الفصل 5 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
23
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

تمام هوريكى الرجالة على اصله. وبدا يقرب منها ومريم تبعد لحد مبقاش فى مكان. مريم: انت بتقرب ليه؟ انت هتعمل ايه؟ اسر: هعمل ايه؟ هقولك. واقترب من ودنه وقال بصوت فحيح الأفعى: مش هخليكى بنت عشان اخوكى يتحسر عليكى زى ما انا اتحسرت على اختى. مريم بخوف: ابعد عنى. اسر بخبث: مش هبعد. وبدا يقبلها بعنف وتحاول مريم أن تبعد عنه ولكن لا حياة لمن تنادي بسبب صغر جسمها وضعفها. بدأت مريم بالبكاء وتترجاه أن يتركها.

وفجأة حملها اسر بقوة ووضعها على السرير. مريم بخوف: اوعى تقرب منى يا زبالة يا حقير. اسر: كل كلمة بتقوليها عقابك بيزيد أكتر. وبدا بفك أزرار قميصه واقترب منها وقال بنبرة خبث: هخليكى تخسرى أهم حاجة للبنت. وقبلها بعنف مرة أخرى وهو يسمع صرخات مريم المتتالية، صرخة تلو صرخة، ولكن هو لا يبالي، فكان الانتقام عمى على عيونه. لحد ما صرخت مريم صرخة انتشرت في كل أنحاء الفيلا. قام اسر من على مريم وقال لها: وبكده أكون خدت حقي.

ونظر إلى بقعة الدماء بخبث وبعدها قال: تقدري تروحي دلوقتي، حتى عشان باباكِ، ولا تحبي نجرب تاني؟ نظرت مريم له نظرة كره وبعيون باكية وقالت: انت واحد مش راجل. ثم اقتربت منه بخوف وجسمها يرتعش: أنا مش شفت إنسان بالحقارة بتاعتك. اسر: شكل الحلوة عاوزة تجرب تاني. صفعتها مريم بقوة وقالت: اياك، ثم اياك تجيب سيرتي على لسانك تاني. اسر: تمام، تعالي بقى.

امسكها اسر بشدة وبدا بتقبيلها بعنف كأسد يفترس فريستها، ومريم تصرخ وتتوسل أن يتركها، ولكن هو لا يستمع لها. لحد ما صوت مريم انقطع. نظر له اسر وجدها مغمى عليها. اسر بخوف: مريم مالك؟ قومي، خلاص قومي، مش هعمل حاجة. ولكنها لا ترد. حملها والبسها ووضعها في السيارة وانطلق إلى المستشفى. عند محمود. محمود: مريم يا علي اتأخرت أوي، الساعة بقت ١١. علي: اهدا يا بابا، زمانها جايه، هتكون راحت فين يعني.

محمود: لا، قلبي مش مطمن عليها، قوم رنلي على اختك شوفها فين. علي: حاضر يا بابا. اسر وهو في السيارة كان يتذكر صرخات مريم وكان حزين عليها. وصل المستشفى. اسر بصوت عالٍ وهو يحمل مريم: دكتورة بسررررعة يا بهايم. دكتورة رنا: أستاذ اسر اتفضل هنا، اتفضل. اسر: مش وقته، بسرعة والا هطربق الدنيا عليكم. الدكتورة بخوف: حاضر. أخذت مريم منه وبدأت بفحصها. فضل اسر واقف بره بلهفة وخوف وأخذ يتساءل: لما هذا الشعور؟ هل بدأت أحبها؟

هل أعجبت بها؟ قطع تفكيره الدكتورة. الدكتورة: مين عمل فيها كده؟ اسر بخوف: هي كويسة؟ الدكتورة: لا، البنت نزفت كتير وحالتها متدهورة، ولازم تعمل بلاغ قضية اغتصاب. اسر بحزن: أنا يا دكتورة، وكمان هتجوزها، اعملي اللازم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...