الفصل 25 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
19
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

مرت الأيام ولم يكن هناك شيء جديد عند رحيم ويقين. دخل عليها بغضب وهي بتسرح. رحيم بغضب: مش هتروحي في حتة النهاردة. يقين باستغراب: لي، في إيه؟ رحيم بحدة: أنا هاجي بليل وهتم جوازي عليكي، فاهمة؟ وإنتي لو منعتيني هجبلك واحدة هنا، فاهمة؟ هزت رأسها بصدمة وخوف وهو خرج ورزع الباب. قعدت على كرسي التسريحة ودموعها نزلت. هي مش عارفة تعمل إيه، هي حبته بس خايفة. سمعت خبط على الباب. مسحت دموعها وفتحت، لقت عدي.

قرب منها، باسها في خدها. عدي: مش هتيجي معايا؟ رحيم دخل: لا يلّا يا عدي عشان هنتاخر. عدي: حاضر. باسها تاني ونزل. نزل رحيم ورا بعد ما بص عليها وهي بعدت نظره. عند ميادة وأدم، كانت ميادة نايمة وأدم باسها ونزل بسرعة عشان يروح الشركة. وهي لو صحت عايزة تروح معاه وهتتعب. بعد شوية كانت صحيت وملقتش أدم. أخدت شاور ونزلت لقت الدادة اللي اتعرفت عليها بعد ما اجت. ميادة: هو أدم راح فين؟ الدادة: أدم بيه خرج من بدري.

طلعت رنت عليه وهو رد. ميادة: أدم، ممكن أجيلك؟ أدم: ميادة، أنا داخل الاجتماع ومتجيش إنتي لازم ترتاحي. كلي وخذي العلاج ونامي. ميادة: حاضر. قفل وهي رمنت التليفون بغيظ ونزلت قعدت في الجنينة. عند جاد وملاك، كانوا نقلوا فيلا بس ملاك مكنتش مرتاحة. قرب منها جاد وضمها ودفن وشه في رقبتها. ملاك: جاد، ابعد عشان هتتأخر. جاد: لا. ملاك بعدت إيده بس هو شادها وحوطها تاني. ضغط على وسطها بإيده. ملاك: جاد، لو سمحت هتتأخر.

جاد: قولت لا، بعدين إنتي وحشتيني. مردتش وهو لفها له. وبعد شوية بعد عنها وفتح التليفون. جاد بغيظ: عايز إيه يا أدم؟ أدم: يخربيتك، هو إيه اللي عايز إيه؟ إحنا في الاجتماع وواقف على أمضة بتاعتك. جاد: أي حد يمضي. أدم: يغبي، لازم المؤسسين كلهم ورحيم مستحلفلك لو شافك هيطبق وشك. جاد: يساتر يعم. أدم: انجز بسرعة، الوفد من برا مصر ولو مشي رحيم هيقطعك ويبيعك. ضحك جاد: غور يعم، الله يطمنك. قفل معاه وقام لبس. ملاك: قولتلك هتتأخر.

جاد بمشكسة: كله يهون عشانك. غطت وشها ومردتش. بعد شوية كان جاد وصل ودخل. جاد بحزن مزيف: آسف يا جماعة بس العربية اتقلبت بيا وكنت في المستشفى. أدم كتم ضحكته. رحيم: يلّا نكمل يا جماعة. بعد شوية كان أدم فاصل بين جاد ورحيم. رحيم: كنت هضيع مننا الصفقة اللي بقالنا شهور شغالين عليها. جاد: خلاص يعم، اتهد إنت مهبطش، عيب على سنك. رحيم قعد وهو بيضرب كف على كف. رحيم: عملت إيه في حياتي يارب. أدم بصوت أنثوي: اخص عليك يا رحرح.

رحيم بصدمة وعصبية: رحرح! يلّا آه، ميادة تيجي تسمع صوتك ده وبعدين لو حد سمع منك رحرح دي أعمل إيه. قعدوا يضحكوا. بعدين روحوا. عند أدم، لما وصل شافها نايمة في الجنينة والحرس شايفنها. اتعصب أكتر لما الهوا كان بيطير شعرها. شالها ودخلها. الدادة: أخيرًا يبني، دي مأكلتش حاجة من الصبح. أدم بغضب: لي كده يا دادة؟ أنا منبه عليكي. الدادة: والله يبني، كل ما أقولها كلي تقولي هستنى أدم بيه. أدم: تمام، حد يجيب لنا الأكل فوق.

طلع بيها وحطها على السرير. صحت ميادة. أدم لسه متعصب: إيه اللي منيمك برا في الجنينة والحرس شايفينك ومش كده بس، وشعرك كمان يبان. ميادة: أنا والله كنت هستناك بس نمت غصب عني. أدم: آخر مرة تكرري يا ميادة، عشان أنا مبحبش أعيد كلامي. ميادة: حاضر. الأكل طلع وبدأ ياكلها وياكل. عند فيلا رحيم. السواق رجع عدي. جري على يقين. يقين حضنته: وحشتني. جاد: وإنتي أكتر. يقين: إيه أخبار صحابك؟ عدي ضحك: بخير. يقين: اطلع غير عشان تاكل.

عدي: حاضر. طلع عدي ويقين كانت قاعدة. دخل رحيم. رحيم: عدي جه. يقين بتوتر: أيوه من شوية. هز رأسه وطلعغير ونزل وكان عدي نزل. قاعدوا ياكلوا. بعد شوية قامت يقين. بصلها رحيم: اطلعي دلوقتي وأنا طالع، ومتنسيش كلمنا الصبح. هزت رأسها بدموع وطلعت. يقين في الأوضة: هتعملي إيه يا يقين؟ هتتصرفي إزاي؟ فضلت تفكر. قطعها دخوله المفاجئ. هي أخدت قميص بسرعة ودخلت الحمام. بعد شوية خرجت يقين بتوتر. كان رحيم لابس بنطلون رياضي بس.

قرب منها وحاوطها على الحيطة ودفن وشه في رقبتها واتكلم برغبة: إنتي جميلة يا يقيني. ضغط على وسطها وقربها منه وضُم لـ شفايفها. يقين بدموع وضعف: ر رحيم. رحيم رافض يبعد ومكمل وزقها على السرير وقرب منها. يقين زقته بخوف. رحيم رجع لورا وهو بينهج. حرك إيده على شعره بغضب ومرة واحدة ضرب الفازة اللي جنبه، وقعت اتكسرت. يقين خافت وانكمشت على نفسها. رحيم مسكها من إيدها بحدة: متزعليش بقا لما تلاقيني نايم مع واحدة غيرك على السرير ده.

يقين بدموع: ده كل اللي هامك؟ رحيم: افهمي يا يقين، أنا راجل وليا احتياجاتي. يعني أنا متجوز ومش طايل مراتي، دا حتى حرام. يقين ودموعها بتنزل: وأنا مش قادرة وخايفة يا رحيم. رحيم بص لها بغضب وأخد تيشرت وخرج ورزع الباب وراه بقوة. ونزل ركب عربيته وانطلق على ملهى ليلي. دخل على المكان بغضب، بقاله سنين مدخلش أماكن زي دي وهي السبب ودلوقتي. دخلها وبسببها بردوقعد على أقرب كرسي قبله. وشرب الكاس بسرعة وغضب اللي كان على التربيزة.

يقين كانت عمالة تعيط وقاعدة على الأرض واتكلمت: لي كدا يا يقين؟ إنتي عارفة إنه بيحبك، لي عملتي كدا؟ فضلت تعيط. عدت ساعات كتير وهو مجاش. كانت قلقانة عليه. فضلت ترن عليه. عند رحيم، بعد ما شرب قربت منه بنت. بعد عنها بقرف وطلع بسرعة من المكان ده. ركب عربيته وساق بسرعة عالية وفضل يلف. كان سامع تليفونه بيرن باسمها. قفل التليفون وزود سرعة العربية. أما هي كانت بتعيط لي؟ وعيطت أكتر لما تليفونه اتقفل.

فضلت تدعي ربنا إنه يكون بخير. النهار طلع وكان لسه مجاش. كانت هلبس وتنزل تشوفه بس اتفاجئت لما الباب اتفتح ودخل هو ببرود. جريت على حضنته وفضلت تعيط: أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني. اعمل اللي إنت عاوزه بس مت ومشيش وتسبني ومعرفش عنك حاجة. كانت عمالة تعيط وتشقق وهي في حضنه. ضمها له ومتكلمش. قرب نام على السرير بصداع. بعد شوية كان راح في نوم عميق. وهي بصت له. ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...