عدت الأيام وجاد لسه ما ادّاش لملاك الفون. في يوم، يقين وميادة وآدم ورحيم كانوا بيجيبوا هدوم العيد. رحيم مسك إيد ميادة وأخدها من آدم. آدم: سيب خطيبتي يا عم. رحيم: أختي يا حبيبي. آدم شد ميادة: إيدك يا بابا. رحيم ضحك. يقين: جاد مجاش ليه؟ رحيم هز كتفه: مش عارف، بيختفي كتير. كانوا ماشيين ورحيم نده لآدم وأخده في جنب بعيد عن البنات. رحيم كلم سالم وقال له يوقف دانا ويديها الورق المزور. آدم: مش هتروح؟
رحيم: لأ، سالم عارف كل حاجة. رجعوا للبنات اللي لسه واقفة. شورت ميادة على درس بينك وكان جميل. ميادة: الله، ده حلو. آدم: لأ، على حزام. ميادة: بس أنا هشيل الحزام. آدم: قولت إيه؟ ميادة نادت لرحيم: رحيم. رحيم: إيه ودني؟ ميادة: أنا عايزة ده. آدم: وأنا قولت لرحيم. رحيم بضحك: ولا انت هتمشي كلمتك عليها؟ آدم: يعني انت عاجبك ده؟ رحيم: الصراحة لأ. ميادة مشيت: مش جايبة حاجة. آدم جري لحقها
واتكلم بهمس محدش سمعه: قسماً بالله لو مشيتي ولا عملتي حاجة زي دي تاني، وقولت عليها، لا هتشوفي وشي تاني. ميادة مردتش. لما رحيم وقف جنبها. يقين: أصلاً مفيش حاجة حلوة. رحيم وقف قدام درس أزرق في أبيض: ده حلو. يقين: أيوه، جميل. رحيم: هاتي. يقين بتردد: ماشي. يقين دخلت تقيسه. طلعت وكانت جميلة أوي. رحيم برق بهيام: واو، يجنن عليكي. يقين بتوتر: شكراً. فضلوا يلفوا وأخيراً آدم وافق على حاجة. بعد ساعات من اللف. رحيم: إيه كل ده؟
تعالوا نروح نفطر، معدش على المغرب غير حبة صغيرين. راحوا المطعم وطلبوا الأكل. رحيم: اطلبوا اللي انتوا عايزينه، أنا عازمكم. آدم: إيه يله الكرم ده، من إمتى؟ رحيم: إطفح وانت صاكت يا آدم، ربنا يخليك. ضحكوا والمغرب أذن وبدأوا ياكلوا. عند جاد وملاك. جاد شالها وقعدها جنبه على الكنبة. جاد اداها الفون: جبتلك أهو يا ستي. ملاك بهدم تصديق: بجد؟ نطت أنا فرحانة أوي. حضنت جاد اللي مستغرب فرحته الكبيرة دي بسبب فون.
جاد: تعالي بقا، دخلتلك على جروبات كلها اللي هتحتاجيها. ملاك: شكراً يا جاد، انت أحسن وأجمل حد في حياتي، أنا بحبك أوي. جاد باسها: وأنا بعشق يا قلب جاد. ملاك فضلت تقلب في الفرحة. جاد شالها: تعالي يله ناكل. بعد شوية كان جاد شغال على اللاب وملاك على رجله، وبيكلم آدم ورحيم. جاد: هبعتلكم كل التصميمات اللي عملتها. آدم: تمام. آدم حكاله إن دانا راحت الشركة لي حمدي. رحيم: هنروح المخزن دلوقتي، هتيجي؟ جاد باصص على ملاك: لأ.
آدم: أموت وأعرف انت فين. جاد: قاعد في فندق. آدم بضحك: أوعى تكون شايل بنات. جاد: غور يا آدم، غور. قفل معاه. ملاك: جاد، أنا هروح بقا المدرسة امتى؟ جاد: كده كده الامتحانات قربت وهتروحي. ملاك: أنا خايفة أوي. جاد: متقلقيش، انتي عملتي اللي عليكي. ملاك: تعرف أنا في مرة سقط في مادة واحدة. رفعت كف إيدها: عمي حمدي رزع إيدي في إزاز النيش واتخيط بإبرة وخيط بتوع البيت عشان كده علمت جامد. جاد
اتعصب إن حد يعمل فيها كده: محدش يقدر يكلمك وانتي معايا يا ملاكي. ملاك ضحكت ودخلت في حضنه. عند آدم ورحيم في المخزن. دانا بخوف: رحيم، أنا عملت كل حاجة انت عايزها. رحيم بسخرية: لسه آخر حاجة. رحيم فهمها تعمل إيه واتصلت على حمدي. دانا بخبث: أنا جبت كل التصميمات اللي عملوها جديد. حمدي بعدم تصديق: بجد؟ عملتيها إزاي؟ دانا: هبعتلك في***دلوقتي. حمدي بطمع: ثواني وأكون عندك. قفلت معاه. بعد شوية كانت واقفة دانا قدام حمدي.
دانا: خود وهات الفلوس اللي اتفقنا عليها. حمدي بمكر ضحك وفي ثانية كانت رصاصة اخترقت صدر دانا. رحيم وآدم ومعاهم حراس خرجوا من العدم. حمدي: وقعتوا ومحدش سم عليكم يا عيلة الرشيدي. رحيم ضحك: 123. قبل ما يكلم كانت الشرطة محاصرة حمدي وأخدوه. حمدي: انتوا بتعملوا إيه؟ انتوا متعرفوش أنا مين. آدم ضحك هو ورحيم. آدم: دانا صعبت عليا، مكنتش تستاهل ده. رحيم ضحك ومشى: يا حنين. ضحك ومشى. روحوا البيت. دعاء: كل ده فين؟ يله تعالوا كُلوا.
رحيم وآدم دخلوا. يقين مكنتش موجودة. رحيم بتوتر: فين يقين؟ عمران بخبث: مش عايزة تاكل بس بتسأل ليه؟ رحيم: عادي. دخل رحيم وطلب حد من الخدم يعمل أكل لـ يقين. وخدها وطلع. أحمد: ماله رحيم بقا هيمان عليها كده ليه؟ دعاء بضحك: ليكون بيحبها. آدم بحزن: يقين قلبها مش متعلق غير بعمار، والكل عارف، وأنا خايف رحيم قلبه يتكسر. اتنفسوا بتعب. عمران فتح تليفونه لقى صورة واتصدم وقام وقف بغضب. آدم أخد التليفون واتصدم.
كانت جاد وهو بيلف بيها وهي نايمة على البحر وصور كتير من دي. عمران طلب جاد بغضب. عمران: انت فين يا جاد؟ جاد: في فندق. عمران: تيجي الوقتي، فاهم. يقين ورحيم نزلوا على صوته وفهموا من الصور. عند جاد كان بيلبس بسرعة. ملاك بدموع: مين ده وبيزعق كده ليه؟ هو في إيه؟ جاد باس راسها: متخافيش، هجيلك تاني. نزل جاد بسرعة واتجه للبيت. البيت كان شايط، دخل جاد ويتمنى يا ريت ما دخل. عمران قرب منه وضربه قلم قوي بغضب ورفع في وشه الصورة.
جاد بهمس: دي مراتي. الكل كان في حالة ذهول. علي: مراتك إزاي؟ إيه اللي يخليك تتجوز من ورانا؟ عمران: إيه؟ مش رد. جاد: عشان محدش هيوافق. عمران: ومين هي؟ جاد: ملاك صالح السيوفي. عمران: ملاك؟ ملاك إزاي؟ مش دي ماتت؟ وكمان بنت السيوفي؟ جاد مردش. عمران بعصبية أول مرة تظهر لحد من أحفاده: روح هاتها. جاد: بس... عمران: سمعت اللي قولته. جاد: حاضر. خرج جاد وهما كانوا قاعدين في الصالة متعصب واللي مصدوم. جاد راح لـ ملاك.
ملاك: أخيراً جيت. جاد شدها: انتي هتيجي معايا. ملاك بطفولة: بجد يا جاد هتخدني. جاد: أيوه يا حبيبي، يله. ملاك لبست وجاد خدها ونزل. ملاك: ممكن أتكلم في الفون؟ جاد: أنا مش حاطط غير رقمي. ملاك بتوتر: منه كانت ادتني رقمها ورقم واحدة صحبتها اسمها شيماء. جاد مسح على وشه بغضب واتكلم بعصبية: لأ، قولت لأ. أنا في إيه وانتي في إيه؟ ملاك انتفخت من صوته: آسفة.
جاد شدها لحضنه: ملاكي، أنا آسف إني عليت صوتي عليكي، بس دلوقتي إحنا رايحين عند أهلي. ملاك مسحت دموعها: أخيراً هلاقي حد أقعد معاه. جاد: وفي بنات كمان تقعدي معاهم. ملاك صقفت بطفولة وفرحة. جاد وصل البيت ونزلها مع دخوله هما الاتنين. عمران قرب منه بغضب: متجوز عيلة يا جاد، عيلة. جاد: يا جدي مش عيلة. عمران: لأ، عيلة دي لسه قاصر، جوزتها إزاي؟ ملاك كانت ورا جاد وخايفة وجاد ساكت. تكلم علي: ليه كده يبني، عملت كده ليه؟
وانت عارف العداوة اللي بينا وبين السيوفي. جاد بعصبية: أنا بحبها وهي بتحبني. عمران بغضب: بتعلي صوتك يا جاد؟ انت يا جاد؟ جاد جري مسك إيده وباسها: اسف يجدي، والله غصب عني، أنا آسف. عمران بص على ملاك اللي خايفة. جاد قرب منها: ملاكي، سلمي على جدي. ملاك قربت بخوف. جاد: ملاك، ده جدي، فاهم؟ ملاك هزت راسها بخوف وقربت من عمران. جاد شاور على إيد عمران وملاك بصت إيده.
عمران: اطلع أوضتك يا جاد، وبكرة نشوف الموضوع ده هيخلص على إيه. جاد خد ملاك وطلع. رحيم: أخوكي طلع متجوز. يقين: الواحد مصدوم بجد. آدم بضحك: بس البت مزة. ميادة بغضب: عجباك؟ أتجوزهالك؟ آدم: انتي هنا. ميادة مردتش. آدم: ده انتي قمر. رحيم: أنا طالع، هي مرة واحدة. طلع. في أوضة جاد. ملاك بدموع: جاد، أنا مش عايزة أقعد هنا. جاد بحنان: ده بيتي يا ملاك، ولازم تكوني معايا. ملاك: طيب، أنا عايزة هدوم.
جاد شدها وطلع قميص من عنده ولبسها. ملاك كانت نايمة في حضنه. جاد: ياترى إيه مصيرك معايا يا ملاكي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!