الفصل 11 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
17
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نزل يفتح الباب و رأى علي وهو يحمل كتب على يده واليد الأخرى بها هدية. "إيه اللي جابك؟ " سأل أسر بعصبية. "شكلك نسيت إنك متجوز أختي ومن حقي أشوفها. ممكن أدخل عشان عايز أكلمك." قال علي بهدوء. نفخ أسر ثم قال: "ادخل يا أستاذ علي." دخل علي وهو يبحث بعينيه عليها ولم يجد أثر لها. سأل أسر عليها. "مريم فوق نايمة." "كويس. ممكن أتكلم معاك شوية بهدوء." لم يعلم أسر لما يريد أن يسمع له ولم يعرف لما قلبه يميل إلى عدوه.

"احكي يا علي، سامعك." "أنا عارف إنك متجوز أختي غصب وكمان اغتصبتها، بس لازم تسمعني عشان الانتقام ده يوقف." "اتفضل." قال أسر بهدوء. بدأ علي يقص عليه كل شيء عن فرامل السيارة وعن يوم الحادثة وعن حالته النفسية بعد وفاة أخته سارة وعن دخوله إلى المستشفى وأنه فضل ما يقرب السنتين بيتعالج. وكل هذا وعلي يبكي. أسر انصدم. "دلوقتي عرفت كل حاجة. خلي بالك إن حد هو اللي قطع الفرامل وأنا هعرف قريب." "إزاي؟

وأنا معرفش. أنا فكرتك قتلتها قصد." قال أسر بنبرة بكاء. ربت علي على كتفه وقال: "اهدأ يا صاحبي. أنا وأنت هنعرف مين اللي عاوز يوقع بينا. المهم هتطلق مريم إمتى؟ "مش هطلقها يا علي. مريم ملكي." قال أسر بعصبية. انصدم علي وقال: "إزاي يعني؟ ليقول أسر ببكاء: "أنا صحيح اغتصبتها، بس كنت فاهم غلط. أنا حبيتها معرفش إمتى وإزاي وليه. كل ما بقرب منها يا علي ترتعش وتخاف مني وتفتكر يوم الحادثة. قول لي أعمل إيه؟

"وديها لدكتور يساعدها تتقلم. وكمان متنساش إن مريم من حقها تكمل تعليمها وحقها تلبس الفستان الأبيض اللي كل بنت بتتمنى تلبسه. وحاول تخلي الوضع بينها وبين بابا يتحسن." قال علي بتفكير. "هحاول بكل الطرق. المهم تحبني." "تمام. أقدر أقول إن مفيش عداوة بينا تاني." "طبعًا يا صاحبي." "تمام. خد الكتب دي اديها لمريم عشان تذاكر، وكمان الهدية دي ليها." "هو لازم الهدية؟ وبعدين فيها إيه؟ " قال أسر بغيرة. "دي أختي. إيه غيران مني؟

المهم عايز أشوفها." "نايمة. نايمة يا علي. بكرة بقى." قال أسر بغيرة أكبر. "طيب خلاص. نمشي." قال علي بضحك. بعد ما مشى جلس أسر وهو حزين يفكر ماذا يفعل، ثم صعد إلى غرفة مريم رآها نائمة مثل الملاك. "مريم. روميتي. اصحي." قال أسر بهدوء. قرب منه أسر ليقوم برفع الغطاء فيتذكر القميص الذي ترتديه. حاول أن يتمالك حتى لا تخاف منه مرة أخرى. "مريم. اصحي." بدأت مريم بالاستيقاظ. رأته بجانبها شعرت بخجل منه.

"ممكن تقومي بقى قبل ما أتهور." قال أسر بحب. خافت مريم من هذه الكلمة وهبت واقفة بسرعة. "روميتي. أنا... أحبك." قال أسر لتهدئة الوضع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...