الفصل 2 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل الثاني 2 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
36
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في بيت الرشيدي، كان الكل متجمع. عمران: آدم جاي النهاردة من السفر. ميادة وشها اصفر. يقين كانت فرحانة، لأن أقرب حد ليها آدم. يقين: أخيراً، ده طول أوي المرة دي. يقين طلعت فوق تذاكر. بعد شوية، كان جاد وصل، وآدم بردو. يقين نزلت، حضنت جاد، وبعدين حضنت آدم. جاد: أي، مش واقفه؟ يقين ضحكت: ده أخويا. جاد شدها: بردو. ووجه كلامه لآدم: وانت مقلتليش إنك جاي. آدم: جيت فجأة والله، جت في دماغي إني أشوفك. عمران نزل من فوق.

آدم جري، باس إيده باحترام، وحضنه. عمران: حمد الله على السلامة يا حبيبي. آدم: الله يسلمك يا حبيبي. جاد قرب من عمران، باس إيده باحترام بردو. جاد: طلبتني يا حج. عمران: بقالك كتير مبتجيش هنا، بتروح فين يا ابني؟ جاد: معلش والله يا حج، أديني جيت أهو. الكل سلم على آدم، بس ميادة منزلتش. الكل كان متجمع. عمران: ناقصنا رحيم. جاد بحزن: وحشني أوي. يقين: يبخته عايش حياته، عايز أسافر يا ناس.

أحمد: أيوه، سفري لوحدك والناس تقول مسافرين نسوانا، ولا عايزة إيه؟ عمران بحده: اخرس! إيه اللي انت بتقوله ده؟ يقين حاولت متعيطش من معاملتهم، واتكلمت بصوت مبحوح: عن إذنكم، أنا طالعة عشان عليا مذاكرة. عمران كان هيتكلم، بس يقين طلعت. جاد بغضب: عمي، حضرتك ملكش كلمة عليها، بعدين روح شوف بنتك. أحمد كان غضبان: تعالا خدني قلم أحسن. عمران بعصبية: خلاص، روح انت يا جاد. جاد طلع ليقين، اللي كانت عمالة تعيط. جاد: ممكن أدخل؟

يقين بدموع: تعالا. جاد دخل، ضمها بحنان: متزعليش نفسك، انتي عارفة إن عمك أحمد رخــم. يقين ابتسمت: وأبوك ليه مش بيحبني؟ ده حتى متكلمش. جاد ضمها: خلاص بقا، ده أنا عملالك مفاجأة. يقين من وسط دموعها: إيه؟ جاد: اضحكي، وهجبهالك. يقين مسحت دموعها، وجاد خرج. آدم خبط على الباب. آدم بمرح: خلاص بقا يا عيوطة، فوكي. يقين ابتسمت وقعدت على الكنبة: تعلا بقا احكيلي عقبال ما جاد يجي. فضل آدم قاعد مع يقين، وجاد دخل.

جاد: ابعد كده يعم، أنت إيه اللي جايبك؟ آدم: بقا كده يا جدود؟ جاد بقرف: جدود إيه ده؟ آدم ضحك هو ويقين على شكل جاد. جاد: جبتلك روايات كتير. يقين قامت اتنطتت بفرح: بجد؟ جاد شادها: أيوه، خودي بقا. آدم: بنص يا ست يقين. يقين: ولا أعرفك. آدم ضحك وقام: ماشي يا سيتي، أروح أنام لأني مش قادر. آدم مشي. يقين اترمت في حضن جاد بسرعة، وانفجرت في العياط. جاد ضمها أكتر: هشش، خلاص بقا، متقطعيش قلبي.

يقين من بين شهقتها: وحشني أوي يا جاد. جاد بحزن ودموع: وحشني أنا كمان، ده مكنش صاحبي، كان أخويا، قولي ربنا يرحمه، ويا حبيبتي. يقين عيطت أكتر وهي في حضن جاد. جاد: خلاص بقا، قومي صلي وهتبقي أحسن. يقين هزت راسها ودخلت الحمام، وجاد خرج بهدوء وزعل على حالة أخته. جاد خبط على أوضة عمران. جاد: صاحي يا جدي؟ عمران: تعالا يا ابني. جاد دخل واتكلم بحزن: أنا مش عارف أخرج يقين من حالتها دي، بتموت بالبطيء ومش عارف أعمل إيه.

عمران: لسه بردو؟ جاد بحزن: أيوه. عمران: ربنا يرحمك يا عمار. جاد: يارب. جاد فضل قاعد مع عمران، وبعدين جاد خرج، راح على أوضة آدم. لما خرج من عند يقين، اتجه لوضة ميادة. كانت خارجة من الحمام، لفة فوطة على جسمها، وماسكة فوطة بتنشف شعرها. ميادة كانت هتصرخ، آدم حط إيده على بقها. آدم: هشش، مش عايز صوت. ميادة بعدت لما شال إيده: عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ حد هيشوفك.

آدم قرب وزقها على الحيطة، والتهم شفايفها. فاق على دموعها اللي على خدها. ميادة: ابعد بقا، إيه اللي انت بتعمله ده؟ آدم لف شعرها على إيده: أنا اللي أقول ابعد ولا لأ. ميادة بطلت تعيط. آدم: مش عايز صوت، هروح أطلب إيدك من جدي، وحسبي عينك تقولي لأ. ميادة بغضب: هقول لأ، أنا مش عايزك. سكتت لما قلم نزل على وشها.

آدم بهمس وقرب منها: هوريلك صورك، وهقول إنك بعتاهم لناس وليا وأنا مردتش، سمعت العيلة، وأنتي عارفة أهم حاجة عند جدك العيلة. ميادة فضلت تعيط، وقعت على الأرض، وآدم خرج. في أوضة جاد، طالع الاب بتاعه. ظهرت الشقة اللي فيها ملاك. رفع حاجبه لما لقاها جابت كرسي وطلعت فوق دولاب المطبخ وجابت حلويات كتير. جاد مخبيها فوق عشان مش بتعرف تطلهم. جاد خاف تقع: يا غبية انزلي. جاب تليفونه ورن على التليفون الأرضي اللي في الشقة عندها.

ملاك كانت مش عارفة تعمل إيه لما لقت الفون بيرن. جاد: والله لأربيكي يا غبية. عدت خمس دقايق، وملاك واقفة قدام التليفون، وجاد متعصب. ملاك ردت بصوت ناعس: نعم، صحتني من النوم ليه؟ جاد بغضب: سيبي الزفت اللي في إيدك واغسلي سنانك ونامي، بدل ما أجي أربيكي. ملاك اترعشت: إنك عرفت إزاي؟ جاد بصوت حاد: سمعتي اللي قولته. ملاك: حاضر. اتجهت للمطبخ، وحطت الحاجة، ودخلت الحمام، غسلت سنانها، وخرجت تاني.

وكان جاد لسه على التليفون ومتابعها من الشاشة. جاد: روحي نامي يله. ملاك وهي على السرير: مش عايزة أنام. جاد اتنهد: طب، عايزة إيه؟ ملاك: أفضل كلمني لما أنام. جاد: حاضر، وآخر مرة تعملي كده. ملاك: حاضر. جاد فضل يكلمها لما راحت في النوم، واتأكد. دخل أخد شاور وطلع نام. عند يقين، كانت صلت وعمالة تعيط: يارب، مش قادرة أعيش من غيره، يارب وحشني، خفف عليا قلبي، وجعه صعب أوي. فضلت تعيط لما انهارت ونامت. في ألمانيا، عند رحيم.

صحى زي كل يوم، لقى بنت نايمة جنبه. جابها من شعرها ورماها برا، والفلوس في وشها، واتكلم بغضب: لا أريد أن أراك. البنت خرجت بخوف وتوتر. رجع رحيم قعد على السرير، وفضل يدخن. ضغط على زرار على الكوميدينو، وبعد ثواني دخلت خدامة وهي معاها القهوة بتاعته. وهو كان باصص عليها بجراءة. البنت خرجت، ورحيم شرب القهوة، ودخل أخد شاور. لبس ترينينج أسود رياضي، وراح أوضة الرياضة، فضل يضرب بغضب. بعد مرور أكتر من ساعتين، طلع أخد شاور تاني.

خرج لقى دانا قاعدة، وهو مش لابس غير الفوطة اللي على وسطه. دانا قربت بإعجاب: واو، أنك وسيم. رحيم ضحك: أعرف. دانا قربت منه جامد: وحشتني. رحيم لف إيده على وسطها بخبث، والتهم شفايفها، وهي متجاوبة معاه. بعد شوية. رحيم قام من جنبها: البسي بسرعة عشان هنتأخر على الشركة. دانا لبست ونزلت معاه، ورحيم اتجه للشركة. وصل، والكل قام باحترام وهو داخل ببرود، ودانا وراه. دانا بدلع: هنسهر فين النهاردة؟ رحيم: شوفي انتي. دانا: أوكي.

دانا خرجت، ورحيم كمل شغل. بليل خرج رحيم مع دانا، وراحوا بار، وفضلوا يشربوا. أي حاجة حرام. تاني يوم، صحي جاد وكان مستعجل عشان يروح لملاك. نزل جاد. والفطار بيجهز. جاد للخدامة: لو سألوا عليا، قوليلهم إن ورا شغل مهم. الخدامة: حاضر يا ابني. جاد خرج باستعجال، راح لملاك. عند ملاك، بطنها كانت بتوجعها وبتعيط. دخل جاد واتخض لما لقاها كده. جاد بقلق: ملاكي، في إيه؟ ملاك: بطني بتوجعني أوي. جاد: نامي، وأنا هعملك حاجة تشربيها.

اتجه جاد للمطبخ وهو خايف عليها. جاب لها العلاج وأداها لها. فضل يحضنها لما راحت في النوم. جاد باس راسها. وخرج، لأن آدم هيروح الشركة، والمفروض جاد يكون هناك. في فيلا الرشيدي. يقين صحت بدري وراحت أوضة عمران. يقين بتحاول تخفي حزنها. يقين: أنا راحة الأسطبل. عمران: خلي بالك من نفسك. يقين باستُه من خده: حاضر. يقين خرجت. عمران: ربنا يعوضك يا حبيبتي. يقين جريت عند الأسطبل.

يقين دخلت عند فرس عمار، وشافته، وانفجرت في العياط. جريت حضنها. هي طول عمرها بتخاف من الخيل، بس الفرس دي بتاعة حبيبها، مش قادرة تبعد عنها، بقت بتحب الخيل. يقين ركبت الفرس روز بتاعة عمار، وانطلقت في البلد، ودموعها على خده. بعد شوية، دخلت يقين للمقابر. يقين بدموع وبتترعش: شوفت، جيتلك، وجبت روز، عارفة إنك بتحبها أوي. وكملت بعد ما انهارت على الأرض: كل حاجة بقت وحشة من بعدك، وحشتني أوي، مش قادرة أكمل من بعدك.

وأغمى عليها على الأرض من كتر العياط الهستيري. روز قعدت جنب يقين اللي مغمى عليها. عند عمران، كان قلقان على يقين اللي بقالها كتير بره ومش بترد على التليفون. عمران كلم جاد. عمران: يقين مش موجودة من الصبح يا جاد. جاد قام بخضة: أنا برن عليها ومش بترد. عمران: روح شوفها يا ابني. جاد قفل واتجه لمكتب آدم، واتكلم بخوف: يقين مش موجودة من الصبح. آدم قام: تعالا نشوفها. اتجه للمزرعة. عم حسن: هي أخدت روز وكانت بتعيط وركبتها ومشيت.

جاد بص لآدم، اللي عرف هو فين. آدم ركب مع جاد، وساب عربيته، واتجه للمقابر. بعد شوية وصلوا، وشافوا روز وهي قاعدة جنب يقين اللي مغمى عليها. جاد جري عليها برعب وشالها. آدم: روحوا انتوا، وأنا هجيب روز. دخل آدم يقين، واتجه للبيت. في البيت. دعاء بمكر: ياترى راحت فين، بنات إيه آخر زمن دي؟ علي بغضب: بس لما تيجي. بعد وقت، دخل جاد ويقين، اللي ماسكها. علي: ما لسه بدري، كنتي فين كل ده؟ إيه مش شايفة كبير؟

عمران جري أخده في حضنه: مالك يا قلب جدك؟ يقين: مفيش، بس أنا عايزة أنام. جاد حكى اللي حصل. علي بغضب: خلاص، عمار مات، ماتت. يقين طلعت جري على فوق. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...