الفصل 20 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل العشرون 20 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
17
كلمة
1,802
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

صحت يقين بنشاط ودخلت، أخذت شاور. خرجت لقت رحيم بيلعب ضغط ولابس بنطلون بس. اتحرجت وحاولت متبينش. يقين ببرود: البس حاجة، أي المنظر ده. رحيم باستفزاز: محدش غريب، ده انتي مراتي. يقين بغضب: أنا مش مراتك، ومش كل شوية هقولك إني مجبورة عشان خاطر جدك اللي عيان. قام رحيم بغضب وأنفسه عاليا. حست برعب لثواني وهو بيقرب منها، لاكن مبينتش. زقها على الحيطة وحاوطها بإيده،

واتكلم بحدة: أنا لغاية دلوقتي مزعلتكيش ومشفتيش رحيم الحقيقي، ومش عايز أعمل حاجة وإنتي اللي تندمي عليها. وقسمًا برب العزة لو اتكلمتي بنفس الأسلوب ده تاني، هكون مزعلاكي. اتكلمت وهي ضاغطة على أسنانها عشان متبينش خوفها: أنا مبخافش، وبعمل اللي أنا عايزه. سامع؟ وبعدين ابعد كده، وإنت زي البغل. ضغط على دقنها بغضب وجاب آخره منها: إنتي عايزة نهايتك على إيدي؟ حذرتك كام مرة. يقين بوجع ودموع: آه آه، بوقي سيبني.

رحيم وهو بيضغط أكتر وأكتر لما سمع صوت ترقعه فكها: اتأسفي. يقين بدموع وغضب: هو إيه ده؟ نزل إيدك. حاولت تنزل إيده بس معرفتش. رحيم: مش هشيل كده غير لما تتأسفي. عيطت من غير صوت، لاكن كانت بتشهق جامد كل شوية. رحيم زعل على شكلها، بس عايز يعلمها إن مش عشان بيحبها يطوي دراعه. بس خلاص، لو فضل قدامها وهي في الحالة دي هياخدها في حضنه، لا محالة.

رحيم شال إيده من على دقنها اللي ورم جامد واحمر، وهي اللي كانت كاتمة دموعها، وشها أحمر. اتكلم وحاول يخلي صوته بسخرية، عكس إنه عايز يضمها له: سيبتك المرة دي عشان مش عايز أزعلك مني، ماشي. ليها تاني بعد ما كان مشي: هنروح الفيلا بتاعتي النهارده بعد الحفلة بتاعتك. يقين بعدم فهم: فيلا مين؟ رحيم: أنا اشتريت فيلا عشان مش عايز أقعد هنا. يقين: بس أنا مش عايزة أمشي من عند جدو، ومش عايزة أسيبه.

رحيم: هو عارف، وأنا مادام رايح في حتة يبقى إنتي كمان رايحة. فاهمة؟ يقين: لا مش فاهمة، وأنا مش هروح وأسيب جدي. رحيم: على العموم، أنا حبيت أقولك اللي هيحصل. خلص كلامه واتجه للحمام ياخد شاور. يقين قعدت واتكلمت بضيق: هو فاكر نفسه مين؟ أي القرف اللي أنا فيه ده. لبست فستان أبيض على ورود حمرا، ورفعت شعرها ديل حصان، ونزلت. راحت قعدت جنب عمران اللي نايم على الكنبة، ودخلت في حضنه. عمران: عاملة إيه يا قلب جدك؟

يقين: الحمد لله يا حبيبي، إنت عامل إيه؟ عمران: بخير يا حبيبتي، أمال فين رحيم؟ يقين نفخت: اسكت، متجبش سيرته. عمران ضحك بتعب: رحيم بيحبك يا يقين، بيحبك أوي. يقين دخلت في حضنه واتكلمت بدموع وتعب: أنا مش قادرة أنسى رحيم يا جدو، مش قادرة أحب غيره ولا أرفع عيني في حد. أكيد زعلان مني إني اتجوزت. عمران مسح دموعها بحنان: عمري ما أزعل منك، يرضيكي عمّار يكون شايفك زعلانة دايماً كده؟

افتحي قلبك يا حبيبتي لرحيم، وصدقيني مش هتندمي. يقين: هحاول يا جدي. واتنهدت: هحاول. رحيم خرج من الحمام ملقهاش، اتعصب إنها نزلت وهو قايلها متنزلش من غيره. لبس ونزل، شافها نايمة جنب عمران. قرب على عمران، باس إيده، وميل على يقين: قومي، أي المنظر اللي إنتي نايمة فيه ده. شدها من غير ما عمران ياخد باله. قعدت كويس ورحيم قعد جنبها. كانوا كلهم قاعدين، وكان جاد أجا، وادم، وميادة. أحمد: الحفلة امتى يا يقين؟

يقين: شوية، نلحق نلبس ونروح. كلهم باركولها. طلعوا يلبسوا. يقين لبست وسابت شعرها. رحيم كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود، وفاتح آخر زرار. يقين مش هتنكر إنه كان جميل. رحيم قرب منها: خدي بالك، شعرك ده لازم يدهغط. يقين: ملكش دعوة، هو شعري ولا شعرك؟ رحيم بحدة: أنا مش عايز أزعلك مني، فاهمة؟ مبحبش أعيد كلامي. يقين مردتش وقامت عشان تنزل. رحيم: لما أكلمك، متمشيش. فاهمة؟ يقين: إنت عايز إيه دلوقتي؟ عمال تقول فاهمة، فاهمة. إيه؟

خلاص. رحيم زقها على الحيطة: قولي كده تاني، عايزة إيه؟ يقين بعدت نظرها ومردتش. رحيم بعد عنها ببرود: ورايا. يقين شتمته في سرها ونزلت: أهدي يا يقين، ده اليوم اللي بقالك سنين مستنياه. أهدي. نزلت وكانوا تحت. جاد باس راسها: مبروك يا حبيبتي. يقين: الله يبارك فيك يا جاد. ميادة حضنتها: مبروك يا يقين. يقين بدلتها الحضن وابتسمت: الله يبارك فيكي. ادم: يلا عشان هنتاخر. كلهم خرجوا وركبوا العربيات.

رحيم، ويقين، وعدي ركبوا عربية، وادم وميادة عربية. وجاد مع أحمد وعلي. ودعاء فضلت في البيت هي وعمران عشان تعبان. بعد شوية كانوا بيستلموا الشهادات، ويقين كانت فرحانة، وكله فرحان عشانها. ورحيم كان مبسوط جداً. بعد مرور ساعات في الاحتفال الطويل. ركبوا العربيات ومشوا تاني. ويقين كانت عايزة تخرج مع صحبتها، بس رحيم رفض. بعد شوية في العربية: يقين: بس ده مش طريق البيت. رحيم: أنا رايح الفيلا بتاعتي، مش جدي. يقين: إيه ده؟

لا طبعاً، أنا عايزة أروح. رحيم: أنا اللي أقول تروحي فين. يقين بدموع: بس أنا مش عايزة أبعد عن جدي، هو تعبان. رحيم بهدوء: أكيد هنبقى نروح له. يقين سكتت. روحوا وطلعوا. يقين: بما إن ده بيتك، فا إنت ليك أوضة وأنا أوضة. رحيم دخل عدي اللي كان نام في الطريق أوضته، وضحك بسخرية: آه طبعًا، أمال. سحبها وراه ودخل جناح كبير كانت ألوانه هادية جدًا. يقين: إنت ساحب جموسة؟ رحيم: كويس إنك عارفة.

قفل الباب: أنا داخل أغير، وإنتي روحي غيري. يقين: أنا عايزة أوضة لوحدي. رحيم: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني. أنا لغاية دلوقتي مش عايز آخدك ولا أقرب لك غصب. يقين بسخرية: بجد؟ كدن أخاف. يمه يمه، خبيني. إنت فاكر نفسك إيه يا سمك؟ إيه ده؟ رحيم عقد حواجبه باستمتاع، وفك زراير قميصه: طب كويس إنك مش خايفة. زقها على السرير بعد ما رمى قميصه، وميل عليها. صرخت: إنت اتجننت؟ إنت بتعمل إيه؟ مسكها من إيدها جامد، وميل عليها بغضب: صوتك.

حاولت تقوم بس مش عارفة، وهو مش عايز يقوم. يقين بدموع: رحيم، قوم بقا. رحيم دفن راسه في رقبتها. انهارت في العياط وعمالة تحرك إيدها اللي ماسكها جامد، وفضلت تصرخ. بعد عنها، واتكلم بتسلية وضحك: خدي. بقالك من كلامك، عشان وربي لو كلامك معجبنيش، ميهمنيش آخدك برضاكي ولا غصب. فاهمة؟ دخل يغير، وهي فضلت تعيط: يقين، متبيّنيش ضعفك. غير، وهو كان مغير. فضلت نايمة على السرير، وعطياه ضهرها. نام وقفل النور.

شدها له، وهي شهقت وكانت هتقوم. رحيم: متخافيش، مليش مزاج دلوقتي. مسكت دموعها عشان متعيطش: ابعد، أنا عايزة أنام. رحيم: لا، ونامي أحسن لك. وأه صح، مفيش خدام، وإنتي اللي هتعملي كل حاجة. يقين بسخرية: آه، إن شاء الله. ده في المشمش. رحيم مسكها من دقنها: قولتي إيه؟ يقين: أنا مب -بعرفش أعمل حاجة، متجيب خدام. رحيم: أنا قولت اللي عندي، وإنتي اتعلمي. يقين اتنهدت بحزن: ممكن أطلب طلب؟ رحيم: إيه؟ يقين: إنت ليه مبتحبش عدي؟

رحيم: ومين قال إن إني مش بحبه؟ يقين: أسلوبك معاه، وكمان هو قالي. رحيم اتكلم بهدوء وغضب حاول يغيره: بيفكرني بيها، بيفكرني لما كنت بعمل كل حاجة غلط، كنت بعصي ربنا، صحبت بنات، وقربت منهم. وكمل بوجع: خايف يجي يوم وحد يقول له: "إنت ابن حرام". عارفة شعوري لما حد يقول لابني: "إنت ابن حرام"؟ كان فين عقلي لما كنت بعمل كده؟ اتنهد: نامي يا يقين، مش عايز صوت. سكتت فعلاً ونامت.

عند جاد، وصل لملاك اللي كانت نايمة في الصالة، وحاطة الأكل على السفرة. جاد قرب يصحيها. ملاك قامت، ونامت على صدره: أخيرًا جيت، لي اتاخرت؟ جاد: قولتلك إني هتاخر. منمتيش ليه؟ ملاك: كنت مستنياك. ملاك: أنا عايزة أنام. جاد: تعالي يا حبيبي. دخل ونامها على السرير، وغير. بعدها حضنها ونام. عند ميادة وادم لما روحوا: ميادة: هي كده يقين هتشتغل معاكم في الشركة، صح؟ ادم: أيوه، أكيد. ميادة: طب أنا عايزة أشتغل معاك أنا كمان.

ادم قعد على الكنبة وفضل يفكر كتير. ميادة مسكت إيده وقعدت: عشان خاطري يا أدمي. ادم شدها في حضنه وضحك: دلوقتي بقيت أدمي؟ ميادة: إيه؟ هنزل؟ حضنته جامد وهو ضحك عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...