الفصل 7 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
20
كلمة
1,519
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد ساعات قامت يقين وفضلت تطنط. عمران: كنت عارف يا قلب جدك. رحيم: ولا اكن حاجة حصلت. آدم: ازي؟ رحيم: انت ناسي إن السيوفي نشروا التصاميم دي، ولو نشرناها أو قدمنا بيها حاجة هيقولوا إننا سارقين التصاميم. جاد: يقين عرفتي مين اللي طبع الهكر أو مين الهكر ده؟ يقين: دي تقريباً شبكة وأنا عرفاها من زمان، بس متقلقوش عملت واحد محدش يقدر يختركه. آدم بتعب: شكراً يا يقين. وكلم عمران: تعالي يا جدي السواق يوصلك. عمران: استنى يا ابني.

رحيم: متقلقش يا جدي كل حاجة اتحلت. عمران مشي مع السواق. رحيم بدأ يقولهم على الصور اللي اتبعتت. جاد كان بيشرب، رزع الكوباية بغضب في الحيطة وقام: وانت عارف ولسه سايبه؟ رحيم: اهدى يا جاد. آدم: في وقت واحد أكيد هي وراها حاجة. رحيم: أيوه وأنا مش سهلة. يقين بسخرية: مش عليا. آدم: قدامنا فرصة نعمل تصاميم جديدة. رحيم بتعب وغضب: مش هنلحق. جاد: رحيم إحنا بقالنا سنين بنعمل في التصميمات دي وأكيد عرفنا حاجات مهمة، هنقدر نعمل أحسن.

يقين: لو احتاجتوا حاجة في البرمجة هقول للدكتور آدم. رحيم برفعة حاجب: دكتور آدم مين؟ يقين: ده حرفياً أشطر دكتور في الجامعة. رحيم: لا شكراً مش عايزين. يقين هزت راسها وخرجت. رحيم قام وراها بسرعة. رحيم: يقين أنا آسف. يقين بسخرية: شكراً يا رحيم. ومشت. رحيم بهمس: بقا رحيم الرشيدي يعتذر؟ ولي مين؟ لي يقين؟ اه عملتي فيا إيه. دخل ليهم تاني وبدأوا يشتغلوا على تصاميم جديدة. عند ملاك رنت على جاد. خرج بسرعة ورد. جاد: إيه يا ملاك؟

ملاك: نسيت أقولك هو انت هتوديني الدروس إزاي؟ جاد: انت مش هتروحي غير مادة واحدة عند سميرة والباقي انتي هتذاكري أونلاين. ملاك بحزن: بس أنا عايزة أنزل كله وأروح المدرسة. جاد: ملاك احمدي ربك أصلاً إني نزلتك وأنا مشغول الفترة دي. ملاك بحزن باين في صوتها: ماشي. جاد بتعب: هحقق عليا يا ملاكي. ملاك: انت تعبان؟ جاد: لا يا حبيبي انتي زعلانة. ملاك: لا. جاد ودعها وقفل ودخلهم تاني.

عند ميادة كانت عرفت باللي حصل، كانت زعلانة عليهم بجد. دعاء: ميادة انتي إزاي توافقي ولا تقولي لجدك كده من غير ما تقوليلي؟ ميادة بتوتر: عادي يا ماما، أنا بحب آدم. دعاء: انت بتخرفي بتقولي إيه؟ انتي فاهمة انتي بتقولي إيه؟ ميادة سابته وطلعت بسرعة. بعد شوية كانت زهقانة وعايزة تخرج، افتكرت آخر مرة آدم عمل إيه، فكرت تكلمه. آدم خرج لما عرف إن ميادة رنت. ميادة بتوتر: أنا راحة أقعد على البحر أوي. آدم: لا.

ميادة: بس أنا مخنوقة وعايزة أخرج. آدم: ميادة مش عايز أتعصب عليكي. ميادة قطعه بنفاذ صبر: قسماً بالله لو خرجتي أو حتى فكرتي تخرجي من ورايا هزعلك، وانتِ عارفة هزعلك إزاي. كانت ميادة هتتكلم بس آدم قفل. ميادة رزعت التليفون على الأرض ونامت على السرير وفضلت تعيط واتكلمت: بس هو مش هيعرف لو خرجت. واتكلمت بخوف: لا لا لو عرف ممكن يقتلني. نامت ميادة بحزن. تاني يوم يقين خبطت على ميادة. يقين: أنا راحة ليهم الشركة تيجي معايا؟

ميادة: أيوه ثواني هلبس. كانت هترن تقول لآدم بس تليفونها اتكسر جامد. ميادة لبست وراحت هيا ويقين. رحيم كان نايم على الكرسي بدون قميص، وجاد اللي قميصه مفتوح ونايم على الكنبة، وآدم اللي على الكرسي وزيهم وشكلهم تعبانين. ميادة صحت رحيم وجاد صحي وآدم على صوتها. يقين وشها احمر لما شافت رحيم بالمنظر ده. عدلوا هدومهم وعدلوا من قعدتهم. يقين: احم إحنا كنا جاين نشوفكم لو عايزين حاجة. جاد: تسلمي يا حبيبتي.

آدم بص لميادة اللي بعدت نظره عنه. آدم كان عايز يقوم يكسر دماغها وكانت باين عليها العصبية إنها تخرج من غير ما تقوله. يقين: اتسحرتوا امبارح؟ آدم: جبنا من الكافتيريا. جاد: يقين هتروحي الجامعة؟ يقين: أيوه. رحيم: امشوا دلوقتي عشان الموظفين هيجوا الوقتي. يقين: تمام. يقين خرجت وخرجت وراها ميادة. آدم: جاي اهو. خرج آدم وميادة شافت. ميادة: هروح أقول حاجة لرحيم، امشي انتي عشان متتأخريش. يقين مشت.

آدم قرب من ميادة وسحبها ورا لأوضة فاضية. آدم بعصبية رزع إيده على الحيطة: مقولتش لي إنك جاية؟ ميادة ببرود: الفون اتكسر امبارح ومعرفتش أكلمك. آدم مسك دقنها بعصبية: انتي عارفة إنك أكتر حاجة بكرها البرود. ميادة: آه، ابعد إيدك. آدم نفض إيده بغضب وشدها ورا. ميادة: انت بتجرني كده ليه؟ آدم للسواق: وصلها للبيت. السواق: حاضر يا بيه. آدم دخلها العربية وقفل الباب وطلع وكلم الحارس إنها متخرجش. آدم دخلهم تاني: وصلتوا لإيه؟

جاد بتعب: اهو بنحاول نعمل تصاميم حلوة. آدم: اففف، فيه خبر وحش. رحيم: يله كملت. جاد بقلق: فيه إيه؟ آدم: إحنا كنا ضامنين إننا ناخد الصفقة دي ونكسبها، بس حمدي خدها. رحيم: وبعدين؟ آدم: مش فاكرين العهد بتاع البنك؟ رحيم: افف، إزاي نسينا حاجة زي دي؟ جاد: ينهار، كده خسرنا ملايين. رحيم حط وشه في إيده بحزن وتعب: هتعملوا إيه مع دانا؟ آدم: عينت حرس يراقبها ومش بتعمل حاجة غير إنها تروح البار.

جاد: أنا مش عارف انتوا صابرين كده ليه. رحيم: أكيد وراها حاجة. كملوا شغل. عند يقين دخلت الجامعة. واحد قرب منها. يقين: انت يا ابني بتحب تضرب وبس. معتز قرب مسك إيدها: تعالي بس. يقين ضربته بالقلم: انت متخلف، إزاي تمسك إيدي كده؟ معتز مسكها من شعرها وقربها منه: انت متعرفيش بتكلمي مين، إزاي تمدي إيدك عليا؟

يقين حاولت تبعد معرفتش، فضلت تضرب فيه وهوا ضربها بالقلم وقعها على الأرض وبوقها بقى ينزف. الحرس والطلاب اتلموا على صوتهم وأخذوهم للعميد. يقين بدموع والحارس مسكها ووشها اتلطخ دم. رنت على جاد: جاد تعالا بسرعة ليا في الجامعة. قفلت بسرعة ودخلت للعميد. جاد قام بخوف بسرعة: يقين بتعيط وعايزاني في الجامعة. آدم قام بسرعة هو ورحيم واتجه للجامعة. معتز قعد على الكرسي عند العميد اللي اتكلم بغيظ: انت إزاي تمد إيدك على معتز بيه كده؟

انتي مرفوضة واعتذري. يقين بغضب: أنا مش هعتذر لحد، هو اللي غلط. دخل في الوقت ده التلت شباب بهيبة مخيفة وبصة على منظر يقين. رحيم بهدوء مميت: مين عمل كده؟ العميد: انتوا مفكرينها سايبة إزاي تدخلو كده؟ رحيم بص ليقين اللي بصت لمعتز اللي رجع ورا بخوف. رحيم قرب منه، أداه بونية وقعته على الأرض ونزل لمستواه وجابو رزعه على الحيطة. جاد أخد يقين في حضنه. رحيم رماه معتز لآدم اللي فضل يضرب فيه بجنون. رحيم قرب

من المعيد اللي ميت رعب: قولي إزاي عايز تفصل يقين الرشيدي اللي ممكن إحنا اللي نفصل مادام مش نافع كده. المعيد بخوف: والله ما كنت أعرف. رحيم خلى المعيد يفصل معتز لمدة طويلة وأخذوا يقين وطلعوا. كانت لسه في حضن جاد. كان الكل باصص عليهم. كانوا التلاتة خارجين يسدوا الشمس. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...