هايدي ببكاء: أنا عملت إيه بقا؟ سبيني أمشي. أخو فارس بخبث وهو يخرج المسدس ويوجهه على رأسها: مش قبل ما... هايدي بصدمة: أنت هتعمل إيه؟ أخو فارس ببرود: اللي أنتِ شايفاه. قاطعه دخول امرأة تحدثت ببكاء قائلة: سيبها يا عماد. هايدي بصدمة: م... ماما. عماد بسخرية: ماما إيه؟ أنتِ تعرفي أمي منين أصلاً؟ سامية (أم عماد) ببكاء: لا يا عماد، هي بنتي وأختك. عماد بضحك: لا والله؟ يا ترى بقا أختي من الأم ولا الأب؟
صفعته أمه قائلة ببكاء: لا يا غبي، أختك مني ومن أبوك. أنا لحقتك قبل ما تموتها، وعلى فكرة فارس كان عارف كده وهو اللي بعتلي وقال لي: "الحق ابنك هيموت بنتك". عماد بسخرية: وأنا بقا هصدق فارس؟ سامية ببكاء وغضب: افهم بقا يا غبي، أنا أم وهحس ببنتي. هايدي بسخرية ودموع: وأنتِ بقا كنتِ فين؟ مش أنتِ رميتيني بإرادتك عشان تتجوزي؟ وجوزك مش موافق على البنات ووافق بس إنك تاخدي الولد.
سامية ببكاء: عشان خاطري يا بنتي سامحيني، كنت غبية ومش فاهمة. هايدي بدموع: فقتِ متأخر يا أمي. أنا عايشة مع بابا ومش مخليني عايزة حاجة، كتر خيرك. عماد بصدمة: هو... هو بابا عايش؟ هايدي بقوة: أيوه عايش. هي الهانم موتته وهو عايش. عماد بدمعة: أيوه ماما فهمتني إنه مات في حادثة. هايدي: وأنتم بقا فارس يقربلكوا إيه؟ سامية بدموع: فارس يبقى ابن جوزي.
(للي مش فاهم، بس إن فارس زي ما هو ابن نادر، بس في الحقيقة هايدي وعماد مش ولاده أصلاً والكل عارف كده، لاكن محدش كان عارف إن سامية سابت هايدي غيرها هي ونادر. واتصدموا دلوقتي إن فارس يعرف كل اللي حصل معاها، وإن الفلاش باك كان فيه عمر وهايدي مش عماد وهايدي، لأن عمر كان أخوها في الرضاعة وابن خالتها، وسامية كانت بترضعه لأن أختها كانت تعبانة وجابته يعيش معاها شوية، وبعديها رجعته لأمه)
هايدي بسخرية: حلو أوي الكلام ده. وهو بقا أكيد كان عايز ينتقم مني. سامية بصدمة: لا طبعاً، فارس ده قط مغمض. قاطعها دخول فارس قائلاً: ماهو القط المغمض فتح. وأيوة أنا كنت بنتقم منها هي وابن خالتها، ولسة حسابهم مخلصش. ودلوقتي... حرااااس! الحراس: نعم يا بيه. فارس بغرور: هاتوه. قاطعهم الحراس وهو يجرون عمر، الذي فمه وأنفه كانوا يخرجون الدماء. حينما رأت هايدي هذا المشهد، ركضت عليه ببكاء قائلة: عمرررر! عمر أنت كويس؟
أنتوا عملتوا فيه إيه؟ منكم لله. عمر بابتسامة وهو بداخله هيموت من التعب والضرب اللي أخذه: أنا كويس يا ها... أغمي عليه. هايدي بصرااخ: عماااااااااااااااار! جذبها فارس وأخذها إلى السيارة، ثم اتجه إلى فيلا جميلة ولكن متطرفة ولا جيران لها. هايدي ببكاء: أنت موديني فين؟ فارس بغضب وشر: اسكتي أحسنلك. هايدي ببكاء وغضب: نزلني. فارس بنفاذ صبر: اسكتي بدل ما هتشوفي وش مش هيعجبك.
وقف السيارة عند تلك الفيلا الجميلة ودخلوا، وكان بالداخل مأذون بانتظارهم. هايدي بصدمة: إيه ده؟ فارس بخبث: مأذون إيه؟ عمرك ما شفتيه. كانت لسة هتصرخ، كتم بقها وزقها قعدها جنب المأذون وهو قعد جنبه من الناحية التانية. وبدأ في كتب الكتاب لحد ما قال: موافقة يا بنتي تكوني زوجة لفارس نادر الحديدي. لا رد. المأذون باستغراب: أنتِ مش موافقة يا بنتي ولا إيه؟ هايدي بدمعة: لا مش مو... قاطعها
فارس وهو ينظر لها بشر: لا طبعاً يا مأذون، موافقة، مش كده يا عروسة. أنهى حديثه وهو يضغط على رجلها بقوة. ألـمتها بشدة، ولكن أخفتها وقالت: موافقة. المأذون: على بركة الله. وانتهى وصارت زوجة فارس الحديدي، ورحل المأذون. وركضت هايدي إلى الأعلى مسرعة إلى أي غرفة لتنام فيها وتغلق عليها. قاطعها فارس وهو يتكلم بصوت عالي: على فين يا وش المصايب؟ هايدي بدمعة: ط... طالعة. فارس بخبث وهو يقترب
منها ويصعد على السلم: والله وأنتِ عارفة بقا، أي أوضة بتاعتك أو بالاصح بتاعتنا. هايدي بكره وهي ترجع للخلف حتى التصقت بالحائط: ده بعينك! أنا مش هنام معاك. فارس وأحاطها بيده: براحتك. قال يعني أنا اللي هموت وأنام معاكي. هايدي بكره: ابعد. فارس بمكر: ولو مبعدتش؟ هايدي بدمعة: ابعد بدل ما... فارس: بدل ما إيه؟ هايدي ببرود: لا ولا حاجة.
فارس وكان أنفه في أنفها. وفجأة ابتعد عنها بألم لما ضربته في وجهه بحقيبتها. وأنفه نزف من قوة الضربة، وهي ركضت إلى غرفة وسكرتها بالمفتاح. أما فارس، حتى أبـعد يده عن وجهه. لم يراها. فارس في نفسه بغيظ: وربنا لأوريكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!