.

نرمينا: أشطا، بس اعمل حسابك وأنت جاي كل يوم تجيبلي شوكولاتة وبيبسي وشبسي ولوليتا ومصاصة وعصير مانجا، بس جهينة، هه، ماتسترخصش الفلوس وتبقى بخيل، هه، لحسن واللهي أخليك تطلقني وتجبلي مستيكة أتشكل وأنت جاي بالنعناع خلص. محمود بصدمة: كل ده عايزاه؟ نرمينا: أه، أومال انت متجوزني أطبخ وأساعدك بس؟ زي ما انت ليك متطلبات، أنا كمان ليا، وهاخد اللي أنا عاوزاه، ولو مش عاجبك، طلقني. محمود بعصبية: هو كل حاجة طلقني، طلقني!

نرمينا بخوف: بهزر يا رمضان، إيه أنت مابتهزرش؟ وبعدين هو إيه اللي انت كاتبه في الورقة دي الصبح؟ محمود: كاتب إيه؟ نرمينا: قال إيه نازل الشركة عشان عندي شغل متراكم، أنت هتعملي فيها شخص مهم؟ واللهي شكلك واخد دكان سباكة وخايف تقول. محمود: ما أنا فعلاً شخص مهم. نرمينا: قول واللهي! محمود: أه واللهي، وعندي شركتي كمان من أكبر شركات البرمجة في مصر والشرق الأوسط. نرمينا: لا واللهي، انت هتضحك عليا ولا إيه؟

ما أنا عارفة إن أكبر شركة برمجة هي شركة المعمري جروب. محمود: طب ما أنا صاحب الشركة. نرمينا بذهول: إيه ده؟ قول واللهي كدة. محمود: أه واللهي، في إيه يا بت؟ نرمينا: بت أما تبتك على قرعة ستك، ستك قرعة وبتلعب مصارعة. محمود بعصبية خفيفة: نرمينا. نرمينا: خلاص يا رمضان بقي، بس قولي بنيت الشركة دي إزاي؟

محمود ببساطة: أولاً كنت متفوق في دراستي، وبعدين كنت حابب إني أفتح شركة، والدي ساعتها كان عاوز يساعدني، بس أنا رفضت وحبيت أعتمد على نفسي، وكبرت الشركة واحدة واحدة، وبقيت بشتغل ليلي ونهاري لغاية ما بقت الشركة زي ما انتي شايفة كدة. نرمينا: عاش بجد عاش، انت كبرت في نظري جامد لغاية ما بقيت مش شايفاك. محمود بضحك: يابنتي بطلي هزار بقي، انتي كل حياتك هزار كدة؟ نرمينا: أجل يا سيدي، نضحي بأنفسنا في سبيل الهزار.

محمود: طب يلا يا مجنونة عشان الوقت اتأخر، عاوزين ننام. نرمينا: ننام إيه يا عم؟ مش هتاكل؟ محمود: لا، أنا فطرت. نرمينا بحزن: طيب. تاني يوم: محمود: نرمينا، نرمينا انتي يابت قومي. نرمينا: ماتسبني ياض يا حمزة بدل ما أقوم أعورك. محمود في نفسه: حمزة مين ده؟ محمود بصوت عالي: انتي يابت يا نرمينا قومي. نرمينا بفزع: إيه في إيه؟ مين مات؟ محمود: مين حمزة ده؟ نرمينا بإرتياح: في إيه يا عم؟ كل ده عشان حمزة؟

ارتاح يا عم، حمزة ده أخويا، بس هو حالياً مسافر. محمود: طيب. نرمينا بغضب: أفندم؟ يعني انت مصحيني عشان تسألني مين حمزة؟ محمود: أكيد لا، قومي البسي عشان خارجين. نرمينا بسعادة: قول وكتاب الله كدة؟ طب قولي هنروح فين؟ محمود: لا، دا واحد صاحبي عازمني عشان مراته حابة تتعرف عليكي. نرمينا: إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...