الفصل 4 | من 10 فصل

رواية احببت معلمتي الفصل الرابع 4 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عند بيت أدهم، رجع من البيت وهو بينادي على أمه. دخل غرفتها لقى أمه قاعدة مع واحدة، وأول ما شافها قال: "إنتتتتتتتتت إيه اللي جابككككك بيتي؟ مش مشيتي منه بإرادتك رااااجعة ليهههه؟ الفتاة ببكاء هستيري: "عشان خاطري يا أدهم اسمعني." أدهم وهو يمسك ذراعها بغضب: "اسمع إيههه؟ مش انتي فضلتي شاكر تاجر المخدرات والسلاح واللي بيتعاطى مخدرات علينااااا؟! قررتي تسيبي أخوكي وأمك اللي محتاجالك عشان حتة كلبببب ميسواش؟ لم ترد وظلت تبكي.

أدهم بغضب: "ردي عليا يا دينا." هند (أم أدهم) ودينا: "وحياتي يا أدهم ما تزعق، اختك عرفت غلطها وو.." قاطعها أدهم بغضب قائلاً: "يا أمي عرفت غلطها بس متأخر، أنا هسمع منها عشان خاطرك بس يا أمي، اتفضلي قولي إيه اللي حصل." دينا ببكاء: "ه هقولك." فلاش باااااااااااااك يوم الدخلة. شاكر: "ادخلي يا أختي برجلك اليمين، كفاية عليكي اللي هتشوفيه." دينا بصدمة: "إنت بتقول إيه يا خالد؟ إنت اتجننت؟ شاكر وهو بيشدها

من شعرها وبيجرها للغرفة: "أنا بقى هوريكي اللي اتجنن ده هيعمل إيه…" وفضل يضرب فيها لغاية ما اغمى عليها، وأخذ اللي عايزه وهي مغمى عليها. استيقظت في الصبح على صوته الصارخ قائلاً: "إنتي يا هبابة لسة نايمة ليه؟ فاكرة نفسك هانم." دينا بدموع: "أعمل إيه يعني؟ شاكر بغضب: "قومي اعملي الفطار وبعدين نظفي الشقة." دينا ببكاء: "إنت ليه بتعمل معايا كدههه؟ شاكر وهو يمسكها من معصمها: "كيفي كده، أعمل اللي أنا عايزه." دينا ببكاء:

"ه هو مش انت كنت بتحبني؟ شاكر بسخرية: "يا حبيبتي أنا مليش حبيب ولا قريب، وحتى لو هحب مش هحب جربوووعة زيك، بعتي أهلِك عشانِك." دينا بصراخ: "أنا فعلاً جربوعة، عارفة ليههه؟ عشان اتخليت عن أخويا وأمي عشانككك، كنت فاكرة إنك راااجل." بمجرد ما أنهت حديثها صفعها صفعة جعلتها يغمى عليها. استيقظت وجدت نفسها في صحراء وظلت تسير وتبحث عن أي أحد، وظلت على هذا الحال ليومين حتى وجدت شخص أوصلها لمدينتها وعادت إلى أهلها مكسورة وحزينة.

بااااااااااك أدهم بغضب: "الكلبببب، وربنا لوريه." دينا وهي تمسك يده بترجي: "عشان خاطري يا أدهم سيبه، متوديش نفسك في داهية عشان حد ميستاهلش." نفخ أدهم بغضب ثم غادر منزله. هند بحزن: "معلش يابني بكرة يسامحك، أخوكي طيب وغلبان." دينا بتنهيدة: "يااارب يا ماما يارب." في صباح الغد، استيقظ الطلاب الأشقياء وذهبوا إلى الثانوية. خالد: "يا فارس اعتذر لمستر عمر ومس هايدي، هيحصل إيه؟ فارس في نفسه: "هعتذر بس بطريقتي." خالد:

"فاااارس إنت هنا الووو." فارس: "هاا؟ خالد بضحك: "لا ده إنت مش هنا خالص، بقولك اعتذر لمستر عمر ومس هايدي." فارس بتوتر: "ا اااه ماشي، هعتذرلهم قبل ما نروح البيت." خالد بشك: "أوك." وذهبوا لحصتهم التي كانت مع أستاذ عمر. عمر بغضب: "قوم اقف يا فارس." فارس ببرود: "نعع." عمر: "اتفضل اشرحلي المسألة دي." فارس: "وأنا أشرحها ليه وإنت عارفها؟ عمر بغضب: "قولت اشرح." فارس ببرود: "معرفش." عمر وهو بيشاور له على الباب:

"يبقى تتفضل برا الباب ده." فارس: "عادي يعني، هتخرجني من الجنة." خرج فارس وهو بيقول لنفسه: "حسابك كبر أوي معايا." وخلصت حصة أستاذ عمر وخلص اليوم الدراسي، وفارس روح لوحده من غير ما يعرف صحابه. خالد باستغراب: "هو فين فارس؟ أحمد باستغراب: "معرفش، غريبة أوي أول مرة يروح من غير ما يروح معانا أو يقولنا." محمد: "طيب زمانه روح، يلا بينا إحنا." وروحوا البيت. عند فارس كان راح بيت أخوه من الأب. أخو فارس بمكر:

"ياااه ده على كده إنت شايل منهم أوي." فارس بتنهيدة: "أوي." أخو فارس بخبث: "واللي ياخد حقك منهم؟ فارس باستغراب ولهفة: "إزاي؟ ياريت أعرف." أخو فارس بخبث: "بسيطة، مش إنت بتقول إن معاك صور ليهم؟ فارس باستغراب: "أيوة، بس ده بيقولك أخته في الرضاعة." أخو فارس: "أيوة، بس محدش يعرف، وهما كمان مش عايزين يعرفوا حد، مش إنت حكيتلي." فلاش باااااااااك (متأخذونيش بقا في فلاشات كثيرة انهاردة) فارس بخبث:

"طيب هو حضرتك مش عايز حد يعرف ليه؟ عمر: "عشان ببساطة الموضوع هينشك فيه، لأن مكنش في تواصل بينا قدام أي حد من الطلاب أو المدرسين قبل كده." باااااااااك فارس بمكر: "تصدق فعلاً." أخو فارس: "وإنت ودماغك بقا." فارس بعدم فهم: "يعني إيه؟ مش فاهم." أخو فارس: "يعني متجبهاش خبط لزق وتقول ده أنا لقيت المدرسة والمدرس مع بعض وتوري الصور." فارس باستغراب: "أمال أعمل إيه؟ أخو فارس بشر:

"يعني هددهم شوية من أرقام غريبة، هما دول اللي أذوا أمك وكانوا السبب في دمارها؟ مش هما دول اللي خلوك وحيد من غير أم؟ فارس ببكاء: "أيوة هما، هما اللي دمروا حياتي بسبب كرههم لأمي، حرموني منها." نزلت دمعة من عيون فارس حينما تذكر الماضي. فلاااش باااااااااااك (😐👍🏻) حينما كان فارس يبلغ من العمر ٧ سنوات وأمه كانت على قيد الحياة. أم فارس (نادية) "لا يا نادر مش كل حاجة خيااانة خياااانة، أنا تعبت منكككك." نادر وهو يصفعها

ألما جعلها تسقط على الأرض: "اعدلي نفسك معاياااا يا نادية ومتنسيش نفسك، ده أنا جايبك من الزبااالة يا زباااالة." قال جملته ثم اتجه إلى باب الشقة يخرج منه ويرزعه بقوة، بينما ركض فارس نحو أمه وهو يمسك يدها ليجعلها تنهض وهو منهار من البكاء. طبطبت عليه أمه بحزن وقالت له: "متعيطش ياحبيبي، متخلنيش أزعل منك." فارس بطفولة ودموع: "ي يعني أنا لو بطلت عياط هتفرحيني؟ نادية بحنان: "أيوه ياحبيبي، متزعلش مامي بقا."

فارس وهو يمسح دموعه: "ماشي يا ماما." مر الليل حتى حلت الساعة ٤ فجراً، ودخل أبو فارس ومعه طفلة تبلغ من العمر ٦ سنوات وطفل يبلغ ٨ سنوات وامرأة جميلة تبلغ من العمر ٢٦ سنة. نادية: "مين دول وإنت كنت فين؟ نادر ببرود: "ولادي، فيها حاجة دي." نادية بصدمة: "ولاد مين؟ نادر: "ولادي أنا." نادية: "إنت ك كنت متجوز عليا أنا يا نادر؟ نادر ببرود: "وفيها إيه، مدام الشرع محللي أربعة." نادية بكسرة: "طلقني يا نادر." نادر:

"هطلقك بس بمزاجي، إنت هتكوني خدامة ليهم." نادية بغضب: "إنت اتجننت؟ نادر بغضب: "أيوة اتجننت، عندك مانع؟ ومتختبريش صبري عليكي يا نادية، روحي يلا شوفي طلباتهم." ودفعه حينما جعلها واقعة تحت أقدامهم. المرأة بغرور: "روحي اعمليلي قهوة." نادية: "مش هعمل." كان لسه نادر هيتعصب ويشدها من شعرها، نظرت له المرأة بمعنى ابقى في مكانك وتصنعت هذه المرأة البكاء. ذهب إليها أحد الأطفال قائلاً: "ماما ه هو إنتِ بتعيطي ليه؟

المرأة بدموع التماسيح: "شوفت ياحبيب مامي الست دي بتزعقلي وخلتني أعيط." الولد بشر وقوة شخص يمتلك ١٨ سنة تحرك إلى نادية وفعل شيء صدم من كان بالغرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...