الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببت معلمتي الفصل التاسع 9 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
26
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

أنفه في أنفها وفجأة ابتعد عنها ألم لما ضربته في وجهه بحقيبتها. أنفه نزف من قوة الضربة. وهي ركضت إلى غرفة وأغلقتها بالمفتاح. أما فارس، حتى بعد أن أبعد يده عن وجهه، لم يراها. فارس في نفسه بغيظ: وربنا لوريكي. هايدي ببكاء مع نفسها: وحياة حبي ليك لهندمك يا فارس. في صباح اليوم التالي، استيقظ فارس واتجه إلى غرفتها ودق على بابها. هايدي بدموع: عايز إيه؟ فارس ببرود: فين الفطار؟ هايدي بقوة مصطنعة: فطار إيه؟

فارس ببرود: اللي المفروض إنه واجب عليكي تعمليه. هايدي ببرود: والله اللي عايز يطفح يعمل لنفسه. فارس بغيظ: بت افتحي الباب أحسن لك. هايدي: مش هفتح واللي على أعلى ما في خيلك اركبه. فارس وبدأ يغضب: ما تتحدينيش أحسن لك وافتحي الباب بدل ما أكسره على دماغك. هايدي ببعض الخوف: مش هفتح. فارس بضيق: طيب انتي اللي طلبتي. رزع الباب بقوة وكسره ودخل كالأسد وقال بغضب: قلت لك قصري الشر معايا واطلعي. لازم تعاندي.

أنهى حديثه وجذبها من يدها لترتطم بجسده العريض. هايدي بدموع وألم: آآه سيب إيدي بتوجعني. فارس بضيق وقد ترك يدها: تعالي ورايا كتك القرف. نزل فارس وخلفه هايدي التي الدموع على خدها. أشار لها على المطبخ وقال ببرود: اتفضلي جهزي طفح. هايدي بخوف: حاضر. فارس بضيق: ما تنزلي أم طرحتك اللي بتلبسيها كل لما تشوفيني. على فكرة أنا جوزك مش حد غريب. هايدي بقرف: عادي مش حابة أشيلها. بردانة.

فارس ببرود: انتي حرة. أنا مالي. إن شاء الله تولعي. الكلام لمس قلبها وألمها بشدة، ولكن تظاهرت بالقوة. قاطعهم جرس الباب. كانت هايدي ذاهبة لتفتح. فارس بغضب: على فين يا روح أمك؟ هايدي بضيق: إيه روح أمك دي؟ وبعدين رايحة أفتح الباب. فارس بغضب ومسكها من ذراعها: والله وأنا إيه كيس جوافة؟ هايدي بألم: أنا شوفتك واقف ومرحتش تفتح. سيبني بقا عايزة أغير. فارس بغضب واستغراب: تغيري إيه؟ ما انتي لابسة.

هايدي باستفزاز: لا ما أنا اتحريت. فارس ببركان غضب: نعم يا حلتها إيه ياعنيا. قاطعه رنين الجرس. ذهب فارس وفتح الباب، ولكن لم يجد أحد بالخارج. استغرب الموضوع جدا ورجع ثاني إلى المطبخ. هايدي باستغراب وسخرية: إيه هو الضيف مشي بسرعة كده؟ فارس: لا ياختي مكنش فيه ضيف أصلاً. هايدي بصدمة: مش فاهمة إزاي يعني والجرس رن؟ فارس بلا مبالاة: تلاقي الجرس رن لوحده. كان معلق ولا حاجة.

هايدي باستغراب: ليه يعني هيرن مرتين مش ورا بعض وهيبقى معلق؟ فارس بغضب: خلاص بقا ما أنا مش ناقص. كملي الفطار من سكات وأنا هروح أستناكي على الترابيزة. خرج فارس من المطبخ وقالت هايدي في نفسها: إزاي يعني هيرن مرتين عشان معلق ومش ورا بعض؟ يوووه وانتي مالك يا هايدي؟ إذا كان هو نفسه مش مهتم أنا أهتم ليه بقا وأتعب نفسي. حضرت هايدي الأكل وأخذته حاطته على السفرة. فارس باستهزاء: إيه ده؟ هايدي باستغراب: فيه إيه؟

فارس بسخرية: يعني بقالك ساعتين بتعملي بيض وبتجيبي العيش والجبنة من الثلاجة؟ هايدي بضيق: أعملك إيه يعني معرفش أماكن الحاجة. أخذت اللي قدامي. فارس ببرود: هعديها المرة دي بس متتعوديش. هايدي: طيب عايزة تلفوني. فارس ببرود: ليه هتتصلي بعمر؟ هايدي بتوتر: لأ. فارس ببرود: أمّال مين؟ هايدي بتوتر: ماما. فارس بضحكة سخرية: قولي يا هايدي هتتصلي بمين. هايدي بضيق: ما قولت ماما. فارس: بطلي كذب. رقم مامتك انتي مسحاه من زمان.

هايدي بصدمة: وانت عرفت منين؟ فارس ببرود: مش مهم. تلفون مش هديكي. هايدي بضيق وصوت عالي: إيه القرف ده؟ أنا زهقت. أمال أعمل إيه طول اليوم؟ فارس بهدوء: هو انتي عليتي صوتك ولا أنا بتخيل؟ هايدي بتوتر وخوف: هاا لا معليتش صوتي. فارس: اااه يعني كمان بتكذبيني. هايدي بنفاذ صبر: آه عليت صوتي يا فارس. فارس بغضب وجذبها من شعرها: أولاً لما تتكلمي معايا تتكلمي باحترام وصوت واطي. ثانياً اسمي فارس بيه.

هايدي وهي تصرخ من الألم: آآه سيب شعري. ترك فارس شعرها وغادر الڤيلا وأغلق مفتاح الڤيلا وأمر الحراس أن يمنعوها من الخروج. هايدي ببكاء: ياربي إيه العيشة دي؟ تعبت. أعمل إيه؟ هموت كده. أنهت حديثها حينما وجدت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...