الفصل 4 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
16
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

دخل اسر بهيبته، فهو مشهور والكل يخاف منه. عندما رأته مريم، انصدمت. فهي تعرفه جيدًا، كيف لا تعرفه؟ إنه أخوها. يوم دفنتها، توعد لهم. ولكنه لم يعرف بأن علي دخل في حالة اكتئاب بسبب وفاة أخته. شعرت مريم بخوف، ولكنها تصنعت الشجاعة. اسر: مالك؟ هتفضلي مصدومة كتير؟ مريم: هو انت؟ اسر: اه. براحة عشان نتكلم بهدوء. مريم: عايز إيه يا كذاب؟ مهو اللي يدخل لبنت بطريقة مجهولة الهوية يبقى كذاب. اسر: متشتميش. ده أحسن لي ولك.

مريم: عايز إيه؟ اسر: أخوكي يتنازل عن ثروته ليا، وإلا هيبقى فيه حاجة مش هتعجبكم. مريم: ده مستحيل. مش هيحصل حاجة من دي. انت ليه عايز كده؟ اسر: مش مهم تعرفي ليه. بس ما دام الحلوة مش عاوزة، يبقى تعالي نتسلى أنا وانتي سوا. مريم وهي تصفعه بالقلم: اخرس! إياك ثم إياك تقول عني كلمة في شرفي. وتركته، يتوعد لها بأنه سوف يسلب منه أغلى شيء تملكه على هذا القلم. ذهبت مريم القصر ودخلت حجرتها، وأخذت تفكر هل تخبر أباها أم لا.

وفي النهاية فضلت السكوت. ولم تكن تعلم بأن هذا سيحل فوق رأسها بالمصايب. أما عند اسر، ذهب لعماد وحكى له أنه يريد مريم أن تكون معه الليلة وفي حضنه. وتركه دون أن يسمع كلمة منه وهو في قمة غضبه. في المساء... جاء تليفون إلى مريم. مريم: الو. أيوا يا نور. نور: انزلي. أنا عايزة أشوفك ونخرج سوا. مريم: خروجة إيه دلوقتي يا نور؟ نور وهي تتصنع الزعل: مخنوقة. مريم: طيب حاضر. هقول لبابا وأجي. ذهبت مريم لحجرة والدها وخبطت ودخلت.

مريم: بابا ممكن أخرج مع صحبتي نور؟ محمود: دلوقتي يا رومة؟ مريم: اه ممكن. محمود: طيب روحي وخلي بالك من نفسك. خرجت مريم وقابلت نور واتمشوا على الكورنيش سوا. مريم: يلا يا نور. أنا اتأخرت. نور بخبث: يلا يا حبيبتي. وفي طريقهم، وقفت سيارة أمامهم جيب ونزل منها رجل شكله زي البودي جارد. أمسك الرجل مريم وحملها، والتي أخذت بالصراخ ولكنها كتمت صوته. وتركت نور، الذي تصنع بالصراخ أثناء اختطاف صديقتها.

وبعد ما رحلت السيارة، أخذت نور تضحك على صديقتها وما سيحل بها الليلة. أما مريم، فاغمت عليها من كثرة خوفها ورهبتها. فتحت مريم عيونها ونظرت أمامها، وجدت نفسها في حجرة غير حجرتها. وسرعان ما تذكرت ما حصل وأخذت تبكي. وفجأة دخل عليها اسر. اسر: بتعيطي دلوقتي؟ لسه بدري، ده إحنا هنتسلى كتير يا روما. مريم: انت مش راجل. اسر: انتي اللي استفزتيني. هوريكي الرجالة على أصله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...