عند آدم وميادة كانو فرحانين وعرفو إنها في أول التاني. آدم: خلاص إحنا هننقل فيلا ويكون فيها خدام عشان إنتي معتش هتعملي حاجة. ميادة: إيه إيه، أنا لسه عارفة إني حامل. آدم: تعالي بس هعملك شوربة. ميادة: شوربة لأ. آدم شدها من إيدها للأوضة: مفيش حاجة اسمها لأ. ميادة: طيب آكل أي حاجة إلا شوربة. آدم بدأ يغيرلها: اقعدي بس ونشوف الحوار ده. بعد شوية كان بيقلها وهي عايزة تعيط لأنها مش بتحب الشوربة. ميادة مسكت فيه: خلاص بقى.
آدم بعد الصينية وحطها على الكمودينو: تعالي أغسلك وشك. ميادة نامت: مش قادرة. آدم شالها واتجه للحمام: هغسلك أنا. بعد شوية كانت نايمة وهو غطاها وقام يشتغل في المكتب. عند جاد وملاك. كان قاعد جنبها مشي إيده على شعرها بحنان. ملاك: جاد هو أنا مش هقدم على كلية أو مش هروح؟ جاد: براحتك يا ملاكي، بس أنا عايزك جنبي على طول. ملاك: ما أنا هروح وإنت هتكون بتشتغل. جاد: شوفي إنتي عايزة تروحي إيه يا ملاكي. ملاك: مش عارفة.
جاد: فكري لأن ده مستقبلك وأنا معاكي. هزت راسها ودخلت في حضنه. جاد: هننقل. ملاك: هنروح فين؟ جاد: فيلتي. ملاك: عند جدو عمران؟ جاد: لا فيلتي. ملاك: بس أنا بحب أقعد هنا، ده مكاني بقالي سنين هنا. جاد: هبقى أجلك كل ما تحبي. ملاك هزت راسها ونامت. بعد شوية بعد عنها وجاب اللاب يشتغل. عند رحيم ويقين. على السفرة. يقين: عملت إيه في أول يوم مدرسة؟ عدي بفرحة: كان جميل، صحبت كتير. يقين بفرحة: اسميهم إيه؟
عدي: فرح ومحمد وزين ومريم وقمر. يقين بصدمة: بتصاحب بنات؟ عدي وهو رايح يغسل إيده: أيوة زي بابي. رحيم كح: يخربيتك يا عدي يا كلب. يقين بابتسامة صفراء: زي بابي، كنت بتصاحب بنات يا بابي؟ رحيم: ده كان زمان، شغالين معايا مش صحابي. يقين هزت راسها: أه. بعد شوية كانو فوق. آدم رن على رحيم فيديو. آدم بسعادة: ميادة حامل. رحيم بابتسامة عريضة: بجد؟ ألف مبروك. يقين نطت على السرير عشان تشوفهم: ألف مبروك يا حبيبي، ميادة عاملة إيه؟
آدم: الحمد لله بخير. رحيم قرص يقين في جنبها بغضب. أتوهت بوجع جامد. بعد شوية كان آدم قفل. يقين بدموع وهي ماسكة جنبها لأنه قرصها جامد: إنت لي عملت كده؟ رحيم وقف بعصبية: حسك عينك تقولي لحد يحبيبي، فاهمة؟ يقين: بقولك إيه، إنت ملكش دعوة. رحيم: تاني وبترجعي تعيطي. قامت وسابته دخلت الحمام. قعد على السرير ببرود. خرجت بعد شوية ونامت. قرب منها ورفع التيشيرت عشان يشوف جنبها. قامت بخضة: في إيه؟ إنت بتعمل إيه؟
مسك إيدها ورفع التيشيرت. كان جنبها أزرق. رحيم: إيه ده؟ ده أنا قرصتك بس. يقين: أوعى بقى، ما إنت إيدك مرزبة. وطى على جنبها باسها. يقين شهقت و بدموع: رحيم لو سمحت ابعد. بعد عنها واتكلم وهو بيشتغل على اللاب: أنا بقولك أهو يا يقين، أنا صبري قرب ينفذ ولو قربت منك وإنتي فكرتي تبعديني إنتي اللي هتنزعلي. يقين اتصدمت من كلامه وكانت خايفة. يقين: رحيم إنت عارف إحنا اتجوزنا إزاي.
رحيم بحده وبرود: إنتي سمعتي اللي قولته ومتستنيش إني أصبر أكتر من كده، أنا ليا احتياجاتي زي أي زوج، إذا كان برضاكي أو غصب عنك. يقين بصدمة: إنت بتقول إيه؟ رحيم: أنا قولتك اللي عندي واللي قولته هيحصل في أي وقت. رحيم خرج بدون كلام. يقين كانت في صدمة: إيه ده؟ هو بيتكلم جد؟ كانت نايمة وهو أجا نام جنبها. هي لما بتحس بخوف من أي حد بتروح لعمار، بس لو نطقت ممكن يقتلها، فنامت بسكات. تاني يوم. صحت يقين بدري نزلت عملت الفطار.
دخلت عند عدي قربت حضنته. يقين: عدي قوم يحبيبي. عدي: حاضر. يقين طلعت هدومه من الدولاب وسعدته يلبس. سرحت شعره وأخدته ونزلت. كان رحيم بياخد شاور ولبس ونزل. كانو قاعدين على الفطار. رحيم بهدوء: عدي معلش انهارده هتروح مع السواق. يقين: لي؟ إحنا مش هنروح الشركة؟ رحيم باصلها: هنروح بس لسا بدري. عدي: حاضر. قرب باس يقين من خدها. يقين قالت لعدي في ودنه إنه يبوس رحيم. فعلاً قرب منه وباسه. رحيم وصل عدي للسواق ورجع لي يقين.
اتجه للمكتب وشاور لي يقين تيجي وراه. يقين في نفسها: أستر يا رب، والله معملت حاجة. دخلت وراه بهدوء وقفت الباب. كان قاعد ببرود على الكرسي. يقين باستغراب: هو إحنا لي مرحناش الشركة مع إن ده المعاد الأساسي؟ رحيم: شوفي إنتي لبسة إزاي. يقين: عادي، ده لبسي. رحيم: خلاص إنتي لازم تتحجبي، معتش ليكي خروج كده ولبسك يوسع، أي القرف اللي إنتي لبسه ده. ده منظر واحدة مسلمة. يقين مكنتش عارفة تقول إيه لأن هو بيتكلم صح.
رحيم كمل عشان يضغط عليها: إنتي لو قبلتي ربنا عز وجل مش هتكوني مكسوفة. يقين: أيوة بس أنا. رحيم: إنتي إيه؟ إنتي بكامل عقلك عشان تعرفي الصح ولا الغلط؟ رحيم كمل: قوليلي إنتي لبسك عجبك. يقين هزت راسها بدموع: لأ. قرب منها: خلاص نلبس لبس يرضي ربنا صح؟ يقين: صح. مسح دموعها واتكلم: لو مش عايزة تتحجبي دلوقتي تمام، لاكن متلبسيش اللبس ده غير في بيتك. يقين هزت راسها: حاضر، بس هروح الشركة إزاي؟
رحيم: تعالي البسي دريس من بتوعك بس على بالطو من بتوعي. يقين: إزاي يعني ألبس بالطو رجالي. رحيم: هنروح نجيبلك هدوم ستي. هزت راسها بقله حيلة: حاضر. بعد شوية كانو في مول وبيختار ليها لبس. يقين: كفاية عشان نروح الشركة. رحيم: مش مهم تروحي انهارده. يقين: لأ عايزة أروح. رحيم: تمام. خلصو وكانت يقين بدلت لبسه وراحو الشركة على طول. وصلو الشركة وطلعو. يقين باستغراب: ليه لما تخش بيقومو؟ هو إحنا في مدرسة؟
رحيم: لأ في شركة الرشيدي يا حبيبتي. يقين باستغراب: حبيبتك؟ هز راسه ودخل على مكتبه وهي واقفة برا راحت قعدت على مكتبها. عند آدم وميادة. ميادة وادم بيلبس وبتعيط: عشان خاطري عشان خاطري يا آدم. آدم وهو بيلبس ساعته: خلاص يا ميادة أنا قولت لأ يعني لأ. ميادة بدموع: لي طيب؟ طيب بس هقعد معاك في المكتب. آدم: خلاص يا ميادة أنا هوصلك على الفيلا وهروح الشركة.
قعدت على السرير: مش راحة معاك أصلاً، أنا هفضل هنا مش عايزة أروح فيلا حد أنا. آدم: قومي يا ميادة أنا خلقي ضيق. ميادة: بس أنا عا. آدم بحدة وعصبية: ميادة قولتلك قومي. انتفضت وقامت خرج وهي نزلت وراه وركبت العربية معاه. بعد شوية كان قدام الشركة. ميادة بدموع: إيه جايبني هنا لي؟ آدم باس إيدها: حقك عليا وأنا آسف إني زعقتلك. نزل وفتح ليها باب العربية ونزلها. ميادة مسحت دموعها وحضنته: أنا بحبك أوي يا آدم.
آدم بضحك: عيب، إحنا في الشارع. بعدت عنه بإحراج وهو مسك إيدها وطلعو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!