الفصل 1 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل الأول 1 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
29
كلمة
2,951
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في قرية ريفية صغيرة، أتى اتصال لبيت الرشيدي. الخادمة فتحت الهاتف. الخادمة: الو، أيوه يا ست هانم... حاضر، حاضر. الخادمة أعطت الهاتف بسرعة للجد. عمران: ليه كده يا بنتي... طيب، هجيلك. علي بضيق: عملت إيه تاني يا أبويا؟ عمران: زي كل مرة، أكيد فتحت راس حد. علي قام بغضب: تاني دي، ناويه على موتها. عمران بصوت عالٍ: اقف مكانك، اللي يجي جمبها أتفنو. علي قعد مكانه بغضب. الجد ركب العربية مع السواق واتجه لقسم الشرطة.

الجد دخل بكل هيبة المكتب. يقين جريت عليه بدموع. يقين: شفت يا جدو. الجد أخدها في حضنه. عمران: علي، الكلام ده برضه؟ يقين بصتله بضحكة ومسحت دموعها. عمران: فيه إيه يا ابني؟ الضابط باحترام: اتفضل يا حاج. الآنسة فتحت دماغ الأستاذ ده. يقين بعصبية: يعني من غير سبب؟ الضابط: أنا ما قلتش اتكلمي. عمران: اسكتي بقى، هتروحي في داهية. الضابط: أخد 14 غرزة. عمران: طيب يا ابني، البت عمرها ما هتعمل كده من غير سبب.

الضابط: عمل إيه يا آنسة؟ يقين: قالي إيه الحلاوة دي يا مزة. كملت كلامها وضربته بشنطة تانية. الشاب: حرام عليكي بقى يا ست أنتِ. الضابط: أقسم بالله لو سمعت صوت، لنزلقم الحجز. الكل سكت، والجد اتكلم. عمران: أهو يا ابني، هو اللي عكسها. الضابط: أيوه يا حج، بس دي فتحت دماغه، البلد فيها قانون. عمران: معلش يا حضرة الضابط، ممكن تسبنا نحل المشكلة إحنا. الضابط: أوي أوي، براحتكم. خرج الضابط.

عمران: أنت يبني اللي غلطان، وبعدين أنت ما تعرفش هي مين، دي حفيدة الرشيدي. تكلم الشاب بخوف: أنا... أنا ما كنتش أعرف. عمران: أنت خايف كده ليه يا ابني؟ الشاب: ها... لا، مفيش. أنا بتنازل عن المحضر. يقين: مكان من الأول. عمران: اخرصي بقى يا بت. يقين سكتت، والضابط دخل. الشاب: أنا عايز اتنازل عن المحضر. الضابط: تمام. بعد شوية، دخلت البيت وأنا ماسكة في جدي بخوف. علي قرب من بنته بغضب.

علي: هببتي إيه تاني، أنتِ المفروض ما عادش تخرجي. عمران: اسكت يا علي، قسماً بالله اللي يزعلها ملوش قعاد في البيت. عم يقين واسمه أحمد: بس يا با، دي كل يوم في القسم، الناس تقول علينا مخرجين نسوان ولا إيه. عمران بغضب: حسك عينك تتكلم أكده تاني. أحمد مردش. عمران أخد يقين وطلعوا. يقين: الله أكبر عليك يا عم. عمران ابتسم: آه منك، كل يوم كده. متخلصي عليهم أحسن. يقين: سيبك منهم. عمران: صحيح، عملتي إيه السنة دي؟

يقين: لسه أسبوع أو عشر أيام وتطلع. عمران: ربنا يوفقك يا بنتي. يقين باست إيد جدها: يارب يا جدو، وما يحرمنيش منك. أنا هنزل بقى. عمران: انزلي على أوضتك، تلاقي مرات عمك أحمد سخنتهم. يقين ضحكت ونزلت. دخلت الأوضة وغيرت ونامت. تاني يوم صحيت يقين ولبست، وأول حاجة عملتها طلعت لجدها. يقين: صباح الخير يا جدو. عمران بحنان: صباح الخير يا حبيبة جدك، تعالي يله عشان ننزل نفطر. علي السفرة كان الكل قاعد.

ويقين الوحيدة اللي أكتر حد كان الجد عمران بيحبها وعمره ما زعلها، ونعرف ليه شوية كده. دعاء مرات أحمد عم يقين اتكلمت بهمس: مش عارفة تتعلمي منها كل حاجة، أكيد كاتب كل حاجة باسمه. ميادة بنتها: أعمل إيه يعني يا ماما، جدي مش بيحبني. دعاء: خليكي زيها كده، اعملي أي حاجة. ميادة بصوت عالٍ: بابا، أنا مش موافقة على العريس. أحمد: براحتك يا قلب أبوك.

يقين ابتسمت بحزن وهي بتقارن معاملة والدها ليها، اللي أصلاً كأنها مش موجودة، واللي مخفف عنها كل ده جدها. دعاء بخبث: أمّال يا يقين يا حبيبتي، ما شفنا لكِ ولا عريس. أحمد: وهييجي لها إزاي، وهي بتعمل فيهم كده. عمران: مالكوش صالح بيها، دي تختار اللي هي عايزاه. يقين باست خد جدها ومش مهتمة بوجود أي حد، وهمست في أذنه: أنا راحة الأسطبل. الجد ابتسم: روحي يا حبيبتي.

يقين اتجهت للأسطبل، وأول ما دخلت جريت على حصانتها وفضلت تعيط. هي حساسة جداً وأي كلمة تتقال بتزعلها. استوب بقى، لسه ما عرفتوش مين يقين.

يقين علي عمران الرشيدي، من أكبر العائلات، آخر سنة في كلية ترجمة. بنت جميلة جداً، جسمها مثالي، لأي بنت شفتيها ممتلئة، زهرية، خدودها وردي، شعرها الرمادي الناعم الطويل، عيونها الزرقاء، بشرتها البيضاء مثل الثلج، تسحر أي حد من جمالها. بس ورا كل ده حزن، هنعرف سببه. بتحاول تتعامل بمرح وتخفي أي حاجة مزعلاها. قلبها أبيض بطريقة غبية. الجد عمران في أول الستينات، من أكبر وأغنى العائلات. بيحب أحفاده، وأكتر واحدة يقين.

علي والد يقين، طلق مامت يقين من زمان جداً، وده مؤثر على نفسية يقين. زمان، حاد الطبع معاها جداً. يقين عندها أخ اسمه جاد، هنتعرف عليه وقت تاني. عم يقين أحمد، مخلف ميادة ورحيم، وده هنعرفه وقت تاني برضه. بيخاف من مراته، ملوش كلمة. ميادة خلصت إدارة أعمال، وكل ده بفلوس لأنها مش شاطرة ومش في بالها التعليم أصلاً. بتغير من يقين جداً. (حربوقا) في مكان تاني، دخل جاد لقاها قاعدة نفس قعدتها. جاد قرب دفن وشه في رقبتها.

ملاك: آآنا بذاكر. جاد شالها ودخلها الأوضة: أنا عايزك. ملاك مردتش. بعد شوية، كان نايم فوقيها بيدخن. ملاك فضلت تكح: مم... ممكن ما تدخنش. جاد رمى السيجارة ومسح وشها من العرق. رجع شعرها المبلول لما اجا على جبهتها. ملاك بتوتر: آآنا برضه همتحن من هنا. جاد: أيوه، ومش عايز نقاش عشان أنتِ اللي بتندمي. ملاك هزت راسها وسكتت، وكان باين عليها الوجع. جاد بعدها عنها: بتوجعك؟ ملاك هزت راسها: لا. جاد: مش عايز لغة إشارة، فاهمة؟

ملاك بدموع: حاضر. جاد شالها، نيمها فوقه وضغط على وسطها بشدة. أتأوهت بوجع وهو لسه ضاغط، ورجله على رجلها. جاد مهتمش لوجعها وفضل ضاغط على وسطها. ملاك: ما عملتش حاجة والله. جاد: مش قايلك، كل مرة أجي تكوني مجهزالي الحمام وتكوني أنتِ كمان جاهزة. خدودها احمرت: آسفة، نسيت. كانت هتقوم. جاد بغضب وضغط أكتر على وسطها العاري ورجلها اللي هتتحطم: قلت لك قومي؟ ملاك بدموع: لا. جاد: مش كل حاجة ليها عياط، تمام؟ ملاك: حاضر.

جاد فك إيده من وسطها وقام. جاد: خليكي هنا عشان مش هتقدري تقومي، وأنا هجهز الحمام. ملاك بطاعة: حاضر. جاد خرج من الحمام واشتاال ملاك براحة. (ملناش دعوة ونسيبهم) تعريف... جاد أحمد الرشيدي. شاب في بداية الثلاثينات من عمره، طويل، شعره بني غامق، عيونه عسلي، عريض المنكبين، شديد الوسامة. شغال في مجموعات شركات الرشيدي. بيعشق ملاك بهوس. ملاك صالح السيوفي،

فتاة تبلغ: 17 عام. انطوائية جداً، شديدة، مخرجتش بره البيت من زمان. آخر مرة كانت تشوف أهلها والشارع كان عندها 13 سنة. متعرفش أي حاجة عن العالم الخارجي. الجمال: شعرها أسود طويل ناعم جداً، عيونها سودة واسعة، جسمها جميل جداً بالرغم من صغر سنها. مشفتش أي حد من سنين غير جاد. أهلها فاكرينها ماتت، وهنعرف حكايتها مع الأحداث. خلص جاد وخرجها وهي ماسكة فيه جامد. جاد نزلها على السرير ونام جنبها. ملاك: أنا جعانة. جاد: هتساعديني.

ملاك: حاضر. جاد شالها وداها المطبخ وقعدها على رخامة المطبخ. ملاك كانت هتنزل. جاد: راحة فين؟ ملاك برقة: هساعدك. جاد: خليكي هنا. ملاك: طب كده هساعدك إزاي؟ جاد قرب دفن وشه في رقبتها: عايزك كده وبس. ملاك سكتت، وجاد عض وخلع التيشيرت. ملاك سكتت لأن عارفة إنه مش بيعرف يطبخ غير كده. ملاك نزلت راسها بخجل. جاد ضحك: لسه بتتكسفي زي أول مرة جيتي هنا. ملاك ابتسمت برقة ومردتش. جاد خلص وحط الأكل على السفرة.

ملاك كانت لسه على الرخامة بس مكنتش عارفة تنزل لأنها قصيرة. ملاك برقة: جاد. جاد قرب منها: عيوني. ملاك: ممكن تنزلني؟ جاد: عايز مقابل. ملاك: بس أنا مش معايا فلوس، أنت اللي بتجبلي كل حاجة. جاد ابتسم بخبث: مش عايز فلوس. ملاك ببراءة: عايز إيه؟ جاد قرب منها: بوسيني. ملاك بصته في خده بخجل. جاد: مش من هنا. شاور على شفايفه: هنا. ملاك نزلت راسها بخجل. جاد قرب تهم شفايفها برغبة.

بعد عنها عشان تاخد نفسها. شفايفها كانت ورمة من أثره. ملاك بوجع: عايزة أنزل. جاد نزلها وحطها على السفرة وبدأ ياكلها. ملاك: خلاص شبعت. جاد: لأ، لازم تتغذي. ملاك استسلمت بطاعة. ملاك: والله شبعت. جاد ساب الأكل وشالها اتجه للحمام. غسل وشها وإيدها. بدأ يغير لها وهي مستسلمة. جاد قعد جنبها: قولي لي، مش عايزة خدام لي. ملاك وهي في حضنه: أنا مش بعرف أتكلم، أنا بخاف منهم، هما وحشين. جاد ضمها أكتر لي: براحتك. بعد عنها.

ملاك مسكت فيه: آآنت ر ر رايح فين؟ جاد باس راسها بعشق: هجيب لك حاجة تذاكري، وهشتغل جنبكم. ملاك بتهته: مـ... ماشية. جاد جا وجايب كوباية لبن ولي جايب قهوة. ملاك: بطني بتوجعني، مش عايزة. جاد: من إيه؟ أنتِ مش أكلتي حاجة. ملاك: بتوجعني حبة بس. جاد: طيب أجيب لك دكتورة. ملاك بخوف: ها... لـ... لا. جاد قعد جنبها: ملاك. ملاك: نـ... نعم. جاد: أنتِ تعبانة ولا لأ؟ ملاك بتوتر نزلت راسها: لـ... لا، بس أنا مـ... مش عايزة حاجة. فـ...

فيها لبن. جاد قرب الكوباية من شفتيها: اشربي. ملاك: والله مش عايزة. جاد بغضب: ملاك، قلت اشربي. ملاك أخدت الكوباية بدموع. جاد مسح وشه بغضب: آسف. ملاك وهي بتمسح دموعها: قلت لك بخاف من الصوت العالي. جاد ضمها: أنتِ بتعصبيني. ملاك شربت نص الكوباية: شـ... شوية كده، هـ... هكملها. جاد: ماشي. جاد بدأ يشتغل على اللاب جمبها وكان مش لابس غير بنطلون أسود. ملاك من وقت للتاني كانت بتبص عليه بعشق، وهو كان واخد باله.

بعد شوية، جا لي جاد تليفون. أحمد والده: أنت فين يا جاد؟ جاد: في حاجة. أحمد: جدك عايزك. جاد بسرعة وخوف: جدي بخير؟ أحمد: أيوه، بس عايزك. جاد: تمام، شوية وهكون عندك. أحمد قفل. ملاك: آآنت هتسبني تاني؟ جاد بحب: مش هتأخر عليكي والله. ملاك: أنا عايزة... تـ... تلقون، إشمعنى آآنت. جاد: مينفعش. ملاك: لـ... ليه؟ جاد بحدة: أنا قلت إيه. ملاك: آسفة. جاد قام واخد حاجاتها. ملاك: بـ... بس أنا أنا بذاكر. جاد: يله عشان هتنامي.

ملاك: بس أنا مش عايزة أنام. جاد وهو بيلبس واتكلم بصوت عالٍ: ملاك، أنتِ بقيتي بتعرضيني كتير، لو قلت حاجة تانية وأنتِ اعترضتي، هزعل. ملاك خبت وشها في الغطا بدموع. جاد: فاهمة؟ ملاك بخوف ودموع: فاهمة. جاد قرب منها بعد ما لبس: متزعليش مني. ملاك باسته في خده: مش زعلانة. بـ... بس متتأخرش عليا تـ... تاني. جاد: حاضر. جاد قعد جنبها عشان هي بتخاف ومش هتعرف تنام لوحدها.

جاد: لو صحيتي وأنا مجتش، متعمليش حاجة، وأنا كده كده هقفل الباب، ولو جعتي في جبن وأكل، متعمليش حاجة على النار. ملاك: حاضر. ملاك مسكت فيه جامد ونامت. بعد عنها بعد ما اتأكد إنها نامت ونزل وركب عربيته وخرج من المكان شبه الخالي حرفياً من البشر. في ألمانيا تحديداً في فيلا كبيرة. صحى رحيم على صوت رنة فونه، بص على البنت اللي جنبه، شدها من شعرها بغضب ورما في وشها فلوس. اتكلم بالألماني: مشفكيش هنا، فاهمة.

البنت جريت على تحت بخوف شديد وهي لابسة قميص يكاد يكون أصلاً مغطي منها حاجة. فتح الفون ورد. عمران: عامل إيه يا رحيم؟ رحيم: الحمد لله، صحتك عاملة إيه يا كبير؟ عمران ضحك: وحشني يا رحيم، مش هتنزل؟ رحيم: حضرتك عارف يا جدي إن أنا اللي ماسك الشركة اللي هنا. عمران وهو متصنع الوجع: براحتك يا ابني. رحيم بقلق: مالك؟ صوتك فيه إيه؟ عمران: تعبان يا ابني، نفسي أموت وكلكم جنبي.

رحيم بقلق وقلبه وجعه: بعد الشر عنك، ربنا يديك طولت العمر. أنا عارف إني مش هعرف أعيش من غيرك. عمران: يا ابني، أنا أيامي معدودة، ونفسي أشوفك. رحيم: حاضر يا جدي، اللي أنت عايزه، بس خود بالك من صحتك. عمران قفل. رحيم قام أخد شاور ولبس بدلة سودا أنيقة، حط برفانه الرجولي الخاص. تعريف.... رحيم أحمد عمران الرشيدي.

أخو ميادة. طويل القامة، شعره أسود، عيونه سوداء شبه الفحم، دقنه خفيفة، اتولد وسامته أكتر. حاد جداً، مش بيعمل حاجة غير السهر مع البنات والشغل. جاد جداً مع كل اللي حواليه. بيحب جده جداً وبيحب ميادة أخته بشدة. نرجع تاني. نزل، كان الخدم حضروا له القهوة، محدش يقدر يكلمه. خرج وكان الحراس مستنينه، ركب العربية وانطلق مع أسطول من العربيات والحرس، لما لا فهو ليث المعمار.

دخل الشركة بكل هيبة وغضب، اللي من غير سبب. الكل وقف احترامه له. دخل مكتبه اللي قطعه من الآثار وكله أسود. دخلت وراه السكرتيرة. بتتكلم ألماني. السكرتيرة: مرحبا سيدي، لديك ثلاث اجتماعات وعشاء عمل مع الوفد الإيطالي. أشار لها أن تقرب، فـ أطاعته وقربت منه. فضل باصص على جسمها شبه العاري، فهي ترتدي فستان أسود اللون قصير جداً بلا حمالات. رحيم مسكها من وسطها وزنقها الحيطة والتهم شفايفها، وهي متجاوبة معاه.

بعد شوية، بعد عنها وهي خرجت بسرعة. قعد على مكتبه وبدأ بالعمل. خلص اليوم، اتجه رحيم لغرفة تبديل الملابس ولبس بدلة أخرى أفخم. ركب العربية وانطلق مع الحراس للعشاء. دخل وكانت كل الأنظار عليه، وكل الفتيات كانت تتمنى نظرة منه، فهو زير النساء. ممكن تكون أحببت معذبي ولا وحشة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...