الفصل 18 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
2,095
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سمع مازن صوت موبايل فوجده على الأرض، فقد وقع من ماهي وهي تقاومه. وجد رسالة من ندى فتحها بسرعة.

"أنا بحبك أوي يا ماهي يا وش الخير، أنتي يا بت فيكي حاجة لله، كل ما ألبس ملابسك يحصلي أحلى حاجة في حياتي. أول مرة لبست فيها التريننج الأسود بتاعك، أحمد أخدني في حضنه واعترفلي بحبه، والنهاردة بسبب الدريس بتاعك والطرحة وأحمد بيوصلني، فرح أوي إني اتحجبت وطلب مني أحدد ميعاد مع بابا علشان يخطبني. أنتي أحسن ماهي في الدنيا، أخيرًا ربنا استجاب لدعواتنا. أنتي هتتجوزي مازن حب حياتك، وأنا هتجوز أحمد روح قلبي."

قرأ مازن الرسالة وهو في حالة من الصدمة لما فعله بماهي. فهو أهانها وشك في سلوكها كذا مرة، وكان يريد أن ينتقم ممن يعشقها قلبه. شعر بالندم تجاهها. تذكر صراخها وتوسلها له أن يتركها. ولكن قد جن جنونه في ذلك الوقت، لقد قالت "أكرهك" وأنا السبب في ذلك. كيف لها أن تسامحني؟ فكر أن يتصل بها، ولكن كيف يحدث ذلك وفونها معه؟ جلس يفكر وهو حزين. عند ماهي: صعدت حجرتها وظلت تبكي وتذكرت المجهول كان يسعدها ويهتم لأمورها.

استغفرت ربها فهي لا تريد التشتت بين شخصين، فهي تحب مازن ولكن لا تعلم لما يتحول هكذا. ظلت تبكي بشدة فقد أهانها إهانة لا تغتفر. كيف لها أن تعيش مع شخص متقلب المزاج هكذا؟ هل توافق أن تتزوج شخص يضربها حتى لو كانت تحبه؟ فكرامتها تأبى ذلك. تذكرت وعيده لها إن رفضت أو أخبرت أحدًا عما يحدث. ولماذا يتوعدها بأسرتها؟ هل مازن له علاقة بالمافيا؟ ظلت تفكر وقلبها يعتصر منها.

بحث عن الفون ولم تجده، ظلت تبحث في كل مكان بالحجرة ولم تجده. ماهي بصوت باكي: أنت روحت فين؟ أنا مش ناقصة أدور عليك، كفاية اللي أنا فيه. لتجد من يرد عليها فجأة: بتدوري على ده؟ ومعه الفون. ماهي بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. أنت بتطلع منين؟ المجهول: شبيك لبيك، أمرك ماهي معشوقتي. ماهي: أنت بتدخل هنا إزاي؟ وإزاي محدش بيشوفك؟ وديما بتظهر ليا وقت ضعفي، أنت إنس ولا جن؟! ضحك المجهول: أنا إنس، أنا العاشق لماهي.

ماهي: عايز مني إيه؟ ارحموني بقى، كلكم كدابين، حتى مازن اللي حبيته واتمنيته طلع كداب. قالي بيحبني وهو أكتر واحد كسرني ودمرني. المجهول: اقترب منها وأمسكها بلطف وبصوت كله حب: أنا آسف يا ماهي. ماهي بعدم استيعاب لحديثه: كفاية ألغاز بقى، أنا تعبت منكم كلكم، سيبوني في حالي. وبدأت تبكي بشدة: اخرج من هنا وسيبني في حالي. ثم إني مخطوبة، مش من حقك تفرض نفسك عليا. اقترب منها أكتر وأخذها بحضنه وقلبه يعتصر لبكائها.

المجهول: آسف حبيبتي. ورفع وجهها بيده إليه لتنظر له بعيونها الباكية، وبيده الأخرى رفع الماسك لتنصدم ماهي. ماهي: مازن! مازن: أيوه، وأنت كنتي متخيلة حد يجرؤ يقترب منك وأنا موجود؟ أنتي روحي يا ماهي. تبتعد ماهي وهي حزينة وتبكي: أنت ضربتني وأهنتني، أنت بتشك فيا. مازن: آسف حبيبتي، حقك عليا. أنا هعترفلك بكل حاجة، كنت ناوي أحكيلك كل حاجة يوم فرحنا، بس زعلك وبكائك خلاني هموت.

ماهي بسرعة: بعد الشر عليك حبيبي. بس أنت إيه علاقتك بخطف بابا وماما؟ أنا مش فاهمة حاجة. مازن: هحكيلك كل حاجة. فلاش باك: من قبل ما تدخلي الجامعة كنتي أنتي في ثانوية عامة وقتها. أنا الرائد مازن حسن بالأمن الوطني. ماهي برفع الحاجب: رائد؟ مازن: اصبري وهتفهمي كل حاجة.

باباكي دكتور حسام ودكتورة رحاب قدموا مشروع وتجارب يحقق ثروة وطنية للإنتاج الحيواني. أي حد من العلماء ليه ملف عندنا، ملف أمني. وأنا كنت مكلف لمتابعة الملف الأمني ليهم. اكتشفت أن المافيا عن طريق زميل ليهم بلغهم عن التجارب وأنها نجحت، وناس من كبار المسؤولين مشتركين مع المافيا علشان المشروع ده ما يتحققش، لأن ده هيضر أعمالهم لأنهم مسؤولين عن استيراد العلف الحيواني، وده هيؤدي إلى خسارة فادحة ليهم.

عملوا مساومة لباباكي، بس دكتور حسام إنسان وطني وبيخاف على البلد دي ورفض، وإحنا كنا على علم بكل خطوة. لما يأسوا من أن والدك يوافق لجأوا لعمك حسن، والحقيقة عمك لا يقل وطنية عن باباكي، ونزل مصر لمدة يوم ورجع تاني جالنا وبلغ بكل شيء عرفه، وإحنا خليناه عميل مزدوج بينا وبينه. وعملنا أجهزة تصنت في شقتكم وشقة عمك اللي فوقكم. وأخدنا الشقة اللي قصادكم.

أنا علشان أبعد نفسي ومحدش يشك فيا اضطريت أكون في نفس الجامعة اللي أنتي دخلتيها. من أول ما شوفتك وأنا قلبي انشد ليكي. حبيتك بس ما كانش ينفع أعترف بحاجة علشان أعرف أكمل العملية، وخصوصًا إننا كنا خلاص قربنا من الهدف. علشان كده قولت إني عملت حادثة علشان الكل يطمن إني في المستشفى. وأنا كنت بخرج وبخلي أحد الضباط ينام مكاني علشان أقدر أتابعك. يوم ما شوفت أحمد بيحضنك اتجننت. ماهي: ما حصلش، أنت بتقول إيه؟

مازن: أيوه حبيبتي، عرفت أن اللي كانت لابسة التريننج بتاعك ندى، بس ده بعدين. أنا آسف على كل شيء يا ماهي، أنا بعشقك وحبي ليكي عماني لما شوفت أحمد بيحضنك في العربية. وطلعت برضو ندى. لكن أنتي أطهر إنسانة شوفتها في حياتي، سامحيني يا ماهي أرجوكي. ماهي: دلوقتي فهمت ليه كنت بحبك وفي نفس الوقت كنت بحس بنفس المشاعر للمجهول.

مازن: أنا كنت عارف إني عامل ليكي لغبطة، بس اطمني حبيبتي، بكرة هتكوني مراتي، وخلاص كل اللي كنت خايف عليكي وعلى أسرتك منهم طلع أمر القبض عليهم الحمد لله بمساعدة أونكل حسن والتحريات، وحاليًا بقيتوا في أمان. ماهي: طيب أنت بتدخل هنا إزاي؟ مازن: سر المهنة بقى. كمان كان من المخطط أن الفيلا بتاعت دكتور حسام والفيلا بتاعتي متجاورين لسهولة المتابعة، وكل الحرس اللي هنا أفراد أمن. ماهي: طيب خطوبتك ليا كانت تبع المخطط برضو؟

مازن: خطوبتي ليكي دي كانت أمنية حياتي يا كل حياتي. يقترب منها ويحتضنها ويقبلها قبلات مليئة بالحب والشغف، تندمج ماهي فهي أيضًا تعشقه. مازن بصعوبة: لا أنا لازم أمشي، مش قادر أقومك وأقاوم جمالك أكتر من كده. تبتسم له ماهي: بعشقك. مازن: وأنا بدوب في هواكي. يلا تاني، بكرة فرحك يا عروسة، ومن الصبح بدري هيوصل فستان الزفاف أنا حاجزه ليكي. ماهي: وأنت حجزته من غير ما تعرف ذوقي؟ مازن: فاكرة لما كنا بنشتري الملابس لما دوختيني؟

شوفتك وقفتي جنب فستان زفاف لوقت طويل، عرفت إنه عجبك. ماهي: حتى ده أخدت بالك منه؟ مازن: طبعًا حبيبتي، ماهي أحلامها أوامر. ثم رفعها بكلتا يديه وقامت ماهي باحتضانه كالطفل. وضعه في السرير ثم قبلها من جبينها، وأغلق النور وغادر. لأول مرة تشعر ماهي بسعادة الدنيا بين يديها، وتغمض عينيها لتغط في نوم عميق. عند حسام ورحاب وحسن وشمس: يتابعون تجميل الفيلا استعدادًا لعرس ماهي.

رحاب: أنا مش مصدقة اللي بيحصل ده، إزاي يا حسام بكرة كان خطوبة فجأة يتحول لزفاف وإحنا ما جهزناش أي حاجة. حسام: اطمني، كل حاجة جهزها مازن حتى الأساس وملابس ماهي وكل ما تتخيله. مازن بيحب ماهي زي ما أنا بحبك يا روبي. حسن: ربنا يخليكم لبعض. شمس: أحم أحم. حسن بضحك: أنتي دنيتي يا شمس حياتي. ليدخل أحمد ويرى السعادة في عيون الجميع، يسعد لتجمعهم أخيرًا كأسرة واحدة. أحمد: بابا ممكن نخلي الفرحة فرحتين؟

عايز أطلب إيد ندى في خطوبة ماهي. رحاب: قصدك في جواز ماهي. أحمد: لا مش هنتظر شهر. يضحك الجميع: اعتبر الشهر عدى، بكرة زواج ماهي. فرح أحمد لماهي: ألف مبروك. شمس: عقبالك يا حبيبي، وندى بنت شكلها مؤدب وإحنا طبعًا موافقين. نام أبطالنا ليأتي شمس صباح يوم جديد على أبطالنا. استعداد للعرس. في صباح يوم جديد مشرق يستيقظ أبطالنا استعدادًا للعرس. عند ماهي: تفتح ماهي عينيها ببطء لتجد مازن يجلس بالقرب منها يتأمل ملامحها بحب.

ماهي: أنت هنا إزاي؟ أنت بجد هتجنني. ضحك مازن: اطمني، أنا جيت بالطريقة الرسمية واستأذنت أونكل أطلع أصحيكي علشان جبت المأذون دلوقتي. ماهي باستغراب وتنظر للساعة أنها 9 صباحًا. ماهي: مأذون 9 الصبح؟ مازن: اعملي حسابك حياتك كلها معايا هتكون مفاجئات. أنا مش عايز أضيع وقت، حبيت نعقد القران بدري علشان لسه وراكي ميكب أرتيست، مع إنك مش محتاجة أي إضافة، أنتي قمر أوي يا ماهي. قامت ماهي باحتضانه: أنا بحبك أوي يا مازن.

مازن: أنا بعشقك يا عيون مازن. يلا قومي ادخلي خدي شاور وغيري هدومك. مازن بغمزة: تحبي أساعدك؟ ماهي بضحك: قليل الأدب. مازن: ماشي يا جميل، كلها ساعات. ثم تركها ونزل للأسفل. أخذت ماهي شاور وارتدت دريس سيمون وطرحة وكانت كالبدر. وانتظرت حتى أتى من يطرق الباب. ماهي: ادخل. فكان عمها حسن وأحمد. حسن ليقترب منها ويقبلها: ألف مبروك يا حبيبتي. ماهي: الله يبارك في حضرتك. أحمد: مبروك حبيبتي، جايين نسألك مين وكيلك. ماهي: بابا حبيبي.

حسن: تمام يا حبيبتي، وألف مبروك. ونزلوا بالأسفل لإتمام عقد القران. بعد دقائق سمعت ماهي زغاريد في كل مكان، حيث صعدت لها رحاب وشمس وسلوى وجمانة وندى والجميع في غاية السعادة ويهنئون ماهي. جمانة: بقولك إيه يا عروستنا، ما تيجي ننزل نهيص شوية تحت قبل ما تيجي الميكب أرتيست. وافقت ماهي. ندى شغلت الدي جي. وبدأ الجميع في الرقص، كانت ماهي تتراقص وتبحث بعيونها عن مازن. لتجد من يضع يده على كتفها. ماهي

دون أن تستدير لترى من ذلك: مازن. مازن: يا قلب وعيون مازن. ولفها نحوه وقام باحتضانها أمام الجميع: أخيرًا بقيتي مراتي. ماهي بضحك: بعشقك أيها المجهول العاشق لماهي. مازن: يلا استعدي لأول مفاجأة. ماهي: مفاجأة إيه؟ مازن: تفتكري الأميرة ماهي حفل زفافها هيكون هنا برضو؟ أنا حجزت القاعة في الميريديان. ماهي: ربنا ما يحرمني منك. وقامت باحتضانه. مازن: يلا علشان دقائق والميكب أرتيست على وصول. ماهي: كل حاجة مرتب ليها كده. عند ندى:

تقف ندى بجوار والدها عصام. عصام: عقبالك يا قلب بابا. ليتدخل أحمد: واضح يا أونكل أن دعوتك استجابت. عصام: مش فاهم تقصد إيه. ليقترب كل من حسام وحسن. حسن: يعني بنطلب إيد ندى لأحمد. عصام بفرحة وخصوصًا أنه رأى نظرات الفرح في عيني ابنته. ويتعانق كل من حسن وعصام وأحمد وحسام لفرحتهم. حسام: كدا الفرحة فرحتين. تصعد كل من ماهي وندى إلى الأعلى لوصول الميك أب أرتيست، وتقوم بتجهيز العروستين. فكانوا يبدون كالحوريات.

ماهي بفستانها الأبيض المطرز باللؤلؤ، وندى بفستانها البينك. ذهب مازن ليرتدي ملابس الزفاف، فارتدى بدلة سوداء وقميص أبيض، كان يبدو جان. أما أحمد ارتدى بدلة كحلي وقميص بينك، كان يبدو كالقمر. تجمع العرسان والأهل بالأسفل للذهاب إلى الفندق. ماهي: مازن هو في فرح بيكون بدري كدا؟ مازن: ما تستعجليش على رزقك يا قلبي، هتعرفي ليه... وصلوا إلى الفندق ليجدوا زفافًا أسطوريًا مجهزًا لهم. كان حفلًا في غاية الروعة.

رقص كل من مازن وماهي، وأحمد وندى، ورحاب وحسام، وحسن وشمس. لينظر عصام بإعجاب شديد لسلوى. عصام: تسمحيلي أرقص معاكي؟ سلوى بضحك: دا أنا أم العريس. عصام: قصدك أخت العريس الصغيرة. لتضحك جمانة: أنا اللي أخت العريس الصغيرة ومفيش حد معبرني. ليأتي من خلفها أحد الضباط، محمود، وهو صديق مازن المقرب. محمود: معقول القمر دا ما يرقصش برضه؟ جمانة بإعجاب: أنا بقول كدا برضه. محمود: يبقى على بركة الله.

وأخذ جمانة من يدها ووصل إلى الاستيدج. مازن: يا صاحبي. مازن: مش وقتك، سيبني غرقان في العسل دا. محمود: طيب أنا بطلب إيد أختك، ولو ما وافقتش هخطفها. ليضحك كل من مازن وماهي. مازن: مبروك عليك، وخد عليها بوسة كمان. جمانة: بقى كدا يا آبيه؟ أنت ما صدقت تخلص مني! مازن: أفهم من كدا إنك مش موافقة؟ جمانة: مين قال كدا؟ وتمسك بيد محمود: تعالى يا عريسي.

كانت حفلة مليئة بالحب، وكل الكابلز في غاية السعادة، مع حضور كبار المسؤولين والشخصيات والكثير من الضباط. انتهى الزفاف الأسطوري ليودع مازن وماهي الموجودين والصعود إلى حجرتهما بالفندق. دخل العروسان حجرتهما وأغلق مازن الباب، ليقترب من ماهي. مازن: أخيرًا بقينا لوحدنا، واقترب منها. ماهي: يلا نتوضى ونصلي الأول. ساعدها مازن بتغيير ملابسها. وتوضأ كل منهما وصلى مازن بمعشوقته إمامًا، ودعوا الله أن يبارك في زواجهما.

وما أن انتهيا. ماهي: تحب تأكل؟ حيث وجدت طعامًا كثيرًا بالغرفة. مازن: آه طبعًا، بس آكلك أنتِ الأول. وقام باحتضانها وغرقا سويًا في بحر الهوى. مازن وقد ذاق حلاوة العشق والمتعة مع من يهواها قلبه. مازن: ماهي حبيبتي. ماهي بخجل تنظر إليه: نعم. مازن: يلا ناخد شاور سوا. ماهي بكسوف. مازن: أنتِ لسه هتتكسفي؟ وقام وحملها بيديه. ماهي: نزلني يا مجنون. مازن: أنا فعلًا مجنون بيكي. ودخلا سويًا الحمام.

وبعد أن انتهيا، أخذها مازن على رجله وبدأ يطعمها بيديه. مازن بحب وهو يقبلها: تعالى في حضني عايزين نستريح شوية علشان المفاجأة الثانية. ماهي: إيه؟ قولي بحب المفاجآت. مازن: أنا حجزت شهر العسل في باريس يا عمري كله. فرحت ماهي وقبلته بعشق. مازن: كدا أنا مش هقدر. وأخذها في حضنه وقبلها ويلتهم شفايفها بين أسنانه بحب. وبعد مضي بضع ساعات. مازن وهو نائم ويحتضن ماهي: حبيبتي يلا بينا نجهز علشان السفر.

ويذهبا إلى المطار ليسافرا لتبدأ رحلة شهر العسل حيث يستمتع كلاهما بالآخر وبالمكان. بعد مرور 3 سنوات. ماهي وهي تصرخ: مازن اصحى بسرعة. مازن بخضة: مالك يا حبيبتي؟ ماهي: شكلي هولد الحقني. مازن: نامي يا حبيبتي، فاضل أسبوع لسه على الولادة وبلاش صويت هتصحي سهر. ماهي: بقولك بولد هموووووت. ليتصل مازن بالدكتور ويتصل على والديها. وتنقل ماهي إلى المستشفى وتدخل عمليات للولادة. وبعد نصف ساعة تخرج الممرضة. مازن: طمنيني.

الممرضة: ولد زي القمر ودقائق والمدام هتخرج لحجرة عادية. فرح حسام ورحاب وشكروا الله. رحاب وهي تقبل سهر حفيدتها: جالك أخ قمر زيك يا سهر. سهر: أنا فلحانة (فرحانة) أوي يا نناه. حسام بضحك: نفس كلام ماهي وهي صغيرة، الراء لام. وبعد دقائق خرجت ماهي. دخل الجميع لها، حيث حضر أحمد وندى ومعهم ابنتهما ماهي. ومحمود وجمانة حيث كانت جمانة حامل. وسلوى لترى حفيدها الجديد. مازن وهو يقبل ماهي من جبينها: حمدالله على سلامتك يا قلبي.

ماهي: النونو شكله إيه؟ مازن: ولد زي القمر شبهك يا ملاكي. لتسأل سلوى: هتسميه إيه يا حبيبي؟ مازن: ماهي حبيبتي اختارت اسم ساهر، علشان تبقى سهر وساهر. ليهنئهم الجميع: عقبال السعادة لقلوبكم جميعًا ويرزقكم الحب الحلال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...