حجم الخط:
18
لكنها لم تكن أستمعت لندائه وذهبت لترى من هذا الزائر الذى يطرق على الباب، لكن ما أن امسكت مقبض الباب وفتحت حتى تثمرت مكانها ووقع الهاتف من يدها من الذى تراه أمامها
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!