الفصل 15 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
22
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أسَر بهدوء: طلاق لا، مش هيحصل. انتي ملكي أنا، بتاعتي أنا وبس، فاهمة يا رومتي. جلست مريم دون أي كلمة معه، فهي تكرهه. بدأت في تناول الأكل. أسَر: اعملي حسابك السواق هيكون عندك الساعة 3 عشان ميعاد الدكتورة. أومأت مريم برأسها دون أي كلمة. قام أسَر وذهب إلى الشركة، وظلت مريم تذاكر وتنظف الفيلا وهي حزينة على حظها. أما عند علي في الشركة. علي: صباح النور، عايزك يا نور. دخلت نور وراءه وقالت بحب: أستاذ علي؟ أيوه.

علي: ابعتي رسالة لأستاذ أسَر الدمنهوري إني عاوز أشوفه. بلعت نور ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: بس ليه؟ نظر علي لها نظرة شك من شكلها، ثم قال بعصبية: متيجي تشتغلي بدالي أحسن. أنا اللي أقول إيه يحصل وإيه ما يحصلش بره. وعاوز نيرة. نور بغيرة: حاضر، تؤمرني بحاجة تاني؟ علي: شكراً. خرجت نور ودخلت نيرة، وأخذت نور تحقد على نيرة. نيرة بهدوء: أستاذ علي، حضرتك طلبتني. رفع علي عينه ونظر لها بحب وتاه في عيونها البنية،

ثم قال: مرتاحة في الشغل هنا معانا؟ نيرة: أيوا الحمد لله. علي: تمام، اجهزي عشان هتسافري معايا باريس هناك عشان مسابقة عرض الأزياء. نيرة: تمام يا أستاذ علي. في حدود الساعة 3. جاء السواق إلى مريم وذهبت إلى الدكتورة. دخلت مريم وفضلت إلى أن جاء دورها، وبعدها دخلت. الدكتورة مي: اتفضلي. قعدت مريم على الشازلونج وأسندت ظهرها عليها.

مي: بشمهندس أسَر قالي كل حاجة. بصي يا مريم، انتي مش مجنونة. كل الموضوع إنك هتتكلمي معايا. خديني صحبتك وقولي إيه مزعلك. كل حاجة جواكي مضايقاكي. أولاً اسمك إيه وسنك ودراستك. بدأت مريم بالكلام معها. بعد مرور بضعة وقت. مي: احكيلي يا مريم إيه حصل يوم اغتصابك. سكتت مريم وكأنها تفكر، ثم بدأت في العياط والارتعاش.

مي: واضح إن سيرة الموضوع بس بتخليكي تدخلي في نوبة. لو تحبي منكملش النهاردة وننهي الجلسة هنا، أو اشربي عصير واهدي ونكمل. بدأت مريم في استرجاع قوتها وبدأت في الحديث. حكت لمي كل شيء، حتى عن خروجتها هي ونور. مي: مريم، ممكن تحكيلي عن نور؟ هي اتصلت بيكي بعد ما اتخطفتي؟ مريم: لا، متصلتش. بس هي صاحبة عمري وكمان سكرتيرة علي أخويا.

مي بتفكير: تمام. خلصنا النهاردة كده. الجلسة انتهت. هتبقى يومين لحد ما تعيشي حياتك طبيعي ومتخافيش من حاجة. رحلت مريم من عند الدكتورة وذهبت إلى دروسها. أما علي فكلم أسَر وقال له إنه يريد أن يراه اليوم، واتفقوا أن علي سيذهب لأسَر في الفيلا. ذهب أسَر إلى الفيلا ودخل ولم يجد مريم، علم أنها في دروسها. دخل لكي يشرب ماء، سمع صوت الجرس ففرح وسعد ظناً أنها محبوبته. ذهب ليفتح الباب ليجدها فريدة.

فريدة بدلع: هاي يا بيبي، كده ما تسألش عليا كل ده؟ أسَر بضيق: معلشي يا فري بس الشغل. لم تكن فريدة تعلم أن أسَر تزوج. فريدة باصطناع الحزن: هو أنا موحشتكش؟ أسَر: طبعاً وحشتيني. استطاعت فريدة أن تجعل أسَر يكون معه وينسى كل شيء. لتحضنها فريدة فيبادلها أسَر نفس الحضن ويأخذها إلى داخل الفيلا وهو يقبلها، فهو تخيل محبوبته مريم وكأنها معه في هذه اللحظة، فكم يتمنى أن تبادله لو قدر صغير من الحب الذي يحبه.

في نفس الوقت جاءت مريم من الخارج ودخلت وجدت أسَر وهو يقبل فتاة أخرى. شعرت بالغيرة وبكت بحزن. انتبه أسَر لوجودها وقال: مريم. قاطعته مريم بصراخ: ...... أسَر: طلاق لا، قولت لا. فاهمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...