عادت الأيام وكانت ملاك لا تخرج، وعادت لحياتها القديمة. رحيم ويقين كانا يتشاجران كل دقيقة. عمران وآدم كانا يجهزان سيارات البنات. (أعلم أن هذا الحوار كان مفترضًا أن يكون منذ زمن، لكنني نسيت، وحاولت معالجة الموضوع.) عند يقين، استيقظت على صوت رحيم. يقين بنبرة غاضبة: "لا تعرف كيف تصحو بهدوء؟ ما هذا الزواج؟ رحيم: "اعدلي وقومي اعملي الفطار." يقين بغضب: "أنا لست خادمتك، فاهم؟ رحيم قام من على كرسيه واقترب منها ببطء.
رحيم: "قلتِ ماذا؟ يقين جريت على الحمام برعب: "احم، تريد أن تفطر ماذا؟ ضحك رحيم وكتم ضحكته ثم تحدث: "دقائق، نهائيًا، خلاص." صادق: "أدعو عليك أم أقول ماذا؟ منذ أن رأيته وأنا لست عارفًا أنام براحة." انتهت ونزلت. كان هو في المكتب. فضلت تتفحص الغرفة. الغرفة جميلة وتصميمها هادئ. دخلت ورأت. صوته من وراءها بغضب: "أنا قوية، تخوشي الأوض بأمان؟ بيقين: "يا ربِّ، خضتني! فيها إيه يعني؟ كان بيت مين؟
رحيم: "روحي اعملي ما أقول لك عليه، لا أريد أن أرى طريقتك." يقين: "أنت لماذا لا تريد أن تفهم أنني لا أعرف أفعل شيئًا؟ أنت متعب." رحيم بتحذير: "ها، كملي." يقين: "أنت متعب." رحيم: "تصرفي يا يقين، لأنكِ أنتِ التي ستفعلين كل شيء، وأنا لا أحب أن أقول الشيء مرتين." تأوهت للمطبخ وهي لا تفهم شيئًا. أخرجت الأشياء التي كانت جاهزة بالفعل ورتبتها على الطاولة بضيق. خرجت. ذهبت إلى يقين. رحيم: "تعالي كلي، أنا طالع أجيب عدي."
رحيم هز رأسه. يقين طلعت إلى عدي ودخلت. يقين قربت وحضنته: "تعالى ننزل نأكل." عدي هز رأسه وابتسم. يقين قبلته ونزلت. جلسا على السفرة يأكلان. رحيم ببرود: "عدي، أنت ستذهب إلى المدرسة هنا ومن بكرة." عدي: "يووه، مدرسة تاني؟ أنا لا أحبها." يقين: "أنا التي سأوصلك وأجلبك." رحيم: "آه، آه." عدي هز رأسه ولم يتكلم. يقين: "أنا سأتي معك إلى الشركة بكرة." رحيم: "ستكونين السكرتيرة بتاعتي." يقين: "لا، أنا التي سأكون مسؤولة عن الترجمة."
رحيم: "ما، أكيد ستترجمين برضه، بس برضه ستكونين السكرتيرة الشخصية لي." يقين: "مش عايزة أكون سكرتيرة." رحيم: "خلاص، سأرجع جودي السكرتيرة الشخصية لي، ولما نسافر اجتماعات برا أو جو مصر، عادي." يقين تكلمت بضيق: "وعلاه؟ إيه؟ ابتسم رحيم ودخل المكتب. عند آدم وميادة، كان آدم في الشركة. وميادة كانت تعمل الغداء. انتهت وشاهدت التلفزيون. آدم رن عليها. آدم بحب: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ ميادة: "بخير، وأنت؟
آدم: "كويس، بقولك، بعت لك صور فلل، اختاري اللي انتي حاباه." ميادة باستغراب: "ليه؟ آدم: "هشتريها ونعيش فيها." ميادة: "وليه نمشي من هنا؟ آدم: "اللي انتي عايزاه، هنقعد فيها، بس حبيت أجيب لك فيلا نروح نقعد فيها." ميادة: "مش هعرف أختار، أنت لما تيجي نختار سوا." آدم: "ماشي يا حبيبتي." أغلق معها وهي كانت فرحانة وحبها زاد لآدم. فتحت الهاتف وشاهدت الصور. كانوا كلهم حلوين ولم تعرف تختار. رنت ميادة على آدم. آدم بقلق: "في إيه؟
أنتِ كويسة؟ ميادة: "آه، ما تقلقش، بس كنت عايزة أقول لك على حاجة، ينفع أجيلك؟ آدم: "لا، أنا شوية و جاية." ميادة بصوت استعطاف: "عشان خاطري، عايزة أجي وأشوفك وأنت بتشتغل." آدم بقلة حيلة: "حاضر، جاية أغديك." ميادة: "لا لا، عشان شغلك، ابعت لي السواق وخلاص." آدم: "ما تقلقيش، هاجيلك بسرعة." ميادة: "والله ما تخاف، أنا هاجي مع السواق."
بعد شوية، كانت ميادة أقنعت آدم أنه يبعت السواق. لبست وراحت له. وصلت وكانت فرحانة. دخلت له من غير ما يعرف وشافته وهو مركز على اللاب. (إيه فاكرين إنها هتدخل تلاقي السكرتيرة على رجله؟ لا، أنا مربياهم.) كان شكله جميل وهي بصالة بعشق. انتبه أن الباب اتفتح وكان هيزعق، لقاها في وشه وبص له بهيام. اتجه لها وشدها. قفل الباب وحضنها. آدم: "وحشتيني." ميادة بحرج: "وأنت." آدم بعد وشد يدها: "تعالي اقعدي هنا."
خرج آدم لسكرتيرته وطلب منها أن لا أحد يدخل. دخل لها لقاها بتتفرج على الكتب اللي على الرف. آدم: "خدي كتاب اقري فيه لما أخلص." أخذت واحد. وهو جاب اللاب والورق اللي شغال عليه وقعد على الكنبة ونامها عليه. ساندت على صدره العريض وفضلت تقرأ في الكتاب. عند ملاك، كانت بدأت امتحانات وكانت بتمتحن في البيت من على اللاب. (المفروض في أولى كلية، بس هي ما كانتش درست تالتة ثانوي.) دخل آدم عليها بفرحة كبيرة.
آدم: "ملاكي، جبت كل الورق اللي يخصك وهروح بكرة للبوليس، أنتِ مسئولة من نفسك." حضنته بشدة وفضلت تعيط من الفرحة. ملاك: "شكراً يا جاد، أنا بحبك أوي." جاد بحب: "تقدري تخرجي وتعملي اللي انتي عايزاه يا ملاكي." ملاك ضحكت وفضلت تحضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!