روحت هايدي البيت وفتحت الظرف. كان مكتوب فيه: "أنا آسف على اللي عملته مع حضرتك، بس أنا بجد ندمت ونفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض. ده رقمي ********. لو حبيتي تكلميني أنا موجود، ولو قبلتي أسفي فعلاً اقبلي تخرجي معايا بكرة. فارس الحديدي." هايدي في نفسها: "اممم، خلينا أقبل أخرج معاه. مش هخسر حاجة، أنا أصلاً زهقت من قعدة البيت." قاطعها رسالة من رقم غريب، أو بالاصح كان قريب ثم أصبح غريب.
مضمون الرسالة: "خلي بالك على نفسك، عشان شكلك نسيتي." انصدمت هايدي أن هذا الرقم الذي كانت آخر رسالة بينهم من ٦ سنوات أو أكثر تكلم الآن مجدداً. هايدي بصدمة في نفسها: "إزاي؟! مستحيل، إزاي ميت صحي من الموت؟! قاطعها صوت رنين هاتفها وكان رقم غريب. الشخص: "آلو." هايدي: "آلو، مين معايا؟ الشخص: "حضرتك مش عرفاني؟! هايدي باستغراب: "أعرف حضرتك منين، والرقم مش متسجل؟ الشخص: "أنا فارس." هايدي: "معلش يا فارس، مكنتش أعرف."
فارس: "ولا يهمك. ها، هتيجي صح؟ هايدي بضحك: "لأ، وواثقة من نفسي. هاجي ياسيدي." فارس: "أوك تمام، باي." هايدي: "باي." وقفلوا الخط. أما بقا عند فارس. فارس في نفسه: "هو أنا ليه قلبي بيدق لما بكلمها؟ طب ليه بفرح لما بسمع صوتها؟! هو أنا ممكن أكون حبيتها؟ أحبها إيه، لأ طبعاً. هي السبب في وفاة أغلى حاجة في حياتي." وعدى اليوم بحزنه وفرحه. وحان وقت يوم جديد.
ذهبت هايدي لترتدي ملابسها لتستعد للقاء ذاك الفارس. ونفس الشيء عند فارس. واتصلت عليه هايدي قائلة: "آلو يا نور، هو احنا هنتقابل فين؟ فارس بصدمة: "نور؟! هايدي: "آه، آسفة يا فارس. هنتقابل فين؟ فارس في نفسه: "هي دي اللي بدأت أحبها، وهي متستاهلش حبي." هايدي: "فاااارس، رحت فين؟ فارس: "ها، معلش مخدتش بالي. هنتقابل في كافيه ****." هايدي: "أوك، ٥ دقايق وهاجي." ووصلت هايدي إلى الكافيه ورأت فارس. فاتجهت إليه وجلست أمامه.
هايدي: "إزيك يا فارس؟ فارس: "الحمد لله. إزيك أنتي؟ هايدي: "كويسة الحمد لله." فارس: "طيب، إيه رأيك ناخد كوباية نسكافيه ونروح الملاهي اللي جنبنا؟ هايدي بفرح وحماس: "بجدددد ملاااهي! أنا بحبها أوي، يلا بسرعة." فارس بضحك: "طيب طيب، اشرب نسكافيه." أنهى كلامه وهو ينادي على جرسون وطلب منه كوب نسكافيه. واتجهوا إلى الملاهي. هايدي بحماااس: "الله يا فارس! أنا عايزة ألعب دي." فارس بضحك: "أوك، تعالي."
وذهبوا ليركبوها. وكانت بيت الرعب. وأول ما سمعت صوت مرعب احتضنت فارس بقوة. صدم فارس من فعلتها هذه، ولاكن كان سعيد للغاية في نفس الوقت. مباشرةً بعد انتهاء الأصوات ابتعدت عنه بخجل. فارس بمرح: "إيه رأيك نروح نلعب دي." أنهى حديثه وهو يحملها ويركض إلى اللعبة. هايدي بخجل: "نزلني يا فارس! إيه ده، أنا بعرف أمشي على فكرة." فارس بضحك: "هش، جبتيلي صداع." على الجهة الثانية
كان قاعد مجهول يقول بشر: "هههههه، قاعد بتضحك ومتهني بحياتك. أنا بقا مش هسيبك تتهنى بحياتك يابن الحديدي." عند أدهم كان يسوق السيارة بانزعاج. لا يريد الرجوع إلى المنزل. نزل من السيارة واتجه إلى حديقة. وكان واقف ينظر لشخص. الشخص بهدوء: "بتحبها؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!