الفصل 6 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل السادس 6 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
19
كلمة
1,879
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دانا كانت راحت مكان مجهول واتكلمت: مش عارفه اخش البيت تاني ومش عايزني اروح الشركة. المجهول رمى الكاس من ايده: أنا بعتك عشان تيجي تقوليلي كده ولا إيه؟ دانا بخوف: حاضر، هحاول أدخل الشركة. المجهول: نفذي. دانا بطاعة: حاضر. رحيم كان دخل البيت. يقين كانت عمالة تضحك بمرح مع آدم. رحيم حس بغضب وغيره. دعاء: تعالي يا حبيبي. رحيم قرب منها وعينه على يقين اللي عمالة تضحك لسه مع آدم. آدم

اتكلم لما شاف ميادة نازلة: جدي، قلت إيه في موضوعي؟ عمران: أنا موافق يا ابني وهي موافقة. رحيم: هو إيه؟ آدم: هتجوز أختك. رحيم: أختي مين؟ آدم ضحك: ميادة. ميادة ابتسمت ابتسامة مريرة. رحيم بتكبر وضحك: بس أنا مش موافق. آدم لقى حدى المخده: مش عايزين رأيك يا حبيبي. رحيم: يعني أنا آخر من يعلم؟ قطعتهم دعاء: ميادة، إنتي موافقة؟ ميادة نزلت راسها بتوتر وهزت راسها. قامت دعاء بغضب ودخلت الأوضة.

قعدت ميادة بتوتر جنب رحيم اللي باس راسها. آدم بخبث: طب الفرح امتى بقى؟ رحيم: اهدا يا أخويا. آدم:ملكش دعوة انت يا عم. دخلت دعاء بغضب لأحمد. دعاء: با أنا بنتي تتجوز ده؟ أحمد بعدم اهتمام: ميادة. دعاء: هتكون مين يعني؟ أحمد: كويس. دعاء بغضب: كويس أه، مهو ابن اختك. أحمد فضل قاعد بدون اهتمام ولا كأن دي بنته. ودعاء اللي قعدت بحصرة جنبه. يقين طلعت بعدها بشوية. أجا إشعار لرحيم اللي قام بغضب أعمى. آدم: رايح فين؟ رحيم: طالع.

دخل رحيم بغضب على يقين اللي اتنفضت بخضة واتكلمت بعصبية. يقين: إنت متخلف، إزاي تخش كده؟ رحيم قفل الباب وقرب، رفع التليفون في وشها واتكلم بحدة: إيه القرف ده؟ كانت صور كتير ليقين بقميص أسود شفاف. يقين بصدمة: إيه ده؟ رحيم مسكها من درعها بعنف: إزاي تعملي كده إنتي؟ يقين عيطت بصدمة وغضب: والله ما عملت حاجة. رحيم بصوت عالي نسبياً: أمال إيه ده، فهميني إيه ده؟ يقين: والله العظيم مش أنا.

وكملت بدموع: والله العظيم عمري ما أعمل كده. رفع إيده جذبها من شعرها: قسماً بالله لو عرفت إن القرف ده بتاعك هقول لجدك وأموتك على إيدي. قطعهم صوت إشعار بصور أكتر وهي كانت منهارة. يقين بشهقات: قولي إزاي هبعتلك والتليفون مش في إيدي. رحيم ذقها وقعت على الأرض وأخد تليفونها ورمى في وشها: افتحي. كان هيعمل تليفون بس هي اتكلمت: أنا ممكن أعرف مين اللي عمل كده؟ رحيم باستهزاء: تعرفي مين ولا تداري؟

وقفت بغضب: إنت مالكش حاجة ومتتكلمش عني كده، أنا في برمجة وأكيد هعرف مين. قامت قعدت على مكتبها وفتحت اللاب بتاعها وهو متبعها وهي بتشهق. بعد شوية. يقين بحزن: أهو الرقم اللي هكر التليفون. أخد الرقم على تليفونه واتصدم لما لقاها دانا. شافت اسم دانا واتكلمت: طلعت الست دانا بتاعتك. واتكلمت بغضب: اطلع بره. اتكلم بحرج: يقين. يقين: لو سمحت اطلع برا. خرج رحيم بغضب من عندها. يقين نامت على السرير وهي بتوعد لدانا.

عند جاد دخل ليها لقاها قاعدة بتعيط على السرير. جرى عليها بخوف: في إيه مالك؟ بصتله وجريت على. جاد: جبتلك هدوم. ملاك: الله. جاد: ادخلي البسي دول. ملاك دخلت بسرعة تغير وكانت فرحانة جداً. خرجت وكانت قمر. جاد مكنش عايز يخرجها بس ده حقها عنده حب التملك. مش عايز حد يشوفها غير. وكانت عاملة شعرها كعكة مبعثرة ولابسة فستان أبيض واسع على نقشات خفيفة قرمزي. قرب منها وقعدها قدام المرايا. جاد: مش هتغطي شعرك؟

ملاك ببراءة: بس أنا عايزة أخرج بيه. جاد بحب مسك إيدها: بس ده فرض مينفعش تخرجي بشعرك، إنتي خلاص كبرتي. قالت بتذمر طفولي: بس أنا. قاطعها بحنان: خلاص تلبسي في رمضان. ملاك: حاضر. جاب لها طرحة ولبسها. جاد مسح على طرحتها بحنان: شفتي شكلك حلو إزاي. ملاك حضنته. جاد بضحك: أهدي كده الواحد صايم. بعدت عنه بخجل وهو شدها ورا. نزلت من البيت. فضلت واقفة دقايق مصدومة بجد، هي نزلت؟ هو بجد سمح ليها تشوف الشارع تاني؟ طب إزاي؟

مش مصدقة كل حاجة. كانت ماشية وماسكة في دراعه جامد خايفة من كل حاجة حواليها. مكنتش بتشوف غيره. ركبت العربية معاه وهي ماسكة إيده بكل قوتها. جاد بحنان: متخافيش طول ما أنا جنبك. ملاك ابتسمت وفضلت باصة على الشوارع بفرحة احتلت قلبه. بعد شوية جاد نزل ونزلها وكانت معاها حاجتها. جاد قرب من السنتر وشدها ورا وهي ماشية خايفة من كل حاجة. حرفياً. دخل جاد القاعة بتلك الحورية. الكل انتبه عليهم. البنت اللي

كانت بتشرح قربت من ملاك: تعالي. ملاك بصت بخوف لجاد اللي ابتسم وهز راسه إنها تروح معاها. سميرة اللي كانت بتشرح (المس) قعدت ملاك اللي متوترة جامد. جاد بابتسامة: شكراً يا سميرة. سميرة: متقولش كده يا جاد، إنت أخويا، بس دي شكلها متعرفش حاجة خالص. جاد: أنا كنت بشرحلها، لاكن هي منزلتش من زمان زي ما قولتلك. سميرة خلصت كلام مع جاد اللي قال لملاك إنه بره. وسميرة فضلت تشرح وملاك اتجاوبت معاها. بنت قربت لملاك.

البنت: أنا منه، وإنتي؟ ملاك بتوتر: ملاك. منه: اللي كان معاكي ده أخوكي صح؟ هزت راسها بإيجاب بتوتر. منه بخبث: أمم، إنتي بيتك فين؟ ملاك: مش حافظة المكان. منه كانت هتتكلم بس سميرة زعقت عشان الكل ينتبه. بعد مرور ساعتين كانت ملاك قاعدة بتوتر مستنية جاد. منه: مش هتروحي؟ ملاك: مستنية جاد. منه: اللي جابك. ملاك: أيوه. خرجت منه وملاك وشافت جاد بهيبته اللي بتعشقها وجريت عليه. جاد بحنان: عملتي إيه؟

ملاك: حلو أوي، أنا عايزة أجي هنا كل يوم. قطع تفكيرها صوت منه. منه بدلع: خدي يا ملاك رقمي أهو. مشيت منه ونظرات القرف على وش جاد. ودخل ملاك ومشي. جاد بغضب: مين دي؟ ملاك: منه. جاد: أيوه مين بردو؟ عرفتيها إزاي؟ ملاك بخوف: هي قالتلي إن اسمها منه وبس. جاد بعصبية: متتكلميش مع حد ومتصاحبيش حد، أنا مش قايلك تتكلمي مع حد. ملاك: والله هي اللي جت. جاد مسح على وشه بضيق وأخد الورقة قطعها. جاد: هنفطر بره. ملاك: مش عايزة. جاد: ملاك.

ملاك: نعم. جاد: متقوليش لا على حاجة، فاهمة. ملاك: فاهمة. بعد شوية كان واقف قدام مطعم ونزلها ودخلوا. المغرب أذن. جاد: مبتأكليش ليه؟ ملاك: مش بعرف آكل قدام حد وفي ناس كتير. جاد أكلها بحنان واتكلم: ملكيش دعوة بحد. بعد شوية كانوا خلصوا وروحوا البيت. جاد غير وغير لملاك. جاد قعدها على المكتب قدامه: تعالي ذاكري عشان همشي. ملاك: وهتيجي امتى؟ جاد مسح على شعرها: مش عارف. ملاك حضنته: متتأخرش عليا. جاد: حاضر.

ملاك خلصت وكانت نامت. جاد شالها وحطها على السرير وباس راسها. غير ونزل. رحيم كان قاعد مع آدم. وجاله تليفون. رحيم: في إيه يا منصور؟ منصور: الصفقة يا رحيم بيه. رحيم بغضب جحيمي: مالها؟ منصور: حمدي الصيوفي أخدها. رحيم: وإنت كنت فين يا غبي؟ أنا جايلك أهوه. آدم قام بقلق: في إيه يا رحيم؟ رحيم وهو خارج: حمدي أخد الصفقة اللي شغالين عليها من سنين. آدم اتحرك معاه وكان جاد داخل.

آدم وهو بيتجه للعربية بتاعته عرف جاد اللي أخد عربيتهم ومشي معاهم. وصلوا الشركة ودخلوا التلاتة بغضب. في غرفة الاجتماع كان رحيم بيتكلم بغضب: عايز أعرف الورق راح فين؟ كان في نسخة على الكمبيوتر راحت فين؟ الكل خاف واتكلم منصور بخوف: يا رحيم بيه، السستم اتسرق والمهندس أحمد بيحاول يفكوه. رحيم: هو إيه اللي بيحاول؟ أنا مشغل بهايم معايا.

آدم كان متابع كل حاجة وكانت كل حاجة تمام والمفروض إنها في صالحهم، لاكن الهكر أخد كل حاجة من على الكمبيوتر. جاد بغصب: رحيم، في حاجة غلط. رحيم بقلق: في إيه تاني؟ جاد ليهم كلهم: شوفوا الرسمات دي كده. آدم بغضب: دول بيشبهوا رسوماتنا. رحيم بسخرية: شبه؟ دي بتاعتنا. جاد كان غضبان جداً لأن فيه عداوة من زمان بين عيلة الرشيدي وعيلة السيوفي. وواضح إن الهكر طبع السيوفي. رحيم دخل الأوضة لي أحمد اللي بيحاول يسيطر على الوضع. والهكر.

رحيم: عملت إيه؟ أحمد بخوف: بحاول أهو. آدم: جاد كلم يقين بسرعة. جاد فعلاً كلم يقين وقالت لعمران اللي حصل واتجه للشركة. يقين دخلت وعرفت كل حاجة. أحمد قام وهيا قعدت مكانه. عمران كان زعلان على كل حاجة. اللي بتنهار ولو حصل كده أحفاده هينهاروا واحد ورا التاني. بدأت يقين في محاولتها في كشف الهكر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...