دخلت البنت إلى مكتب علي. وما إن رآها علي، نظر بذهول وقال: "أنتِ؟ رفعت نيرة عينها لتراها. "أنتِ؟ توترت نيرة ثم قالت بتلعثم: "أنا الآنسة نيرة محمد الألفي." علي بانصدم: "إيه؟ نيرة: "عارفة مطابقة الاسم، بس بابا قالي إنو مالوش إخوات." نظر علي لها نظرة شك وقال: "تمام." نيرة: "الملف بتاعي أهو اتفضل." ليمسكه علي ويقرأ. نيرة: "هعرف إمتى إني اتقبلت؟ علي:
"من دلوقتي، انتي خلاص اتقبلتي. عندك مهارات مختلفة مش عند حد، ومعاكي لغات كتير." نيرة بهدوء: "وبعرف أصمم." علي: "عاوز أشوف شغلك يا بشمهندسة." ابتسمت نيرة وسألته: "أستاذ علي، إمتى هنزل ومكتبي فين؟ علي بهدوء: "اسألي نور بره." خرجت نيرة. وابتسم علي لا إرادياً على نيرة وملامحها الجميلة. حل المساء على أبطالنا. ذهب أسر إلى الفيلا. وما إن دخل حتى وجدها تلمع وكل حاجة مترتبة في مكانها. وأيضاً شم رائحة طعام حلو.
دخل إلى المطبخ وجدها. تاه في جمالها ونسي ما دار في الصباح في الشركة. فكانت مريم ترتدي قميص لونه أسود وقصير لحد الركبة. وتركَت العنان لشعرها الأسود الطويل يتبدل على ظهرها. فكانت آية في الجمال. كانت تتحرك بكل لطافة لأنها لم تعرف متى سيعود أسر. فأخذت حريتها. وفجأة احتضنها أسر ووضع يده في وسطها بكل جرأة. ودفن وجه في عنقها. ثم قال بصوت واطئ: "وحشتيني يا روما." ارتاعت مريم من قربه لها وبكت. لكن لم يلاحظ أسر ذلك.
أكمل أسر بجراءة أكثر وحملها وصعد بها إلى الحجرة. أما مريم فكانت تبكي بصمت غير قادرة على الصراخ. وضعها أسر برفق على السرير وبدأ بتقبيلها بحنان. لاحظ حنان بكاء مريم. قام من جنبها وقال: "فيه إيه؟ كل ما أقرب منك بتعيطي؟ مريم: "لا رد." أسر: "لو مردتيش هعمل حاجة مش هتعجبك." مريم: "لا رد." أسر: "فيه إيه يا مريم، متعصبنيش عليكي، فيه إيه؟ مريم: "لا رد." أسر: "مريم انطقي، سكوتك مخوفني." مريم بصراخ: "فيه إيه؟
أنا هقولك، فيه إنك اغتصبتني، لا واتجوزتني غصب. أنا مفرحتش يا أسر بيه زي الباقيين أو زي أي بنت إن حضرتك. زعلت بابا مني لدرجة إنه كرشني، إني بكرهك وبخاف منك وبكره قربك مني وريحتك. اوعاك تقرب مني تاني." أسر بهدوء: "لا هقرب يا مريم." مريم: "ليه؟ مش أخدت اللي انت عاوزه؟ بتنتقم مني أنا ليه؟ أنا ما عملتش حاجة." اقترب منها أسر. وجدها في حالة هستيريا عياط. حضنها بشدة وقال: "اهدي يا مريم." مريم: "ابعد عني يا أسر."
شدد أسر على حضنها أكثر لحد ما هدأت بين أحضانه ونامت. حملها أسر ووضعها على السرير وهو حزين وقلبه موجوع. فهو من اغتصبها وانتهك جسمها. فجاء الباب خبط. لينزل ويفتح ويرى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!