الفصل 3 | من 10 فصل

رواية احببت معلمتي الفصل الثالث 3 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

باستغراب، سأل أدهم عمر: "مين الأستاذة؟ أجاب عمر: "دي مدرسة جديدة اسمها هايدي، مكان أستاذ سمير." أدهم: "آه تمام." هايدي كانت خارجة من غرفة المدرسين، كادت أن تقع. وكان عمر أيضاً سيخرج، وأول ما رآها تسقط، جرى عليها ومسكها، وأصبحت في حضنه. وكان فارس قد استأذن من أصحابه ليذهب ليحضر شيئاً من الفصل، والفصل كان قريباً من غرفة المدرسين، ورأى هايدي في حضن عمر. فارس بصدمة: "بقى انتي طلعتي مقضياها؟ لأ وكمان مع مستر عمر؟

لأ مستر إيه بقى، خليني آخد صورة حلوة كده للذكرى." والتقط صورة. وبعد التقاطها، ابتعدت هايدي عن عمر وشكرته واتجهت إلى منزلها. وذهب فارس لأصحابه. باستغراب، سأل خالد: "مالك متنح كده ليه؟ فارس في نفسه: "لأ أنا لو قلت لهم هيزعقوا وهيخلوني أمسح الصورة، وأنا مش عايز كده." باستغراب، سأل محمد: "مالك يا ابني، ما ترد؟ فارس: "هااا، لأ مفيش، عندي شوية صداع، يلا نمشي." باستغراب هو الآخر، قال أحمد: "ألف سلامة عليك، طيب يلا بينا."

وراحوا بيتهم، والصمت كان صاحب الموقف. في بيت فارس، وهو يكلم نفسه: "أنا لازم أبتزها أسوأ ابتزاز." وطلع مذكراته وكتب: "أول حاجة، مدرسة رخمة. ثاني حاجة، عاملة نفسها كبيرة علينا. ثالث حاجة، المفروض إنها بتعلمنا، بس لأ، ده هي اللي عايزة تتعلم وتتربى. رابع حاجة، عاملة نفسها الشريفة الطاهرة." وأخذ المذكرة ووضعها في الدولاب.

(فارس مامته ماتت، وعنده أبوه اللي ما بيسألش فيه، وفين وفين لما يشوفوا بعض، لأن أبوه نادر بيه ما يهمه غير الشغل، ومتجوز واحدة تانية ومخلف منها ولد واحد.) تاني يوم في الثانوية، كانت عندهم أول حصة، حصة هايدي. هايدي: "انت اللي ورا." وأشارت على فارس. فارس: "نعم." هايدي: "اشرح لي اللي كنت بقوله." فارس: "وأنا أشرح ليه؟ مش أنتي المس؟ هايدي: "ما أنا يا خفيف عايزة أشوف فاهم ولا نايم." فارس: "لأ يا ستي، أنا فاهم."

هايدي: "قولي بقى اللي أنت فهمته." فارس: "فهمت إن حصتك مملة أساساً زيك." هايدي بهدوء: "حلو أوي، اتفضل اطلع من الحصة المملة دي." فارس: "عادي يعني، هتخرجيني من الجنة." وخرج من الحصة. هايدي: "حد تاني شايف إن حصتي مملة؟ نورة بقرف: "أيوة أنا." هايدي: "طيب يا حبيبتي، اتفضلي برا." وخرجت نورة بغيظ من هذه المعلمة. وأكملت هايدي الحصة. الحصة التالية كانت حصة الأستاذ عمر.

عمر بغضب: "إيه اللي أنا سمعته ده من مس هايدي يا فارس، أنت ونورة؟ نورة بدلعها المعتاد: "يا مستر، هي اللي غلطانة وكمان مستفزة." عمر بغضب: "أول حاجة، لما أكلمك تقومي تقفي، وعيب لما تقولي على مدرستك الكلام ده." فارس ببرود: "عادي يعني، كنا قولنا الكلام للوزير. وبعدين سؤال صغير، هو حضرتك مالك ومالها أساساً، كانت من بقيت أهلك؟ انصدم أصحابه من سؤاله الجريء، ومن ضمنهم نورة.

عمر بهدوء: "أه يا خفيف، مس هايدي تبقى بنت خالتي وأختي في الرضاعة." فارس بصدمة: "نعععم؟ إزاي؟ عمر بهدوء: "أنت ونورة تروحوا تعتذروا لمس هايدي حالاً، يا إما هحولكم للعميد." وفعلاً، اضطر نورة وفارس للاعتذار لهايدي، وهم ينظرون لها بغيظ كبير ويتوعدون لها. الحصة التالية كانت حصة الأستاذ أدهم. أدهم بمرح: "ماله مستر عمر؟ حاسس كده هيولع فينا، إنتوا هببتوا إيه؟ فارس بمرح: "يا عم مش دلوقتي، الحصةةةة، الحصة يا مستر!

أدهم: "ماشي يا عم، ليك يوم بس هتحكي لي بردوا." وخلصت الحصة، وهم يتمشون في طريقهم إلى المنزل. فارس: "مالكم يا جماعة؟ انتوا مش بتكلموني ليه؟ شهد بغضب، ولأول مرة: "عشان أنت اتغيرت يا فارس. إحنا عمرنا ما قللنا أدبنا على مدرسين، نهزر معاهم آه، نعمل مقالب ماشي، نسقط أوك، لأ، بس مش توصل للي أنت عملته ده. لأ وكمان مش مع حد واحد، لأ اتنين."

فارس بغضب: "أول حاجة، متعليش صوتك وإنتي بتكلميني. ثاني حاجة، أنا متغيرتش، هي مس هايدي دي اللي راحت اشتكت لمستر عمر وعملت دور البريئة. وعموماً، محدش عرف لغاية دلوقتي إنها أخته في الرضاعة، وده لحد ذاته كويس." أحمد بغضب: "فااارس، بطل غباوة بقى. مش إحنا اللي نستغل ناس. أنت عمرك ما كنت كده يا.. يا صاحبي." خالد: "أحمد وشهد معاهم حق." محمد: "فيه إيه يا جماعة؟ مالكم نازلين على الراجل طحن كده ليه؟

عادي يعني، أنا مش شايف الموضوع كبير." أحمد وهو يضربه على قفاه: "اسكت انت يا جحش." محمد: "الله، هو أنا قلت حاجة؟ أنا بقول الحق." خالد: "لأ، وانت حقاني أوي، بسم الله ما شاء الله." فارس: "أنا ماشي، مش ناقص وجع دماغ." خالد مسك إيده وقال: "يا صاحبي، متزعلش، إحنا صحابك وبنحبك وبنخاف عليك. أنت مش قد اللي أنت عملته ده، مش عايزين نعمل حرب مع المدرسين."

فارس في نفسه: "أنا اللي أستاهل ضرب الجزم عشان قلت لهم الكلام ده، لازم أخطط لوحدي." فارس: "وأنا كمان آسف، سامحوني." وحضنوا بعض كلهم. عند بيت أدهم، رجع من البيت وهو يداني على أمه. دخل غرفتها، لقى أمه قاعدة مع واحدة، وأول ما شافها قال: "انتتتتتتتتتت وو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...