صحى جاد على صوت ملاك وهي تتقلب على السرير. جاد: في إيه يا ملاك؟ ملاك: مفيش بس عايزة أنام. ملاك ابتعدت ونامت. بعد شوية جاد: نمتي؟ ملاك: لا. جاد: طب قبل ما تنامي، عايز أقولك على حاجة. ملاك: قول. جاد: حقك عليا متناميش زعلانة مني. أنا غلطت وأنتي غلطتي، بس مفيش نوم إلا لما نتصالح. لفت له ملاك: بس أنت شديتني جامد وزعلت. أنا عايزة حد يدافع عني لما تزعق لي. لي معنديش أهل؟ أنت معدتش بتحبني؟
اتصدم جاد من كلامها واتعدل وفتح النور. جاد: أنا أنا معدش بحبك، ده أنتِ كل حياتي. أنتِ معندكيش أهل بس أنا كل أهلك. لي مفكرة إني هأذيكي؟ أنا كل حاجة ليكي، أنا أبوكي وأخوكي وحبيبك. أنا هفضل أحبك لآخر نفس ليا. ملاك مسحت دموعها: أنا آسفة إني خرجت كده. جاد أخدها في حضنه بتعب وهم، وأنه مهما كان مينفعش يحرمها من أهله. دفن رأسه في رقبتها. جاد: ملاكي، اعرفي إني بحبك دايماً. ملاك: وأنا. جاد: قومي ننزل. ملاك: هتروح وتسيبني؟
جاد شالها: هننزل. ملاك: بجد هنروح فين؟ جاد: نتمشى. بعد شوية كانوا على البحر ومعاهم آيس كريم. جاد كان ملاحظ ملاك إنها مش مبسوطة. جاد: هتفضلي زعلانة؟ ملاك: مش زعلانة. جاد: لأ زعلانة. ملاك مردتش. جاد وقفها قدامه: قولي عايزة إيه وهقول حاضر وبس. ملاك: احلف. جاد: والله العظيم. سيبتي بس متزعليش مني، أنتِ كل حياتي. ملاك: أنا بحبك أوي يا جاد. جاد اتنهد: مش قد حبي ليكي يا عيون جاد. ملاك وقفت: شلني ودوخني.
جاد قام من على الرمل وضحك بصوت كله، ضحكة خطفت قلبها: بس كده. شالها وفضل يلف بيها وهي عمالة تضحك. نام على الأرض وهي نطت عليه. ملاك بضحك: آآه مش قادرة. جاد: آآه دوختيني. ملاك: جاد. جاد: عيونه. ملاك بتوتر: أنا عـ عايزة... وكملت بسرعة قبل ما يعترض: تلفون. والله هجيب من على الشرح. وكمان في جروبات الثانوية والمفروض أكون فيها. جاد اتنهد: هفكر. ملاك جريت اتعلقت في ركبته وكانت هتعيط من الفرحة: بـ بجد؟
جاد بضحك: حاضر يا ملاكي، بس متزعليش. ملاك فضلت تضحك بسعادة. جاد: تعالي نروح مطعم ناكل. ملاك: ناكل سمبوسك. جاد: يووو سمبويك تاني، اسمها سمبوة. ملاك بعناد: جاد لا سمبوسك. جاد جابها من البلوزة: هنروح ناكل سمبوسة. ملاك بتعديل: سمبوسك. جاد: ملاكي. ملاك: جاد. جاد ضحك: يلا يا ملاكي، ربنا يهدي. ملاك بتلقائية: لي، شايفني بشد في شعري؟ جاد بتحذير: صوتك. ملاك سكتت: آسفة. خلصوا وروحوا.
وبعد شوية جاد طلعها وراح جابلها فون بس كان متردد. راح البيت وكانت ملاك نامت. جاد دخل حط الفون على الطربيزة وغير، وأخدها ونام. في البيت عند عثمان كانوا قاعدين تحت. سعاد: مشت. آدم: جدي، أنا عايز أعمل فرحي أنا وميادة في العيد. دعاء: بسرعة دي؟ أكيد لا. عمران: ولا سرعة ولا حاجة، هما عارفين بعد. آدم: مليش غيرك أنت يا كبير. رحيم: أهي ميادة جت اهي، شوفوا. ميادة كانت في الكورس ورجعت. عمران: تعالي يا ميادة.
ميادة قربت منه باستغراب. عمران: آدم عايز فرحكم بعد العيد. ميادة بتوتر من بصات آدم: اللي تشوفوه. عمران ضحك: ألف مبروك يا ولاد. ميادة ابتسمت وطلعت. طول الوقت رحيم باصص على يقين. رحيم في نفسه: آه شكلك وقعت يا رحيم. بليل كانوا نايمين. ميادة كانت نازلة تشرب قبل ما الفجر يأذن وطلع له. لقت اللي بيسحبها وكانت هتصرخ، لاكن كتم بوقها. آدم لما شال إيده: إيه اللي منزلك كده؟ ميادة بتحاول تاخد نفسها: حرام عليك، خضتني.
آدم: بردو إيه نزلك كده؟ ميادة بتوتر من منظره ولافف فوطة على وسطه وبتحاول تمشي: كنت بشرب. آدم: متنزليش ببجامة تاني، فاهمة؟ ميادة: حاضر. ممكن أمشي بس. آدم ضحك: اهدي كده. قرب منها أكتر: مالك كده حليم؟ ميادة كانت هتتكلم سمعت صوت رحيم بره. رحيم: آدم افتح عايزك. آدم ببرود: استناني في أوضتك، هلبس وأجيلك. رحيم: انجز وكلم جاد. ميادة كانت حاطة إيدها تسد بوقها من الخوف. آدم باستهزاء: خايفة لي؟ ميادة بتحاول متعيطش: عايزة أخرج.
آدم بعد عنها: على أوضتك. خرجت ميادة على أوضتها. آدم لبس وراح لرحيم. آدم: جاد دش بيرد. رحيم وهو نايم على السرير بدون مقدمات: أنا بحب يقين. مش عارف إمتى وإزاي، بس أنا حبيتها. آدم وقف مصدوم: يقين؟ رحيم: آه. آدم قعد جنبه: بس كلنا عارفين إن يقين مش بتحب غير عمار الله يرحمه. وفكرت إنها تنسى عمار وتحب حد تاني. رحيم: بس مش مستحيل. أنا بحبها وهعمل أي حاجة. آدم بحزن وعارف إن يقين عمرها ما هتحب تاني: هتعمل إيه مع دانا؟
رحيم قام جاب ورق من الدرج: تعالا معايا، ده ورق مزور. دانا هتدي لي حمدي وتجيب الورق بتاعه الشمال. آدم: الوقتي؟ رحيم: آه، يله بس. رحيم وآدم نزلوا بشويش للمخزن ودخلوا لي دانا اللي عمالة تعيط. دانا أول ما شافت رحيم: رحيم حبيبي، تطلعني بقا. رحيم باستهزاء: هطلعك طبعاً. دانا بفرح: بجد؟ رحيم: هتروحي شركة السيوفي وتدي الورق ده لحمدي وهتجيبي كل الورق الشمال بتاعه، فاهمة؟ دانا قبل ما تتكلم دخل سالم.
سالم: في واحد عمال يرن يا بيه. آدم أخد الفون: دا حمدي. رحيم: هتكلمي ولا كأن حاجة مفهوم. دانا: حاضر. رحيم قالها تقول إيه بالظبط. حمدي بغضب: فين الورق؟ دانا بتوتر: جبته، هاجيلك الشركة بكرة. حمدي بغل وكره: حلو أوي. وكمل بهيام: بس ابقي تعالي. دانا بتوتر: حاضر. قفلت ورحيم أخد التلفون بغضب. خرج رحيم وآدم بغضب وطلعوا. رحيم كان قاعد في حالة يرثى له، إنه خايف يقين ترفضه وفضل يفكر. آدم طلع أوضة عمران.
دخل آدم باحترام: آسف يا جدي، بس عايز أقولك حاجة. عمران: قول يا ابني. آدم: أنت هتجيب هدية إيه ليقين؟ عمران ضحك: عربية لي؟ آدم: أنا هجيب عربية لميادة وحضرتك قول إنها منك. عمران ضحك: آه، قول كده. عمران طبطب على كتف آدم: ميادة زي يقين. وقبل ما أجيب حاجة ليقين أكون جايب لميادة. آدم: بس حـ... عمران: جبت للاتنين. آدم ضحك وخرج. عمران ضحك على حب آدم لميادة. يقين كانت نازلة بتتسحب. طلع رحيم من وراها: راحة فين؟ يقين
كانت هتقع ورحيم مسكها: خضتني. رحيم عدلها: بتتسحبي لي؟ يقين: راحة الإسطبل. رحيم بغيره: دلوقتي؟ يقين: ده أحسن وقت، كنت بروح فيه أنا وعمار. رحيم عيونه كانت بتطلع نار وقبض على إيده. يقين: أنا هروح. رحيم مسك إيدها وشدها: جاية معاكي. يقين: مش... رحيم: مش هينفع تروحي الإسطبل لوحدك في الوقت ده. يقين: طيب. رحيم مشى من طريق أطول عشان يمشوا مع بعض كتير. يقين: تعالا الإسطبل ورا، أنت رايح فين؟ رحيم: ده شارع تاني.
كانوا ماشيين ويقين جريت على عربية. رحيم: راحة فين؟ يقين وهي بتكتب اسمها على العربية بطفولة: تعالا اكتب اسمك. رحيم باسلها بهيام: اكتبي أنتِ. يقين كتبت اسمها واسم عمار وبعدين رحيم. رحيم ابتسم بيأس وعرف إنه مش هيعرف يملك قلبها بسهولة. فضلوا يتمشوا ورحيم في وادي تاني. راحوا الإسطبل. ويقين قعدت على الأرض جنب روز. يقين: رحيم. رحيم: نعم. يقين: بتحب دانا؟ رحيم كان عايز يقولها إنه محبش غيرها. رحيم: لا، أكيد. لي بتقولي كده؟
يقين: عادي بسأل. فضلوا قاعدين كده. رحيم: يله، الوقت اتأخر. يقين: لأ. رحيم: يقين، مش بحب أعيد كلامي. يقين: بقولك إيه، أنا عنادية. رحيم شدها وراه ومشي. يقين كانت بتحاول تجري عشان تلحق خطواته. يقين: رحيييم، سيب التيشرت. رحيم. صل البيت ودخل وابتسم: اتفضلي. يقين بصتله بغيظ وقرف وطلعت. رحيم كان مبسوط وطلع نام على السرير وفتح صورتها. رحيم: لو مش ليا، مش هتكوني لي غيري. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!