عاد الأيام. جاد سلّم ورق ملاك وقدرت تروح أي حتة، وكانت فرحانة أوي. في يوم، كان رحيم في المكتب. دخلت يقين وهي لابسة بنطلون جينز وقميص وتحته توب، والقميص مفتوح. رحيم بصّلها برفعة حاجب: إيه؟ يقين: أنا خارجة مع صحابي. رحيم ببرود: مش موافق. يقين بتحاول متبينش عصبيتها: معلش، أنا اتفقت معاهم ومعلش هخرج. رحيم ساب اللاب واتكلم: لو يعني وافقت، لو ده لبسك اللي هتخرجي بيه. يقين: أيوه، ماله لبسي؟ وبعدين أنت مالك؟ رحيم:
أنا مش عايز أتغابى عليكي، وأنا قلت كلمة واحدة ومش هعدّيها. يقين راحت ناحية الباب: أنا صلا غلطانة إني بعملك حساب وجاية أقولك. قبل ما تفتح الباب، كان مسكها من دراعها وزقّها على الأرض. واتكلم بغضب: أنا صبرت عليكي كتير، وانتِ مصرّة إني أزعلك. نزل لمستواها وشدّها من دراعها. يقين بتحاول تشيل إيدها بس مش عارفة. يقين: آه! استنى، أنت بتجري كده ليه؟ دخل ورزعها في الأوضة. رحيم: غيّري القرف اللي انتي لبساه ده، فاهمة؟
خرج ورزع الباب ورايقين قامت بعصبية ووجع: متخلف، ده منظر دراعي بقى أحمر. والله لأخرج. بعد نص ساعة، كانت يقين تحتي. يقين للسواق: ودّيني لجدي. السواق: بسي. يقين بغضب: رحيم جاي ورايا، بس هو عنده شغل. السواق: حاضر يا هانم. كانت وصلت لبيته. مكنش حد موجود. طلعت لعمران وجريت حضنته. يقين: عامل إيه يا جدو؟ وحشتني أوي. عمران: الحمد لله يا قلب جدك. أمال فين رحيم وعدي؟ يقين: ورا شغل. عمران بشك: هو عارف إنك هنا؟ يقين بتوتر:
أكيد، بيقول لي كده. عمران: لأ، مفيش. بعد شوية، نزلت يقين أوضتها وغيرت. عند رحيم، دخل من غير ما يخبط، وملقهاش. رحيم دور عليها في كل الجناح ومش موجودة. نزل للخادمة. رحيم: فين يقين؟ الخدامة بخوف من نبرة صوته: هي خرجت، بس مش عارفة فين. خرج راح للبوابة. رحيم بغضب: فين يقين؟ الحارس بخوف: راحت لعمران بيه. اتجه للعربية بغضب: حسابكم معايا بعدين.
بعد شوية، كان وصل وطلع ملقاش حد. أخد السلم في خطوتين. كانت قاعدة وخايفة من رد فعله لما يعرف. قطع شورتها دخوله بغضب. ابتسمت بغباء وخوف: رحيم. رحيم قرب منها، وهي ضمّت نفسها بخوف حقيقي. سندها على السرير وقرب منها وهو بيهمس قدام شفايفها بـ (تُبرة خالتها عرفا الي عملته) رحيم بهدوء مخيف:
قسماً بربي، لولا إني مش عايز أمد إيدي عليكي، كنت جبتك من شعرك وجريتك لحد بيتنا. لولا إن رحيم الرشيدي بيمدش إيده على نسوان، وخصوصاً مراته، كنتي هتاخدي مني كام قلم يفوقوكي. أنفاسها العالية من الخوف كانت بتضرب في وشه. بصت لعينيه اللي زي الدم من العصبية، وترعشت لما صرخ في وشها: بتمشي من غير ما تقوليلي؟ مقدرتش تتكلم. أي كلمة هتقولها مش هتبقى في صالحها.
رحيم بغضب اتجه لدولابها وخرج هدوم تلبسها. يقين كانت خايفة تتكلم. لبسها دريس على البيجامة وسحّابها ورا بغضب. يقين بدموع: آه، دراعي. رحيم بعصبية: مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ يقين: أنا عايزة جدي. لما أصوّت وهصحّي البيت. رحيم: اتلمي وامشي يا يقين، أحسنلك. يقين كانت هتصرخ. كتم بوقها وشالها بغضب. ضربته على ظهره ومكنتش عارفة تتكلم. دخلها العربية بغضب. حرّك العربية بسرعة عالية. يقين بخوف: يخربيتك، هنموت. رحيم بصوت عالي:
قلت مش عايز أسمع صوتك! حطت إيدها على بقها: اتخرصت. أه. سندت على شباك العربية وعملت نفسها نايمة. وصلوا ورحيم هزّها من كتفها بغضب. لقاها نايمة، شالها ودخل الفيلا. زَعّها على السرير بغضب، وهي انتفضت. رحيم بحدة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ يقين شدت البطانية على وشها وفضلت تعيط. شدّها قومها بعصبية: ردي على سؤالي، متناميش. بعدت نظرها عنه وفضلت تعيط من صوته العالي. رحيم مسكها من دقنها وشدّها على الحيطة:
لما أكلمك تبصيلي، انتي فاهمة؟ يقين بدموع: خلاص، أنا عملت إيه لكل ده؟ ضغط على دراعها: قلتلك متخرجيش، وخرجتي، وكمان من ورايا. قبل ما تتكلم، كان التهم شفايفها كعقاب. بعدت عنه وضربته في صدره بغضب ودموع: انت مجنون؟ انت بتعمل إيه؟ رحيم ببرود: انتي مراتي، واللي أنا عايزه هيكون. متحوليش تطلعي عصبيتي عليكي، عشان انتي اللي هتزعلي. ساب إيدها بغضب وخرج ورزع الباب. فضلت تعيط وراحت تنام على السرير.
عند ملاك وجاد، كانت ملاك نايمة وصحيت على حركة حد في الشقة. خافت لأن جاد لسه قافل معاها وهيتاخر. خرجت بتوتر. صرخت لما لقت تلت رجالة شكلهم ضخم. رجعت لورا بخوف. قرب منها واحد ومسكها من إيدها. ملاك بدموع وهستيريا: ابعد عني، انت بتعمل إيه؟ جااااد، الحقني! الراجل: نزلّوه بسرعة، إحنا طولنا. طلع حقنة من جيبه ودخلها في رقبة ملاك، اللي اغمى عليها. وواحد شالها ونزل بيها.
بعد ساعات، كان وصلوا لفيلا السيوفي ودخلوا بيت ملاك اللي مغمى عليها. الرجالة مشيت وحمدي قرب منها ومسكها من شعرها. حمدي بغضب: أخيراً يا بنت صالح. حمدي نده لمعتز يودي ملاك القبو عشان محدش يعرف مكانه. بليل عند جاد، كان داخل وباين عليه الإرهاق. جاد دخل ياخدها في حضنه ملقهاش. جاد وهو بيحط جاكيت البدلة: ملاكي، انتي فين؟
دخل الأوضة وملقهاش. اتخض وفضل يدور عليها في الشقة كلها ملقهاش. طلع اللاب بتاعه وجاب تسجيلات الكاميرات. بعد شوية، كان رجعهم وقلبه وجعه على ملاكه. قام بغضب بعد ما شافهم بيخطفوها. رمى اللاب على الكنبة ونزل جري يدور على كاميرات اللي في الشارع. رن على رحيم وآدم، بس آدم مردش. جاد بغضب: انت فين يا رحيم؟ رحيم: في البيت. جاد بغضب: اخْدوا ملاك يا رحيم، مش عارف عرفه العنوان إزاي. رحيم بقلق: طيب، اهدي. ومين اللي اخدها؟ جاد:
محدش غير حمدي وابنه. وديني لأكون موتهم على إيدي. قفل معاه ورحيم طلع بسرعة للأوضة عشان يغير. كانت يقين نايمة ومش عطياه أهمية. رحيم: أنا هتأخر. ملاك مرات جاد اتخطفت. يقين انتفضت وقامت بخوف: إزاي؟ وهيعمل إيه؟ كان بيقفل زراير القميص: هروح وأعرف اللي حصل. يقين: ابقى قولي. هز راسه ونزل بسرعة، ويقين قعدت بقلق. رحيم طلع على آدم اللي مش بيرد. خبط وفتح آدم باستغراب: رحيم، بتخبط كده ليه؟ رحيم شده دخله:
ادخل البس. عايزينك. ملاك في رجالة خطفوها، وجاد بيقول حمدي. خرجت ميادة بقلق: إزاي؟ وعرفوا مكانهم إزاي؟ رحيم: مش عارف. لبس آدم بسرعة ونزل معاه، وكلم حرس يجمعوا يقفوا تحت البيت عشان ميادة. وصلوا لجاد اللي بيراجع تسجيلات الكاميرات. رحيم: وصلت لحاجة؟ جاد: رقم العربية بس. آدم: لازم نبلغ البوليس، لأن عايزين أمر بتفتيش بيت حمدي. جاد: أنا رايح حالاً. مسكه رحيم: أهدى انت بس، وأنا هكلم المقدم محمد.
بعد شوية، كان محمد جه وراحوا لبيت حمدي. جاد قرب مسك حمدي من هدومه: قسماً بربي، لو انت اللي عملت كده، لنهيك يا حمدي. بعده محمد: أهدى يجاد، مينفعش كده. حمدي بشماتة: قلت لك مش هتعرف تحميها. جاد كان هيجم عليه بس منعوه. محمد للعساكر: فتشوا المكان. بعد مرور وقت طويل. عسكري: مفيش حاجة يا محمد بيه. جاد بغضب: إزاي؟ هو اللي اخدها، إزاي؟ محمد:
أهدى يجاد. راحوا القسم، وجاد على أعصابه. جابوا تسجيلات الكاميرات، ومحمد عمل مكالمة عشان يعرف مكانها. عرفوا مكان العربية واتحركوا بسرعة. بعد ساعة، كان قدام بيت شبه متهالك والعربية قدامه. ودخلوا، ومحمد قرب من الراجل اللي كان قاعد، جابوه وأداله بوكس ورماه في الأرض. عند ملاك، فاقت لقت نفسها في أوضة ضلمة جداً. فضلت تصرخ. دخل عليها معتز بغضب: إيه، خلاص؟ مش عايز أسمع صوتك. ملاك بدموع وخوف: أبوس إيدك، سيبني. انت عايز إيه؟
حمدي دخل على صوتها: ما خلاص بقى يا بت. ملاك بدموع وصراخ: انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا بنت أخوك، حرام عليك. أنا معملتش حاجة. معتز ضربها بالقلم: وطّي صوتك وإنتي بتكلمي عمك يا زبالة. وقعت على الأرض بدموع وشهقات. خرج حمدي بشر: أخيراً جيت، هخليها تمضي على كل حاجة، بعدين تتجوزها، وإن شاء الله تولع فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!