تحميل رواية «احببت معذبي» PDF
بقلم Ana OoOo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قرية ريفية صغيرة، أتى اتصال لبيت الرشيدي. الخادمة فتحت الهاتف. الخادمة: الو، أيوه يا ست هانم... حاضر، حاضر. الخادمة أعطت الهاتف بسرعة للجد. عمران: ليه كده يا بنتي... طيب، هجيلك. علي بضيق: عملت إيه تاني يا أبويا؟ عمران: زي كل مرة، أكيد فتحت راس حد. علي قام بغضب: تاني دي، ناويه على موتها. عمران بصوت عالٍ: اقف مكانك، اللي يجي جمبها أتفنو. علي قعد مكانه بغضب. الجد ركب العربية مع السواق واتجه لقسم الشرطة. الجد دخل بكل هيبة المكتب. يقين جريت عليه بدموع. يقين: شفت يا جدو. الجد أخدها في حضنه. عمران:...
رواية احببت معذبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Ana OoOo
عادت الأيام وكانت ملاك لا تخرج، وعادت لحياتها القديمة.
رحيم ويقين كانا يتشاجران كل دقيقة.
عمران وآدم كانا يجهزان سيارات البنات.
(أعلم أن هذا الحوار كان مفترضًا أن يكون منذ زمن، لكنني نسيت، وحاولت معالجة الموضوع.)
عند يقين، استيقظت على صوت رحيم.
يقين بنبرة غاضبة: "لا تعرف كيف تصحو بهدوء؟ ما هذا الزواج؟"
رحيم: "اعدلي وقومي اعملي الفطار."
يقين بغضب: "أنا لست خادمتك، فاهم؟"
رحيم قام من على كرسيه واقترب منها ببطء.
رحيم: "قلتِ ماذا؟"
يقين جريت على الحمام برعب: "احم، تريد أن تفطر ماذا؟"
ضحك رحيم وكتم ضحكته ثم تحدث: "دقائق، نهائيًا، خلاص."
صادق: "أدعو عليك أم أقول ماذا؟ منذ أن رأيته وأنا لست عارفًا أنام براحة."
انتهت ونزلت. كان هو في المكتب. فضلت تتفحص الغرفة. الغرفة جميلة وتصميمها هادئ. دخلت ورأت.
صوته من وراءها بغضب: "أنا قوية، تخوشي الأوض بأمان؟"
بيقين: "يا ربِّ، خضتني! فيها إيه يعني؟ كان بيت مين؟"
رحيم: "روحي اعملي ما أقول لك عليه، لا أريد أن أرى طريقتك."
يقين: "أنت لماذا لا تريد أن تفهم أنني لا أعرف أفعل شيئًا؟ أنت متعب."
رحيم بتحذير: "ها، كملي."
يقين: "أنت متعب."
رحيم: "تصرفي يا يقين، لأنكِ أنتِ التي ستفعلين كل شيء، وأنا لا أحب أن أقول الشيء مرتين."
تأوهت للمطبخ وهي لا تفهم شيئًا. أخرجت الأشياء التي كانت جاهزة بالفعل ورتبتها على الطاولة بضيق.
خرجت. ذهبت إلى يقين.
رحيم: "تعالي كلي، أنا طالع أجيب عدي."
رحيم هز رأسه.
يقين طلعت إلى عدي ودخلت.
يقين قربت وحضنته: "تعالى ننزل نأكل."
عدي هز رأسه وابتسم.
يقين قبلته ونزلت.
جلسا على السفرة يأكلان.
رحيم ببرود: "عدي، أنت ستذهب إلى المدرسة هنا ومن بكرة."
عدي: "يووه، مدرسة تاني؟ أنا لا أحبها."
يقين: "أنا التي سأوصلك وأجلبك."
رحيم: "آه، آه."
عدي هز رأسه ولم يتكلم.
يقين: "أنا سأتي معك إلى الشركة بكرة."
رحيم: "ستكونين السكرتيرة بتاعتي."
يقين: "لا، أنا التي سأكون مسؤولة عن الترجمة."
رحيم: "ما، أكيد ستترجمين برضه، بس برضه ستكونين السكرتيرة الشخصية لي."
يقين: "مش عايزة أكون سكرتيرة."
رحيم: "خلاص، سأرجع جودي السكرتيرة الشخصية لي، ولما نسافر اجتماعات برا أو جو مصر، عادي."
يقين تكلمت بضيق: "وعلاه؟ إيه؟"
ابتسم رحيم ودخل المكتب.
عند آدم وميادة، كان آدم في الشركة. وميادة كانت تعمل الغداء. انتهت وشاهدت التلفزيون.
آدم رن عليها.
آدم بحب: "عاملة إيه يا حبيبتي؟"
ميادة: "بخير، وأنت؟"
آدم: "كويس، بقولك، بعت لك صور فلل، اختاري اللي انتي حاباه."
ميادة باستغراب: "ليه؟"
آدم: "هشتريها ونعيش فيها."
ميادة: "وليه نمشي من هنا؟"
آدم: "اللي انتي عايزاه، هنقعد فيها، بس حبيت أجيب لك فيلا نروح نقعد فيها."
ميادة: "مش هعرف أختار، أنت لما تيجي نختار سوا."
آدم: "ماشي يا حبيبتي."
أغلق معها وهي كانت فرحانة وحبها زاد لآدم. فتحت الهاتف وشاهدت الصور. كانوا كلهم حلوين ولم تعرف تختار.
رنت ميادة على آدم.
آدم بقلق: "في إيه؟ أنتِ كويسة؟"
ميادة: "آه، ما تقلقش، بس كنت عايزة أقول لك على حاجة، ينفع أجيلك؟"
آدم: "لا، أنا شوية و جاية."
ميادة بصوت استعطاف: "عشان خاطري، عايزة أجي وأشوفك وأنت بتشتغل."
آدم بقلة حيلة: "حاضر، جاية أغديك."
ميادة: "لا لا، عشان شغلك، ابعت لي السواق وخلاص."
آدم: "ما تقلقيش، هاجيلك بسرعة."
ميادة: "والله ما تخاف، أنا هاجي مع السواق."
بعد شوية، كانت ميادة أقنعت آدم أنه يبعت السواق. لبست وراحت له. وصلت وكانت فرحانة. دخلت له من غير ما يعرف وشافته وهو مركز على اللاب.
(إيه فاكرين إنها هتدخل تلاقي السكرتيرة على رجله؟ لا، أنا مربياهم.)
كان شكله جميل وهي بصالة بعشق. انتبه أن الباب اتفتح وكان هيزعق، لقاها في وشه وبص له بهيام. اتجه لها وشدها. قفل الباب وحضنها.
آدم: "وحشتيني."
ميادة بحرج: "وأنت."
آدم بعد وشد يدها: "تعالي اقعدي هنا."
خرج آدم لسكرتيرته وطلب منها أن لا أحد يدخل. دخل لها لقاها بتتفرج على الكتب اللي على الرف.
آدم: "خدي كتاب اقري فيه لما أخلص."
أخذت واحد. وهو جاب اللاب والورق اللي شغال عليه وقعد على الكنبة ونامها عليه. ساندت على صدره العريض وفضلت تقرأ في الكتاب.
عند ملاك، كانت بدأت امتحانات وكانت بتمتحن في البيت من على اللاب.
(المفروض في أولى كلية، بس هي ما كانتش درست تالتة ثانوي.)
دخل آدم عليها بفرحة كبيرة.
آدم: "ملاكي، جبت كل الورق اللي يخصك وهروح بكرة للبوليس، أنتِ مسئولة من نفسك."
حضنته بشدة وفضلت تعيط من الفرحة.
ملاك: "شكراً يا جاد، أنا بحبك أوي."
جاد بحب: "تقدري تخرجي وتعملي اللي انتي عايزاه يا ملاكي."
ملاك ضحكت وفضلت تحضنه.
رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Ana OoOo
عاد الأيام. جاد سلّم ورق ملاك وقدرت تروح أي حتة، وكانت فرحانة أوي.
في يوم، كان رحيم في المكتب. دخلت يقين وهي لابسة بنطلون جينز وقميص وتحته توب، والقميص مفتوح.
رحيم بصّلها برفعة حاجب:
إيه؟
يقين:
أنا خارجة مع صحابي.
رحيم ببرود:
مش موافق.
يقين بتحاول متبينش عصبيتها:
معلش، أنا اتفقت معاهم ومعلش هخرج.
رحيم ساب اللاب واتكلم:
لو يعني وافقت، لو ده لبسك اللي هتخرجي بيه.
يقين:
أيوه، ماله لبسي؟ وبعدين أنت مالك؟
رحيم:
أنا مش عايز أتغابى عليكي، وأنا قلت كلمة واحدة ومش هعدّيها.
يقين راحت ناحية الباب:
أنا صلا غلطانة إني بعملك حساب وجاية أقولك.
قبل ما تفتح الباب، كان مسكها من دراعها وزقّها على الأرض. واتكلم بغضب:
أنا صبرت عليكي كتير، وانتِ مصرّة إني أزعلك.
نزل لمستواها وشدّها من دراعها. يقين بتحاول تشيل إيدها بس مش عارفة.
يقين:
آه! استنى، أنت بتجري كده ليه؟
دخل ورزعها في الأوضة.
رحيم:
غيّري القرف اللي انتي لبساه ده، فاهمة؟
خرج ورزع الباب ورايقين قامت بعصبية ووجع:
متخلف، ده منظر دراعي بقى أحمر. والله لأخرج.
بعد نص ساعة، كانت يقين تحتي.
يقين للسواق:
ودّيني لجدي.
السواق:
بسي.
يقين بغضب:
رحيم جاي ورايا، بس هو عنده شغل.
السواق:
حاضر يا هانم.
كانت وصلت لبيته. مكنش حد موجود. طلعت لعمران وجريت حضنته.
يقين:
عامل إيه يا جدو؟ وحشتني أوي.
عمران:
الحمد لله يا قلب جدك. أمال فين رحيم وعدي؟
يقين:
ورا شغل.
عمران بشك:
هو عارف إنك هنا؟
يقين بتوتر:
أكيد، بيقول لي كده.
عمران:
لأ، مفيش.
بعد شوية، نزلت يقين أوضتها وغيرت.
عند رحيم، دخل من غير ما يخبط، وملقهاش. رحيم دور عليها في كل الجناح ومش موجودة. نزل للخادمة.
رحيم:
فين يقين؟
الخدامة بخوف من نبرة صوته:
هي خرجت، بس مش عارفة فين.
خرج راح للبوابة.
رحيم بغضب:
فين يقين؟
الحارس بخوف:
راحت لعمران بيه.
اتجه للعربية بغضب:
حسابكم معايا بعدين.
بعد شوية، كان وصل وطلع ملقاش حد. أخد السلم في خطوتين. كانت قاعدة وخايفة من رد فعله لما يعرف. قطع شورتها دخوله بغضب.
ابتسمت بغباء وخوف:
رحيم.
رحيم قرب منها، وهي ضمّت نفسها بخوف حقيقي. سندها على السرير وقرب منها وهو بيهمس قدام شفايفها بـ(تُبرة خالتها عرفا الي عملته).
رحيم بهدوء مخيف:
قسماً بربي، لولا إني مش عايز أمد إيدي عليكي، كنت جبتك من شعرك وجريتك لحد بيتنا. لولا إن رحيم الرشيدي بيمدش إيده على نسوان، وخصوصاً مراته، كنتي هتاخدي مني كام قلم يفوقوكي.
أنفاسها العالية من الخوف كانت بتضرب في وشه. بصت لعينيه اللي زي الدم من العصبية، وترعشت لما صرخ في وشها:
بتمشي من غير ما تقوليلي؟
مقدرتش تتكلم. أي كلمة هتقولها مش هتبقى في صالحها.
رحيم بغضب اتجه لدولابها وخرج هدوم تلبسها. يقين كانت خايفة تتكلم. لبسها دريس على البيجامة وسحّابها ورا بغضب.
يقين بدموع:
آه، دراعي.
رحيم بعصبية:
مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟
يقين:
أنا عايزة جدي. لما أصوّت وهصحّي البيت.
رحيم:
اتلمي وامشي يا يقين، أحسنلك.
يقين كانت هتصرخ. كتم بوقها وشالها بغضب. ضربته على ظهره ومكنتش عارفة تتكلم. دخلها العربية بغضب. حرّك العربية بسرعة عالية.
يقين بخوف:
يخربيتك، هنموت.
رحيم بصوت عالي:
قلت مش عايز أسمع صوتك!
حطت إيدها على بقها:
اتخرصت. أه.
سندت على شباك العربية وعملت نفسها نايمة. وصلوا ورحيم هزّها من كتفها بغضب. لقاها نايمة، شالها ودخل الفيلا. زَعّها على السرير بغضب، وهي انتفضت.
رحيم بحدة:
إيه اللي انتي عملتيه ده؟
يقين شدت البطانية على وشها وفضلت تعيط.
شدّها قومها بعصبية:
ردي على سؤالي، متناميش.
بعدت نظرها عنه وفضلت تعيط من صوته العالي. رحيم مسكها من دقنها وشدّها على الحيطة:
لما أكلمك تبصيلي، انتي فاهمة؟
يقين بدموع:
خلاص، أنا عملت إيه لكل ده؟
ضغط على دراعها:
قلتلك متخرجيش، وخرجتي، وكمان من ورايا.
قبل ما تتكلم، كان التهم شفايفها كعقاب. بعدت عنه وضربته في صدره بغضب ودموع:
انت مجنون؟ انت بتعمل إيه؟
رحيم ببرود:
انتي مراتي، واللي أنا عايزه هيكون. متحوليش تطلعي عصبيتي عليكي، عشان انتي اللي هتزعلي.
ساب إيدها بغضب وخرج ورزع الباب. فضلت تعيط وراحت تنام على السرير.
عند ملاك وجاد، كانت ملاك نايمة وصحيت على حركة حد في الشقة. خافت لأن جاد لسه قافل معاها وهيتاخر. خرجت بتوتر. صرخت لما لقت تلت رجالة شكلهم ضخم. رجعت لورا بخوف. قرب منها واحد ومسكها من إيدها.
ملاك بدموع وهستيريا:
ابعد عني، انت بتعمل إيه؟ جااااد، الحقني!
الراجل:
نزلّوه بسرعة، إحنا طولنا.
طلع حقنة من جيبه ودخلها في رقبة ملاك، اللي اغمى عليها. وواحد شالها ونزل بيها.
بعد ساعات، كان وصلوا لفيلا السيوفي ودخلوا بيت ملاك اللي مغمى عليها. الرجالة مشيت وحمدي قرب منها ومسكها من شعرها.
حمدي بغضب:
أخيراً يا بنت صالح.
حمدي نده لمعتز يودي ملاك القبو عشان محدش يعرف مكانه.
بليل عند جاد، كان داخل وباين عليه الإرهاق. جاد دخل ياخدها في حضنه ملقهاش.
جاد وهو بيحط جاكيت البدلة:
ملاكي، انتي فين؟
دخل الأوضة وملقهاش. اتخض وفضل يدور عليها في الشقة كلها ملقهاش. طلع اللاب بتاعه وجاب تسجيلات الكاميرات. بعد شوية، كان رجعهم وقلبه وجعه على ملاكه. قام بغضب بعد ما شافهم بيخطفوها. رمى اللاب على الكنبة ونزل جري يدور على كاميرات اللي في الشارع. رن على رحيم وآدم، بس آدم مردش.
جاد بغضب:
انت فين يا رحيم؟
رحيم:
في البيت.
جاد بغضب:
اخْدوا ملاك يا رحيم، مش عارف عرفه العنوان إزاي.
رحيم بقلق:
طيب، اهدي. ومين اللي اخدها؟
جاد:
محدش غير حمدي وابنه. وديني لأكون موتهم على إيدي.
قفل معاه ورحيم طلع بسرعة للأوضة عشان يغير. كانت يقين نايمة ومش عطياه أهمية.
رحيم:
أنا هتأخر. ملاك مرات جاد اتخطفت.
يقين انتفضت وقامت بخوف:
إزاي؟ وهيعمل إيه؟
كان بيقفل زراير القميص:
هروح وأعرف اللي حصل.
يقين:
ابقى قولي.
هز راسه ونزل بسرعة، ويقين قعدت بقلق.
رحيم طلع على آدم اللي مش بيرد. خبط وفتح آدم باستغراب:
رحيم، بتخبط كده ليه؟
رحيم شده دخله:
ادخل البس. عايزينك. ملاك في رجالة خطفوها، وجاد بيقول حمدي.
خرجت ميادة بقلق:
إزاي؟ وعرفوا مكانهم إزاي؟
رحيم:
مش عارف.
لبس آدم بسرعة ونزل معاه، وكلم حرس يجمعوا يقفوا تحت البيت عشان ميادة. وصلوا لجاد اللي بيراجع تسجيلات الكاميرات.
رحيم:
وصلت لحاجة؟
جاد:
رقم العربية بس.
آدم:
لازم نبلغ البوليس، لأن عايزين أمر بتفتيش بيت حمدي.
جاد:
أنا رايح حالاً.
مسكه رحيم:
أهدى انت بس، وأنا هكلم المقدم محمد.
بعد شوية، كان محمد جه وراحوا لبيت حمدي. جاد قرب مسك حمدي من هدومه:
قسماً بربي، لو انت اللي عملت كده، لنهيك يا حمدي.
بعده محمد:
أهدى يجاد، مينفعش كده.
حمدي بشماتة:
قلت لك مش هتعرف تحميها.
جاد كان هيجم عليه بس منعوه.
محمد للعساكر:
فتشوا المكان.
بعد مرور وقت طويل.
عسكري:
مفيش حاجة يا محمد بيه.
جاد بغضب:
إزاي؟ هو اللي اخدها، إزاي؟
محمد:
أهدى يجاد. راحوا القسم، وجاد على أعصابه. جابوا تسجيلات الكاميرات، ومحمد عمل مكالمة عشان يعرف مكانها. عرفوا مكان العربية واتحركوا بسرعة.
بعد ساعة، كان قدام بيت شبه متهالك والعربية قدامه. ودخلوا، ومحمد قرب من الراجل اللي كان قاعد، جابوه وأداله بوكس ورماه في الأرض.
عند ملاك، فاقت لقت نفسها في أوضة ضلمة جداً. فضلت تصرخ. دخل عليها معتز بغضب:
إيه، خلاص؟ مش عايز أسمع صوتك.
ملاك بدموع وخوف:
أبوس إيدك، سيبني. انت عايز إيه؟
حمدي دخل على صوتها:
ما خلاص بقى يا بت.
ملاك بدموع وصراخ:
انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا بنت أخوك، حرام عليك. أنا معملتش حاجة.
معتز ضربها بالقلم:
وطّي صوتك وإنتي بتكلمي عمك يا زبالة.
وقعت على الأرض بدموع وشهقات. خرج حمدي بشر:
أخيراً جيت، هخليها تمضي على كل حاجة، بعدين تتجوزها، وإن شاء الله تولع فيها.
رواية احببت معذبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Ana OoOo
وصلو لبيت الراجل صاحب العربيه.
جاد قرب علي الراجل الي كان قاعد علي الكرسي و قام بخوف.
جاد: انتو يا زبالا الي اختوها ودخلتو بيتي.
الراجل بخوف: انا مش فاهن حاجه يابيه.
في ايجاد ضربه وقعو علي الارض.
جاد: انت هتستعبط بروح امك.
محمد قرب منو: اهد يا جاد.
شاور للعساكر ياخدوه.
وصلو القسم.
بعد اكتر من ساعه اعترف الراجل اخيرا.
جاد: قولتلكم.
نزلو كلهم بسرعه البرق و جاد انطلق بقصه سرعه.
عند ملاك كانت نايمه بتعب.
دخل عليها معتز و شدها.
ملاك: اه حرام عليك سيبني.
معتز كتم بوقها وشدها ورا.
دخل و قفل الباب.
ملاك بدموع و صراخ: ابعد عني انت عايز ايي.
قرب منها معتز وحاول يكتف ادها وزقها علي الحيط.
معتز: مش عايز اسمع صوتك فاهم.
ملاك بدموع: ابوس ايدك ابعد عني.
هعملكم الي انتم عايزينو بس ابعد عني.
معتز كتف درعها و وقعها علي السرير.
معتز: اسكتي بقا قولتك اسكتي.
صرخت بكل قوتها لما شق هدومها.
حاولت تقاومه بس مش عارفه.
دفن راسه في رقبتها بكل قوته فضل يبوس فيها بكل قوه و هي تصرخ.
شق بقايا هدومها كلها وهي قدامو متجرده تماما من الملابس.
صرخت اخر صرخه قبل ما تستسلم له.
مهتمش لدموعها و صراخها وفضل يلتهم شفايفها.
وصل جاد و هما ورا في الوقت ده.
سمع اخر صرخه ليها وقلبه هيتفرتك عليها.
رزع الباب الي كان مقفول.
دخلو كلهم وشافو المنظر ده.
بعضو نظرهم بسرعه و جاد جري عليها.
معتز الي رجع لورا.
جاد الي خباها بجسمه كلو و دموعو نزلت عليها.
اخدها في خضنه معدش باينه من جسمه الي دراعها.
رحيم قرب من معتز فضل يضرب فيه بكل قوته.
دخل حمدي بسرعه شاف المنظر ده العساكر مسكوه.
بعد رحيم عن معتز الي علي الارض و ادم قرب منه جابو من علي الارض كمل عليه.
محمد: خلاص يا ادم هيموت.
جاد بصوت خالي من التعبيرات: مش عايز حد في الاوضه.
العساكر جلبو معتز الي بقه جثه من كتر الضرب و خرجو.
مسح جاد دموعو باص عليها لقها مغم عليها.
دخلها في حضنه و جاب ملايا السرير غطاها.
نزل تحت وكانو تحت نزل من غير كلام حتها في العربيه و اتجه بقصي سرعه للبيت و دموعو نازله عليها و هي وشها الي شاحب من الخوف.
وصل ونزلها بسرعه وطلع.
دخل و غيرلها هدومها الي متقطعه.
بعد شويه فاقت ملاك.
وافتكرت الي حصل وفضلت تعيط وتصرخ.
جاد مسح دموعها بكل قوته و مسح علي ضهرها: خلاص هشش انا جتلك اهو معتش حد يقدر يقربلك انا اسف اني مقدرتش احميكي منهم.
ملاك كانت ماسكه في جاد و عماله تعيط: ل لي اتاخرت عليا لي.
جاد دفن راسه في شعرها: انا اسف والله حقق عليا يا نور عيني.
نامت ملاك علي جاد.
عند رحيم وصل البيت و طلع بتعب علي الاوضه.
كانت يقين نايمه بكل هدوء.
غير وراح نام جمبها.
قامت بخضه لما قرب منها: رحيم.
رحيم: انا عايز انام مش عايز صوت.
كانت هتبعد بس هو قربها منو تاني: نامي.
طلع شكولاته كبيرا من جيبو: خودي.
يقين باستغراب: ليا ازي اول مره يعني.
رجعها جيبو تاني: خلاص انتي حره.
مسكت ايدو: خلاص كنت بهزر.
اخدتها وفتحتها.
حتت حتت في بوقه: خد.
رحيم: مبقولش حلويات بس ماشي.
يقين: لي يعني.
رحيم: بتخني.
يقين: مش مهم هقولها بردوه.
هز راسو.
يقين: انا عايزه اشتغل بقا.
رحيم: هو انا مسكك.
يقين: ما انا بنسي اصلا.
رحيم: علي العموم شوفي انتي عايزه تنزلي امتا و عرفيني.
يقين متكلمتش بس كانت مستغربه رحيم.
بعد شويه صحي رحيم و يقين علي صوت صراخ عدي.
جري رحيم علي و يقين وراه.
رحيم بقلق: عدي مالك.
عدي كان بياخد نفسه بصعوبه وحاضن المخده جامد.
يقين قربت ضمته ليها جامد ومسحت علي شعره بحنان: اهده متخافش انا معاك وكمان بابا متخفش.
عدي اتنفس بهدوء.
يقين باست راسو: تعالا ننام كلنا سوا ماشي.
عدي هز راسو.
رحيم شالو وراحو الاوضه.
عدي نام في النص و يقين حضنا و رحيم حضنتهم الاتنين.
عند مياده وادم.
جريت مياده بخوف: اي الي حصل.
ادم باس راسها: متخافيش كل حاجه اتحلت.
مياده اتنهدت: الحمدلله.
ادم دخل يغير.
مياده دخلت ورا: ادم جايه معاك الشركه بكرا.
ادم: تمام.
نام ادم بدون كلام و قفل النور.
مياده استغربت وزعلت بس قالت ان ده اكيد من ضغط الشغل.
نامت جمبه و دخلت في حضنه.
تاني يوم عند رحيم صحي وكانت يقين تحت.
اخد شاور و خرج كان عدي لسه نايم.
رحيم قرب منه: عدي قوم يله عشان المدرسه.
عدي هز راسو بنوم: حاضر.
رحيم: خمس دقايق والاقيق تحت.
نزل وكانت يقين بتجهز الاكل.
رحيم: صباخ الخير.
يقين ببتسامه: صباح النور.
رحيم: عدي رايح المدرسه انهارده.
يقين: تمام ونا هروح الشركه معاكم.
رحيم: تمام.
بعد ربع ساعه اتكلم رحيم بغضب و نده لعدي بصوت جهوري: عدي.
عدي نزل بسرعه: اسف اني اتاخرت.
رحيم بحده: اخر مره فاهم.
عدي: فاهم.
رحيم: روح عشان نفطر.
عدي هز راسه و مشي.
يقين: معتش تزعقلو تاني انت بتعمل كده له.
رحيم: انا عارف انا بعمل اي.
يقين: انت شوفت اخرت الي بتعمله اي بقا بيجيلو نوبات بردو وكل ده بسببك.
يقين راحت تجيب بقيت الحاجه من المطبخ.
رحيم راح لعدي واتكلم: انا اسف يا عدي.
عدي بصله بزهول و مردتش.
رحيم نزل لمستوي: انا بحبك يا عدي بس وصلتلك عكس كده انا اسف.
رحيم حضنه وعدي بادله الحضن.
خرجت يقين من المطبخ.
رحيم: تعالي يا يقين.
بلعت رقها بتوتر وقربت منهم لقت رحيم بضمها هو وعدي.
ابتسمت و اتكلمت: انا جعانه.
عدي بضحك: فصيله.
بدا ياكلو.
بعد شويه كانو في العربيه.
وصلو عدي.
يقين: ممكن انزل اوصلو.
رحيم: تمام ونا جاي معاك.
نزلو وكان عدي فرحان حدا من تغير رحيم.
دخلو جوي.
بعد شويه خرجو و ركبه العربيه و اتجه للشركه.
نزل بكل شموخ من العربيه و يقين وراه.
رحيم دخل وكل العيون علي يقين.
يقين بهدوء: امشي براحه شويه انا مش مركبه عجل في رجلي.
رحيم: يقين هنا انتي السكرتيره وبس.
يقين: نينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينينinin.
رواية احببت معذبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Ana OoOo
عند آدم وميادة كانو فرحانين وعرفو إنها في أول التاني.
آدم: خلاص إحنا هننقل فيلا ويكون فيها خدام عشان إنتي معتش هتعملي حاجة.
ميادة: إيه إيه، أنا لسه عارفة إني حامل.
آدم: تعالي بس هعملك شوربة.
ميادة: شوربة لأ.
آدم شدها من إيدها للأوضة: مفيش حاجة اسمها لأ.
ميادة: طيب آكل أي حاجة إلا شوربة.
آدم بدأ يغيرلها: اقعدي بس ونشوف الحوار ده.
بعد شوية كان بيقلها وهي عايزة تعيط لأنها مش بتحب الشوربة.
ميادة مسكت فيه: خلاص بقى.
آدم بعد الصينية وحطها على الكمودينو: تعالي أغسلك وشك.
ميادة نامت: مش قادرة.
آدم شالها واتجه للحمام: هغسلك أنا.
بعد شوية كانت نايمة وهو غطاها وقام يشتغل في المكتب.
عند جاد وملاك.
كان قاعد جنبها مشي إيده على شعرها بحنان.
ملاك: جاد هو أنا مش هقدم على كلية أو مش هروح؟
جاد: براحتك يا ملاكي، بس أنا عايزك جنبي على طول.
ملاك: ما أنا هروح وإنت هتكون بتشتغل.
جاد: شوفي إنتي عايزة تروحي إيه يا ملاكي.
ملاك: مش عارفة.
جاد: فكري لأن ده مستقبلك وأنا معاكي.
هزت راسها ودخلت في حضنه.
جاد: هننقل.
ملاك: هنروح فين؟
جاد: فيلتي.
ملاك: عند جدو عمران؟
جاد: لا فيلتي.
ملاك: بس أنا بحب أقعد هنا، ده مكاني بقالي سنين هنا.
جاد: هبقى أجلك كل ما تحبي.
ملاك هزت راسها ونامت.
بعد شوية بعد عنها وجاب اللاب يشتغل.
عند رحيم ويقين.
على السفرة.
يقين: عملت إيه في أول يوم مدرسة؟
عدي بفرحة: كان جميل، صحبت كتير.
يقين بفرحة: اسميهم إيه؟
عدي: فرح ومحمد وزين ومريم وقمر.
يقين بصدمة: بتصاحب بنات؟
عدي وهو رايح يغسل إيده: أيوة زي بابي.
رحيم كح: يخربيتك يا عدي يا كلب.
يقين بابتسامة صفراء: زي بابي، كنت بتصاحب بنات يا بابي؟
رحيم: ده كان زمان، شغالين معايا مش صحابي.
يقين هزت راسها: أه.
بعد شوية كانو فوق.
آدم رن على رحيم فيديو.
آدم بسعادة: ميادة حامل.
رحيم بابتسامة عريضة: بجد؟ ألف مبروك.
يقين نطت على السرير عشان تشوفهم: ألف مبروك يا حبيبي، ميادة عاملة إيه؟
آدم: الحمد لله بخير.
رحيم قرص يقين في جنبها بغضب.
أتوهت بوجع جامد.
بعد شوية كان آدم قفل.
يقين بدموع وهي ماسكة جنبها لأنه قرصها جامد: إنت لي عملت كده؟
رحيم وقف بعصبية: حسك عينك تقولي لحد يحبيبي، فاهمة؟
يقين: بقولك إيه، إنت ملكش دعوة.
رحيم: تاني وبترجعي تعيطي.
قامت وسابته دخلت الحمام.
قعد على السرير ببرود.
خرجت بعد شوية ونامت.
قرب منها ورفع التيشيرت عشان يشوف جنبها.
قامت بخضة: في إيه؟ إنت بتعمل إيه؟
مسك إيدها ورفع التيشيرت.
كان جنبها أزرق.
رحيم: إيه ده؟ ده أنا قرصتك بس.
يقين: أوعى بقى، ما إنت إيدك مرزبة.
وطى على جنبها باسها.
يقين شهقت و بدموع: رحيم لو سمحت ابعد.
بعد عنها واتكلم وهو بيشتغل على اللاب: أنا بقولك أهو يا يقين، أنا صبري قرب ينفذ ولو قربت منك وإنتي فكرتي تبعديني إنتي اللي هتنزعلي.
يقين اتصدمت من كلامه وكانت خايفة.
يقين: رحيم إنت عارف إحنا اتجوزنا إزاي.
رحيم بحده وبرود: إنتي سمعتي اللي قولته ومتستنيش إني أصبر أكتر من كده، أنا ليا احتياجاتي زي أي زوج، إذا كان برضاكي أو غصب عنك.
يقين بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رحيم: أنا قولتك اللي عندي واللي قولته هيحصل في أي وقت.
رحيم خرج بدون كلام.
يقين كانت في صدمة: إيه ده؟ هو بيتكلم جد؟
كانت نايمة وهو أجا نام جنبها.
هي لما بتحس بخوف من أي حد بتروح لعمار، بس لو نطقت ممكن يقتلها، فنامت بسكات.
تاني يوم.
صحت يقين بدري نزلت عملت الفطار.
دخلت عند عدي قربت حضنته.
يقين: عدي قوم يحبيبي.
عدي: حاضر.
يقين طلعت هدومه من الدولاب وسعدته يلبس.
سرحت شعره وأخدته ونزلت.
كان رحيم بياخد شاور ولبس ونزل.
كانو قاعدين على الفطار.
رحيم بهدوء: عدي معلش انهارده هتروح مع السواق.
يقين: لي؟ إحنا مش هنروح الشركة؟
رحيم باصلها: هنروح بس لسا بدري.
عدي: حاضر.
قرب باس يقين من خدها.
يقين قالت لعدي في ودنه إنه يبوس رحيم.
فعلاً قرب منه وباسه.
رحيم وصل عدي للسواق ورجع لي يقين.
اتجه للمكتب وشاور لي يقين تيجي وراه.
يقين في نفسها: أستر يا رب، والله معملت حاجة.
دخلت وراه بهدوء وقفت الباب.
كان قاعد ببرود على الكرسي.
يقين باستغراب: هو إحنا لي مرحناش الشركة مع إن ده المعاد الأساسي؟
رحيم: شوفي إنتي لبسة إزاي.
يقين: عادي، ده لبسي.
رحيم: خلاص إنتي لازم تتحجبي، معتش ليكي خروج كده ولبسك يوسع، أي القرف اللي إنتي لبسه ده.
ده منظر واحدة مسلمة.
يقين مكنتش عارفة تقول إيه لأن هو بيتكلم صح.
رحيم كمل عشان يضغط عليها: إنتي لو قبلتي ربنا عز وجل مش هتكوني مكسوفة.
يقين: أيوة بس أنا.
رحيم: إنتي إيه؟ إنتي بكامل عقلك عشان تعرفي الصح ولا الغلط؟
رحيم كمل: قوليلي إنتي لبسك عجبك.
يقين هزت راسها بدموع: لأ.
قرب منها: خلاص نلبس لبس يرضي ربنا صح؟
يقين: صح.
مسح دموعها واتكلم: لو مش عايزة تتحجبي دلوقتي تمام، لاكن متلبسيش اللبس ده غير في بيتك.
يقين هزت راسها: حاضر، بس هروح الشركة إزاي؟
رحيم: تعالي البسي دريس من بتوعك بس على بالطو من بتوعي.
يقين: إزاي يعني ألبس بالطو رجالي.
رحيم: هنروح نجيبلك هدوم ستي.
هزت راسها بقله حيلة: حاضر.
بعد شوية كانو في مول وبيختار ليها لبس.
يقين: كفاية عشان نروح الشركة.
رحيم: مش مهم تروحي انهارده.
يقين: لأ عايزة أروح.
رحيم: تمام.
خلصو وكانت يقين بدلت لبسه وراحو الشركة على طول.
وصلو الشركة وطلعو.
يقين باستغراب: ليه لما تخش بيقومو؟ هو إحنا في مدرسة؟
رحيم: لأ في شركة الرشيدي يا حبيبتي.
يقين باستغراب: حبيبتك؟
هز راسه ودخل على مكتبه وهي واقفة برا راحت قعدت على مكتبها.
عند آدم وميادة.
ميادة وادم بيلبس وبتعيط: عشان خاطري عشان خاطري يا آدم.
آدم وهو بيلبس ساعته: خلاص يا ميادة أنا قولت لأ يعني لأ.
ميادة بدموع: لي طيب؟
طيب بس هقعد معاك في المكتب.
آدم: خلاص يا ميادة أنا هوصلك على الفيلا وهروح الشركة.
قعدت على السرير: مش راحة معاك أصلاً، أنا هفضل هنا مش عايزة أروح فيلا حد أنا.
آدم: قومي يا ميادة أنا خلقي ضيق.
ميادة: بس أنا عا.
آدم بحدة وعصبية: ميادة قولتلك قومي.
انتفضت وقامت خرج وهي نزلت وراه وركبت العربية معاه.
بعد شوية كان قدام الشركة.
ميادة بدموع: إيه جايبني هنا لي؟
آدم باس إيدها: حقك عليا وأنا آسف إني زعقتلك.
نزل وفتح ليها باب العربية ونزلها.
ميادة مسحت دموعها وحضنته: أنا بحبك أوي يا آدم.
آدم بضحك: عيب، إحنا في الشارع.
بعدت عنه بإحراج وهو مسك إيدها وطلعو.
رواية احببت معذبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Ana OoOo
مرت الأيام ولم يكن هناك شيء جديد عند رحيم ويقين.
دخل عليها بغضب وهي بتسرح.
رحيم بغضب: مش هتروحي في حتة النهاردة.
يقين باستغراب: لي، في إيه؟
رحيم بحدة: أنا هاجي بليل وهتم جوازي عليكي، فاهمة؟ وإنتي لو منعتيني هجبلك واحدة هنا، فاهمة؟
هزت رأسها بصدمة وخوف وهو خرج ورزع الباب.
قعدت على كرسي التسريحة ودموعها نزلت. هي مش عارفة تعمل إيه، هي حبته بس خايفة.
سمعت خبط على الباب.
مسحت دموعها وفتحت، لقت عدي.
قرب منها، باسها في خدها.
عدي: مش هتيجي معايا؟
رحيم دخل: لا يلّا يا عدي عشان هنتاخر.
عدي: حاضر.
باسها تاني ونزل.
نزل رحيم ورا بعد ما بص عليها وهي بعدت نظره.
عند ميادة وأدم، كانت ميادة نايمة وأدم باسها ونزل بسرعة عشان يروح الشركة. وهي لو صحت عايزة تروح معاه وهتتعب.
بعد شوية كانت صحيت وملقتش أدم.
أخدت شاور ونزلت لقت الدادة اللي اتعرفت عليها بعد ما اجت.
ميادة: هو أدم راح فين؟
الدادة: أدم بيه خرج من بدري.
طلعت رنت عليه وهو رد.
ميادة: أدم، ممكن أجيلك؟
أدم: ميادة، أنا داخل الاجتماع ومتجيش إنتي لازم ترتاحي. كلي وخذي العلاج ونامي.
ميادة: حاضر.
قفل وهي رمنت التليفون بغيظ ونزلت قعدت في الجنينة.
عند جاد وملاك، كانوا نقلوا فيلا بس ملاك مكنتش مرتاحة.
قرب منها جاد وضمها ودفن وشه في رقبتها.
ملاك: جاد، ابعد عشان هتتأخر.
جاد: لا.
ملاك بعدت إيده بس هو شادها وحوطها تاني.
ضغط على وسطها بإيده.
ملاك: جاد، لو سمحت هتتأخر.
جاد: قولت لا، بعدين إنتي وحشتيني.
مردتش وهو لفها له.
وبعد شوية بعد عنها وفتح التليفون.
جاد بغيظ: عايز إيه يا أدم؟
أدم: يخربيتك، هو إيه اللي عايز إيه؟ إحنا في الاجتماع وواقف على أمضة بتاعتك.
جاد: أي حد يمضي.
أدم: يغبي، لازم المؤسسين كلهم ورحيم مستحلفلك لو شافك هيطبق وشك.
جاد: يساتر يعم.
أدم: انجز بسرعة، الوفد من برا مصر ولو مشي رحيم هيقطعك ويبيعك.
ضحك جاد: غور يعم، الله يطمنك.
قفل معاه وقام لبس.
ملاك: قولتلك هتتأخر.
جاد بمشكسة: كله يهون عشانك.
غطت وشها ومردتش.
بعد شوية كان جاد وصل ودخل.
جاد بحزن مزيف: آسف يا جماعة بس العربية اتقلبت بيا وكنت في المستشفى.
أدم كتم ضحكته.
رحيم: يلّا نكمل يا جماعة.
بعد شوية كان أدم فاصل بين جاد ورحيم.
رحيم: كنت هضيع مننا الصفقة اللي بقالنا شهور شغالين عليها.
جاد: خلاص يعم، اتهد إنت مهبطش، عيب على سنك.
رحيم قعد وهو بيضرب كف على كف.
رحيم: عملت إيه في حياتي يارب.
أدم بصوت أنثوي: اخص عليك يا رحرح.
رحيم بصدمة وعصبية: رحرح! يلّا آه، ميادة تيجي تسمع صوتك ده وبعدين لو حد سمع منك رحرح دي أعمل إيه.
قعدوا يضحكوا.
بعدين روحوا.
عند أدم، لما وصل شافها نايمة في الجنينة والحرس شايفنها. اتعصب أكتر لما الهوا كان بيطير شعرها.
شالها ودخلها.
الدادة: أخيرًا يبني، دي مأكلتش حاجة من الصبح.
أدم بغضب: لي كده يا دادة؟ أنا منبه عليكي.
الدادة: والله يبني، كل ما أقولها كلي تقولي هستنى أدم بيه.
أدم: تمام، حد يجيب لنا الأكل فوق.
طلع بيها وحطها على السرير.
صحت ميادة.
أدم لسه متعصب: إيه اللي منيمك برا في الجنينة والحرس شايفينك ومش كده بس، وشعرك كمان يبان.
ميادة: أنا والله كنت هستناك بس نمت غصب عني.
أدم: آخر مرة تكرري يا ميادة، عشان أنا مبحبش أعيد كلامي.
ميادة: حاضر.
الأكل طلع وبدأ ياكلها وياكل.
عند فيلا رحيم.
السواق رجع عدي.
جري على يقين.
يقين حضنته: وحشتني.
جاد: وإنتي أكتر.
يقين: إيه أخبار صحابك؟
عدي ضحك: بخير.
يقين: اطلع غير عشان تاكل.
عدي: حاضر.
طلع عدي ويقين كانت قاعدة.
دخل رحيم.
رحيم: عدي جه.
يقين بتوتر: أيوه من شوية.
هز رأسه وطلعغير ونزل وكان عدي نزل.
قاعدوا ياكلوا.
بعد شوية قامت يقين.
بصلها رحيم: اطلعي دلوقتي وأنا طالع، ومتنسيش كلمنا الصبح.
هزت رأسها بدموع وطلعت.
يقين في الأوضة: هتعملي إيه يا يقين؟ هتتصرفي إزاي؟
فضلت تفكر.
قطعها دخوله المفاجئ.
هي أخدت قميص بسرعة ودخلت الحمام.
بعد شوية خرجت يقين بتوتر.
كان رحيم لابس بنطلون رياضي بس.
قرب منها وحاوطها على الحيطة ودفن وشه في رقبتها واتكلم برغبة: إنتي جميلة يا يقيني.
ضغط على وسطها وقربها منه وضُم لـ شفايفها.
يقين بدموع وضعف: ر رحيم.
رحيم رافض يبعد ومكمل وزقها على السرير وقرب منها.
يقين زقته بخوف.
رحيم رجع لورا وهو بينهج. حرك إيده على شعره بغضب ومرة واحدة ضرب الفازة اللي جنبه، وقعت اتكسرت.
يقين خافت وانكمشت على نفسها.
رحيم مسكها من إيدها بحدة: متزعليش بقا لما تلاقيني نايم مع واحدة غيرك على السرير ده.
يقين بدموع: ده كل اللي هامك؟
رحيم: افهمي يا يقين، أنا راجل وليا احتياجاتي. يعني أنا متجوز ومش طايل مراتي، دا حتى حرام.
يقين ودموعها بتنزل: وأنا مش قادرة وخايفة يا رحيم.
رحيم بص لها بغضب وأخد تيشرت وخرج ورزع الباب وراه بقوة.
ونزل ركب عربيته وانطلق على ملهى ليلي.
دخل على المكان بغضب، بقاله سنين مدخلش أماكن زي دي وهي السبب ودلوقتي.
دخلها وبسببها بردوقعد على أقرب كرسي قبله.
وشرب الكاس بسرعة وغضب اللي كان على التربيزة.
يقين كانت عمالة تعيط وقاعدة على الأرض واتكلمت: لي كدا يا يقين؟ إنتي عارفة إنه بيحبك، لي عملتي كدا؟
فضلت تعيط.
عدت ساعات كتير وهو مجاش.
كانت قلقانة عليه.
فضلت ترن عليه.
عند رحيم، بعد ما شرب قربت منه بنت.
بعد عنها بقرف وطلع بسرعة من المكان ده.
ركب عربيته وساق بسرعة عالية وفضل يلف.
كان سامع تليفونه بيرن باسمها. قفل التليفون وزود سرعة العربية.
أما هي كانت بتعيط لي؟ وعيطت أكتر لما تليفونه اتقفل.
فضلت تدعي ربنا إنه يكون بخير.
النهار طلع وكان لسه مجاش.
كانت هلبس وتنزل تشوفه بس اتفاجئت لما الباب اتفتح ودخل هو ببرود.
جريت على حضنته وفضلت تعيط: أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني. اعمل اللي إنت عاوزه بس مت ومشيش وتسبني ومعرفش عنك حاجة.
كانت عمالة تعيط وتشقق وهي في حضنه.
ضمها له ومتكلمش.
قرب نام على السرير بصداع.
بعد شوية كان راح في نوم عميق.
وهي بصت له.
......