الفصل 14 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
19
كلمة
515
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مريم بهدوء: طلقني. أسر: طلاق ثاني؟ لا، قلت لا. مريم بزعيق: أنت إيه؟ إيه يا أخي؟ اغتصبتني ودمرتني، وفوق كده بتخوني! وهنا تدخلت فريدة: لا يا قلبي، حاسبي! أنا وأسر بنحب بعض ومن زمان. مريم بعياط: حلو أوي يا أستاذ أسر. صعدت مريم لحجرتها وسط نظرات أسر الحزينة، وقال: غبي أنا، غبي. فريدة: إيه يا حبيبي؟ ما قلتش إنك اتجوزت يعني، ومن مين؟ مريم اللي هي...

قاطعها أسر بغضب قائلًا: سيرة مراتي ما تجيش على لسانك الوسخ، هي مش شبهك، ووشك ما أشوفهوش هنا ثاني. بره. فريدة في سرها: بقى أنا يا أسر تقول لي كده؟ ماشي، أنا هوريك. خرجت فريدة وهي تتوعد لأسر، أما أسر فجلس حزينًا. في المساء... كان علي يجهز لكي يذهب لأسر. محمود: إيه يا علي؟ خارج ولا إيه؟ علي: آه يا بابا، مشوار كده. محمود: طيب ربنا معاك. علي: آه يا بابا صحيح، عاوز أقول لك حاجة. محمود: إيه يا علي؟ في حاجة ولا إيه؟

علي: أنا مسافر باريس أنا وبنت معايا في الشركة. محمود: تمام يا بني. ذهب علي لأسر. علي: إيه يا بني مالك؟ حزين ليه؟ أسر بحزن: أختك زعلانة مني، شافتني الصبح في وضع مش حلو. وبدأ أن يحكي له كل شيء. علي: مريم مش هتفهم أي حاجة دلوقتي، بس نصيحة عن فريدة دي... أسر: هو ده اللي أعمله. المهم هأطلع أخلي مريم تنزل. صعد أسر لمريم وخبط، لم يجد ردًا، فتح الباب ودخل عليها، وجدها نائمة وترتدي قميصًا شفافًا.

أسر وهو يبلع ريقه بصعوبة: مريم اصحي، أخوكي تحت. مريم بنوم: سيبني يا علي شوية كمان. أسر وهو يحاول التماسك: قرب منها وبدأ يتجرأ ويلمسها واقترب منها. استيقظت مريم عندما أحست بنفس قريب منها. مريم بخوف وضيق: ابعد يا أسر عني. أسر: تؤ، أنا عاوز بوسة. واقترب أكثر وقبلها بهدوء وابتعد عنها، وجدها على وشك البكاء. أسر: رومة ما تخافيش، مش عاوزة تعمليها؟ أخوكي تحت. ثم أكمل بحدة: غيري الهباب ده وانزلي.

وتركها ونزل وسط ذهولها وكأنه لم يفعل شيئًا اليوم أغضبها. نزل أسر لعلي. علي: فين مريم يا بني؟ وإيه التأخير ده كله؟ أسر بتهته: ها، نازلة أهو. ولم يكمل كلمته حتى طلت مريم وهي ترتدي دريس وردي. جرى عليها علي وحضنها، أما أسر فشعر بالغيرة. أسر: ما خلاص وسع بقى، كفاية. ضحك الكل على كلام أسر، أما مريم فكانت مندمجة مع ملامح أسر وشعرت بشعور غريب تجاهه. جلسوا على السفرة وبدأوا في الأكل، وبعد أن انتهوا. علي: أسر، أنا مسافر باريس.

أسر: عارف. علي: وعشان كده أنا هأسيب لك الشركة الستة أشهر لحد ما أرجع، واحتمال قبل كده أكون رجعت. أسر: تمام يا صاحبي. جلسوا يضحكون إلى أن استأذن علي. مريم: أسر، ممكن تشرح لي سؤال في الفيزياء؟ (حرفيًا أكثر مادة بأكرهها، ادعوا لي أنجح وأدخل كلية الطب) أسر: طبعًا. وصعدا لحجرة مريم وبدأ أسر بشرح السؤال لمريم، أما مريم فكانت طوال الوقت مركزة بعيونه. بعد ما خلص أسر قال: ما عرفتش إني قمر كده. مريم: هااا، أنا هأقوم خلاص فهمت.

هبت لتقوم لكن أمسكها أسر من وسطها بإحكام واقترب منها وبدأ بتقبيلها لكن مريم ارتعشت وخافت وذقته. أسر بغضب: أنا آسف. وطلع بنغزة وذهب إلى الديسكو وهو حزين بسبب رفض مريم له. بعد فترة رجع أسر ودخل ووجدها نائمة، اقترب منها و... ستوب!!! تتوقعوا إيه هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...