الفصل 17 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بعد أن أنهت ماهي المكالمة مع سلوى، ماهي سعيدة بتلك الأسرة، فهي تحب مازن والآن أسرته أصبح لهم رصيد من حبها أيضًا. رحاب: يلا يا ماهي ننزل نتغدى علشان تلحقي تجهزي قبل ما مازن يوصل. ماهي: حاضر يا أحلى روبي. ونزلوا إلى الأسفل ليرن جرس الباب وكان الطارق أحمد وأسرته ومعهم ندى. فرح الجميع بعودة حسن وشمس. حسام: يا الله أخيرًا شوفتك يا حسن من سنين طويلة ومش عايز ترجع بلدك. وقام باحتضانه.

شمس وأحمد نظرا لحسن باستغراب فهو ينزل إجازة كل سنة! رحبت رحاب بهم فهي تحب شمس وتعتبرها أسرتها. ندى: مبروك يا ماهي الخطوبة ومبروك السكن الجديد. ماهي: عقبالك حبيبتي. أحمد من وراء ندى: إن شاء الله عن قريب. نخلص من خطوبتك وإحنا وراكي على طول. رحاب: أمرت الخدم بوضع الغداء. استأذنت ندى للذهاب. ولكن الجميع صمم لبقائها لتناول الغداء. جلسوا جميعًا على المائدة وأثناء تناول الطعام.

أحمد: ندى حبيبتي لازم تدوقي الشوربة دي، روبي أشطر واحدة تعمل شوربة سي فود. وحاول أن يعطيها بولة الشوربة أمامها لتقع الشوربة عليها. أحمد: أنا آسف يا ندى. ندى بإحراج: خلاص ما فيش حاجة. ماهي: قومي تعالي معايا غيري هدومك. ندى: لا ما فيش داعي. ماهي: هتروحي كده إزاي؟ قومي تعالي معايا. ثم أخذتها وصعدوا لحجرتها. شمس: مش تاخد بالك يا أحمد. أحمد: مش عارف وقعت إزاي. رحاب: حصل خير. وأمرت الخدم جهزوا أكل للبنات وطلعوه فوق ليهم.

حسن: بقى ماهي خطوبتها بكرة وما تتصلش عليا يا حسام تعرفني؟ أحمد باستغراب من كلام والده: إذن كيف عرف أمر خطوبة ماهي؟ حسام: والله يا أخويا كل حاجة جات فجأة وما فيش أي ترتيب لحاجة. ده حصل لينا حاجات كثيرة الفترة دي، وماهي حد كان هيسممها لولا ساتر ربنا. حسن بغضب: هي وصلت للتسمم؟ طيب هأعمل مكالمة وأرجع لك تحكي لي عن كل حاجة. خرج حسن لإجراء مكالمة. حسن: أيوه إزاي الموضوع يوصل لكده؟ ده ما كانش اتفاقنا.

الطرف الآخر: دي كانت قرصة ودن مش أكثر. حسن: لا كده الموضوع زاد عن حده. الطرف الآخر: اطمن خلاص كل حاجة هتنتهي بكرة. وأغلق الهاتف. عند ماهي. خذي الدريس ده هيبقي حلو عليكي. ولو بتحبيني البسي الحجاب هتحسي براحة غريبة والله يا ندى. ندى: بس أنا بأحب ألبس بناطيل جينز، عمري ما جربت الدريس. ماهي: جربي وهيعجبك. ارتدت ندى الملابس وجربت الحجاب وشعرت بالسعادة.

ندى: خلاص هألبسه ووعد هألبس الحجاب دائمًا، توبنا على إيديكي يا حاجة ماهي. وضحكت الفتيات. وصلت الخادمة بالطعام. ندى: لا آكل إيه؟ أنا لازم أروح حالًا أنا اتأخرت. ثم ودعت ماهي ونزلت إلى الأسفل كي ترحل. أحمد: بإعجاب: إيه القمر ده؟ بركاتك يا ست ماهي. ضحك الجميع وهنأوا ندى على الحجاب. ندى: شكرتكم، أستأذنكم علشان اتأخرت. أحمد: انتظري هوصلك. ثم أمسك وخرجا. في نفس اللحظة كان مازن آتيًا من الفيلا الخاصة به. ورآهم من بعيد.

مازن: إيه اللي مخرج ماهي مع أحمد؟ وقف على مسافة كي يرى ما يحدث. وجد أحمد وهي يركبان السيارة. أحمد: أنا قلبي سعيد قوي ليكي يا حبيبتي، مبروك عليكي الحجاب. ثم اقترب منها واحتضنها وقبلها قبلات متتالية. وأخذ السيارة وغادرا. مازن بغضب: ليه يا ماهي؟ ليه كل الخداع ده؟ لما أنت بتحبيه ليه قولتي إنك بتحبيني؟ أنا اللي بأعمل المستحيل علشان أحميكي تطلعي بالقذارة دي؟ حسابك معايا عسير. ثم عاد حيث كان.

تنظر ماهي كل بضع دقائق إلى الساعة فقد أخبرها مازن بقدومه ولكنه لم يأت حتى الآن. تتصل عليه ولكنه لا يرد. تقلق ماهي عليه. ماهي: بابا ممكن بعد إذنك أخرج دقائق وأرجع. حسام: ليه يا حبيبتي؟ كمان ما فيش داعي أنت شايفة حصل لك إيه. ماهي: أرجوك يا بابا ممكن آخذ أحد من الحرس؟ هأروح لمازن لأنه مش بيرد على الفون وأنا قلقت عليه. حسام بابتسامة: طيب يا حبيبتي ما تتأخريش. ماهي: حاضر يا بابا. ثم قبلته وخرجت مع أحد الحراس.

وجدت العديد من الأفراد يجملون الحديقة بالأنوار والزينة والورود، فرحت لذلك وذهبت إلى فيلا مازن. عند حسام: وحشتني يا حسن أحكي لي مش ناوي تستقر هنا معانا. حسن: إن شاء الله عن قريب أنا شايف إن أحمد اتعلق بندى يبقى نرجع ونستقر هنا. حسام: مالك يا حسن حاسس إن فيك حاجة. حسن: يا ريت ندخل المكتب. ونسيب رحاب وشمس يتكلموا براحتهم. فهم حسام أن أخوه وراءه سر ويريد أن ينفرد معه بالكلام. حسام: أيوه طبعًا يلا بينا. ودخلوا المكتب.

حسام: احكي لي إحنا مالناش غير بعض. بدأ حسن يقص كل شيء. وما أن انتهى وكان حسام في ذهول. حسام: معقول كل ده حصل ومداري عني. حسن: ده كان أوامر. قام حسام واحتضن أخيه: نتركهم شوية وبعدين هأعرفكم قالوا إيه. رنت الجرس عدة مرات ولا أحد يجيب. وكادت أن تذهب إلى أن فتح الباب وكان مازن، ويبدو عليه أنه ليس بخير. طلبت ماهي من الحارس أن ينتظرها بالخارج. ودخلت. ماهي: مالك يا حبيبي؟ بأتصل عليك كثير مش بترد.

مازن بغضب: حمد الله على سلامة الأميرة الصون والعفاف. وأمسكها بقوة وصفعها على خدها صفعة قوية وقعت إثرها ماهي على الأرض. ماهي ببكاء: أنت مجنون إزاي تضربني؟ وحاولت أن تغادر ولكنه أمسكها من شعرها وضمها إليه وقبلها قبلات عنيفة. مازن وهو يتنفس بصعوبة: هه عجبتك ولا عايزة كمان؟ وظل يفترسها كالمجنون وهي تحاول التخلص منه ولكن قبضته كانت أقوى منها. ظلت تصرخ كي يتركها ولكن دون جدوى. ماهي: أنت مستحيل تكون بني آدم أنا بأكرهك.

وقعت الكلمة على مازن كالسيف. تركها فجأة ثم قال: بكرة عقد القران والزواج كمان. ماهي: ومين قال لك إني هوافق على واحد زيك؟ مازن: يبقى أنفذ اللي قلت ليكي عليه، انسى إنك تشوفي أهلك ثاني. ماهي بخوف على أسرتها: أنت عايز مني إيه؟ لما أنت شايفني إنسانة سيئة كده سيبني في حالي. مازن: مش أنا اللي أسيب حاجة تخصني، لما أشبع منك هأبقى أرميكي. ويلا غوري من هنا مش عايز أشوف وشك غير بكرة وحذاري حد يعرف باللي حصل هنا.

خرجت ماهي وهي مصدومة وتبكي. الحارس: في حاجة يا آنسة ماهي؟ ماهي: لا أبدًا يلا بينا. وغادرت. عند مازن. سمع صوت موبايل ماهي. فقد وقع منها وهي تقاومه. فتح ليجد رسالة صدم عندما قرأها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...