الفصل 2 | من 2 فصل

رواية احببت مدمنا الفصل الثاني 2 - بقلم فونا

المشاهدات
16
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أول ما فتحت عيني لقيت غيث في وشي ووشه باهت. أتكلمت بصوت ضعيف: “جدو فين؟ بصلي بحزن ومتكلمش. قلبي اتقبض ساعتها ومكنتش قادرة أخد نفسي. “جدو فين؟ جدو فييييين؟ “سارة أهدي ارجوكي، هو كويس متخافيش بس تعبان شوية.” بدموع: “ماله؟ اتنهد بحزن: “بعد آخر نقاش بينا فقدتي الوعي.” فلاش باك. غيث بقلق: “سارة سارة إنتِ سمعاني؟ جدو: “خدها على المستشفى بسرعة يا غيث.”

بالفعل شلتك ونزلت بيكي جري وحطيتك في عربيتي وروحت على المستشفى. وكان معايا جدو وماما. روحنا المستشفى ودخلتي الطوارئ. واكتشفنا أن جالك إنهيار عصبي ومن شدته دخلتي غيبوبة بقالك شهر. كمل بحزن: “وجدو لما عرف تعب جامد ومن كتر الزعل جاله جلطة، بس الحمدلله اتلحق.” كنت بسمع كل ده وأنا مصدومة مش عارفة أتكلم أو أنطق. ودموعي نزلت ومش بتقف.

غيث أتكلم بحنان: “سارة أنا آسف صدقيني، أنا بطلت القرف ده. أنا مش عارف مخي كان فين وأنا بشرب القرف ده. أنا آسف بجد. من ساعة اللي حصل وأنا مبطل وعارف أن كل اللي حصلكم بسببي. سارة لو حصلك حاجة إنتِ وجدو أنا ممكن أموت نفسي.” قاطعته بلهفة: “بعد الشر.” ابتسم بحزن: “لسه بعد كل اللي عملته خايفة عليا؟

أتكلمت بحزن: “إنتِ ابن خالتي يا غيث وصديقي الوحيد في الدنيا دي. أنا كنت مصدومة من كلامك. إنت حسستني بحاجات كتير أوي وحشة يا غيث.” كملت بعياط: “حاجات كتير أنا مستاهلاهاش.” مسك ايدي بحنية: “حقك على عيني يا نور عيني، أنا آسف. أستاهل أي حاجة تحصل لي بس عشان خاطري سامحيني إنتِ وجدو. أنا مليش غيركم في الدنيا دي يا سارة. صدقيني أنا قربت من ربنا أكتر وكنت بدعيلكم في صلاتي.” كمل بدموع: “عشان خاطري.”

حقيقي مكنتش عارفة أتصرف إزاي أو أعمل إيه. مهما كان ده ابن خالتي، صديقي الصدوق وحب حياتي الأول والأخير. وهو غلط وعرف غلطه وصلح من نفسه. “مش بعرف أزعل منك يا غيث.” حضني جامد لدرجة حسيت ضلوعي هتتكسر. فجأة سمعنا صوت. “يعني أنا تعبان يا ولاد ستين في سبعين وأنتم مقضينها أحضان هنا؟ بصينا لمصدر الصوت لقيته جدو. قولت بلهفة: “جدو حبيبي وحشتني أوي. إنت كويس يا حبيبي؟ حضني: “بخير طول ما إنتِ بخير يا حبيبتي.”

وجه كلامه لغيث: “الواد المعفن ده لسه مزعلك؟ قول لي ابهدله.” ضحكت: “لا يا حبيبي، هو عرف غلطه خلاص.” كملت كلامي بتسلية: “وبعدين ميمنعش إنك تأدبه شوية.” بصلي غيث بغيظ وخالتو قعدت تضحك علينا. مر كذا يوم بسلام وروحنا البيت أنا وجدو بعد ما حالتنا اتحسنت والدكتور كتبلنا على خروج. جدو حالته اتحسنت شوية وغيث بقي يتعامل معايا حلو جدا. “سارة.” “نعم.” “ما تيجي ننزل نتمشى.” “الساعة ١ الفجر؟!! إنت مجنون؟

أتكلم بخبث: “مجنون وأعجبك.” ضحكت: “بس عبدو (جدو) مش هيوافق.” “سيبيلي الراجل ده وروحي اجهزي.” ضحكت: “ماشي.” دخل غيث على عبدو الأوضة. “عبوودي.” “متتلم يا واد إنت.” “احم احم.” “اتنيل عايز إيه؟ أنا مش فاضي، عايز أنام.” “عالدوغري، أنا واخد سارة وهننزل نتمشى.” بصلي بخبث: “مش معقول العيلة كلها خبيثة كده وأنا أقول طالع لمين.” غمزلي: “يعني هتتمشوا بس؟ أتكلمت بخبث أكتر: “إنت تعرف عني كدا؟ ضحك: “هو ده ابن بنتي...

خلاص موافق، بس لو رجعت لقيتها مضايقة هزعلك.” “روح نام إنت بس ومتشغلش بالك.” خرج غيث وجالي الأوضة خبط عليا. “يلا بينا يا آنسة.” “اصبرررر.” “يا ساتر بلاعة اتفتحت.” عدي دقايق وخرجت كنت لابسة لبس واسع ومريح وفردت شعري. بصلي بحب: “يلا يا آنسة.” “يلا يا أستاذ.” نزلنا ولقيته مسك إيدي فجأة، وحاجة في قمة الفراشات. بصيتله لقيته بيضحك بخبث. “إيه ده؟ “إيه ده؟ “إنت ماسك إيدي ليه؟ “إنت مالك؟ هي كانت اشتكت؟ بصيت له وضحكت.

“تحبي ندخل كافيه؟ “لا مش بحب الجو بتاعهم، نقعد في الهوا أحسن.” روحنا قعدنا على البحر وراح جاب اتنين آيس كريم وعطاني واحد. اتنهدت بحب وأنا بسند على كتفه. فضل الصمت بينا بس قلوبنا كانت بتتكلم. اتنهد وحسيته عايز يتكلم بس خايف. “مالك؟ اتنهد ومسك إيدي. ويااه يا جدع ده إيدي طلعت صغيرة أوي. وايه ده؟ دي عروق. ده إيه الجمال ده؟ يختاااي. “سارة أنا مش عايز أتكلم كتير بس أنا بحبك.”

بصيت له بصدمة، بس من جوايا حقيقي كنت فرحانة جدا إنه أخيرا قالها. “أنا مش عارف أمتى وازاي بس اكتشفت إني مش قادرة أكمل يومي من غيرك. تفاصيلك الصغننة حتي لو محدش واخد باله منها أنا حاببها ومش قادر. حقيقي غرقان في كل حاجة تخصك. أنا مش عارف كنت بقسي عليكي إزاي، لكن حاليا أنا بحبك جدا حقيقي ونفسي نكمل باقي حياتنا سوا.” بصيت له وحقيقي كنت فرحانة أوي. معقول! معقول غيث حب الطفولة هيبقي حبيبي وجوزي وأبو عيالي. رديت

عليه بفرحة ممزوجة بدموع: “وأنا بحبك يا غيث.” حضني جامد أوي. أنا تبت على حضه. وبعد مرور ٣ سنين. موجودين في بيتنا، بس مش أنا وابن خالتي، لاء أنا وجوزي قرة عيني ومعانا غيث الصغنن. والحمدلله أقدر أقول بفخر إن دبلته مدفياني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...