الفصل 44 | من 49 فصل

رواية احببت مافيا الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم نور

المشاهدات
26
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نظرت له افيلا باستغراب شديد وعن أي مافيا يتحدث. نظر لها حاتم وأردف قائلاً: "ما علاقتك بـ "لوسيانو"؟ اتسعت عيناها من الصدمة وتتساءل: هل قال "لوسيانو" ومافيا للتو أم أنها من سمعت خطأ؟ ما الأمر؟ كيف علم بعلاقتها بهم؟ علم؟ هل يعقل أنه عرف عنها كل شيء؟ عادت لوجهها الطبيعي حتى لا تظهر أي شيء له وتوترها يقوم بفضحها، وتنتظر حتى تعلم ما الأمر. قالت بتصنع الصدمة: "مافيا؟! نظر لها حاتم ولخوفها، فقد شعر به. قال:

"اهدئي، أنا قلق عليك لذلك أسألك." "ما الأمر؟ هل فهمتني؟ "من أرسل ذلك الرجل ليقتلك هو أحد من رجال المافيا." تبدلت ملامحها لاستيعاب قبل أن يكمل: "رجل يدعى "لوسيانو"." احتلتها صدمة من ذلك الاسم. صمتت ولم تتحدث. نظر لها حاتم وقال: "لذلك سألتك إذا كنت... قالت بصوت منخفض هامسة لنفسها: "كاذب؟ مستحيل أن يكون هو." نظر لها حاتم من تلك الهمهمة وقال: "ماذا تقولين؟ نظرت "أفيلا" إليه بهدوء وقالت:

"هل ذلك الرجل الذي حاول قتلي هو من قال ذلك؟ "أجل." "لا أعلم من ذلك الرجل ولم يسبق لي أن سمعت بذلك الاسم من قبل." كان يجب عليها أن تكذب وتتحمل عواقب جذبها، لكن لتبعد أي شبهات عليه أكملت: "لذلك أظنه يكذب. فماذا بيني وبينه ليرسل لي أحد ويقتلني؟ أنا مجرد طبيبة." بدا عليه الاقتناع وكأن هذه تساؤلاته أيضًا: "لذلك أنا أسألك."

"تستطيع أن تسأل ذلك الرجل مجدداً، وإذا كان بالفعل هذا "لوسيانو" من يريد قتلي، فأنتم شرطة، تولوا الأمر." "أنا توليت أمرك كاملاً يا "أفيلا"." تبسمت وقالت: "أشكرك." نظر حاتم إلى ابتسامتها الجميلة. وقفت، استأذنت وذهبت. خرجت من المخفر وهي شارده. فتح لها رجل السيارة، دخلت، أقفل الباب وذهبوا. "مستحيل أن يكون "علي". إنه يكذب، لكن لماذا ليقول هذا؟ أصبح الأمر غامض كثيراً ويحتاج لتفسير."

وصلت إلى المنزل. ترجلت من السيارة وذهبت. صعدت للغرفة، كان الباب مفتوحاً. دخلت، لكن توقفت عندما رأت "كاسبر" جالس على السرير وينظر في الاب توب خاصته، وفتاة واقفة بجانبه تضع له فنجان، لكن كانت قريبة منه. نظر "كاسبر" إليها وقد لاحظ وجودها، فقد جاءت باكراً. التفتت الفتاة، نظرت لـ "أفيلا" التي قالت ببرود: "اخرجي من هنا." نظر "كاسبر" إليها من نبرتها، ثم نظر إلى الفتاة. فنظرت له هي الأخرى. فاشتعل قلب "أفيلا"

وهي تنظر لهم وقالت بغضب: "ألم تسمعي ما قلته؟ اخرجي الآن! أومأت الفتاة برأسها بالطاعة وذهبت دون أن تنطق ببنت كلمة. وقف "كاسبر". نظر إليها وهي تنظر إلى الفتاة حتى بعدما خرجت، ووجدها تنظر له وتقول: "أخبرهم أن يغادروا من هنا." تعجب من قصدها. اقترب منها وقال: "ما بكِ يا "أفيلا"؟ "ليس بي شيء. اجعلهم يغادرون فقط." "لماذا؟ لم يخطئوا في شيء." قالت بغضب: "لا أريدهم. أطلب منهم أن يغادروا." "أفيلا، ما الأمر؟ اهدئي."

قالت بغضب أكثر: "أتراني مجنونة؟ إن لم يذهبوا يا "علي"، فأنا من سأذهب! كان مستغرباً، مثيراً، لا يفهم تحولها وما الأمر. لم تفعل الفتاة شيئاً، لكنه لم يعلن أنها تشتعل بغيرتها. فرأت امرأة أخرى في غرفتها معه وتضع له فنجاناً وقريبة منه، فكيف عندما تغادر من ذلك المنزل؟ ماذا يحدث في غيابها؟ شياطينها يبث سمومه داخلها بالشك.

كانت غيرتها تجعلها تشك، تفكر في أشياء تغضبها أكثر. على الرغم من ثقتها به، إلا أنها لن تسمح بأن يكون في منزل مع نساء أخريات. إنه يظل رجلاً خاضعاً لغرائزه. لا تعلم كيف ذهبت ووافقت بهذا الوضع. تعلم أنه جاء بهم ليساعدوها ولم يخطئوا بالفعل، لكن هذا الوضع غير مريح لها. لاحظت صمت "كاسبر" الذي طال، ونظرته لها وكأنه لا يريدهم أن يذهبوا. فذهبت هي. نظر لها وتبعها. نزل الدرج وكاسبر خلفها. قال: "أفيلا."

لم ترد عليه وهو يسعى ليوقفها، لكنها كانت غاضبة بشدة. خرجت من المنزل. اتجهت إلى البوابة، وجدت رجاله يقفون أمامها. نظرت لهم وقالت بغضب: "ابتعدوا من وجهي." أمسك يدها ووقف أمامها. أبعدت يدها منه، قالت: "أخبرهم أن يدعوني أذهب." رد بكل برود: "لا يوجد ذهاب." "ماذا؟! "كما سمعتِ. عندما تدخلين هنا، لا تغادري غير بموافقتي. ادخلي واصعدي لغرفتك." قالت بضيق: "وأنا لن أبقى هنا."

ابتعدت عنه. ذهبت للرجال غير مبالية، لكن وجدت من يمسكها ويسحبها إليه، ثم يحملها. نظرت له بصدمة وقالت: "ماذا تفعل؟ أنزلني! لم يهتم بها وذهب ورجاله يتطلعون إلى سيدهم بدهشة. دخل وكانت لا تزال تخبره أن ينزلها، وتحرك ساقيها باعتراض، لكنه لا يعيرها أي اهتمام. نظروا الفتيات إليه وهو يحملها وهي غاضبة وتصرخ. كانوا يشاهدون من على بعد. قال "منى": "ماذا فعلتم؟

"أظنها تضايقت عندما وجدتني في الغرفة، على الرغم أني كنت أغض بصري عنه، ليس من أحلى بل خوفاً منه، فهو صارم وشخصيته قوية، فخشيت أن يتضايق. هي امرأة، أظنها قد علمت ذلك في بنت لحظة. إنه وسيم للغاية، لم يكن خطئي." "لنصمت." دخل "كاسبر" إلى الغرفة وهو ما زال يحمل "أفيلا". اقترب من السرير وأنزلها. نظرت له، فكان قريباً منها ويميل عليها. ابتعدت عنه. وقفت. أمسك ذراعها بقوة ودفعها على السرير وهو يعيدها ويقول بحده:

"قلت لكِ لا يوجد ذهاب." "وأنا قلت لك إنني لن أبقى ماداموا هنا." "ما الأمر؟ لم يفعلوا شيئاً." "لن أنتظر حتى يفعلوا. لا يعجبني وجودهم معك وأنا غير موجودة." "أحضرتهم من أجلك لمساعدتك. أريد راحتك فقط." "وأنا لا أشعر براحة وهم هنا. هذا الوضع لا أريده." نظرت له في عينه، قالت بشك: "لماذا لا تريدهم أن يذهبوا؟ رد بكل جدية: "أريد سبباً لخطأ ارتكبوه يجعلك تغضبين منهم هكذا." نظرت له بضيق وقالت: "أتريد أن تعلم؟ إنه أنت."

تعجب من قصدها، فأكملت: "تقربهم منك لا يسمح لأحد بأن يقترب منك غيري. وإن احتجت لأي شيء، أنا فقط من أحضره لك، وليست امرأة أخرى. إذا كانوا لم يفعلوا خطأ، فأنا المخطئة إذا." نظر لها، وكان قد أيقن غيرتها الشديدة التي لا تسمح له بالنقاش. وقفت وذهبت. أمسك ذراعها وسحبها إليه، فالتصقت به. نظرت له بتوتر: "كم مرة سأخبرك أن لا تتركيني وأنا أتحدث."

صمتت ولم تتحدث. نظر إليها وإلى وجهها الغاضب. ابتعد عنها وذهب. جلست على السرير بضيق وهي تعقد ذراعيها. حيث مر وقت قليل، ثم فتح الباب ودخل. تنظر له. سار تجاهها. اقترب منها. قالت: "غادروا." لم يرد عليها. نظرت له وغضبت أكثر، فهذا يعني أنه لا يهتم بها و بكلامها. وقفت وذهبت. وقف أمامها. اقترب منها. وضع يده على كتفها ونظر في عينيها وقال بهدوء: "ذهبوا. هلا هدأتي؟

نظرت له "أفيلا" وسعدت لأنهم لم يعودوا في منزلها. قرب كاسبر وجهه، نظر في عينها، وضحك. نظرت له بتفجأ شديد وإلى ضحكته. كانت رائعة، لن تنكر، ويبدو جميلاً، لكن لماذا يضحك؟ "على ماذا تضحك؟ "لم تري شكلك وكيف كنتِ تبدين." غضبت من سخريته. ابتعدت عنه. أمسكها ودفعها على السرير وهو فوقها، يمسكها. نظرت له بصدمة شديدة: "لماذا كنتِ غاضبة هكذا؟ "ألا تعلم؟ ضحك بخفة وقال: "لا أود أن أعرف منك." قالت بحنق: "هل تتمسخر علي؟ نظر لها قليلاً

ثم قال: "تبدين جميلة وأنتِ غاضبة." تلاشى غضبها شيئاً فشيئاً. لكن ضحكته هذه لا تريدها أن تغادر، تريد تراها وتسمعها دائماً. نظر لها وهي تنظر له. توقف عن الضحك وقال بابتسامة جاذبية: "كيف أبدو؟ ردت بغير وعي: "جمي... أفاقت قبل أن تكمل. نظرت له، ارتبكت. ابتسم بخبث. توترت. حاولت إبعاده عنها، لكنه لم يبتعد. قال: "ألن ننام؟ "هل أمنعك عن النوم؟ "بلى. أعجبني وضعية البارحة، لنكررها."

نظرت له، تذكرت عندما احتضنا بعضهما وناما. ابتعد عنها. أقفل الضوء. نظرت له. اقترب منها وضمها إليه وهو يقفل عينيه وهو يحتضنها بذراعيه. لم تستوعب وضعها. تذكرت "حاتم" وهو يقول أن من أرسل الرجل "لوسيانو". لماذا تفكر في هذا الكلام الآن؟ هل تشك به وأنه يريد قتلها؟

لا، لن تهتم بكلامه ولو لذرة، لأن مستحيل من يركض تجاه قنبلة ويقفز بنفسه فراراً من الأخطار لينقذها، هو ذاته من يريد قتلها. بتأكيد هناك شخص آخر أخبره بأن يقول ذلك. لكن لما ليقول اسمه؟ هل يعرف بعلاقتها بـ "لوسيانو"؟ رفعت وجهها، نظرت له. كان مغمض عينيه بسلام. تساءلت: ما هذه الملامح الحادة الجميلة؟ يبدو بريئاً وهو نائم هكذا. قالت وهي تنظر إليه: "كيف يمكنك التحول هكذا؟ فتح عينيه، نظر لها بعدم فهم:

"من وجه المافيا المخيف إلى ذلك الوجه البريء؟ كيف تكون هؤلاء الأشخاص في جسد واحد؟ لم يكن يفهم صيغتها قبل أن تكمل: "لماذا لا تصبح شخصاً عادياً يا "علي" لتبتعد عن المافيا؟ تبدلت ملامحه من ما قالته. نظر بعيداً، واحتل البرود وجهه. نظرت له "أفيلا". كانت تعلم بأمر المافيا وأنهم لا يدعون أحداً يخرج من دائرتهم إلا بصندوق التابوت خاصته. إنها تتذكر كلامه في بدايتهم حين حذرها من اللجوء إليهم. شعرت بالخوف والقلق. قالت:

"هل ممكن أن يؤذوك إن ابتعدت عنهم؟ "مع غيري، ليس أنا." تعجبت "أفيلا" من ثقته وبروده هذا، وكيف ليس معه؟ إنهم رجال خطرون. لماذا واثق هكذا؟ قالت: "فلتعتد إذا." "هل رأيتِ الاختلافات التي بيننا وتغير رأيك بي؟ "ليس الأمر كذلك." "إذا، كيف هو؟ "لا أريد أن أرى نهاية مؤلمة لك." رد بكل برود ولا مبالاة: "لن يحدث لي شيء." "هل أنت واثق من نهايتك؟ كيف ستكون؟ بدا على وجهه الامتعاض والضيق من الحديث. حيث ابتعد عنها. اعتدلت.

نظرت له وقالت: "ماذا عن الله؟ هل تظن أنك تستطيع النجاة منه مثل حياتك هنا على الأرض؟ "في الحالتين مصيري واحد. هو الجحيم." "لا تقل ذلك. تستطيع أن تغيره." ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه وقال: "كيف هذا؟ "عد إلى الله، تب إليه." "وهل تظنين أن التوبة تقبل من شخص مثلي؟ "ولما لا؟ "أنتِ لا تعلمين شيئاً يا "أفيلا"."

نظرت له ومن نبرته. ابتعد وهو يقف ويغادر ويتركها. جلست بحزن. لا تعلم هل أخطأت فيما قالته له، لكنها خائفة عليه كثيراً. تريده أن يبتعد عن تلك الطريق، لأنها تعلم نهايته جيداً. لا تريد أن ترى به مكروهاً. كان "كاسبر" بالأسفل في غرفة المعيشة. وقف عند نافذة الزجاجية الكبيرة ويفتحها، فتظهر الحديقة أمامه وضوء القمر يسقط عليه. كان يستنشق بعض الهواء يزيح غضبه وتضايقه. بينما "أفيلا" واقفة بعيداً تنظر له. سارت تجاهه. اقتربت منه.

وقفت بجانبه ثم قالت: "آسفة." لم ينظر لها. كان ينظر أمامه وكأنه لم يسمعها قط، أم يراها واقفة بجانبه. أمسكت يده قالت بحزن: "أعتذر، لم أكن أقصد مضايقتك، أنا فقط... لا بأس ما زال لا ينظر لها. قالت: مش هتنـام؟ لا. اذهبي انتي. سابقى معك. نظر لها تلك المرة ببرود، قال بصيغة الأمر: اذهبي. نظرت له، ومن نبرته وجهه المخيف وعينه وهو ينظر إليها، لماذا حدثها بتلك الطريقة؟ أكل هذا بسبب خوفها عليه؟ ذهبت وهي حزينة منه.

في اليوم التالي استيقظت "أفيلا". نظرت بجانبها لم تجد "كاسبر". تذكرت البارحة، شعرت بالحزن. وهل ممكن أنه لم ينم معها؟ وقفت وذهبت بدلت ملابسها ونزلت. وجدته جالس ويمسك هاتفه. اقتربت منه. أنا ذاهبة. حسناً. نظرت له وهو لا يتطلع بها، قالت بحزن: مش هوصلني؟ توقف كاسبر عن التقليب في هاتفه. نظرت له "أفيلا" وأنه لم يرد عليها. التفت لتذهب، وجدته وقف. نظر لها وذهب. ابتسمت. في السيارة، نظرت له وهو يقود. وهل غاضب منها؟ قالت:

ذهبت البارحة للمخفر. أعلم. نظرت له بدهشة. فقال: أخبرتك أني أعلم كل شيء عنكِ يا "أفيلا"، إذا كنتِ أمامي أم بعيدة عني. تنهدت وقالت: حسناً. أتعلم ماذا قال "حاتم" لي؟ انتفض وجهه لسماع اسمه منها. نظرت له، أحست أنه غضب. قالت: أتريد أن تعلم من أرسل الرجل ليقتلني؟ رد بكل برود: أعرف من هو. اتسعت عيناها وقالت: ماذا تعرف؟ صمت. فبدى له أنه يعرف حقاً. قالت: من هو؟ قال الرجل أنك قمت بإرساله. تعجب. أكملت:

قال أن "لوسيانو" هو من أرسله. وجدت ابتسامة ترتسم على شفتيه. تعجبت. قال بسخرية: هل صدقتيه؟ وهل تظن أني إذا كنت صدقته لكنت معك الآن وعدت إليك البارحة. في السابق حين كنت قاتل والداك تحدثت إليّ، قابلتني، وقفت أمامه بغرفة خالية لا يكون سوانا، ولم تكوني خائفة. الخوف لا يليق بك يا "أفيلا"، لذلك أسألك إن كنت صدقته أم لا. حست بالحزن والضيق من التذكر أنها مهما فعلت لن ينسى. قالت: لم أصدقه. تستشعر صدق نبرتها، لتكمل:

لم أعطِ نفسي فرصة قط للاستماع إليه، لأنه لن أصدقه. بتأكيد لست أنت يا "علي" أنك ترمي بنفسك في الخطر من أجلي. لقد زادت ثقتك بي كثيراً. صمت ولم ترد. نظر لها. علم أنه ضايقها، فلم يتحدث ثانياً. كانت "أفيلا" تنظر من النافذة. لفت انتباهها شيء في المرآة، وهو انعطاف السيارتين الذي به رجال "كاسبر" وسلكوا طريقاً آخر. تعجبت كثيراً. نظرت له وقالت وهي تشير للخارج: إلى أين ذهبوا؟

نظر لها بعدم فهم. نظر إلى المرآة للخلف وتفاجأ عندما لم يجد رجاله. أمسك هاتفه واتصل بهم. ردوا على الفور. هل هناك شيء سيدي؟ أين أنتم؟ قال الرجل بتعجب: نحن خلفك مباشرة. قال كاسبر ببرود: هل تمزح معي؟ خاف الرجل وقال: لا ياسيدي، نحن خلف سيارتك. إنها أمامنا.

نظر الرجال إلى الرجل الذي يتحدث مع كاسبر ويبرر له أنهم خلفه. نظروا أمامهم إلى السيارة التي يتبعوها. كانت بالفعل سيارة "كاسبر"، لكن ليس هو الذي بداخلها، لأنها ليست سيارته بل شبيهاً لها. لكن رقم السيارة ذاته. قال "كاسبر": سيارة من ال...

صمت عندما توقفت عينه بصدمة إلى النافذة بجوار "أفيلا". وجد سيارة بجانبها. تعجبت من نظراته لها. أرادت أن تعلم فيما يتطلع، لكن توقعت عيناها هي الأخرى ناحية نافذته. وجدت سيارة بجانبه. نظر لها "كاسبر" ثم نظر بجانبه ليرى إلى ما تنظر. فوجد سيارة ذاتها التي على الجانب الأخرى ناحيتها، وأصبحوا محاصرين من الاتجاهين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...