الفصل 5 | من 10 فصل

رواية احببت معلمتي الفصل الخامس 5 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وتصنعت هذه المرأة البكاء. ذهب إليها أحد الأطفال قائلاً: "ماما، هو أنتي بتعيطي ليه؟ المرأة بدموع تماسيح: "شفت ياحبيب مامي الست دي بتزعقلي وخلتني أعيط." الولد بشر وقوة، شخص يمتلك 18 سنة، تحرك إلى نادية وصفعها. ألَم صدم من كان في الغرفة حينما رأى فارس هذا المنظر. لم يتمالك دموعه وركض إلى أمه. فارس ببكاء: "ماما، أنتي كويسة؟ قومي." نادية بابتسامة: "أنا كويسة ياقلب ماما." فارس ببكاء أكبر: "لأ، أنتي بتضحكي عليا."

نادية بنفس الابتسامة: "لأ، عيب تقول لماما كده. أنا عمري قولتلك حاجة وطلعت غلط؟ فارس ببكاء: "لأ." نادية بابتسامة: "خلاص متعيطش بقى." نادر وهو يقترب من الولد: "إيه اللي انت عملته ده؟ وليه؟ الولد بخوف: "مامي هي اللي علمتني أضرب يا بابا وقالتلي إن لما حد يزعل مامي أعمل كده." نادر بغضب: "إيه اللي انتي بتعلميه للولد ده؟ المرأة بخبث: "فيها إيه ياحبيبي، بعلمه يبقى عنده شخصية وميضيعش حقه." نادر بقليل من الغضب:

"أيوه بس مش كده." المرأة بدلع: "خلاص متزعلش ياقلبي." ومرت سنة كاملة من عذاب هذه المرأة وزوجها إلى نادية المسكينة. ولكن لم يتوقفوا إلى هذا الحد، بل علموا ابنهما وابنتهما أن يعاملاها بأسوأ معاملة. فصار العذاب أضعاف. بااااااااااااااك. فارس بدمعة: "بس أنا مش هيكفيني بس خوفهم من تهديداتي." أخو فارس بخبث: "ومالو، حقك. العب على البت دي." فارس باستغراب: "بت مين؟ أخو فارس بمكر: "هايدي." فارس بعد فهم: "إزاي بردوا؟ مش فاهم."

أخو فارس بخبث: "يعني اعمل تمثيلية وهدي اللعب معاهم. يعني حاول تبطل استفزاز فيهم وعاملهم كويس وخلي هايدي تتعلق فيك، وبعديها ارميها زي ما هي عملت مع أمك." فارس ولمعت عيناه: "فكرة برضه." أخو فارس: "وكمان هدديهم في نفس الوقت من رقم تاني عشان كده انت مش هتكون موضع شك، بل بالعكس هتنمحي منه." فارس: "أوك." وعدا اليوم وأتى صباح يوم جديد وفارس ينوي على شيء. وذهبوا للثانوية. خالد بضيق: "هو انت ليه مروحتش معانا امبارح؟ محمد:

"أيوه يا فارس، كنت فين؟ فارس: "عادي، كنت حابب أروح لوحدي." خالد: "... قاطعه أحمد: "خلاص سيبه براحته." أول حصة كانت حصة أستاذة هايدي وانتهت الحصة. وذهب لها فارس ومعه ظرف وقال: "أنا آسف يا مس هايدي، وأتمنى إنك تقبلي اعتذاري." هايدي بابتسامة: "عادي مفيش مشكلة. المهم إنك تكون اتعلمت من غلطك." فارس في نفسه: "اتعلمت؟! أنا فعلاً اتعلمت كتير أوي من الموقف ده." فارس بابتسامة: "طيب لو حضرتك قابلة اعتذاري اتفضلي الظرف ده."

هايدي باستغراب: "أوك." فارس: "وبمناسبة الاعتذار كنت حابب أعزم حضرتك برا في المكان اللي تحبيه." هايدي باستغراب أكبر: "لأ مفيش داعي لكل ده." فارس بخبث: "لأ إزاي لو حضرتك فعلاً سامحتيني وموافقة تخرجي معايا. رقمي مكتوب في الظرف. سلام يا مس." وذهب فارس ليكمل يومه الدراسي. هايدي باستغراب في نفسها: "ماله ده." قاطعها صوت رسالة على هاتفها. فتحت الموبايل لتجد رقم غريب يهددها بصورتها مع عمر. هايدي في نفسها: "إيه ده!

قاطعها دخول عمر. عمر بتوتر: "هايدي، أنا جالي رسالة بيهددني بصورة ليا ولِيكي لما كنتي هتقعي وأنا مسكتك." هايدي بصدمة: "وأنت كمان! هنعمل إيه في المصيبة دي؟ عمر: "إحنا لازم نعرف الناس إنك أختي في الرضاعة." هايدي بقوة: "لأ ياعمر، محدش هيعرف. واللي بيهددنا ده آخره تهديد وبس. وعموماً خلينا دلوقتي نفكر في حل." قاطعهم دخول أدهم. أدهم بلطم: "مصيييييبة ياااااعم." عمر بخضة: "فيه إيه؟ الله يفضحك." أدهم بلطم:

"الحق شوووف فضحتك هتبقى بجلاجل." عمر بصدمة: "انت مين بعتلك الصورة دي؟ أدهم: "رقم غريب بعتهالي وبيقولي (قول لأصحابك القمر لو مجابش 2 مليون جنيه هتبقى فضيحته على لسان كل كلب) هايدي بلطم: "هنع مل إيه في المصيبة دي؟ منك لله يا أدهم إنت وأخبارك." أدهم 🤨: "الله وأنا مالي يالمبي، أنا أصلاً رايح ورايا حصة." عمر بتوتر: "هاا هنعمل إيه في المصيبة دي؟ زي ما قدر يوصلها لـ أدهم أكيد هيوصلها لغيره." هايدي:

"بطل خوف، إن شاء الله هتتحل. وبعدين أنا هروح دلوقتي، سلام يا عمر." عمر: "سلام يا أختي." روحت هايدي البيت وفتحت الظرف وكان مكتوب فيه: "أنا آسف على اللي عملته مع حضرتك، بس أنا بجد ندمت ونفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض. ده رقمي ******** لو حبيتي تكلميني أنا موجود. ولو قبلتي أسفي فعلاً اقبلي تخرجي معايا بكرة. فارس الحديدي." هايدي في نفسها: "اممم، خلينا أقبل أخرج معاه، مش هخسر حاجة. أنا أصلاً زهقت من قعدة البيت."

قاطعها رسالة من رقم غريب، أو بالاصح كان قريب ثم أصبح غريب. مضمون الرسالة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...